مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


نسخة للطباعة
 

80% من المدمنين يتعاطون "الكبتاجون" و"الحشيش"
مستشفيات تضيق بـ 150 ألف مدمن ومختصون يحذرون من انتكاستهم
 

ظاهرة تعاطي المخدرات فرضت نفسها على العالم كواحدة من
 أخطر التحديات المعاصرة التي تهدد أمن واستقرار المجتمعات


 

د.عبد الحميد الحبيب الشيخ عبد العزيز
آل الشيخ

تقارير دولية عديدة تصف "الإدمان" بأنه "آفة عالمية" لها أبعادها وآثارها الوخيمة، على الكيانات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية للدول.
مخاطر المخدرات لا تتوقف عند الإضرار باقتصاديات الدول، بل تتعداها إلى استنزاف طاقات الشباب، وتهديد المدمن بأمراض القلب، والإيدز، والتهاب الكبد الوبائي.. وغيرها.
أحد التقارير الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة كشف أن عدد المدمنين الذين التحقوا بالبرامج العلاجية في المملكة بلغ 150 ألف مدمن.
خبراء واختصاصيون في مكافحة وعلاج إدمان المخدرات في السعودية حذروا من ارتفاع نسبة إدمان "الكبتاجون" و"الحشيش". أكدوا أن 80% من حالات الإدمان تتركز في تعاطيهما، بينما تراجعت حالات الإدمان على "الهروين".
أجمعوا على ضرورة اعتبار الجهود الوقائية "عملاً استراتيجيا" في مواجهة ظاهرة المخدرات. وطالبوا بتعزيز برامج التوعية والتثقيف، ومراعاة استمرارية الجهود، والتنوع والتكامل في أنشطة المواجهة.
شددوا على أهمية التعامل مع المدمن كمريض قابل للشفاء، لأن ذلك يساعد في زيادة الطلب على العلاج، كما يضاعف فرص نجاحه.
وأكدوا ضرورة إيجاد برامج علاجية مستمرة، ورعاية لاحقة دائمة للمتعافين لضمان عدم انتكاسهم، إضافة إلى التوسع في إنشاء مراكز لإعادة تأهيلهم، للاندماج في المجتمع من جديد.
حذروا من تحويل مصحات الإدمان إلى ملاجئ لتوفير الغذاء، والدواء، والأمن، والانحراف عن أهدافها الأساسية التي أنشئت من أجلها.
وفي هذا التحقيق نتوقف أمام المزيد من آراء الخبراء حول أسباب تلك الظاهرة، ومقترحاتهم لمعالجتها.

