مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


نسخة سهلة للطباعة
 

 

بعض المخدرات تقود للغرق من جرعة واحدة وأخرى تسحب متعاطيها للمياه العميقة


شباب نجوا من ورطة ربع قرن من الإدمان

ويعملون في برنامج عالمي لمساعدة المدمنين


عبدالله وكمال وعبد الله، ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم ما بين الثلاثين والأربعين، انغمسوا فترة من حياتهم في مستنقع إدمان المخدرات، بل إن أحدهم ظل طيلة ربع قرن ضحية لهذه الآفة التي تدمر الفرد قبل أن تسهم في تدمير المجتمع على حد قوله، لكنهم في لحظة تحول تاريخية قادهم القدر إلى دروب النجاح التي بدأت برحلة علاجية للتخلص من الإدمان وآثاره واستعادة وهج الحياة ومباهجها السوية على نحو ما يقول عبدالله وهو يسرد تجربته ويقول " قضيت من عمري حوالي 15 عاما ضائعا في عالم المخدرات، حتى من الله علي بالتوبة والخلاص والعودة إلى الرشد، فتزوجت وشققت طريقي في الحياة، فكونت أسرة واستقرت حياتي".

الشبان الثلاثة انخرطوا في مهمة تطوعية رغبة منهم في إنقاذ الشباب والمجتمع من سموم المخدرات، حيث يعملون مرشدين في معالجة مدمني المخدرات من خلال مركز خيري أهلي أسس في جدة يقدم خدماته للمحتاجين برسوم رمزية بعد أن عملوا لسنوات في مستشفى الأمل في جدة.

عبد الله الزهراني (مرشد اعتمادية كيميائية) وعضو العديد من الجمعيات الدولية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان يؤصل لحكاية المخدرات في السعودية ويقول "لو أعدنا مراجعة واقع مجتمعنا المحلي خلال الثلاثين سنة الماضية لوجدنا أن الكحول فقط ربما هي الوحيدة الموجودة فيه، لكن مع الطفرة الاقتصادية والتحولات الاجتماعية على صعيد القيم والسلوكيات والأفكار والانفتاح وجدت المخدرات ومن أخطرها وأشدها فتكا بالإنسان الهيروين وهو مخدر ثمنه غال، وخفيف حمله للمروج والمهرب، فدخل الناس في عالم الهيروين، كانت لديهم قابلية، وخلال عشر سنوات فقط بدأ الهيروين يدمر الناس، فانتبهوا وأنشئت مستشفيات الأمل".

يعمل الشبان الثلاثة المتعافون من تعاطي المخدرات إلى جانب عملهم في الإرشاد العلاجي في مركز ( نور الشروق العلاجي ) متطوعين في ما يعرف بـ(برنامج الدعم الذاتي) وهو برنامج عالمي تطوعي يتكون غالبا من المتعافين من إدمان وتعاطي المخدرات، ويهدف إلى توعية المجتمع ومساعدة المرضى المدمنين بغية علاجهم وتأهيلهم للعودة إلى المجتمع والحياة الطبيعية بعد الشفاء.

يقول كمال "خضت تجربة العمل التطوعي بعد أن كنت عضوا فعالا في التعاطي، الآن لابد أن أكون عضوا فعالا في علاج الناس، أبادر في مثل هذه الأمور بكل سعادة، حيث ألبي طلبات أسر تدعوني، أذهب إليها، أحاول أن أساعدها، وأن أوضح للمجتمع خطورة المخدرات ومآسيها، نخرج للمحاضرات تطوعا من غير مقابل".

ويتدخل عبدالله ردا على سؤال عن مدى إمكانية ذهابهم كمتطوعين للشباب المتعاطي في أوكارهم ويقول "الذهاب للإنسان في وكر التعاطي غير محبذ، لأن جهاز الاستقبال لديه حينها لن يكون مستعدا للتقبل، لكن قد ألتقي به في الأوقات التي أحس أنه من الممكن أن يتقبل، وأهم رسالة أخدمه بها هي سماعه عني أن أخباري جيدة، وأنني موظف ولي دور إيجابي في المجتمع، وأن أجعله يسمع ما يفرح ويجعله يفكر في وضعه، ليبدأ رحلة الخلاص من هذا الداء".

