مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية

نسخة سهلة للطباعة
 

البعض يرى أن التوجه إليهم سبب للإدمان على المهدئات

مرضى يلجأون إلى الأطباء النفسيين بأسماء مستعارة

 

تعتبر الامراض الجسدية من الامور التي اعتاد الناس عليه، فقد يمر الانسان بحالة مرضية ويخضع للعلاج فترة معينة حتى يتماثل للشفاء، ولكن كثرة الامراض النفسية في هذا العصر والتي لا تقل خطورة عن الامراض الجسدية بل قد تكون اشد ضررا منه، حيث ان كثيرا من الناس يستهينون بها ويرفضون الذهاب للطبيب النفسي حرجا من ذلك او خوفا من (جنون) المرض النفسي، بالرغم من ان النفس تمرض كما يمرض الجسد تمام، وفي هذا الموضوع تحدث بعض الناس عن رأيهم في الذهاب للطب النفسي، واختلفت اراؤهم بين التأييد والمعارضة.


شفاء القلوب

تتحدث في ذلك (م. ص) طالبة جامعية فتقول (المرض النفسي لا يقل خطورة عن المرض الجسدي، وقد انتشرت امراض الاكتئاب والتوحد وكثير من الحالات قد تصل الى الانتحار، مع انها لو تداركت الأمر منذ وقت مبكر لما وصلت الى هذه الحال ولا ارى مانعا من الذهاب الى الطبيب النفسي حتى لا تصل الحالة الى مراحل متدهورة وانا اؤيد الرجوع الى الله وكتابه الكريم ففيه شفاء القلوب والنفوس وكذلك قراءة الأذكار لأنها تحمي الانسان من الامراض النفسية ووساوس الشيطان.

الانطواء والعزلة

اما (ن. ن) اخصائية اجتماعية في احدى المدارس الثانوية فهي ترى ان الامراض النفسية اصبحت اكثر تفشيا وكثيرا ما تنشأ عن صدمات او مواقف تسبب ردود فعل عكسية تتسم بالانطواء والعزلة، وهو ما يسمى بالاكتئاب) مرض العصر) ولا اؤيد فكرة الذهاب للطبيب النفسي حتى لا يصاب الشخص بوهم المرض الذي قد لا يستطيع الخروج منه، وافضل الرجوع الى الله بالذكر والقرآن، والخروج للمجتمع والاختلاط بالناس للحصول على الراحة النفسية، اما الطبيب النفسي فيترك آخر الحلول اذا كانت الحالة مستعصية.


ظروف صعبة

وتتحدث (ف. ي) عن معاناة صديقتها حيث قالت: لقد مرت صديقتي بظروف صعبة حيث توفي والداها في حادث مروع وضاقت بها الحياة، وحاولت كثيرا اقناعها بانه قضاء الله وقدره، ولكن الظروف المحيطة بها زادت الوضع سوءا حيث ذهبت الى منزل اخيها الأكبر الذي اصبح هو المسؤول عنها واصبحت تتعرض للمضايقات من زوجته وابنائه الامر الذي جعلها تفتقد والديها اكثر فزاد الأمر سوءا حتى لجأت الى الطب النفسي واصحبت مدمنة على تناول المهدئات والحبوب المنومة حتى اصبحت تفرط في تناول جرعات كبيرة من الأدوية المنومة وتنام الأوقات طويلة حتى تنسى الوضع المحيط الذي تمر فيه وحاولت مرارا منعها من ذلك الا انها اقتنعت تماما بهوس (المرض النفسي) واصبحت تطلق على نفسها اسم (المجنونة) كما عبرت بقولها.