في البداية يؤكد الدكتور فايز بن عبدالله الشهري ـ أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات المساعد ـ أن الهدف الرئيسي للجنة هو رسم السياسات، وتوجيه الإستراتجيات، وتحديد الأدوار، وتنسيق جهود مؤسسات الدولة، لتنسجم مع مكافحة المخدرات.
يضيف أن اللجنة وضعت ـ بعد إعادة تنظيمها ـ إستراتيجية وطنية تشمل التعليم، والتدريب الوقائي، والعلاج، والتأهيل، بالإضافة إلى إنشاء صندوق لدعم وتأهيل أسر المدمنين والمتعافين.
يوضح أن الشخص المتعافي يواجه مشكلة عدم قبول المجتمع المحيط به بشكل عام، سواء كان من حيث إعادته إلى العمل، أو الزواج، أو القبول بالوسط الاجتماعي.
يضيف أن بعض المتعافين يستطيعون تجاوز هذه المشكلة باعتبارها "عارضة"، مؤكدا أن نجاح ذلك يعتمد على قوة شخصية المتعافي، وقدرته على إقناع من حوله بأنه أخطأ في مرحلة، وأنه عائد بقوة، ويريد أن يمارس حياته بشكل طبيعي.
يجزم بأنه رصد حالات كثيرة، ووجد أن المتعافي الذي لديه إصرار وعزيمة يستطيع أن يحظى بقبول المجتمع له، ليعود عضوا صالحا في المجتمع.
هزيمة نفسية
يشير الشهري إلى أن هناك مشكلة أخرى "نفسية" تعود إلى المتعافي ذاته، فكثير من المتعافين يظنون أنهم سيظلون غير مقبولين من المجتمع.
يُوضّح أن ذلك الظن يرجع إلى سنوات التعاطي التي أوجدت لديه مشكلات كبيرة ساعدته على الهزيمة النفسية.
يشير إلى أن المتعافي يجد نفسه أمام أحد خيارين: أن يعتكف بعيدا عن الناس، أو يبحث عن بعض المتعافين مثله، ويتخذ منهم مجموعته وأصدقاءه.
يحذر من أن المتعافي حين يواجه مشكلة من المجتمع يفكر في حلولها ضمن دائرة "المتعافين".. وأحياناً يعود إلى الدائرة الأخطر، وهي دائرة "التعاطي"، ومن هنا تكثر حالات الانتكاس.
يُشدّد على أن حل هذه المشكلة يعتمد في أحد أبعاده المهمة على جهود مؤسسات المجتمع المختلفة، ومنها: اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، ومستشفيات الأمل، والعيادات الخاصة لمتابعة حالات المدمنين، وبيوت منتصف الطريق.
يقول: إنه على البعد الرسمي يحتاج المتعافي من الإدمان إلى برامج علاج وتأهيل مستمرة. ويُعرب عن أسفه لأن تلك البرامج غير منتظمة، بسبب توزيع قضية المتعافين بين عدد من الجهات، وكذلك الاجتهادات التي تقوم بها بعض الجهات دون أن تكون مؤسسة علمية.
قاعدة بيانات
يؤكد الشهري أن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات رصدت كثيرا من حالات الانتكاسات على مستوى المملكة بمعدل مرتفع، نتيجة الاهتمام الكبير بالمتعافي لمدة سنة، ثم الانقطاع عنه فجأة، لضعف الموارد المتاحة، أو بحسب شخصيات المشرفين على برامج المتعافين.
قضية مهمة يتوقف أمامها بقوله: إن اللجنة أعدت قاعدة بيانات لكل المتعافين، موضحا أن أعدادهم ليست قليلة، وسوف تكتمل هذه القاعدة بنهاية العام الحالي، حتى نستطيع تقديم المعلومات لكل من يطلبها.
يؤكد أن مستشفيات الأمل لا تستوعب حالياً جميع حالات الإدمان في المملكة، الأمر الذي دفع أمانة اللجنة الوطنية إلى تشجيع ودعم طلبات القطاع الخاص، لإنشاء مراكز علاج الإدمان، حيث تمت الموافقة على إنشاء مركزين في الرياض وجدة
يلفت إلى أن اللجنة ستعقد ورش عمل مع بعض المستثمرين، للمضي قُدُما في تشجيع القطاع الخاص على الدخول في هذا المجال.
يجزم بأن هناك سعوديين يلجأون إلى دول مجاورة للعلاج من الإدمان، لسببين، الأول: أن أسرة المدمن تريد علاجه في وقت مبكر، وتبحث عن السرية بالخارج، بينما السرية مضمونة في مستشفيات الأمل. والثاني: سرعة الحصول على سرير في الدول المجاورة.