وحول مدى نجاحه مع أشخاص بعيدا عن المستشفيات، خاصة أصدقاء التعاطي القدامى قال "دارت حوارات بيني وبينهم والتقط تساؤلهم واستغرابهم" معقولة.. بطلت؟" وصرت أساعدهم، وأنا كمعالج إذا خرجت في السنة بواحد معافى فهذا بالنسبة لي نجاح".

السحب باتجاه المياه العميقة

ويعبر الزهراني عن غبطته بانخفاض إقبال الناس على الهيروين وفقا لملاحظات المراقبين في السنوات الأخيرة، لكنه يوضح أن هناك زيادة مطردة في الإقبال على الحشيش والانفتامين وهي حبوب منشطة، يقول "نعم قل متعاطو الهيروين، لكن أكثر الأشخاص الذين يطلبون العلاج هم من متعاطي الكحول والحشيش، يجب علينا أن نصحح المفاهيم، هناك عقاقير تسبب الإدمان من جرعة واحدة مثل الكوكائين، لكن الكحول والحشيش والحبوب تسحب الشخص إلى المياه العميقة ويحتاج إلى وقت، ولو وصل إلى تلك المياه فالنهاية تكون إما السجن أو الجنون أو الموت، كل عقار من المواد الكيماوية التي تسبب إدمانا هي مواد خطيرة.

ويتفق معه كمال مبديا تحسره على جهل الشباب وبعض الأسر، يقول "تصور أن بعض الشباب يقتني صورة تباع في الأسواق لشجرة مادة مخدرة يتباهون بها، وتلصق على السيارات، وتعطي دلالة على أن صاحبها متعاطٍ أو حشاش، وهذه مسألة لابد أن يلتفت إليها الأهل وكل المجتمع، ونحن نحاول توفير الدعم طويل المدى للمدمنين، ومراعاة احتياجاتهم النفسية والاجتماعية والروحية، ونتبع في ذلك الإرشاد والعلاج الفردي والجماعي، وجلسات التعافي بالجمعية، والعلاج الأسرى والعلاج بالعمل".

وعن فلسفة البرنامج العلاجي المتبع يقول كمال " ننطلق من إيماننا بأن الإدمان مرض يمكن التعافي منه، وتمت إضافة عنصر الرعاية المستمرة إلى البرنامج الإكلينيكي بهدف مساعدة المريض في الحفاظ على سلامته العقلية، مع الاستمرار في الامتناع عن التعاطي، وفي تنمية شخصيته وتطويرها".

وعن مراحل التعاطي يقول الزهراني" المرحلة الأولى هي مرحلة الاستخدام وهذه تستمر لسنوات، ثم يدخل بعدها المتعاطي في مرحلة إساءة الاستخدام، وهي أشد وطأة من المرحلة الأولى، حتى الوصول لمرحلة الإدمان، وعندما يصل المتعاطي إلى هذه المرحلة تكون هناك صعوبة حتى في علاجه، حيث تتدهور الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية، فالمرض الإدماني مرض ذو سمة جينية وراثية وكيميائية حيوية، وهو متدرج ومزمن ونهائي".

