مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

مشكلة المخدرات

 

سعيد وهاس

لقد سُعدت بحضور حلقة النقاش التي نظَّمتها وكالة الأنباء السعودية بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات، واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عن دور الجامعات السعودية في مكافحة «آفة المخدرات»، نظراً لما للجامعات من أهمية بالغة في التعاطي مع مثل هذه الظواهر المخلَّة بأمن المجتمع «فهماً وعلاجاً ووقاية»، وفي ذات الوقت احتضانها الفئة العمرية المستهدفة لمروِّجي المخدرات «تجار الداخل» من حيث العدد، وسهولة الوصول، وبناء قاعدة للترويج لمزيد من الديمومة لهذا الداء الفتاك، ومن جهة أخرى تدمير عقول أولئك الفتية «شباب وشابات الجامعة» الذين يعدون عماد الوطن، وأساس نهضة الأمة، ولعل هذا هو الهدف الاستراتيجي الذي يسعى إليه «مُنظِّرو المخدرات» في خارج الوطن.
لم تُعد المخدرات قضية استخدام «Abusing» على المستوى الفردي، أو الوطني فحسب، وإنما أصبحت وسيلة «حرب باردة» على الدول والمجتمعات، فهي منعدمة التكلفة على طرف الحرب الأول «المعتدي»، ودمارها «شمولي» على الطرف الثاني «المعتدى عليه»، وفوق هذا وذاك فالمخدرات تحقق أرباحاً مادية هائلة تفوق معظم الاقتصادات الأخرى بالنسبة إلى الطرف الأول، و»سماسرة الشر»، و»تجار الباطن» من كل حدب وصوب.
أشار سعادة مدير عام المديرية العامة لمكافحة المخدرات اللواء أحمد الزهراني في حديثه باللقاء إلى أن معدل ضبطيات «حبوب الكبتاجون» لوحدها في المملكة يُعادل ثلثي ضبطيات العالم من هذه الحبوب المدمرة، وهذا بلاشك أمر جدُّ خطير، ونسبة هائلة بكل المقاييس تُظهر مدى ما يتعرض له وطننا الحبيب من بين سائر الأمصار من استهدافٍ ممنهجٍ من قوى الشر لضربه في قلبه النابض، أبنائه وبناته، بتدمير عقولهم وأبدانهم. المبكي والمحزن في الأمر أن مَنْ ينفذ أجندة التدمير الخارجية هم عدد من أبناء الوطن، أو بعض المقيمين على ترابه بـ «زهيد من الدنيا».
تستخرج المخدرات في الأصل من مكونات طبيعية، أو تُركَّب كيميائياً في معامل خاصة، وتفتك بالعقل والبدن، ويصل تعاطيها حد الإدمان فالموت، ويأتي ضررها في الأغلب بالتدرج، ولكن الخطورة المضافة تكمن في أن «مخدرات اليوم» لم تعد تصنع من مصادرها الأصلية، وإنما بطرق بدائية وفردية وسريعة، وتضاف إليها مواد أخرى في غاية السمِّية وأكثر فتكاً بالعقل والبدن خلال فترة زمنية قصيرة جداً لمزيد من الإدمان والتدمير وتقليل تكلفة الإنتاج. وللحديث بقية
.

 

 

جريدة الشرق: الأثنين 30 جمادى الأولى 1438 هـ - 27 فبراير 2017م - العدد ١٩١٢

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019