مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

طالبات ومعلمات يطالبن باستحداث حاضنات أطفال في الكليات والمدارس
يتأثر الطفل بغياب أمه في الشهور الأولى من عمره

 


ناشدت بعض طالبات الكليات، وأخريات من طاقم التدريس، بدراسة مسألة إيجاد “حضانات أطفال” لكلٍّ من طاقم التدريس و الطالبات داخل الحرم الجامعي والمدارس، نظرا لما يترتب على الأمِّ الطالبة من مسؤوليات ومتاعب، أهمُّها مشكلة إيجاد من يتكفَّل برعاية طفلها أثناء ساعات عملها، حيث يصادف أن تكون والدة كلا الزوجين متوفاة، أومريضة. كما تتفاقم صعوبة المشكلة حين يضطررن بعد زواجهن إلى الانتقال لمنطقة بعيدة عن أسرهن، أو خوفهن من وضع أطفالهن لدى الخادمات، أمام ما يشيع عنهن من جرائم بحق الأطفال.

استعنت بخادمة
وتقول نجلاء عبد الرحمن طالبة جامعية بالسنة الثالثة، إنها اضطرت إلى الانتقال للأحساء بعد زواجها، واستعانت بخادمة ترعى طفلتها، فرغم أن طفلتها لم تعانِ من مشاكل صحية، إلَّا أن الطفلة تبقى جائعة عطشى لحين عودتها، الأمر الذي يقلقها ويشتت ذهنها، منوِّهة أنه لم يعد بإمكانها التركيز بالمحاضرات، خاصة مع الخيالات التي تشغلها، والناتجة عن ما تراه وتسمعه يومياً من مشاكل الخادمات مع الأطفال.
وتواجه منى محمد طالبة جامعية ذات المشكلة، فأمُّها و أمُّ زوجها موظفتان، وزوجها يرفض رفضاً تاماً وضع طفلته عند الخادمة، ويمارس بحقها ضغوطاً نفسيَّة عديدة تجبرها على التخلِّي عن دراستها من أجل الطفل، وتناشد منى القائمين على التعليم النظر بجديَّة للمشكلة، والبحث عن حل حاسم، لما لذلك من تأثير مباشر على التعليم، موضحة أن فكرة الحضانة إنسانية وتخدم الأطفال قبل أن تخدم أمهاتهم، حيث تساعد في نموهم الجسدي والنفسي والصحي، بعيدا عن أية سلبيات تنتج عن ابتعاد أمهاتهم عنهم بشكل يومي.
وأشارت منى إلى العديد من الدول التي تولي التعليم اهتماماً كبيراً، وتحرص على إقامة حضانات أطفال بالكليات والجامعات، وحتى المدارس بكافة المراحل، مؤكِّدة أنها خطوة حضارية محورية يجب العمل على تحقيقها.

حل جذري
وأوضحت عدد من معلمات المدارس والكليات، أن هذه المشكلة تشكِّل لهن تعباً نفسياً بالدرجة الأولى، فهي ليست خاصة بالطالبات وحدهن، متمنين نظر الجهات المسؤولة للأمر بشكل فعلي، الذي سيساهم في خدمة كلِّ الأطراف ابتداءً من الطفل وانتهاءً بالعملية التعليمية. وتقول المعلمة أمل عبد الهادي” إن جميع مشاكل المرأة العاملة يمكن التغلَّب عليها، حتى مسؤوليات المنزل من تنظيف وطهي وغيرها، ما عدا مشكلة الأطفال تبقى بحاجة لحلٍّ جذريٍّ إيجابيٍّ، بالنظر لسلبيات كثيرة تؤثر على الطفل والأم معاً. وتشير المعلمة مرام إلى أن هذه الخطوة لن تخدمهن فحسب، بل ستخفف من وطأة المعاناة التي تعيشها المعلمات المغتربات، في حالة لو عمم قرار إقامة حضانات بالمدارس بجميع مناطق المملكة.
من جانبها أكَّدت الأخصائية الاجتماعية منى سعد أن الطفل يتأثر ببعد و قرب أمِّه، خاصة بالشهور الأولى من عمره، لأن اهتماماته في كبره ستتعدد وتتشعب، مما يخفف من حدة تركيزه على وجودها، منوِّهة إلى الخطأ الكبير في ظنِّ الأمِّ أن طفلها لا يتأثَّر ببعدها في الشهور الأولى من عمره، ولا يدرك أو يتأثر، وتوضِّح” أن غياب الأم يؤثِّر على نموِّ الطفل النفسِّي بصورة كبيرة، وأرى أن وجود حضانة سيمنح الطفل فرصة جيدة لرؤية أمه، والإحساس بقربها ولو قليلا، مما يجنِّبه اضطرابات النمو النفسي، ويجنب أمه اضطرابات الأداء الوظيفي أو التعليمي.

غادة البشر
 

 
 

صحيفة الشرق: الثلاثاء 27 ربيع الآخر 1433 هـ - 20 مارس 2012م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019