وعن ضمانات المستقبل التي تكفل عدم عودة المتعافي لآفة المخدرات يقول الزهراني " لدينا برنامج للوقاية من الانتكاس، عبر مساعدة المتعافي على فهم الظروف التي قد تعرضه لخطر الانتكاس، ومساعدته على تطوير استراتيجيات للتعامل مع مهددات تعافيه، وذلك من خلال تطوير مهارات عقلية وسلوكية، ومساعدته في التخطيط لأوقات الفراغ، وتعليمه طرق الاتصال الصحية، وخصوصا عند التعبير عن مشاعره، والتعرف على عيوب شخصيته، وكيفية البحث عن عمل، وتحقيق وجود فعال ومنتج، ونؤمن بأن التعافي هو مسؤولية صاحبه"، مشيرا إلى أن المتعاطين والمدمنين ما بين 14 سنة و70، وأكثر المتوسط من 17 لـ 25 سنة.

وعن برنامج الدعم الذاتي أضاف "برنامج الدعم الذاتي برنامج عالمي نشأ أولا في أمريكا على يد الدكتور بوب سميت، وبيل ولسون، حيث بدأ في تأسيس هذه المجموعات، وبالنسبة لجدة توجد مجموعة وأخرى في الشرقية والرياض، ويتاح لنا التواصل مع الأعضاء عبر شبكة الإنترنت، لمتابعة الأخبار وتبادل الخبرات وما إلى ذلك".

وينتقد الزهراني ثقافة المجتمع التي يصفها بالضئيلة جدا في هذا المجال ويضيف: "نجد في بعض الحالات التي نعالجها من يقول:" الولد يبطل هيروين وخليه يشرب ما عندنا مشكلة " وهنا الكارثة، لاحظ الأسر تقول: "خليه يشرب"، فقد أصبح ذلك عند بعض الأسر مقبولا، وهو في الغالب شيء موجود ونمر عليه مرور الكرام".

المجتمع المحلي مازال بخير

عبد الله الذي أصبح مثلا وقدوة في الحارة التي نشأ فيها، وصارت الأسر التي تعاني من وجود مدمن تتصل به وتطلب مساعدته، يصف شكل النجاح الذي يصيبهم في عملهم التطوعي التوعوي بقوله: "إن تسحب إنسانا وتوصل إليه معلومة أنه مريض ويحتاج علاجا فهذا في حد ذاته نجاح، ودعه بعد ذلك يأخذ فرصته في العلاج، فنحن في تجربتنا حتى ننتقل من مرضى ومدمنين لمرشدين ومحترفين في مجال عملنا يتطلب منا ذلك وقتا وجهدا طويلين، ومؤتمرات دولية حضرناها وتدريبا في دول متعددة، حتى نؤدي دورنا بالشكل الصحيح والسليم، عندنا الخبرة العملية ونحتاج أيضا للخبرة العلمية، دورنا التطوعي هو دور أهم، وأشمل من الدور الرسمي في عملنا، لأن عملنا محصور بوقت الدوام فقط".

وأضاف: "من الأدوار التطوعية التي قمنا بها إنشاء مجموعات داخل السجون ووجدنا ترحيبا شديدا من المسؤولين، وبينا للناس الذين في السجون ولم يدخلوا مستشفيات الأمل أنهم مدمنون يحتاجون علاجا أكثر من السجن، وكانت النتيجة أن أعدادا كبيرة خرجت من السجن وتوجهت إلى مستشفى الأمل فورا ومازالوا متعافين، فأي شخص يتعهد ببرنامج تعافٍ يومي ستكون فرصته كبيرة لأن يستعيد معظم وظائفه وقدراته، ولأن يعيش حياة طبيعية".

ومن الأدوار التطوعية التي ينفذها الشباب عبر برنامج الدعم الذاتي إقامة المحاضرات والندوات في المؤسسات العلمية والمخيمات الصيفية يقول كمال: "نوضح للناس أن الشخص المدمن مريض ويحتاج وقفة، فبيئتنا بيئة طيبة، ومجتمعنا مازال بخير، ويقبل الشخص المدمن بمجرد معرفته أن فيه بادرة خير ورغبة في التحول، ومجتمعنا رغم الخلل الذي نتكلم عنه مازال بخير".

