مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

أدوار الأسرة و الزوجة


الأسرة و الإدمان :

1 / دور الأسرة في التعامل مع مشكلة المخدرات بشكل وقائي:
هناك عوامل خطرة لا تؤدي بالضرورة لأن يصبح المراهق مدمناً ولكن تعرض المراهقين لها يزيد من فرصة اتجاههم نحو إدمان المخدرات ، وهذه العوامل هي:
- تاريخ الأسرة في تعاطي المخدرات.
- تاريخ الأسرة في السلوك الإجرامي أو المضاد للمجتمع .
- المشكلات الأسرية ( مثل ضعف الرقابة الأسرية واستخدام أسلوب النبذ والحرمان ، والنقد المستمر للأبناء ) .
- الفشل الدراسي وبخاصة في المرحلتين المتوسطة والثانوية .
- ضعف الوازع الديني .
- الصحبة السيئة ورفاق السوء .
- التدخين في سن مبكرة .
أما الأبناء الأقل عرضة لاستخدام المخدرات يأتون من أسر :
- متماسكة وذات منهج واضح فيما يتعلق بالمخدرات والسلوك الشخصي .
- ذات تماسك ديني قوي .
- تعرف الوالدين لأصدقاء أبنائهم وتكوين علاقة معهم .
- تساعد أبناءهم على استثمار أوقات فراغهم في الأنشطة الاجتماعية .
وذلك من خلال دعم الوالدين لأواصر المحبة مع الأبناء وتعويدهم منذ الصغر على قيم الصواب والخطأ وتعزيز العامل الديني لديهم وضرب الأمثلة الصالحة، يساعدهم على تجنب الوقوع في مشكلة المخدرات .

ويمكن تلخيص دور الوالدين في هذا المجال فيما يلي:
1- تنمية الوازع الديني لدى الأبناء وتعزيزه.
2- تنمية الوعي الصحي لدى الأبناء وتبصيرهم بعدم تناول أية حبوب أو استنشاق أية مواد يقدمها لهم زملاؤهم.
3- اشتراك الأبناء في المسئوليات العائلية ومكافأتهم وامتداح إنجازاتهم.
4- التعرف على أصدقاء الأبناء، وأسمائهم ، وأرقام هواتفهم.
5- الاهتمام بالتحصيل الدراسي للأبناء، وبالمشكلات التي تواجههم في المدرسة.
6- إتاحة الفرصة للأبناء للتعبير عن مشاعرهم ، ومناقشة مشكلاتهم ومساعدتهم في التغلب عليها.
7- أن يكون الوالدان قدوة صالحة وحسنة حتى يقتدي بهما الأبناء حيث أن لكل أسرة آمالها وطموحاتها تجاه أبنائها وفقاً لمبادئها ومسئولياتها المحددة، وتتمثل هذه الآمال في القيم السائدة لديها، وعندما يقرر الأبناء رفض استخدام المخدرات ، فإن هذا القرار لم يأت من فراغ وإنما هو نتيجة طبيعية للقيم والمبادئ التي غرستها فيهم أسرهم منذ نعومة أظافرهم، ذلك أن التمسك بالقيم والمبادئ الاجتماعية والأسرية والدينية، تجعل الأبناء قادرين على رفض المخدرات والالتزام بهذا الرفض بقوة وحزم.
2 / تصرف الأسرة في حالة الشك في تعاطي الابن أو الابنة : يحتاج الوالدان بشدة إلى معرفة بعض- إن لم يكن كل- الحقائق حول العقاقير المخدرة حتى يتمكنا من تزويد أبنائهما بالمعلومات الحديثة والصحيحة حول هذا الموضوع ذلك أن معرفة الوالدين للمواد المخدرة وتأثيرها المختلفة على العقل والجسد والأعراض المختلفة التي تظهر على من يتعاطاها،ستمكنهما من مناقشة ذلك بعقلانية وموضوعية مع أبنائهما، وبالإضافة إلى ذلك فإن حسن إلمام الوالدين بهذه الحقائق سيمكنهما من التعرف على الأعراض الناجمة عن تعاطي المخدرات عند ظهورها على أبنائهما، ومدى خطورتها عليهم، والمشكلات المترتبة على إدمانها.
لذلك ينبغي على الوالدين أن يدركا الحد الأدنى من الحقائق حول هذه الأمور وأن يكونا:
- عارفين بأنواع المخدرات الشائعة والمتداولة حالياً، والأخطار الناجمة عن تعطيها.
- مدركين لأعراض تعاطيها والتغيرات المتوقع حدوثها على سلوكيات المتعاطين ومظهرهم.
- قادرين على الملاحظة الدقيقة لكل تغير يطرأ على أبنائهما.
- عارفين بمصادر المساعدة المتاحة والفورية إذا ساورتهما الشكوك في سلوكيات أبنائهما.

