مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية

نسخة سهلة للطباعة
 

أسئلة الأطفال المحرجة كيف نجيب عنها؟!

الطفل مرآة المجتمع، تعبير صادق عن تطوره، تقليد أعمى لكل ما تقع عليه عيناه، وما بين التقليد والتفكير تظهر آلاف الأسئلة، وفي سنوات الطفولة يتمتع الطفل بخيال واسع يختلط فيه الواقع بالخيال فتبدوا أسئلته ساذجة ولكنها في الحقيقة أسئلة مهمة وعلى أساسها يتكون عقل الطفل، ومن خلال طريقة الإجابة عن هذه الأسئلة يتحدد مستقبل هذا العقل فهناك أسئلة يتحدد مستقبل هذا العقل فهناك أسئلة متكررة على مر الأجيال وأسئلة أخرى متجددة تمشيا مع التطور الطبيعي للحياة، فطفل الانترنت والفضائيات يختلف بأسئلته عن أطفال الماضي، وإن اتفق الجميع على أول سؤال يسأله الطفل لأمه "ماما..من أين جئت؟".

وهناك عشرات الأسئلة الأخرى التي تصنع النماذج المختلفة من الأطفال الذين  سيصبحون بعد سنوات قليلة شباب المستقبل، ومرحلة ما قبل المدرسة هي مرحلة التفكير والأسئلة، فقد تحكي لرجل قصة ولا يجادلك ويحكيها لغيره كما هي، أما الطفل فالوضع مختلف لديه فلا يوجد عنده مسلمات وبديهيات وإنما لديه: لماذا، وكيف وماذا بعد..؟ وغيرها من الأسئلة.

لا ادري

في البداية تقول أم فيصل – معلمة: لدي أربعة أبناء تختلف عقلياتهم وسلوكياتهم داخل المنزل وخارجه، فالابن الثالث أرى أنه يختلف عن جميع إخوانه ويتميز عنهم بكثرة الأسئلة والاستفسارات المرهقة والمحرجة لي، وترى أم فيصل أن هذا الابن قد تميز أيضا بذكاء فاق إخوانه، فهي كما تقول يسأل كثيرا سواء الأسئلة التي تتعلق بالحمل والولادة أو الأسئلة العامة الدينية وغيرها ومن أغرب الأشياء التي مرت معي أسئلته الكثيرة عن الجماعات الإرهابية.

و لك أن تتصوري حجم الأسئلة التي لا أعرف طبعا إجابتها مثل: لماذا الإرهابيون يقتلون الناس؟ ولماذا يقتلونهم؟ وماذا عملوا لهم كي يقتلوهم؟ وكم قتلوا منهم وليه الشرطة ما تقتلهم، وكيف يصلحون المسدسات التي يقتلون بها الناس، وكيف أصير شرطيا عشان أذبح الارهابين، وغيرها من الأسئلة التي أجد لبعضها جوابا ولا أجد لأكثرها إجابات محددة مما يجعلني أرد عليه إجابات محددة وأقول له "لا أدري".

الأسئلة الغيبية

أما أبو أحمد فيقول: أعتقد أن الابن الذي يكثر الأسئلة يتمتع بذكاء خارق عن بقية أبنائه، لذا أجد أن الابن الذي يكثر الأسئلة ابن ذكي وحركي، يكون لديه حب معرفة واستطلاع لمعرفة الأشياء وسبر أغوارها ومعرفة الأشياء وما هياتها وتركيبتها، ولذا أجد أن ابني يكثر الأسئلة في الأمور الغيبية لماذا نموت؟ كيف نموت؟ ومن الذي يجعلنا نموت وكيف ندخل الجنة؟ ولماذا الشيطان أغوى أبونا آدم سمع كلامه، و ليش ما ندخل الجنة ما دمنا مسلمين وغيرها من الأسئلة الكثيرة، بل التي ليس لها إجابة ويتصور الطفل أن هذه الأسئلة أن هذه الأسئلة عالم غامض لا يمكن معرفته وسبر أغواره والوقوف عليه لذا أجد أن الأب أو الم الذي يعي هذه الموهبة لدى الطفل ويعرف أنها دليل ذكاء سيتعاملان معها على أنها نعمة وليست نقمة، وعليهما أن يقربا لهم الإجابات على حسب ما تدركه عقولهم ولا باس في ضرب الأمثلة لهم فهي من وجهة نظري الباب الهام الذي من خلالها يتعلم الطفل.