ويمتدح عبدالله دور رجال مكافحة المخدرات ويقول: "في فترة من الفترات كانت علاقة المدمن برجل الأمن سيئة جدا، الآن العلاقة اختلفت، فرجال مكافحة المخدرات أصبح لهم دور علاجي، وليس أمنيا فقط، عندما يقبض على المتعاطين يحولون إلى مستشفى الأمل وبلطف وبأسلوب مختلف عن السابق، دورنا العملي ينحصر في المصحات وأماكن علاج الإدمان، لكن دورنا في المجتمع هذا هو الواجب الذي نحسه، فمثلما كنا معاول هدم في المجتمع، فالمفروض الآن بالإضافة إلى وظيفتنا أن نكون معاول بناء في المجتمع".

وحول فلسفة العمل التطوعي قال الزهراني: "العمل التطوعي جزء من علاج الإدمان، وهو يعتمد على تعليم الإنسان كيف يعتمد على ذاته ويساعد نفسه، لأن جزءا من خلل الإدمان أن المتعاطي يصبح اعتماديا يعتمد على مواد كيمائية، وعندما يتوقف يبدأ في الاعتماد على الناس، والفريق المعالج يقضي معه ساعات معينة فقط وليس أربعا وعشرين ساعة، ويتعلم في هذه المدة مهارات مساعدة ذاته، من هنا انبثق برنامج (مجموعات الدعم الذاتي)، وهي مجموعات موجودة الآن في جميع مناطق السعودية يحضرها مدمنون متعافون بالتعاون مع مكافحة المخدرات ومستشفيات الأمل، لاحتواء المدمن بعد خروجه من العلاج، حيث يحتاج إلى بيئة صحية ولأشخاص متعافين، ونحن لنا جلسات دورية نجلس فيها نجتمع، ولنا آلية معينة في كيفية مساعدة أنفسنا، هذه المجموعات تعتبر عملا تطوعيا، وكان الأمير فيصل بن فهد ـ رحمه الله ـ قد أمر بافتتاحها في بيوت الشباب، وأيضا الأمير سلطان بن فهد بحكم كونه رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات دعمنا في هذا الموضوع بالشيء الكثير وقدم لنا تسهيلات، فعندنا مقار في المدن الرياضية وبيوت الشباب".

ويشير الزهراني إلى أن هذه المجموعات تساهم حاليا في السجون والمدارس والمؤسسات الاجتماعية والخدمية والعسكرية، وهواتفهم منشورة، فمن لا يستطيع طلب المساعدة علانية يستقبلون اتصاله ويساعدونه باستشارات يقدمونها.

تكتم الأسر والخجل الاجتماعي

يتداول المجتمع رأيا حول محدودية مستشفى الأمل في استيعاب كل ضحايا المخدرات، وحول ذلك يقول الزهراني: "هناك مسؤولون عن المستشفى أولى مني بالإجابة، ومستشفى الأمل يقدم خدماته، وهناك ضغط عليه وإن كانت السعة الاستيعابية له محدودة، ما أفهمه من خلال عملي في مستشفى الأمل سابقا أن الأسر تخجل من الحضور للمستشفى، لابد أن نسهم في تغيير ثقافة المجتمع، بحيث لا تخجل الأسرة من الكشف عن وجود ابن مدمن فيها وتطلب المساعدة، أذكر أنه بعد برنامج تلفزيوني ظهرنا فيها كاشفين عن شخصياتنا بدأت الناس في المجيء للمستشفى وإن كان ليس ضروريا أن كل حالة تعاطٍ تستوجب الدخول للمستشفى، فهذا اعتقاد خاطئ، هناك حالات يشخصها الفريق المعالج في العيادات الخارجية تستوجب الدخول، وهناك حالات تعاطٍ بالإمكان متابعتها خارجيا، فلابد أن تتحمل الأسر جزءا من المعاناة، وتتقبل أوضاع المتعاطي، وتشارك في البرنامج، وتشارك في الخطة العلاجية، ولابد للأسر أن تتنبه للمتعاطي والمدمن من البداية، لأنه دائما إذا تابعنا المشكلة من بدايتها يكون حلها سهلا، فبعض الأسر تتكتم بسبب الخجل الاجتماعي، لكن بشكل عام تغير الوضع في السنوات الأخيرة، وأصبح الوعي مرتفعا عند كثير من الأسر، وصارت تطلب العون منا في مساعدتها لعلاج أبنائها المدمنين".

