مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

هناك خطورة بإهمال أثر الحالات النفسية في الشهر الفضيل
نفسيون : 4 عوامل تسبب التوتر والعنف في رمضان

العصبية والغضب يتسببان بمشكلات في رمضان


كشف خبراء نفسيون عن 4 عوامل تتسبب في ارتفاع ظواهر التوتر والعنف والعصبية في رمضان تتضمن تناول المنبهات مثل القهوة والتدخين، وقلة الماء أو نقصه بالجسم، والعوامل الاجتماعية مثل حالات الفقر والغرائز الجنسية التي قد تسبب بعض الضغوط النفسية، وأخيرا عدم الاعتياد على الصيام في أيام غير رمضان كالأيام البيض أو صيام الاثنين والخميس والتي تعمل على تعود الجسم واستقباله رمضان بنفسية أكثر راحة وهدوءا.

وحذر نفسيون خلال حديثهم لـ«اليوم» من خطورة إهمال اثر الحالات النفسية في شهر رمضان وعرض الحالات التي تستدعي مراجعة المستشفيات من عمل تقييم لهم من قبل الاطباء الاستشاريين حول إمكانية أو عدم صيامهم في شهر رمضان لمن يعتمد على ادوية تؤثر على نفسيته.

وفي البداية أكد مدير مستشفى الصحة النفسية بجدة سابقا والاستشاري النفسي للمستشفى حاليا الدكتور سهيل عبدالحميد جان أن شهر رمضان عادة تتغير فيه الحالات المزاجية لدى الكثير من الناس ويحدث لدى البعض نوع من التوتر بسبب عوامل خارجية مثل الاجواء وحرارة الشمس والزحام المروري وغيره من الزحام عند المحلات التجارية قبيل وقت الافطار فالكثير من الناس يخرج عن إطار السيطرة على النفس بسبب تلك المؤثرات، مشيراً إلى وجود عوامل داخلية مثل الجوع والعطش والغرائز الجنسية فالمؤثرات الخارجية والداخلية على الانسان تلعب دورا كبيرا خلال الصيام، مبيناً ان المؤثرات الداخلية والتي تتعلق بشخصية الانسان وطبعه إضافة إلى بعض العادات التي لها آثار على الانسان في الصوم مثل التدخين وشرب القهوة والمنبهات لها تأثير على مزاج الانسان وسلوكه إضافة إلى الجوع والعطش الذي يؤثر على التوازن الداخلي في اجهزة الجسم.

فيما حذر جان من إهمال اثر الحالات النفسية في شهر رمضان وعرض الحالات التي تراجع المستشفيات من عمل تقييم لها من قبل الاطباء الاستشاريين هل يمكنها الصيام نظرا لمن يعتمد على الادوية النفسية التي تتغير مواعيد جرعاتها في شهر رمضان وينتج عنها مضاعفات او تصرفات من المرضى ربما تسبب بعض المشاكل او الامور التي لا تحمد عقباها على اسر المرضى او المجتمع او على المرضى انفسهم، موضحاً الخطورة التي قد يعاني منها الاشخاص المصابون بالأمراض النفسية خاصة من يعتمد على ادوية تؤثر على مزاج أو نفسية المريض وهذا يتطلب التأكد من مقدرة المريض على الصيام أو السماح له بالإفطار.

وكشف جان أن عدد الحالات النفسية المسجلة لدى المستشفى أكثر من 92 الف حالة وقد زاد عدد الحالات خلال السبع السنوات بشكل مضاعف عن العشر السنوات السابقة، معتقدا ان نمط الحياة واجهزة التواصل الاجتماعي لها اثر على نسبة الحالات إضافة إلى الوعي لدى المجتمع حيث كان الكثير من الحالات لا تصل المستشفى وتتم معالجتها عند الرقاة والبعض يستحي ان يحضر المريض للمستشفى.

من جانب آخر قال المشرف على الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور عمر حافظ ان ظاهرة الانفعال في شهر رمضان وما ينتج عن ذلك من حوادث ربما تصل إلى الجرائم ناتجة عن عدة عوامل من وجهة نظره في مقدمة ذلك أن غالبية الناس لا تصوم إلا في شهر رمضان فيما انه من الأمثل والاسلم أن يتعود المجتمع المسلم على الصيام في كل شهر خاصة الأيام البيض أو يومي الاثنين والخميس لان كل من يتعود على الصيام لا يتأثر بما يحدث من انفعالات عندما يدخل شهر رمضان، مبينا أن هناك عوامل اجتماعية تؤثر على الحالة النفسية للصائم مثل حالات الفقر فالكثير لظروفه المادية وعدم تمكنه من توفير احتياجات أسرته ومصاريف رمضان والعيد تشتد عليه الضغوط النفسية وينتج عن ذلك عدم تمكنه من السيطرة على نفسه وعلى الضغوط والانفعالات وينتج عن ذلك بعض الامور السلبية التي قد تسبب ارتفاعا في المخاصمات مع الآخرين وقد تتسبب في الجرائم، مشيراً إلى وجود عوامل أخرى حسب ما يشير له الطب تحدث من الأشخاص المتعودين على العادات السيئة مثل التدخين وغيره عندما يفتقد الجسم لهذه المادة ينتج عنها تفاعلات في الدم وتسبب تغير المزاج والعصبية.

وقال حافظ رغم وجود مراكز نفسية وجمعيات اجتماعية إلا ان التأهيل والتوعية للمجتمع بتجنب العصبية والانفعالات في شهر رمضان مهمة جدا وهذه الظاهرة ليست مقتصرة على المجتمع السعودي بل في جميع البلدان العربية والإسلامية وهي ربما أن الإنسان عندما يواجه صعوبة العطش والجوع او غيرها لا يتحكم في مشاعره النفسية وينتج عن ذلك عصبية ربما ينتج عنها امور لا تحمد عقباها. خاصة أننا نشاهد ونسمع أن هذه الظاهرة تحدث بقوة في الايام العشرة الاولى من رمضان وخاصة قبل وقت الافطار وتتراجع حدتها بعد ذلك مما يؤكد ان هناك عوامل نفسية وطبية يتعرض لها الانسان يصعب التحكم فيها.
 

 
 

جريدة اليوم:  الثلاثاء 02 رمضان 1437 هـ الموافق 7 يونيو 2016 العدد 15698

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019