مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

«حب البنات» ناقوس خطر يطرق أبواب المجتمع

فتاة ترمق فتاة من الجنس ذاته بنظرات مجنونة في محاولة لجذبها إلى عالم «مشبوه» وبعد أن كانت تبحث عن الجنس الآخر أصبحت تتأثر بجنس يماثلها ويفهم ميولها ورغباتها،
فتاة في بداية حياتها بعمر الزهور تنطلق بجنون واندفاعية خلف عواطف متأججة مصاحبة للاوعي بداخلها بهدف إفراغ طاقتها، فالشحنة العاطفية العالية بداخلها تدق ناقوس الخطر بحثاً عن مأوى تسكنه. مندفعة غير مهتمة بما يترتب على تلك المشاعر «المشبوهة» من نتائج أو أضرار.
تبدأ القصة بإعجاب فحب وعشق فجنون، ويبدأ الخلل الهرموني والنفسي في التغيير إلى أن تقع الضحية الفاقدة لهويتها الجسدية لتتحول من فتاة طبيعية إلى شاذة جنسياً.ومنهن من يقلن إن عالمنا مغلق والبيئة الاجتماعية لا تمثل إلا نفس الجنس فأين سنذهب، ومغريات الحياة كثيرة وما الخطأ إن أصبحت تلك الفتاة هي الملاذ الوحيد في حياتي.
وبعد تلك الصفعات المميتة للمجتمع يستيقظ أولياء الأمور للبحث عن علاج وغالبا للأسف ما يكون علاجا سطحيا بمعني تقديم مسكنات فقط لتلك المشاعر والأحاسيس الجياشة، ونادرا ما يتم احتواؤها بعيدا عن تلك

ظاهرة الإعجاب بالجنس المماثل تمثل طاعونا اجتماعيا يقودنا إلى طريق مغلق، لافتا إلى أن من أهم الأسباب قلة وعي الأهل في التعامل مع الفتاة وخاصة في بداية فترة المراهقة وفشلهم في احتواء عاطفتها المرهفة في تلك المرحلة الصعبة فالمرأة كائن عاطفي وغالبا ما تطغى عاطفتها على عقلها المسكنات التي لا تسمن ولا تغني. إن القضية لا تعد ظاهرة اجتماعية مقارنة بالدلائل التي تؤكد على وجودها بين بعض الفتيات.
في البداية تشير المرشدة الطلابية التربوية أميرة الدوسري إلي أن ظاهرة الإعجاب بالجنس المماثل تمثل طاعونا اجتماعيا يقودنا إلى طريق مغلق، لافتة إلى أن من أهم الأسباب قلة وعي الأهل في التعامل مع الفتاة وخاصة في بداية فترة المراهقة وفشلهم في احتواء عاطفتها المرهفة في تلك المرحلة الصعبة فالمرأة كائن عاطفي وغالبا ما تطغى عاطفتها على عقلها، بالإضافة إلى مشاعر الكبت التي تعاني منها الفتيات داخل البيوت والفراغ العاطفي وبعد الوازع الديني، فالحياة المغلقة تضع الفتاة في إطار واحد وهو المدرسة أو الجامعة فهن لا يرين النور إلا من خلال المدارس، ولا ننسى أن بيئة المدرسة لها الدور الفعال في التقليل من ظاهرة «حب الجنس المثيل». بالإضافة إلى الدور السلبي لوسائل الإعلام المرئي والمنفتح على عرض كل ما هو مثير جنسيا. وشدّدت الدوسري على أن المشكلات النفسية لها دور مهم فيما تعيشه الفتاة داخل منزلها من تفكك أسري أو التباعد بين الأم وابنتها. حيث يجب على الأم مراعاة المراحل التي تمر بها الفتاة وتلبية رغباتها العاطفية بالتودّد والتقرّب والاستماع إليها وإرشادها وتقويمها، وللأم دور فعال في مراقبة الفتاة من حيث طريقة اللبس والكلمات والصديقات، في محاولة منها لأن تكون هي الأم والأخت والصديقة، لكي لا تضيع هوية ابنتها في ظل كثرة انتشار مثل تلك الظواهر. 
 

 
 

جريدة اليــومالجمعة 13 جمادى الآخرة 1433 هـ - 4 مايو 2012م  

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019