أما عن مصير الشباب المتعافي مهنيا ومسألة العلاج بالعمل فيقول الزهراني: "هناك تكامل وتعاون بين مختلف القطاعات والأجهزة، مكتب العمل يشارك والمعهد المهني له دور في استقطاب أعداد من المتعافين وبسرية تامة، وهناك من أكمل تعليمه في المدارس الليلية، بل إن بعضهم واصل الدراسة الجامعية".

ولكن قد يتساءل البعض هل أثمرت كل هذه الجهود في تقليص أعداد المتعاطين؟ يلتقط الزهراني السؤال ويردن " كل الإحصاءات تبنى على الداخلين والخارجين من مستشفى الأمل، الموضوع معقد بالنسبة للباحثين، لأن مشكلة المخدرات يكتنفها الغموض والسرية في كل العالم، من أجل هذا لا نستطيع التوصل لأرقام حقيقية دقيقة، وهذه مشكلة في جميع بلدان العالم، فالمخدرات يعاقب عليها القانون لذلك يتم تعاطيها بسرية تامة، عندما كنا نعمل في مستشفى الأمل لاحظنا في السنوات الأخيرة أن الإقبال على مادة الهيروين قد انخفض، بينما ارتفعت نسبة متعاطي الحشيش والإنفتامين، والمبشر أن أعداد المتعافين من المخدرات وعلى مستوى السعودية ككل في ازدياد وتصل للآلاف".

لكن هل يبقى دور برنامج الدعم الذاتي مقتصرا على المستشفيات والمراكز العلاجية، أم توجد مبادرات للوجود في قلب الحدث خاصة في الأحياء والمناطق التي اشتهرت بالمخدرات؟

يقول عبدالله "نحن في البداية نحذر الأعضاء الجدد في المجموعة من الذين لم يكملوا عاما من النزول للأحياء وممارسة التوعية هناك، حتى لا يقعوا في الشباك وفخ المروجين، لكن هذا الوجود يحصل مع أصحاب الخبرة وبالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات التي تعاونت معنا بشكل رائع، وكنا معهم نذهب بالمقبوض عليهم إلى المستشفيات للعلاج بدلا من ذهابهم للسجن، مما يساعد في إعادة المدمن إلى ممارسة دوره في المجتمع كإنسان صالح بعد شفائه".

ويتوقف كمال عند هذه النقطة معلقا: "كل بيئة توجد فيها المخدرات تمثل خطرا لا يمكن تحديده أو قصره على المدرسة أو البيت أو الشارع أو حارة بعينها، وكل بيئة توجد فيها المخدرات هي بيئة خطيرة، وللأسف يتم التركيز مثلا على حي معين، لكن هناك أحياء أخرى من المحتمل أن يكون بها تعاط أيضا".

وعن علاقة البرنامج بالجنس الآخر من المدمنات يقول عبد الله: " للأسف توجد نسبة من النساء يتعاطين المخدرات، وتم افتتاح قسم صغير لعلاج المدمنات في القسم النفسي بمستشفى الملك فهد بجدة، لكن عدد الأسرة فيه قليل وإمكانياته محدودة، وأعداد المدمنات من الجنس الناعم أقل من الرجال، وهنا أطالب بإنشاء برنامج مماثل للنساء على غرار برنامج الدعم الذاتي للرجال".

 

جريدة الوطن الأربعاء 8 صفر 1427هـ الموافق 8 مارس 2006م العدد (1986)

 

 
 
   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019