مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

 الطلاق كشربه المــــــــاء

 


 

عبد العزيز بن سعد المحمود

في البدء قد يعجز الإنسان عن تحديد عن ماذا يريد أن يحدث نفسه والآخرين ؟ لكثرة المواضيع والقضايا التي قد يحتاج المرء للتحدث عنها ، ومدى أهمية طرحها سائلين المولى سبحانه أن يعيننا على الاختيار المناسب وماهية هذا الموضوع ومدى تكاره وتطوره في مجتمعاتنا بل وأصبحت الحاجة ماسه وملحه للتحدث عنه خاصة وان هذا الموضوع يمس آسرنا وأبنائنا بل وللحياة الإنسانية جمعاء وللأجيال القادمة بشكل عام .
ولعل من أهم المواضيع التي سوف نطرحه في هذه الوقفة العابرة ظاهرة الطلاق باعتبار هذه الظاهرة ضمن عديد من القضايا التي أعطيت الاهتمام من قبل المسئولين والمتخصصين والمهتمين في المجال التربوي والاجتماعي النفسي لما يترتب على هذه الظاهرة من مشاكل أخرى تتبعها الأمر الذي جعلها أكثر أهمية في واقعنا الأليم الذي انتشر فيه حدوث وتكرار هذه المشكلة وبشكل ملفت نتيجة لبعض العوامل التي أدعمت وساهمت في حدوثها وتفشيه بين أفراد المجتمع وتفككهم الأسري وتشرد ابنائه ، وتجاهل الآثار السلبية الناتجة عن نشوء هذه الظاهرة وتكررها ومن أهم هذه العوامل :
- عدم الرضا بقضاء الله وقدرة والابتلاء.
- عدم مراعاة الاستشارة والاستخارة قبل الإقدام على اختيار شريك أو شريكه الحياة.
- الاندفاعية لاتخاذ القرارات في الحياة الاجتماعية وعدم التدريب على حل المشاكل الزوجية وتحمل المسئولية وتحكيم العقل بدل العاطفة والحكمة في ذلك.
- عدم الاختيار المناسب والقناعة التامة للزوج أو الزوجة.
- عدم التوافق العمري والثقافي بين الشريكين .
- عدم وجود بعض التنازلات بين الطرفين بظنهم انه يقلل من أهميتهم ويضعف شخصيتهم وثقتهم بأنفسهم .
- ضعف البعد العاطفي والألفة بين الزوجين، وجفاف وقسوة العلاقة وخاصة من الزوج .
- وجود النظرة السلبية السابقة وتعميم المواقف السابقة السلبية للآخرين والحكم على الحياة الزوجية قبل الزواج وإسقاطها على حياتهم الخاصة.
- عدم السعي الجاد لحل المشاكل الزوجية ومواجهتها والحوار البناء والايجابي بين الزوجين أول بأول واستشارة المختصين في الاستشارات الأسرية حيث بعض المتزوجين أن هذه الاستشارة هي إفشاء للأسرار واختراق لحرمه وقدسية الحياة الزوجية .
- وجود بعض السلوكيات السلبية والغير أخلاقية من احد الطرفين أو الشريكين من انحرافات وتصرفات تسئ للحياة الزوجية وإحداث فقدان الثقة بين الطرفين وعمل الإرباك والتوتر الاجتماعي والنفسي لعدم قبول الطرف الأخر .
- روتينية الحياة الزوجية وإحداث الملل في الحياة وعدم وجود تغيير ايجابي من الطرفين والسعي للترفية عن النفس من خلال الزيارات والسفر والتجديد بين فترة وأخرى بقدر المستطاع .
- ضعف مستوى الثقافة الزوجية والتأهيل بين الزوجين والتركيز على ليله الزفاف .
- التدخل المباشر من قبل الأقارب لأحد الزوجين وتشعب المشكلة وتهويلها وعدم القدرة على إيجاد الحلول المناسبة والجذرية لهذه الخلافات
ولعل هذه العوامل التي طرحت والى ساهمت على انتشار لمثل هذه الظواهر من أهم العوامل المتعددة والمتتابعة والتي تختلف تأثرها من شخص إلى آخر تبعا لعمره وعقليته ومجتمعه ومدى تفكيره بل وشخصيته فقد نحتاج إلى واقفة جادة لمكافحة هذه الظاهرة من كافه الأطراف والجهات المعنية والمتخصصين الاجتماعيين والنفسيين ومرشدين والمساهمة معاً في توعية المجتمعات بكافه مستوياتها وأماكنها وأدورها والعمل على تخفيفها لنواكب هذه الحياة وتطورها بالشكل الذي يرضى الله سبحانه ثم يرضى حقوق أبناء مجتمعنا اللهم ا ناصبت فمنك سبحانك وان أخطئت فمن نفسي والشيطان .

الأخصائي النفسي
عبد العزيز بن سعد المحمود 


 

 
 

إدارة العلاقات العامة والإعلامالأربعاء 02 رجب 1433 هـ. الموافق 23 مايو 2012

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019