مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

الإشاعات وخطورتها على الجبهة الداخلية
 

د. علي الزهراني

الاشاعات من اهم واخطر وسائل الحرب النفسية واشدها فتكا سواء وقت الحروب او الحرب الباردة.

وتكمن خطورتها في مخاطبتها لضمير وعواطف المتلقين مستغلة في ذلك احتياجات الافراد والجماعات لاحتياجات يرونها مطالب شرعية.

واذا كانت الاشاعات خطيرة في ازمان مضت فهي اشد فتكا وخطورة في الخمس سنوات الأخيرة بسبب الثورة المعلوماتية العجيبة (واتس آب وتويتر وفيس بوك وانستجرام... الخ). ولا تكاد تجد أي حرب تشن على أي بلد الا وتسبقها حرب نفسية تكون الاشاعة اخطر اسلحتها الفتاكة (اكبر دليل كذبة الديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق المرأة التي يتشدق بها الغرب ويصدقها السذج من العرب).

خطورة الشائعة ان الشعوب المعتدى عليها تصبح شعوبا منضمة الى صفوف العدو لتدمير بلدها (كشعوب بلدان الربيع العربي على سبيل المثال) دون علمها وقد يحقق العدو انتصارا ساحقا بسبب هولاء السذج باقل الاضرار عسكريا ومخابراتيا بسبب هولاء (السذج) الذين صدقوا شعاراتهم الزائفة! المشكلة ان هؤلاء السذج يعتقدون ان لدى هذا العدو حلولا افضل من قادة بلاده. والاشاعات اصبحت من العلوم المنضبطة ذات القواعد والاسس والمناهج ، بحيث انك تعلم بان من اطلق الإشاعة له اهداف محددة ومخطط لها، وهذا لا يعني ان كل الاشاعات كذلك حيث ان هناك اناسا (سذجاً) يروجون الاشاعات (بحسن نية) منهم دون معرفتهم بانهم ينفذون (اجندات ومخططات عدائية) لأناس حاقدين على الدين والوطن. هؤلاء السذج البسطاء سرعان ما يتراجعون متى ما عرفوا الحقيقة ولكن المشكلة في ذلك «الحاقد» الذي يتخندق بخندق العدو لمجرد انه تأخر في الحصول على «وظيفة» أو تعقدت معاملته باحدى الدوائر الحكوميه.. الخ!!

وأما ديننا الاسلامي الحنيف فقد حذر من الإشاعات حيث وصف الاسلام مروج الإشاعة بأقذع الأوصاف.
 

 
 

جريدة الرياض: الجمعة 5 رجب 1436 هـ - 24 أبريل 2015م - العدد 17105

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019