عالم الخيال

أم سعد – ربة بيت: تقول إن أبناء هذا الجيل تغيروا عما كانوا عليه في السابق فأبناء اليوم يكثرون من الأسئلة في النافع والضار، وتقول أم سعد إن التقنية خاصة أفلام الكارتون والبلاي استيشن أوجدت لدى الأبناء جوا خصبا من الأسئلة التي لا تنقضي بينما كنا في أعمارهم لا نعرف ولا ندرك إلا القليل وجدنا عالم الخيال يتسع لدى الأبناء وتتفتح معه بوابة الأسئلة على مصراعيها وأبح لديهم عالم خاص من الأسئلة التي تتعلق بما يحيط بهم وبما يعرفونه من أشياء علمية أو تقنية تجعل الإجابات عنها أمراً في غاية الصعوبة مما يسبب شيئا من الحرج والارتباك للام وعدم معرفتها وقدرتها على الإجابة على جميع أسئلة الأبناء المحرجة.

القضايا النسائية

سعاد الأحمد "أم مشاري" ربة منزل تقول: رزقني الله –ولله الحمد- سبع بنات وكانت معاناتي مع ابنتي الكبرى خاصة فيما يتعلق بالقضايا النسائية أو ما يتعلق بالأمور الخاصة بالمرأة عندما تنتابها الأمور الشرعية الخاصة بالمرأة، وخاصة الأسئلة التي تتعلق بالانقطاع عن الصلاة في فترة الأعذار الشرعية واجد الحرج الشديد في الإجابة عنها.

فهي صغيرة لا تستوعب معنى أنني اترك الصلاة لعذر شرعي، ولم تدرك طبعا لصغر سنها ذلك ولكن بعد كثرة الشرح والإيضاح لها ومحاولة توصيل المعلومة لها بالشرح والإيضاح المبسط حاولت تدرك هذا الأمر، بل المشكلة كانت عند رؤيتها لي وأنا افطر في شهر رمضان للعذر الشرعي بدأت تنظر لي نظرة شك وريبة ولماذا أحثها على الصوم وان الله لا يقبل من الإنسان الذي يفطر دون عذر فتقول: لماذا تفطرين رمضان وأنت لست مسافرة، فالله لا يقبل منك أبدا ولكن –كما قلت- بالشرح المبسط ومخاطبة الطفل حسب عقليته زالت هذه الأمور عنها وحاولت إقناعها ولله الحمد أكاد أكون نجحت في هذا الأمر.

ويشير الدكتور عبد الهادي متولي –أخصائي نفسية وعصبية في مركز العيادات النفسية إلى أن الطفل هو حصيلة ثقافة المحيطين به، فإذا نظرنا إلى طفل القرية والبدو نجد أن مستوى معلوماته ما زال محدودا، فمصدر ثقافته الوحيد هو الأسرة والأصدقاء، ويؤمن بالخرافات ويفكر فيها كثيرا وتدور أسئلته حول العفاريت والأشباح ولكنه لا يد الإجابة، فتظل الفكرة في عقله الباطن يؤمن بها ولا يناقش صحتها، بخلاف طفل المدينة والحضر الذي يهيش في مستوى اجتماعي معين يستخدم الكمبيوتر ويلعب بأحدث ألعاب "البلاي استيشن" ويفكر في ماهية هذه الألعاب وتكوينها وتأخذه الرغبة في فكها وإعادة تركيبها بنفسه وعند الإجابة عن أسئلة الطفل يجب الانتباه إلى عدة نقاط منها:

  • خصائص المرحلة التي يمر بها الطفل.
  • درجة ذكاء الطفل وعدم الاستهانة به.
  • المكونات التي تحيط بالطفل والتعامل معها.
  • عدم اعتبار الطفل كثير السؤال ثرثارا، وإنما اعتباره طفلا ذكيا متأملا لما حوله ويريد أن يعرف.
  • عدم الحرج من أسئلة الأطفال المحرجة ولا مانع من الاعتراف للطفل بعدم معرفتك للإجابة مع وعد بالبحث عن الإجابة الصحيحة وإبلاغه بها.

طفل ما قبل المدرسة 

ويضيف الدكتور "متولي" أن من أهم خصائص المرحلة العمرية لطفل ما قبل المدرسة ما يلي:

وجود فروق بين الجنسين فبالنسبة للعب يميل الذكور إلى التعبير العضلي في اللعب، كالعاب القوى والمصارعة، بينما تميل الإناث على اللعب الذي يتطلب الرقة والمهارة والترتيب.

أما عن خيال الطفل في هذه المرحلة، من الملاحظ انه يبدأ من الواقع ولكنه لا يلتزم بأي قيود.

يوجد قصور في إدراك البعد الزمني، فهو يريد إشباع حاجاته عاجلا وبدون تأخير.

يحدث تطور في اللغة إلى جمل أطول.

من مكونات النمو الانفعالي لدى الطفل في هذه المرحلة: الخوف، الغضب، الغيرة، الاستطلاع الجنسي، التعرف على عواطف الآخرين وتفهمها، والبعض يسمي هذه المرحلة بمرحلة الطفولة الصاخبة، حيث يكون الفرج بشدة والغضب بعنف وثورة، وحيث التقلب الفجائي.