 اسماء مستعارة

اما امل الدرويش فتقول: الكثير من الذين يتعالجون لدى الاطباء النفسيين يستخدمون اسماء مزيفة او مستعارة حتى لا يستطيع احد معرفتهم، فالبعض يخشى من ان يتهم بالجنون مع انني ارى ان بعض الاطباء قد يساعدون المرضى في تخطي بعض الأزمات النفسية الصعبة اذا كانوا من ذوي الاختصاص المتمكن في هذا المجال، وليسوا من فئة الاطباء الذين يصرفون الأدوية المهدئة فقط والتي تصيب المريض بالخمول او النوم لساعات طويلة واعني بذلك (الإدمان) وانا اعرف احدى زميلاتي تستخدم اسماء مستعارة لها وتحاول التغيير في مظهرها الخارجي (لبس العباءة) حتى لا يعرفها أحد.

احراج وخوف

اما الدكتورة بثينة محمود استشارية في الامراض النفسية فتقول: ان معظم الامراض الجسدية قد تكون مسبباتها نفسية، والمرض النفسي يجب ان لا يهمل بسبب الاحراج او الخوف حتى لا يصل الى مراحل سيئة كالاكتئاب وما ينتج عنه من تناول جرعات كبيرة من الحبوب او الاودية بهدف الانتحار، حيث تتعرض كثير من الأسر لمثل هذه الحالات وتحاول التكتم على الموضوع بسرية تامة، فالبعض من الحالات التي تستدعي (التنويم) والعناية الخاصة، ترفض التنويم في جناح الامراض النفسية بل تصر على الدخول في اقسام اخرى كالباطنية وغيرها لتخضع فيها للتنويم واخذ العلاج اللازم ونضطر في كثير من الاحيان للاستجابة لمطالبهم حتى يحصلوا على مزيد من الراحة النفسية ويتجنبوا القلق والخوف من الاحراج، وبعض من الرجال يضع (اللثام) على وجهه ويدخل على الطبيب النفسي متلثما حتى لا يعرفه احد، والبعض الآخر يطلب الدخول على الطبيب في الأرقام الاخيرة حتى لا ينادى باسمه الا بعد ان تنتهي غرفة انتظار الرجال من المراجعين والكثير من المرضى يتضايقون من كثرة الأسئلة التي تمكن الطبيب من وضع يده على مسببات هذه الحالة المرضية.

اعراض متنوعة

وتتابع الدكتورة حديثها عن بعض الأعراض التي تدل على وجود خلل او مرض نفسي فتقول (من ذلك العزلة الاجتماعية والانطواء والنوم لساعات طويلة او عدم النوم والأرق المتواصل، كذلك قضم الأظافر واصدار اصوات من الأضراس اثناء النوم (وتقطيع الشعر لا اراديا) خاصة عند الفتيات ويعانين من الصلع بسبب تقطيع الشعر باليد اثناء التفكير المتواصل، بالإضافة الى التدخين بشراهة بهدف الراحة النفسية وبسبب العصبية والتوتر والخروج الدائم من المنزل فكل هذه الأمور يجب ان لا تهمل وان تؤخذ بعين الاعتبار.


حالات متنوعة

وتتحدث (س. ر) عن بعض الحالات التي كثيرا ما تسمع بها فتقول: احدى زميلاتي تأكل بشراهة اذا احست بضيق او غضب شديد فإذا رأيتها قد اكتسبت الكثير من الوزن الزائد اعلم بأنها ليست على ما يرام، واخرى لا تستطيع ان ترتاح دون ان تطفىء غضبها بتكسير بعض الاشياء القريبة منها كالتحف او العطور او تقوم بتمزيق الملابس الخاصة بها يدوي، ولا تدع في يومها ذلك احدا الا وتتشاجر معه، لذلك اتجنب الحديث معها او الإجابة عن اتصالاتها اذا علمت انها في حالة نفسية سيئة حتى لا تحصل امور لا تحمد عقباه، وحتى الاطفال يصابون بأمراض نفسية لا يتفهمها الآباء خاصة الناتجة عن الغيرة او القسوة الشديدة في المعاملة، ويعتبر (التوحد) من اخطر الامراض النفسية التي تصيب الاطفال بالاضافة الى صعوبة النطق والتلعثم جميعها نفسية اكثر من كونها عضوية.

 

نقلا عن جريدة اليوم الأثنين 13-2-1427هـ الموافق 13-3-2006م

 

 
 
   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019