مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

علاقات سيئة مع الأقران وصعوبات تعلم يفرضها فرط حركة الأطفال
 


 


تشكو كثيرات من الأمهات من أطفالهن الأشقياء أو كثيري الحركة وقليلي الانتباه، وذلك دون وعيهن ومعرفتهن بأبعاد هذه التصرفات، هل هي عرضية أم مرضية أم سلوك طبيعي.
الاستشارية المساعدة في طب الأسرة بمستشفى الحرس الوطني، الدكتورة أريج منشي، قالت: يختلف الناس في سلوكياتهم من شخص إلى آخر، لكن اختلاف سلوكيات الأطفال في المراحل الأولى من حياتهم يجعلنا نتساءل ما هو الطبيعي وغير الطبيعي من تلك السلوكيات، ومتى نعتبر أن الطفل خرج عن المعدل الطبيعي في حركته وسلوكياته؟تؤكد الدكتورة منشي أن مرض اضطراب قصور الانتباه (ADHD) يعتبر من أكثر الاضطرابات شيوعاً بين الأطفال، وآثاره تتضمن إخفاقات في المهنة، وصعوبات تعلم، وعلاقات سيئة مع الأقران وأفراد العائلة واضطرابات نفسية، وهذا يزيد من ضرورة دراسة هذه المشكلة.
وتشير الدكتورة منشي إلى أن الانتباه لدى الطفل من أهم العمليات العقلية التي تلعب دورا في نموه العقلي، كما يساعد الطفل في اكتساب تصرفات إيجابية مرغوبة تمكنه من العيش بتناغم مع بيئته.
وعلى الرغم من أن الانتباه عملية عقلية متنامية، فيمكن للطفل ما قبل المرحلة الدراسية الأولى أن يعاني من قصور الانتباه مع فرط في الحركة، وتتابع «آراء المتخصصين تشير إلى ارتفاع نسبة الإصابة بفرط الحركة وتشتت الانتباه بين الأطفال في السعودية، قياسا بالمعدلات العالمية، ففي أمريكا مثلا لا تتجاوز نسبة معدلات الإصابة 10 %، بينما تشير آخر الإحصاءات إلى أن النسب في السعودية تتجاوز 12 % ، بحسب دراسة أجرتها جامعة الملك سعود على مراجعي العيادة النفسية».
وتبدأ الأعراض الرئيسة للاضطراب في سن دخول المدرسة وترك الطفل للمنزل، حيث تلاحظ الأم والمعلمة عدم مقدرة الطفل على الجلوس والانتباه، وبالتالي عدم قدرته على التقدم دراسياً، وهذا الأمر أكثر انتشارا بين الذكور.
وأهم الإشارات الدالة على احتمالية إصابة الطفل بقلة الانتباه وفرط الحركة محدودية المدة الزمنية لانتباهه، فلا يستطيع إتمام نشاط يقوم به، أو أن يستمر في لعبة معينة، ويلاحظ كأن الأطفال لا يسمعون عندما تتحدث إليهم، وعادة ما يفقدون أغراضهم، فهم لا ينتبهون لأغراضهم، ويتسمون بزيادة الحركة، حيث لا يستطيعون أن يبقوا في نفس أماكنهم أو مقاعدهم لفترة بسيطة، والاندفاع للإجابة على الأسئلة، فلا يستطيعون أن ينتظروا دورهم في أي نشاط، وتجدهم يقاطعون في الكلام.
وتؤكد الكتورة منشي أن 50 % من الأطفال المصابين بفرط الحركة وقلة الانتباه يظل معهم هذا الاضطراب إلى ما بعد المراهقة وسن الرشد، إلا أنه يظهر بشكل أعراض أخرى كالفوضوية وحدة الطباع وعدم المقدرة على التعامل مع الأسرة، وقد تقل الأعراض ولا تكون واضحة كثيراً، ربما لتحسن الحالة وقدرتها على التكيف والتصرف.
وتضيف الدكتورة منشي أن أهم عوامل الإصابة بفرط الحركة الوراثة، بحسب ما أظهرته الأبحاث الأخيرة على التوائم، وأن نسبة عامل الوراثة تصل إلى 80 %، وهي نسبة عالية جدا، كما أن أي إصابة للجهاز العصبي قبل أو أثناء الولادة لها تأثير، كنقص الأكسجين، والولادات المبكرة، أو أصابات المخ بسبب التهابات أو سموم، أيضا العوامل البيئية والاجتماعية قد تكون أحد مؤثرات الإصابة بالمرض كعدم استقرار الأسرة.
وعن العلاج تشير الدكتورة إلى أنه يجمع بين العلاج الدوائي والسلوكي للسيطرة على الاضطراب والتخفيف من الأعراض، ثم المساعدة التعليمية، فبعض الأطفال يعانون من مشاكل صعوبات التعلم بسبب عدم قدرتهم على الانتباه والتركيز والجلوس، رغم درجة الذكاء الطبيعية لديهم في معظم الحالات، حيث يستفيدون من بعض الحصص الأسبوعية المخصصة لصعوبات التعلم.
وهناك العلاج السلوكي، حيث يوضع برنامج خاص للطفل يعتمد على تعزيز التصرفات الجيدة، وينفذ في البيت بالتعاون مع الأهل، وفي المدرسة بالتعاون مع المعلم.
وبالنسبة للأدوية هناك بعض الأدوية الفعالة، على سبيل المثال فقط المنشطات (كدواء الريتالين)، فبالإضافة إلى أنها تقلل من الحركة الزائدة فإنها ترفع الأداء العقلي وتزيد من قوة التركيز، ولكن لها بعض الأعراض الجانبية، ويجب أن يكون الأهل على علم بها، كالأرق، وفقدان الشهية، والعصبية.

معرفة المعلمات بقصور الانتباه وفرط الحركة عند الأطفال
تضمنت الدراسة 130 معلمة تتراوح أعمارهن ما بين 22 و 58 عاما وبمتوسط 33.32 ±7.77 سنة
%51.5 تراوحت أعمارهن ما بين 26 - 35 سنة
%32.3 أكبر من 35 عاماً.
%46.2 منهن كانت لديهن خبرة أكبر من 5 سنوات
%95.4 سعوديات.
%86.2 جامعيات
%23.1 من المتخصصات في رياض الأطفال
%55.4 لم يكن لديهن معلومات كافية عن ADHD( ( في مرحلة ما قبل التخرج.
87.7 % لم يحضرن أي مؤتمر عن المرض
60 % منهن قرأن عن المرض

معرفة المعلمات بقصور الانتباه وفرط الحركة
%60.8 لديهن معرفة ممتازة عن تشخيص ADHD
%2.3 كانت معلوماتهن غير كافية التشخيص
%13.8 معرفتهن العامة غير كافية
%57.7 لديهن معلومات جيدة
%13.1 لديهن معرفة ممتازة

مصدر المعلومات
42.3 % من الانترنت
%35.9 من التلفزيون
%24.2 من المناهج الدراسية
 

 

 
 

جريدة مكــة: الأربعاء 23 جمادى الثانية 1435 - 23 أبريل 2014

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019