يشير إلى أن اللجنة بصدد تنظيم دورات تدريبية لعدد من الجهات الحكومية مثل القضاة، وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ورجال الأمن عن كيفية التعامل مع قضايا وحالات المخدرات، والاضطرابات النفسية التي تواجههم أثناء تأدية عملهم، إضافة إلى المساهمة الفعالة في الأنشطة التي تنظمها الجهات الحكومية والأهلية عن مخاطر المخدرات، وتكثيف التوعية بأضرارها.
حالات الإدمان
أما الدكتور عبدالحميد بن عبدالله الحبيب المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بمنطقة الرياض فيؤكد ارتفاع نسبة الإدمان على "الكبتاجون" و"الحشيش" خلال السنوات الأخيرة في ظل تراجع واضح وكبير عن إدمان الهروين.
يجزم بأن نسبة 80% من حالات التنويم بالمستشفى تمثل حالات تعاطي حبوب الأمفيتامين "الكبتاجون" والحشيش اللذين انتشرا بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بينما تراجعت حالات التنويم بسبب الإدمان على الهروين، مقارنة بالسنوات الماضية.
يضيف أن عدد المرضى الذين استقبلهم قسم الإسعاف والطوارئ بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض خلال العام الماضي 1428هـ بلغ 27 ألفا و848 مريضاً ممن يعانون من اضطرابات نفسية، وأمراض الإدمان.
يشير إلى أن عدد حالات الإدمان بلغ 16 ألفا و403 حالات يمثلون 58.9? من المجموع الكلي للحالات التي راجعت المجمع، منهم 16 ألفا و361 حالة من الذكور بنسبة 99.74? مقارنة بالإناث اللاتي بلغ عددهن 42 حالة بنسبة ضئيلة جداً بلغت 0.26? فقط.
أما مجموع الحالات النفسية فقد بلغ 11 ألفا و445 حالة، بنسبة 41.1? من المجموع الكلي للمراجعين، وبلغ عدد المرضى النفسيين 6 آلاف و270 مريضا نفسيا بنسبة ( 54.8? )، وبلغ عدد المريضات النفسيات 5 آلاف و175 مريضة نفسية بنسبة 46.2?.
رحلة التعافي
يضيف الدكتور الحبيب أنه قد راجع العيادات الخارجية 23 ألفا و15 حالة "نفسية وإدمان".. وتم تنويم 1758 حالة، وبلغ عدد المستفيدين من برامج وحدة الرعاية اللاحقة بالمجمع المتعافين 5522 مراجعا، لمواصلة رحلة التعافي من إدمان المخدرات.
يوضح أنه تم تنفيذ العديد من البرامج العلاجية لهؤلاء المتعافين شملت جلسات جماعية وفردية، وإرشاد ديني، وإرشاد تعافي، كما أُجريت لهم التحاليل الطبية اللازمة، وشارك عدد من مراجعي الوحدة في رحلات حج وعمرة، إضافة للرحلات الترفيهية، واستراحة الإرشاد الديني.
يؤكد أن السعة السريرية للمجمع تبلغ 428 سريراً، وتبلغ السعة السريرية لأقسام الصحة النفسية 192 سريراً، وأقسام الإدمان 223 سريرا، مشيرا إلى وجود خطط مستقبلية لزيادة عدد الأسِرّة في المجمع بنحو 249 سريرا، منها 144 سريرا للمرضى النفسيين و60 سريرا لمرضى الإدمان، إضافة إلى إنشاء "بيت منتصف الطريق" لخدمة المرضى المتعافين من الإدمان بسعة سريرية تبلغ 45 سريرا، لتصبح السعة السريرية الجديدة للمجمع 632 سريرا، وسيتم تشغيل بيوت منتصف الطريق في أول المحرم من العام 1430 هـ.
يجزم بأن المشكلة ليست في السعة السريرية لمراكز الأمل، وإنما ببرامج الرعاية اللاحقة، مشيرا إلى أن مجمع الأمل في منطقة الرياض يقوم على تطوير تلك البرامج أكثر من التركيز على زيادة الأسِرّة.
سِريّة العلاج
يُشدّد الدكتور الحبيب على أن المجمع يعمل وفق سياسة محددة وسريّة في العلاج، مشيراً إلى أن السرية حق من حقوق المرضى.
يلفت إلى أن الأمراض النفسية والإدمان وعلاجهما لا يزال ينقصهما الوعي من جانب المجتمع، حفاظا على مشاعر المرضى، ودعما للعملية العلاجية، ولذا يهتم المجمع بالحفاظ على سرية العلاج، بما يساهم في سرعة الشفاء، ويضمن التجاوب مع العلاج.