الاضطراب والتفكك الأسري وأثره في الإدمان: إن عدم توافر وسائل التنشئة الاجتماعية السليمة داخل الأسرة، نتيجة الاضطراب والتفكك الأسري، قد يترتب عليه انحراف الأبناء، وقد يحدث الإدمان بينهم، نتيجة للعلاقات غير السليمة والعداء بين الأبوين أو الطلاق أو وجود بدائل عن الآباء أو الأمهات، أو الهجرة، أو الوفاة.
ويزداد الإدمان في الأسر المضطربة، التي تسوء فيها العلاقات بين الوالدين. وتمثل الأم العنصر المهم في نمو السّمات، التي تؤدي إلى الاستعداد للإدمان على الخمر أو العقاقير. فغياب الأب أو استمرار تعاطيه للعقاقير المخدرة وفقدانه الوعي أمام أبنائه وعدم التمسك بالتعاليم الشرعية، كل هذا يعتبر من الأسباب الرئيسية لحدوث الإدمان، بل يعتبر الأب قدوة سيئة أمام الأبناء، فكيف لهم بالتمسك بالقدوة الحسنة.
وعلى طرف آخر، قد تكون الأم متسلطة مستبدة مع الزوج والأبناء، ولا ترعى واجباتها ومسؤولياتها تجاه أسرتها. أو تكون الأم نابذة للأبناء أو مفرطة في الحماية والرعاية، (أو يكون من سماتها الاضطراب الانفعالي والشعور بالذنب والعدوانية والسيطرة)، وتضعف بالتالي الاستقلالية الذاتية عند الأبناء، مما يدفعهم إلى الانحراف .
السلوك السائد في الحياة الأسرية وأثره على الأبناء: يؤثر النمط السائد في شرب الخمر بين الآباء، على سلوك الأبناء فالأب الذي يشرب الخمر، قد يؤثر بدوره على الصغار فيصبح الأبناء متعاطين.
كما وجد أن عدم النضج الفكري عند الأبناء، يكون نتيجة للتنشئة الاجتماعية الخاطئة، وحيث تختلط الأمور أمام أنظار الأبناء، ويصعب عليهم الاندماج في الحياة الاجتماعية، الأمر الذي يترتب عليه ضعف إدراك الفرد لدوره مع الجماعة التي يعيش بينها، مما قد يدفعه إلى الإدمان ومرجع هذا غالباً إلى التفكك الأسري، وعدم وجود القدوة الطيبة أمام الأبناء.
وثبت أنّ دور الوالدين في إدمان الأبناء، مرجعه إخفاق أحد الأبوين في التنشئة، مما يترتب عليه ارتفاع نسبة الإدمان بين الأبناء، والصراع الأسري الذي يترتب عنه تصدع العلاقات بين الآباء والأبناء.