ويميل الطفل إلى كثرة الأسئلة في هذه المرحلة، ولكن لماذا يسأل الطفل؟ ولماذا يكثر الطفل التساؤلات في هذه المرحلة؟ والجواب عن ذلك نقول:

إن العلماء أرجعوا ذلك إلى الأسباب التالية:

  • رغبة الطفل في الاستطلاع والاكتشاف.
  • حاجة الطفل إلى الفهم.
  • حاجة الطفل إلى المشاركة وتأكيد الذات.
  • الرغبة في تقليد الكبار.
  • نمو القدرة اللغوية.

والإجابة عن أسئلة الطفل تحقق له توازنا نفسيا، وتزيد من قدرته على التفكير، وفهم الآخرين واحترام الذات، وفهم العادات والتقاليد المحيطة به ويحترمها الجميع.

 

كيف نجيب؟ 

أما الدكتور عادل فهمي أخصائي الأطفال في مركز السلامة الطبي يقول: إن القدرة على طرح أسئلة جديد مكون أساس في الذكاء والإبداع، ويجب أن ندرك أن تعليم الأطفال كيف يسالون، ومتى يسألونه، وعم يتساءلون أهم من تعليمهم كيف يجيبون عن أسئلة الآخرين، وهذا يتطلب اتجاها مؤيدا ايجابيا نحو الطفل ونحو السؤال الذي يطرحه.

وأضاف الدكتور عادل أن العلماء بينوا أن لتنمية التفكير سبعة مستويات للإجابة عن أسئلة الطفل:

المستوى الأول: رفض السؤال:

كأن تكون الإجابة قول الوالدين: توقف عن هذه الأسئلة، لا تكن كثير التساؤل، لا تزعجني بأسئلتك.. إلخ، وهنا تصل إلى الطفل رسالة تحمل له أمرا بالصمت، فالأسئلة مصدر إزعاج وبتكرار هذه الإجابة يتعلم الطفل عدم توجيه أسئلة أي "يتعلم أن لا يتعلم".

المستوى الثاني: إعادة صياغة السؤال "التهرب":

في هذا المستوى لا يقدم المجيب إجابة حقيقية، فعلى سؤال لماذا لا نرى الله قد يجيب: الله ربنا ونحن لا نرى ربنا.

المستوى الثالث: إعطاء إجابة مباشرة أو الاعتراف بالجهل.

وهنا تتاح للطفل معرفة شيء جديد، أو قد يتبين أن والديه أو معلمه لا يعرف كل شيء وكلاهما إجابة معقولة ومقبولة في بعض المواقف، ولكن ليست متنوعة. هنا يقر المجيب بأنه لا يعرف الإجابة، ويطلب من الطفل اقتراح ما يراه تفسيرا مناسبا أو إجابة مناسبة، والوضع الأمثل أن يشترك المربي والطفل في البحث حتى يتوصل إلى بدائل متعددة للإجابة عن السؤال.

أفضل الإجابات 

المستوى الرابع: تشجيع الطفل على البحث عن الإجابة من مصادر موثوق بها.

كأن تكزن الإجابة: سوف أبحث عن إجابة سؤالك في كتاب التفسير أو كتاب العقيدة، أو لماذا لا تسأل فلانا فقد درس هذه الأمور؟ وهنا يتعلم الطفل أن المعرفة التي لا يمتلكها يستطيع الحصول عليها ببذل الجهد والسعي.

المستوى الخامس: تقديم تفسيرات.

 كأن يقوم المربي بالإجابة المباشرة عن موضوع السؤال.

المستوى السادس: تفسير أو إجابة السؤال وتقييم الإجابة.

وهنا لا يكتفي المجيب بتشجيع الطفل على التوصل لبدائل متنوعة، ولكن يناقش معه طرق تقييم مصداقية كل بديل.

المستوى السابع: التوصل لتفسير وتقييم التفسير ومتابع التقييم.

هنا يسعى المجيب لتشجيع الطفل على القيام بتجربة، وجمع الإجابة من الكتب والمصادر، وبذلك يتعلم الطفل التفكير والبحث بنفسه عن الإجابة.

ولا بد من التنبه إلى انه قد لا يتاح للمربي أن يصل إلى المستوى السابع إما لضيق الوقت أو لقصور المصادر أو لعدم مناسبة هذا المستوى المناسب للموقف، وفي ذهنه حقيقة أساسية أن المستويات الأعلى أكثر فعالية في تنمية المهارات المعرفية والذكاء.

