مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

المنهج الأكمل في مركز حلقات الأمل


 

حمد بن مرزوق الروقي*

الحمد لله الذي جعل الشفاء والهدى في كتابه، والصلاة والسلام على أمينه على وحيه وخيرته من خلقه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فلقد جعل الله عز وجل القرآن العظيم شفاءُ الصدورِ وبلسمُ النفوسِ وهو العلاج الفعال الأقوم للقضاء على التصرفات الخاطئة والسلوكيات المنحرفة والشواهد التاريخية والدراسات الميدانية التطبيقية براهين تأكيدية وكفى بكلام رب البريّة، وإن مشروع (مركز حلقات الأمل لتحفيظ القرآن الكريم) بمجمع الأمل للصحة النفسية والمراكز النفسية التابعة له كمنزل منتصف الطريق ومركز الإخاء الاجتماعي لمن أنجع سبل الإصلاح والتقويم ليعود إخواننا المدمنين والتائبين المتعافين والمرضى النفسيين أعضاء فاعلين ومواطنين صالحين.
ولقد صرح المسؤولون بنجاح المشروع وبينوا أهميته وأشادوا بنتائجه الإيجابية.
فأكد سعادة المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية د. محمد بن مشعوف القحطاني بأن هذه الحلقات تعتبر إحدى الركائز الأساسية في العملية العلاجية لمرضى الإدمان والمرضى النفسيين وذكر سعادته بأن المشروع أثبت نجاحه عند أعضاء الفرق العلاجية، كما صرح فضيلة مدير الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الدرعية الشيخ عبد الحكيم الرشيد بنجاح المشروع وشكر شركاء النجاح الداعمون (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان ومؤسسة محمد وعبد الله السبيعي الخيري).
ولعله من المناسب في هذا المقام الإشارة إلى بعض الدراسات التطبيقية الميدانية ببعض المراكز الإصلاحية ففي الدراسة التي أجراها المستشار عيسى بن عبد العزيز الشامخ والتي هي بعنوان (العفو المشروط بحفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه داخل السجون وأثره بالنسبة لمستقبل النزيل) أثبتت الدراسة وجود علاقة قوية بين تطبيقات العفو عن نصف العقوبة لحفظ كتاب الله داخل السجن وبين الامتناع عن معاودة الجريمة حيث انتهت الدراسة إلى أنه لم يعد إلى السجن أحد ممن استفادوا من العفو لحفظ القرآن الكريم منذ بداية تطبيق النظام في تاريخ 1/6/1408هـ وحتى تاريخ 10/2/1413هـ
بل إن البحث المقدم لاستكمال درجة الماجستير للطالب/ عواض بن مطلق القحطاني توصل إلى أن جميع من حفظوا القرآن كاملاً من المحكوم عليهم بعقوبة داخل السجن واستفادوا من المكرمة الملكية لم يعد منهم أحد.
وأن جميع من حفظوا أجزاء من القرآن داخل السجن واستفادوا من المكرمة الملكية لم يعد منهم أحد إلا ما يعادل 1.5%. وهذا مؤشر ظاهر لدور حفظ القرآن في تهذيب سلوك النزلاء وأن له دوراً هاماً في تقوية الرقابة الذاتية وذلك يؤدي إلى نتائج إيجابية تخدم العملية الإصلاحية والعلاجية مثل الانضباط في الأجنحة وحل المشاكل التي قد تقع مع بقية النزلاء.
ولعي أختم بالإشارة إلى تلك الأبحاث المذهلة والذي أجراها الفريق العلمي الطبي بعيادات (أكبر) بمدينة بينماسيني بولاية فلوريدا فقد أثبتت تلك التجارب وجود أثر (مهدئ) و(مؤكد) للقرآن الكريم على مستمعيه وهذا الأثر ظهر في شكل تغيرات فسيولوجية تدل على تخفيف درجة التوتر للجهاز العصبي التلقائي، وأن له أثراً إيجابياً مؤكداً لتهدئة التوتر ولقد أمكن تسجيل هذا الأثر كماً وكيفاً حيث ظهرت تغيرات في التيار الكهربائي في العضلات وتغيرات في قابلية الجلد للتوصيل الكهربائي وتغيرات في الدورة الدموية وهذا يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة في الجسم والتي بدروها ستحسن من قابلية الجسم لمقاومة المرض وتحقيق الشفاء بإذن الله تعالى.
وأخيراً إن الأمل كبير في مركز حلقات الأمل والآمال لا حدود لها، وتبقى تهيئة المقار المناسبة لتلك الأجواء الإيمانية لهذه الرياض المباركة وإثراء الحوافز التشجيعية المادية والمعنوية لعموم المشاركين ولخصوص المتفوقين عاملاً مهما في تحقيق المزيد من الشفاء والنجاح والتقدم والفلاح، والله الموفق.

* مدرس بالحلقات
 

 

إدارة العلاقات والإعلام الصحي: الأربعاء 07 ذو القعدة 1437 هـ - 10 أغسطس 2016م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019