3 / دور الزوجة في حالة الشك في تعاطي الزوج :
- أن تكون قادرة على الملاحظة الدقيقة لكل تغيير في السلوك والمظهر على الزوج.
- أن تكون مدركة لأعراض التعاطي والتغيرات المتوقع حدوثها.
- أن تكون عارفة بأنواع المخدرات وآثارها.
- أن تكون قريبة منه لفهمه أكثر واحتوائه.
- أن تكون عارفة بمصادر المساعدة المتاحة والمتوفرة.

4 / دور الأسرة في حالة التأكد من تعاطي الابن والابنة : أحياناً حتى مع وضوح العلامات والأعراض الدالة على التعاطي يرفض معظم الآباء الاعتراف بتورط أبنائهم في هذه المشكلة وتكون ردود فعلهم تجاه ذلك: هي الغضب، والإنكار والشعور بالذنب والإحساس بالفشل في تربية أبنائهم لذلك في حال تأكد الوالدان من تورط أحد أبنائهما في تعاطي المخدرات،لا يجب أن يلقيا باللوم على نفسيهما، وعليهما أن يحاولا مساعدته بقدر المستطاع على حل المشكلة مع المخدرات ،وإذا بكرا في التعرف على المشكلة والاعتراف بها ومواجهتها بموضوعية سيكون في الاستطاعة مساعدته على حل هذه المشكلة.
وفي هذا الصدد يمكن للوالدين القيام بما يلي:
- عدم مواجهة الابن وهو تحت تأثير المخدر،ولا في حالة حاجة ملحة للمادة بل يجب الانتظار حتى يعود إلى وعيه تماماً ثم يبينا له شكوكهما بهدوء وموضوعية ، ويمكن للوالدين أن يطلبا من أحد أفراد الأسرة الآخرين حضور المناقشة إذا تطلب الأمر لذلك.
- إلزام الابن بإتباع ما أقرته الأسرة من أنظمة انضباطية جديدة ( بسبب عدم التزامه بقواعدها التي سبق الاتفاق عليها) وعدم الاستسلام له لمجرد أنه وعد بعدم العودة إلى التعاطي.
- نظراً لأن كثيراً من الشباب يكذبون بشأن تعاطي المخدرات فإنه يعزز شكوكهما فمن الأفضل لها اللجوء إلى أحد المتخصصين في هذا المجال لتشخيص حالة الابن ونفي الشك باليقين.
- إذا كان تورط الابن في تعاطي المخدرات كبيراً فلابد للوالدين من عرضه فوراً على اختصاصي لتقديم المساعدة اللازمة وإذا لم يتمكنا من ذلك فعليهما مراجعة مستشفى الأمل أو الأخصائي الاجتماعي أو النفسي في المدرسة أو غيرهما من الآباء الذين مروا بتجربة مماثلة لحالة ابنهما، لكي يرشدوهما إلى الطريق الصحيح لمساعدة الابن.

5 / دور الزوجة في حالة التأكد من تعاطي الزوج :
- البعد عن مواجهته وهو تحت تأثير التعاطي.
- تذكيره بواجباته وإلزامه بالقيام بها كزوج.
- إيصال فكرة أنه أساس هذه الأسرة فإذا اختل هذا الأساس اختلت الأسرة.
- حثه على البدء في طلب العلاج والوقوف معه بهذا الشأن.
- توضيح مخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد وأسرته.

6 / دور الأسرة أو الزوجة في إقناع (ابنها/زوجها) المتعاطي بالعلاج : تعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل في العلاج وهي الركيزة الأساسية له حيث أنه لابد أن يكون التدخل عن طريق شخص فاهم بأبعاد المشكلة وله قبول عند المتعاطي ( طبعاً من أحد أفراد الأسرة ) وهذا يعرف في علم الاجتماع بالشخصية المفتاحية في العلاج.

