مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

33،202 مراجع لمستشفى الأمل بالدمام
.. وارتفاع عدد المنومين والمراجعين من مدمني المخدرات إلى 46 الفا

 


تم عرض عدد من الابحاث المهمة فى المؤتمر الدولي الاول للجمعية السعودية للطب النفسي تناولت العديد من القضايا المهمة ، حيث أوضح مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية العميد عبدالله الجميل خلال بحث تقدم به خلال المؤتمر ان الدراسات الاستراتيجية لجهاز المكافحة تولي للعمل الانساني ما يستحقه من الاهتمام لان الغاية هي القضاء على المشكلة مع الاخذ في الاعتبار ان الوقاية خير من العلاج مستدركة في سياستها ان المدمن مريض يجب مساعدته والنجاة بنفسه وفق معطيات حالته، وأشارت الدراسة الى أن الواقع قد اثبت ان التقويم والمعالجة من اهم الوسائل الناجحة في اعمال المكافحة ومن اهم الادوار في الجانب الانساني ما يتعلق بمدمني المخدرات حيث يصل بعض المتعاطين الى مرحلة تسمى (الادمان) وهي حالة قهرية تقوده الى تعاطي المخدرات وهذه المرحلة من اصعب المراحل في حياة المتعاطي حيث يكون همه الاول الحصول على هذه المادة باي اسلوب او وسيلة ممكنة ويتدخل جهاز المكافحة في ضبطه ويشاركه مجمعات الامل للصحة النفسية في معالجته حتى يتماثل للشفاء وفق برامج مخصصة تراعى فيها السرية التامة وعدم اصدار عقوبات عليه وفق تعليمات منظمة لمثل هذه الحالات، وتطرقت الدراسة الى انه تم البدء في برامج رائدة وفاعلة في حياة المدمن وتناولت الدراسة احصائية لفترة زمنية لتوضيح المنومين والمراجعين في مجمعات الأمل ومركز التأهيل النفسي من عام 1427 - 1430هـ:
ففى عام 1427هـ 5748 منوما 39.638 مراجعا المجموع 45.386، وفى عام 1428هـ 5438 منوما 38.882 مراجعا المجموع 44.319، وفى عام 1429هـ 7252 منوما 36.501 مراجع المجموع 43.758، وعام 1430هـ 7421 منوما 39.570 مراجعا المجموع 46.991، المجموع الكلي 180.454.
كما تطرقت الاحصائية الى اعداد المنومين والمراجعين من عام 1425 - 1430هـ
مدينة الرياض 230.117، مدينة جدة 245.496، مدينة الدمام 33.202، القصيم 5509 منومين ومراجعين في مجمعات الأمل، المجموع 514.324 منوما ومراجعا.
برامج منفذة
واهم البرامج المنفذة - برنامج الدعم الذاتي حيث بدأت اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عام 1413هـ بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات في الرياض والدمام بتجربة تعد الاولى في العالم العربي تعنى برعاية المدمنين التائبين ومتابعتهم وتغيير النمط الفكري وتقويم السلوك الاجتماعي في حياتهم.
برنامج الطفل والاسرة : كثفت المديرية العامة لمكافحة المخدرات واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات برامج التثقيف الاسري .