أسئلة الغرباء

وفي هذا الصدد يؤكد الدكتور وائل منتصر- أخصائي نفسية في مركز عيادات عجلان قائلا: إن أسئلة الأطفال تختلف حسب المرحلة العمرية للطفل، فمثلا ينتقل الطفل من أسئلة ما هذا إلى أسئلة كيف هذا إلى أسئلة لماذا هذا بعد ذلك، والطفل الذكي هو طفل كثير الأسئلة وإن اعتبره أعله ثرثارا، والمسألة تتعلق بفهم الوالدين وطريقة تعاملهما مع أطفالهما أكثر ما تتعلق بالأطفال.

وأما تجاهل أسئلة الطفل فيؤدي بعد فترة قد تطول أو تقصر إلى أن يسأل الطفل الغرباء الذين لا نستطيع دائما أن نثق فيما يقولون للطفل، وقد يتحول إلى شخص كتوم لا يعبر عن رغبته في المعرفة تحاشيا للتفاعلات غير المرغوب فيها من الآخرين. 

دور الأمهات 

وتضيف الأخصائية الاجتماعية هدى النويفع قائلة: الأم هي المدرسة الأولى في حياة الطفل وتعلقه بها من خلال دورها في الحياة لذا كرمها الله سبحانه وتعالى وجعل منزلتها وبرها أعلى وأسمى من جميع الارتباطات الاجتماعية الأخرى لما لها من دور عظيم وبصمات واضحة في إعداد النشء للمستقبل والحياة.

وتفتخر الأم عندما يحين وقت قطاف حصاد ثمرها لترى أن بذرته أصبح متكاملا للخروج إلى الحياة بجميع أعبائها.

فعلى عاتقها تقع اكبر المسؤوليات في الإعداد والتوجيه..فنرى الطفل منذ ولادته ملتصقا بها وهي بحكم عاطفة الأمومة تمنح مشا عر الدفء والحنان لوليدها..وقد تمر من خلال مراحل التربية بالعديد والعديد من المواقف التي تجتاز بعضها بنجاح بينما يسقط في يدها في بعضها الآخر فتقف حائرة أمامه..

وبين هذا وذاك تغفل عن أهم دور من العطاء وهو التثقيف النفسي والاجتماعي للطفل، وقد تلجأ إلى طبيعة التربية القديمة في نظرية عدم الخوض في الحديث أو التوسع في المعلومة المطلوبة لتضع كل حملها في هذه المسؤولية على المعلم والمدرسة!!

 

التوجه السليم

 

وتؤكد هدى قائلة نجد الأم الواعية المدركة لمراحل النمو وطبيعة التغيرات الجسمية والنفسية والشخصية في تكوين النفس البشرية تعيش هذه المراحل مع أبنائها بما يتطلب منها إيضاحه والتنويه عنه، بمساعدة الأب أو الأخوة والأخوات أو حتى المرشد والمرشدة الطلابية داخل المدرسة ومعلمة المادة أو المواد، حسب طبيعة المواقف التي تعتريها فتصل بذلك من خلال التوجيه السليم بمركبها إلى بر الأمان والسلام، وتوضح كل ما كان غريبا أو حديثا على أمثال هذه الزهرات المتفتحة على الحياة بمنظار فكري يقرب المعنى ولا يبعد بالهدف. لذا وجب التمييز أثناء التعامل والتخاطب.. فسعة الإدراك والبديهة تحتاج إلى المرونة واللا حدودية أحيانا، ولكن أن تتجاهل الأم إعداد هذه الشخصيات فلن تستطيع احتضان الكثير من الاحتواءات الخاصة بهم..لذا تمر من خلال ذلك بما هو ضرورة وضرورة قصوى لا رجعة عنها ألا وهي تثقيف النشء الجديد لان المدرسة الأولى في الإعداد هي الأسرة ودفتها هي الأم..ومنذ اللحظة الأولى للطفل تظل معه الأم بارتباط وثيق: تعليمه للأكل، التحدث، التعلم، المشي، الملبس، التوجيه..والى ذلك وغيره الكثير.

ومع مراحل عمره يبدأ في التعرف على العالم من حوله من خلال هذا الارتباط فيبدأ بالسؤال والمعرفة لكل ما يحوط به وينوطه واضعا نصب عينيه "وهي الفطرة" التعرف على كل مالا يعلمه أو تستدركه حواسه أو مداركه..

فلا حرج إذا ونحن في اشد ما نحتاجه في هذه الأوقات من إسداء التعليم الأولي له أن نبدأ في تنمية ثقافته منذ الصغر دون تجاهل أو لا مبالاة لما يثيره لنا أو تهرب من مواجهة سؤال قد يطرح في مفهوم بعيد عن الفكر أو الإدراك..لان الطفل يعي أن ما حوله يجب أن يعرفه وهو فرد منه فلم الإيهام؟

  

مجلة الدعوة العدد 2019 – 22 شوال 1426هـ - 24 نوفمبر 2005م

 

 

 
 
   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019