وبالإمكان تقسيم هذا الدور لثلاثة محاور رئيسية:
1- توضيح أضرار المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع ( معلومات )
2- توضيح الفرق بين ما كان عليه قبل المتعاطي وما آل إليه في جميع حياته (البدنية والنفسية والاجتماعية والمدرسة أو العمل) ( مقارنة ).
3- حثه والاتفاق معه على البدء في طلب العلاج ( عقد اتفاق).
حيث أنه في هذه المرحلة لا بد أن يكون الابن قادراً على فهم ما يلي:
- التأثيرات الحالية والمستقبلية لبعض أنواع المخدرات.
- ما يمكن أن يحدث من آثار مميتة بسبب خلط بعض أنواع المخدرات مع بعضها الآخر.
- العلاقة بين تعاطي المخدرات والتأثير على الأجنة والحوامل.
- الآثار السيئة للمخدرات على المجتمع.
- تأثير المخدرات على حرمان المجتمع من موارده البشرية.
- ارتباط تعاطي المخدرات بارتكاب الجرائم.

ومن المهم في هذه المرحلة التركيز على الآثار السلبية بعيدة المدى للمخدرات، حيث يوضح الوالدان للأبناء كيف تقضي المخدرات على مستقبلهم الدراسي والوظيفي (مثل ضياع فرصتهم للالتحاق بالجامعة أو قبولهم بالكليات العسكرية ، أو في الحصول على وظائف محترمة، ويوضح لهم أيضاً أنه من الضروري أن يكون كل منهم قدوة حسنة لإخوانه وأخواته أو أبنائه. وأهمية المحافظة على الاستقرار الأسري وتربية الأبناء تربية صالحة تضمن عدم وقوعهم في المخدرات أو مواجهة المشاكل مستقبلاً.

7 / دور الأسرة أثناء العلاج : تأتي هذه المرحلة بعد مرحلة اقتناع المريض بالعلاج وتقوم الأسرة باللجوء (بعد الله) إلى مساعدة المختصين عن طريق مستشفى الأمل ،ولكن ينبغي مراعاة عدة عوامل مهمة أثناء العلاج ناتجة في الأصل عن التغيرات التي تحدث للمتعاطي، حيث أن المريض بداية تنويمه تنقطع عنه المادة المدمن عليها فتطرأ عليه أعراض تعرف(بالأعراض الإنسحابية)ومنها:
- الأرق والصداع.
- تصلب العضلات .
- الغثيان.
- آلام البطن..الخ.
فتأتي ردة الفعل منه بطلب الخروج بأي وسيلة ممكنة لديه عن طريق المعالجين في المستشفى (الطبيب، الأخصائي النفسي،الأخصائي الاجتماعي) وعند رفضهم يلجأ لأسرته ويبدأ بالإلحاح عليهم لإخراجه ويمارس عليهم أساليب اكتسبها من التعاطي مثل:
- الكذب.
- المراوغة.
- تزييف الحقائق.
- التهديد.
- العنف..الخ.
فتجده تارة يكذب بامتثاله للشفاء وقطع الوعود بعدم تكرار ما حصل وتارة تجده يزيف الحقائق بأنه مضطهد وتسوء معاملته ثم تجده تارة يهدد بالانتكاسة فور خروجه أو الاعتداء على أفراد الأسرة..الخ.

