مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

 الرجل طفل كبير
 

 

كثير من النساء يتشدق بهذه العبارة ويسخر بها من الرجال .. لزعمهن بأن لديهن القدرة في التحكم بالرجل لأنه طفل في رغباته ولديهن الدراية بكيفية إشباع تلك الرغبات ، ولكن فات عليهن طرائق تفكير هذا الطفل وكيف ينظر إلى الأشياء من حوله وكيف يتعامل مع المحيطين به . وما سيأتي أعتقد أنه لن يروق لكثير من النساء ولكن أتمنى أن يفكروا به قبل اتخاذ أي موقف ضد كاتبه ، وهو يبقى وجهة نظر واختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية وإن كان في بعض الأحيان يفسد جميع القضايا ، وهذا ليس مجال حديثنا .

إن مقولة الرجل طفل كبير تقودنا إلى مراجعة سلوكيات الأطفال ومن المعروف أن لكل طفل الرغبة في امتلاك لعبته المفضلة وهي في حالة الطفل الكبير تكون المرأة أفضل ما يحصل عليه وللأطفال سلوك مميز ومستمر مع الألعاب وهذا السلوك دائماً يمر بثلاث مراحل وهي:


مرحلة الإعجاب ، وتكون دائماً في مرحلة السعي للحصول على اللعبة وبداية امتلاكه لها ويكون اهتمامه منصباً على المحافظة عليها ومراعاتها واكتشاف مزاياها وجوانبها المختلفة وهذه أجمل مراحل علاقة الرجل بالمرأة ؛ عفواً الطفل باللعبة ؛ وهذه المرحلة قد تطول أو تقصر حسب قدرة اللعبة على امتلاك إحساس وفكر وقلب الطفل .

مرحلة الإشباع، وفي هذه المرحلة يكون الطفل قد أتم مراحل الاكتشاف وتعرف على تفصيلاتها ومزاياها وعيوبها ولا يبقى لديه دافع أو محفز للبقاء والجلوس مع لعبته المفضلة ويبدأ في البحث عن ألعاب أخرى أو اهتمامات جديدة أو العودة إلى الألعاب القديمة ويترك لعبته في إحدى زوايا المنزل وينصرف إلى خارج المنزل ، وفي هذه المرحلة تستطيع اللعبة العودة إلى احتلال مكانتها لدى الطفل وهذا ما سنتطرق له في مقال آخر .

وآخر المراحل في علاقة الطفل باللعبة هي مرحلة التفكيك أو انهيار العلاقة بينهما وهي أخطر المراحل وإذا وصلت العلاقة إلى هذه المرحلة فقد تنهار العلاقة وتصبح اللعبة مصدر الشقاء للطفل ويصبح الطفل مصدراً لألم اللعبة وكلاهما يؤدي في النهاية إلى حياة لا تطاق فيحاول الطفل التخلص من اللعبة بأي طريقة كانت من دون تفكير في العواقب التي تترتب عليها .

ويبقى أن نعي بأن هذه المراحل ليست حتمية فقد تكون المرحلة الأولى مرحلة سرمدية مستمرة أو يكون التنقل بين المرحلة الأولى والثانية ويعتمد هذا على اللعبة أكثر من الطفل .

وأخيراً يبقى لنا قولاً آخر هو:

المرأة: طفل صغير .. يحتاج دائماً إلى الحب .. حتى لو لم يكن جديراً به.

د. محمد بن محسن إسحاق
أخصائي أول خدمة اجتماعية


 

 
 

مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض:  الاثنين 21 ربيع الأول 1433 هـ - 13 فبراير 2012م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019