مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

ثقافة المرض النفسي
 

عبدالرحيم الميرابي

لايزال المريض العربي النفسي يتحرج من الذهاب إلى مستشفيات الصحة النفسية، خشية وصم المجتمع له بالجنون، وما يترتب على ذلك من أعين تلاحقه عندما يقدم على عمل، أو زواج، أو حضور مناسبات عامة.. فمن المسؤول عن هذا، ومن يستطيع تغيير هذه النظرة: المجتمع أم المريض؟ أظن أنهما معاً، علماً بأن المريض النفسي يختلف تماماً عن المريض العقلي.
ثمة أشياء أخرى يجب البدء في تغييرها عاجلاً، فمثلاً تتم تنشئة الصغار في البيوت على غرس مفهوم العيب تجاه المرض النفسي، عوضاً عن أن مدارسنا لا تهتم بتثقيف الأطفال بمفهوم الصحة النفسية، بل لو كان تلميذ يعاني من مرض نفسي لأصبح محطاً للسخرية من قبل زملائه في المدرسة، على عكس ما يحدث بين معلمي وتلاميذ الشعوب التي تشيع مفهوم الثقافة النفسية في مدارسها، في حين يتعلم -عندنا- الصغار والكبار أن المرض النفسي شيء يجب ستره، تماما كما تعلمون أن ذكر اسم الأم أو الأخت أو الزوجة عيب لا ينبغي إظهاره أمام الناس.
دور الإعلام العربي لايزال محدوداً في تبني نشر الثقافة النفسية، إن لم يكن قد أساء إليها.. ووزارات الصحة العربية لا تهتم بالمريض النفسي اهتمامها بالمريض العضوي.
أقترح أن يتم تغيير مسمى مستشفى الصحة النفسية إلى المستشفى الوجداني.. وياحبذا لو تم فصل المرضى العصابيين عن المرضى الذهانيين بتخصيص مستشفى لكل منهما، فنحن في عصر التخصص الدقيق جداً، فما يمنع -إذاً- أن يصبح لدينا مستشفى للأمراض النفسية، وآخر للأمراض العقلية، فالأول مرضاه مسؤولون شرعاً عن أفعالهم، والأخير غير مسؤولين.
 

 
 

جريدة الشرقالخميس 27 جمادى الأول 1433 هـ - 19 ابريل 2012م  

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019