فيكون دور الأسرة هو :
- يفضل تقليل الاتصالات والزيارات في الأيام الأولى من تنويمه.
- عند الاتصال أو الزيارة الحرص على تجنب الحديث عن كل ما يعيق العملية العلاجية من سؤاله عن الخروج أو الاسترسال عند سؤاله هو عن الخروج وتحوير الحديث لموضوع آخر أو الحديث عن مشاكل طرأت في الأسرة أو مدرسته أو عمله.
- تشجيعه على طلبه العلاج وأنها خطوة صحيحة لابد من الاستمرار بها.
- حثه على الاستفادة من العلاج وامتثاله للخطة العلاجية المقررة من الفريق المعالج.
- حثه على المحافظة على الصلوات وتقوية الوازع الديني لديه والدعاء له.
- التواصل مع الفريق المعالج وخاصة المشرف على حالته وتزويدهم بالمعلومات وتاريخ التعاطي لديه.
- التنسيق مع مدرسته أو عمله لإعطائه إجازة مدة بقاءه في المستشفى.
8 / دور الأسرة في مرحلة التعافي : في هذه المرحلة أشبه ما تكون تجربته العلاجية (بالجرف) في أي لحظة ممكن أن تكون الانتكاسة لا سمح الله، ولكن يتوجب على الأسرة جميعها التضامن سوياً كل يؤدي دوره المطلوب منه من الأب إلى أصغر فرد في الأسرة.
وهذا الدور يتمثل في:
- تقبل كامل الأسرة للمتعافي كما هو وعدم النظر له بالدونية أو أنه ارتكب جريمة لا تغتفر.
- تشجيعه على مقدرته على التوقف والتعافي وحثه على المواصلة.
- نقله عن البيئة السابقة المرتبطة بمرحلة التعاطي قدر المستطاع ولو كان ذلك بتبديل الغرف أو الأثاث.
- الظهور له بالأسرة المتماسكة والبعد عن التشتت الأسري.
- تفعيل الرقابة الأسرية وتقوية الضابط غير الرسمي عليه.
- حثه على المحافظة على الصلوات والنوافل(تقوية الوازع الديني لديه).
- عزله كلياً عن رفقاء السوء (مهم جداً) ومحاولة تعويضه بصحبة صالحة.
- إبعاده عن الفراغ بأي شكل وشغل أوقاته بما هو مفيد ونافع.
- تكليفه ببعض المهام الأسرية والاجتماعية وعدم تجاهله.
- حثه على مراجعة الرعاية اللاحقة في المستشفى.
- التواصل مع الفريق العلاجي المشرف عليه.

9 / دور الزوجة أثناء العلاج : ذكرنا أن المتعاطي عند تنويمه وخضوعه للعلاج يلجأ لبعض الأساليب مثل: الكذب والمراوغة والتهديد...الخ.
فيقوم بالضغط على الزوجة أكثر من غيرها وقد يصل الحال بالتهديد بالطلاق إذا لم تقم بإخراجه أو تلبية طلباته.
وفي مثل هذه الحالات يجب على الزوجة إذا واجهت هذه المشكلة:
- أن تقلل اتصالاتها وزياراتها له في الأيام الأولى من العلاج (مرحلة إزالة السموم).
- كذلك الابتعاد عن الظهور بصورة صاحب القرار في إخراجه.
- الوقوف معه وتوضيح أهمية العلاج له وأنه سينعكس على باقي الأسرة.
- تشجيعه وحثه على بذل المزيد.
- تطمينه على أفراد الأسرة وأنهم بانتظاره.

10 / دور الزوجة في مرحلة التعافي: يضاف لما سبق من دور الأسرة في مرحلة التعافي:
- عدم ذكر الماضي للتنقيص أو السخرية.
- حثه على تأدية دور القدوة الحسنة للأبناء.
- تعزيز جانب الثقة بالنفس واحترام الذات لديه.
- تشجيعه على المثابرة وعدم الخنوع عند بعض الإخفاقات البسيطة في حياته.
- عدم إقحامه بجميع مشاكل الأبناء بشكل يؤدي لليأس.
- عدم إرهاقه بالطلبات المنزلية الزائدة عن مقدرته.
- التقرب منه في مشاركته بحث المشاكل التي يعاني منها في العمل للبحث عن حل لها.
- فهم احتياجاته ورغباته والعمل على تأمين المفيد منها ولا يتعارض مع العملية العلاجية للتعافي.
- مطالبته المشاركة في المناسبات الأسرية والاجتماعية.

عبدالرحمن إبراهيم الدخيل
أخصائي اجتماعي أول


 

 
 

إدارة العلاقات العامة والإعلامالسبت 28 جمادى الآخرة 1433هـ 19 مايو 2012م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019