يقول: إن مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض أشرف، خلال السنوات الثلاث الماضية، على تدريب 700 مرشد طلابي، ومشرف تربوي في إدارات التعليم بمنطقة الرياض، والمحافظات التابعة لها، وعدد من الأخصائيين العاملين في بعض الجهات ذات العلاقة على كيفية التعامل مع مشكلة تعاطي المواد المخدرة، والاضطرابات النفسية لدى الطلاب.
يشير إلى أنه تم تنظيم عدد من الدورات التدريبية المتتالية التي نظمتها إدارة التوعية والتثقيف الصحي بلغت 6 دورات، بمعدل دورتين لكل عام دراسي، للتعريف بسلوك متعاطي المخدرات، والظروف الاجتماعية والنفسية المؤدية لذلك.
يوضح أن الدورات استهدفت أيضا الحد من ازدياد مشكلة تعاطي المخدرات بين الطلاب والمراهقين بالتدخل المبكر، وذلك بمشاركة نخبة من الأطباء الاستشاريين والأخصائيين والباحثين في مجال الإدمان والأمراض النفسية والموجهين التربويين.
يؤكد أن أسباب الإدمان متعددة، فمنها الطبية، والنفسية، والاجتماعية.. وهي لا تختلف كثيرا بين الجنسين، إلا أنه يُلاحظ لدى الفتيات المدمنات وجود شخص مدمن في عائلتها، وعادة ما يكون الأخ أو الزوج، كما يغلب عليهن معاناتهن من اضطرابات الشخصية، والتي تكون إحدى أهم الأسباب في تعاطيهن.
إحصاءات دولية
العميد الدكتور عبدالله بن مرزوق العتيبي المستشار والخبير بالأمم المتحدة لمكافحة المخدرات يؤكد أنه وفقاً لآخر تقرير صدر من هيئة الأمم المتحدة لعام 2007م حول استعمال المخدرات والمؤثرات العقلية "المواد النفسية" على مستوى العالم (2005م -2006م) فإن مجموع سكان العالم بلغ 6475 مليون شخص، وأن سكان العالم للفئة العمرية (15- 64) 4177 مليون شخص، وعدد غير المتعاطين للفئة (15-64) بلغ 3977 مليون شخص بنسبة 95.2%.
يوضح أن الانتشار السنوي لتعاطي المخدرات يتركز في 200 مليون شخص بنسبة 4.8%، والذين يتحول سلوكهم من التعاطي إلى الإدمان 25 مليون شخص بنسبة 12.5% من المتعاطين، أي نحو 0.6% من سكان العالم، والذين يلتحقون بالبرامج العلاجية 4.5 مليون شخص أي بنسبة 18% من المدمنين.
ويكشف أن عدد المدمنين للمخدرات في المملكة الذين التحقوا بالبرامج العلاجية بلغ عددهم 150 ألف مدمن حسب التقرير الصادر عن هيئة الأمم المتحدة لعامي 2005م و 2006م.
برامج وقائية
يشير العتيبي إلى أن التقرير يتناول التصنيف الجرمي لقضايا المخدرات، مؤكدا أن نسبة قضايا الاستعمال 65.8% ، وقضايا التهريب 6.3%، وقضايا الترويج 27.3%.
ويقول: إن التعامل مع مشكلة المخدرات لن يكون على قالب، أو نموذج واحد، فهناك عدة أوجه، ويمكن النظر إليها من ثلاثة محاور أساسية.. وهي:
- محور ما قبل التعاطي "الاستعمال" ويحظى بالجوانب الوقائية.
- محور فترة التعاطي والإدمان ويحظى بالجوانب العلاجية والتأهيلية.
- محور ما بعد العلاج "التعافي" ويحظى بالجوانب الرعاية اللاحقة.
ويُشدّد على أن نجاح البرامج الوقائية يعتمد على درجة فهمها وإدراكها لواقع المشكلة، وظروف المجتمع السعودي، ونوعية المستفيدين منها، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة لرصد درجة التأثير لتلك البرامج.
ويقول: إذا تناولنا الجوانب العلاجية والتأهيلية، فإنه يجب علينا الكف عن تحويل مصحات الإدمان إلى ملاجئ توفر الغذاء، والدواء، والأمن، والانحراف عن أهدافها الأساسية التي أنشئت من أجلها.
يُشدّد على أهمية الجوانب المتعلقة بالرعاية اللاحقة بعد الخروج من البرامج العلاجية. ويؤكد أنه يجب توفير المناخ الملائم، لإعادة الثقة للمتعافين، ودمجهم في المجتمع بطريقة طبيعية.

الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة لـ "الوطن":
واجبنا رعاية المتعافين من الإدمان وانتشالهم من أصحاب السوء ورفاق الفساد

دعا سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء المجتمع إلى معاملة المدمنين والمتعافين من المخدرات معاملة حسنة، والاعتناء بهم، واحتوائهم، وانتشالهم من أصحاب السوء، ورفاق الفساد، وأن يكون الجميع عوناً لهم على الشيطان.
أكد ـ في تصريحات خاصة لـ "الوطن" ـ أن الخطأ يمكن أن يأتي من أي إنسان، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " كل أمتي خطاء وخير الخطائين التوابون".
ولفت إلى أن الخطأ يُعالج بنصيحة المخطئ، وتوجيهه، وحثه على الخير، وصرفه عن أهل السوء، مؤكدا أنه إن تم تعزيره، أو أقيم عليه حد فهذا تطهير له من خطاياه، وإعداد له في المستقبل.
قال: إننا ننظر بعين العدل حينما نقيم عليه حدود الله، وننظر بعين الرحمة والعطف والإحسان إذا تذكرنا أنه إنسان سيطر عليه الشيطان لعل الله أن ينقذه مما هو فيه.
أضاف سماحة المفتي أنه بعد أن يؤدّب المدمن، ويُوقّع عليه الحد نعتني به، ونحتويه، وننتشله من أصحاب السوء، ورفقة الفساد، بأن نحسن إليه، ونضمد جروحه، ولا ننفر منه، ونقابله بوجه طليق.
وشدّد على أن المطلوب من المجتمع تجاه المتعافي من المخدرات أن يسعى في إصلاح شأنه، وتزويجه، وتوظيفه، ومواساته إذا كان فقيراً.
أوضح أننا إذا تركنا هذا المتعافي لأعداء السوء انتكس ثانية، الأمر الذي يجعل من الضروري أن نُرغّبه في الخير، ونحثّه عليه، ونكون عونا له في جميع ميادين الخير ومجالاته.
ولفت سماحة المفتي إلى أن الناس لعنوا شارب الخمر الذي أقام عليه النبي صلى الله علية وسلم الحد، بينما قال لهم النبي عليه الصلاة والسلام: "لا تكونوا أعواناً للشيطان على أخيكم".. وحينما لعنه أحد الصحابة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنه إنه يحب الله ورسوله".
وحذر من الوقوع في براثن المخدرات، مؤكدا أنها تُدمّر كيان الإنسان، وتقضي على أخلاقة وبدنه، مشددا على ضرورة الابتعاد تماما عن ترويجها، وبيعها، أو التستر على أهلها. ووصف أرباب المخدرات بأنهم أعداء الإنسانية، ولا خير فيهم.

 

 
 

جريدة الوطن: الثلاثاء 2 محرم 1430هـ الموافق 30 ديسمبر 2008م العدد (3014) السنة التاسعة

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019