مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

دشّن مشروع «وقف الوالدين» والحملة التوعوية الوطنية للتعامل مع المرض.. الأمير أحمد بن عبد العزيز:
مساع محلية ودولية للتعامل مع مرض الزهايمر وتخفيف حدته


الأمير أحمد بن عبدالعزيز خلال ترؤسه اجتماع الجمعية
ويبدو الأمير سعود بن خالد بن عبدالله رئيس مجلس إدارة الجمعية.

 

كشف الأمير عبد العزيز بن أحمد نائب وزير الداخلية الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر، عن وجود مساع وجهود محلية ودولية للتعامل مع مرض الزهايمر والعمل على تخفيف حدته، داعيا رجال الأعمال وأصحاب الشركات إلى المساهمة في دعم الجمعية وأنشطتها. وتابع:'' الدعوة مفتوحة للجميع ولمن لديه الرغبة في الدعم، والأفضل للمقتدرين أن يساهموا مساهمة فعالة لعلها تفيد في المستقبل''. وقال نائب وزير الداخلية في تصريح صحافي عقب ترؤسه البارحة الأولى اجتماع الجمعية العمومية الرابع للجمعية في الرياض، إن من المهم جدا التوعية بمرض الزهايمر وتدريب الأسر والتعاون مع الجهات المسؤولة في المستشفيات وغيرها. كما دعا الأمير أحمد بن عبد العزيز الأبناء إلى البر بوالديهم، وقال'' هذا أمر أمرنا به الله سبحانه وتعالى ورسوله الأمين، فرعاية الوالدين أمر ضروري''، مشيدا بدور المرأة في خدمة مرضى الزهايمر وقوة تحملهن.

وعن أبرز ملامح الاتفاقية الأمنية التي وقعت الأسبوع الماضي وباركها لقاء قادة دول مجلس التعاون التشاوري الـ 14 قال: ''ليس لدي علم إذا وقعت اتفاقية معينة، لكن ربما بحثت، وهناك اتفاقية سبق أن وقعت ثنائية وجماعية، فقط الكويت هي التي لم توقع اتفاقيات ثنائية أو جماعية، وبعض الدول لم تصادق عليها مصادقة نهائية، إنما هناك قاعدة موجودة للاتفاقيات الأمنية الخليجية، ونأمل مباركة الرؤساء لهذه الاتفاقية المهمة وتخرج لحيز الوجود''.

وأعرب الأمير أحمد عن سعادته واعتزازه بما حققته الجمعية خلال الفترة الفائتة من تطوير لبرامج الرعاية والاستفادة من التجارب والخبرات المتراكمة لمن سبقونا في هذا المجال، ومنح الأولوية للمحور التثقيفي والتوعوي في استراتيجية الجمعية، وذلك من خلال تنظيم المؤتمر الدولي الأول لمرض الزهايمر، والذي استقطب نخبة من الخبراء العالميين في مجال الرعاية والعلاج والتأهيل التي التقت مع الخبرات الوطنية لبناء جسور من التعاون وللتعرف على أحدث المستجدات في مواجهة المرض''.

وأضاف:'' سرني توجه الجمعية على صعيد توفير موارد مالية ثابتة من خلال سعيها لإنشاء وقف خيري، وجهودها على صعيد تنظيم عدد من اللقاءات التعريفية التوعوية وورش العمل بهدف الوصول إلى كل القطاعات المعنية وحشد المساندة المجتمعية لرسالة الجمعية، وصولاً إلى إبرام عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون مع قطاعات صحية واجتماعية وإعلامية، وبحثية وعلمية الأمر الذي أسهم في ترسيخ قاعدة وطنية للتصدي للزهايمر كقضية أكثر من مرض''. ووجه شكره وتقديره إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمين لدعمها ومساندتها العمل الخيري بشكل عام، معبراً عن شكره وتقديره للداعمين للجمعية في مسيرتها الخيرة وفي مقدمتهم وزير الشؤون الاجتماعية ووزير الصحة، وشركاء الجمعية الاستراتيجيين.

من جانبه، قال الأمير سعود بن خالد بن عبدالله رئيس مجلس إدارة الجمعية: ''أعتقد أنكم وتلك النخبة المتميزة من أبناء وبنات الوطن الذين بادروا قبل فترة قصيرة بتبني فكرة إنشاء الجمعية تشعرون أكثر من غيركم بالفخر والاعتزاز بما أثمرته تلك الفكرة الرائدة من منظومة برامج خيرية خدمية توعوية علمية بحثية في وقت قياسي، الأمر الذي قابله المجتمع المحلي والدولي بتقدير خاص توجّ بنيل جائزة شايو، وهي إحدى الجوائز التي تمنح من قِبل المفوضية الأوروبية تقديراً لمبادرة الجمعية في إنشاء برنامج الشراكة الاستراتيجية''.

فيما ألقت الأميرة مضاوي بنت محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن نائبة رئيس مجلس الإدارة رئيسة اللجنة التنفيذية للجمعية (عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة) كلمةٍ عرضت فيها إنجازات الجمعية خلال العام المنصرم، وقالت: ''إننا في هذه الجمعية نعتقد أنّ وطننا مليء بالمتميزين والخيرين الذين يتوقون دوماً للعطاء وخدمة المجتمع، كل حسب اختصاصه ووفق ظروفه وإمكاناته. من هنا حرصنا على أن يختلف لقاء جمعيتنا العمومية عن غيره، فقد عملنا كعادتنا دوما على دعوة كل من له اهتمام بالعمل الخيري، وليس فقط أعضاء جمعيتنا العمومية، ذلك أننا نتطلع إلى تحقيق دور توعوي خلال هذا اللقاء،÷ إضافة إلى استفادة الجمعية من الحضور واستفادة الحضور من الجمعية أيضاً، ففي ذلك تكاملية للعمل الخيري، واستفادة مشتركة من البرامج والمبادرات المنفذة من قِبل قطاعاته المختلفة''.

عقب ذلك، دشن الأمير أحمد بن عبد العزيز مشروع ''وقف الوالدين'' الذي تبنته الجمعية أخيراً بهدف جلب موارد مالية تستطيع الجمعية خلالها العمل على تنفيذ برامجها الاستثمارية الوقفية، وتوفير الدعم المالي الثابت والمستقر الذي يمكّن الجمعية من تنفيذ برامجها المختلفة في خدمة مرض الزهايمر على مستوى المملكة، المتمثل في توفير الأدوية والمعينات الطبية للمرضى، وتوفير الكراسي المتحركة والأسرة الكهربائية لهم، وتنفيذ الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة لمقدمي الرعاية، وكذلك تنفيذ البرامج التوعوية التي تهدف لرفع الوعي العام بمرض الزهايمر، وأهمية رعاية كبار السن. كما دشن نائب وزير الداخلية الرئيس الفخري للجمعية الحملة التوعوية الوطنية الشاملة التي ستنفذها الجمعية في مختلف مناطق المملكة بهدف رفع الوعي بالمرض وأساليب التعامل مع المرضى.
 

 
 

جريدة الاقتصادية: الثلاثاء 01 رجب 1433 هـ. الموافق 22 مايو 2012 العدد 6798

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019