برنامج منزل منتصف الطريق: انبثقت فكرة (فكرة منتصف الطريق) حيث كانت الحاجة الماسة الى مساعدة مرضى الادمان لتحقيق مشوار التعافي وذلك بعمل شبكة شاملة للخدمة العلاجية والشيء الموصل لذلك هو منتصف الطريق والمكمل للبرامج العلاجية داخل المجمع، فاقتبست الفكرة من الولايات المتحدة الامريكية حيث اخذت وطبقت لتفيد وتساعد المتعافين بما يتماشى مع عادات وقيم ودين هذا الوطن الغالي. وتم افتتاح منزل منتصف الطريق بالدمام في 25/2/1421هـ، بمرحلة اولى استوعبت 28 سريرا فقط، وبعد سنة من النجاح وبمزيد من الدراسة اضيف مبنى آخر يستوعب 14 سريرا، وقسم المبنيان الى ثلاث مراحل وفي 21/4/1424هـ واضيف مبنى آخر يستوعب اكثر من 30 سريرا، لتصل السعة الاجمالية للمنزل الى اكثر من 72 سريرا .
دراسة ميدانية
وتناولت دراسة للباحث الدكتور عبدالله شرف العوامل المؤدية الى حدوث تعاطي المخدرات، حيث تم اجراء الدراسة الميدانية على المتعاطين والمقيمين في مجمعات الامل بالمملكة والمتعالجين في مجموعات البرامج التأهيلية في كل من (الرياض - جدة - الطائف - مكة المكرمة - القصيم - حفر الباطن - الدمام - المدينة المنورة) وتشتمل عينة الدراسة الحالية على 221 فردا ذكرا من متعاطي المخدرات في مجمعات الامل والبرامج التأهيلية.
مقترحات
وفي ضوء نتائج الدراسة الميدانية وضع الباحث مجموعة من المقترحات لمواجهة مشكلة المخدرات التي اصبحت مشكلة خطيرة تهدد الامة ومستقبلها ويمكن ايجاد اهم هذه المقترحات فيما يلي :
الاسرة هي خط الدفاع الاول لمواجهة المخدارت :
توضح الدراسة ارتباط الاصدقاء بها بتأثير فيما بينهم في تعاطي المخدرات ولذلك فان الاسرة هي الخلية الاولى للمجتمع وهي في نفس الوقت خط الدفاع الاول ضد انتشار المخدرات حيث اشارت نتائج الدراسة الى ان الجرعة الاولى للمخدرات تتم في سن مبكرة .
وسائل الاعلام والتوعية بخطورة المخدرات
اوضحت الدراسة ان وسائل الاعلام بمختلف صورها من اذاعة تلفزيون وصحف ومجلات تلعب دورا مهما في توعية الافراد والاسرة والمجتمع بوجه عام بمشكلة المخدرات وتداعياتها السلبية على الافراد والمجتمع والامة وتوعية الشباب خاصة والآباء والامهات بوجه عام لمراقبة اولادها.
ولوسائل الاعلام دورها في برامج التوعية المختلفة بداية المسلسلات وحتى البرامج المختلفة كما أن لعلماء الدين والاجتماع والنفس والطب لهم دور في توضيح الاسباب التي تساعد على الادمان .
دور المدرسة والجامعة في مواجهة مشكلة المخدرات
وأضافت الدراسة أن للمدرسة والجامعة دورا مهما في التوعية الشاملة للطلاب من خلال المعلمين وتضمن المناهج في مراحل التعليم توعية شاملة بالمخدرات واضرارها واثارها على الافراد والمجتمع .
دور المجتمع في مواجهة مشكلة المخدرات:
وبينت الدراسة أن للمجتمع ايضا دوره المهم في الحد من مشكلة المخدرات من خلال تشجيع الجهود الاهلية لنشر التوعية باضرار المخدرات وكيفية العلاج والمواجهة للتخلص من تلك المشكلات لمساعدة الجهود الرسمية والامنية في مواجهة المشكلة.
دور القطاعات والجهات:
وتطرقت الدراسة الى اهمية مشاركة جميع الجهات الحكومية والاهلية في العملية التوعوية للحد من انتشار المخدرات.
ويرى الباحث اعداد دراسات ميدانية حول مشكلات التعليم والادمان واعداد مشاريع دراسية حول المواضيع المتعلقة بهذا المجال ومعالجة مشكلة المخدرات واوضاع امر المدمنين ودراسات اخرى حول تأثير المدمنين على بيئة العمل.

 
 

جريدة اليوم الخميس 28 شوال 1431 هـ - 7 أكتوبر 2010م  - العدد 13628

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019