مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

    موضوعات اجتماعية

    مقالات علميـــة

    أقسام مجمع الأمل

    إدارة التدريب

    إدارة التغذية

    الدخول والزيارات

     البرامج العلاجية

     البرامج الوقائية



 

 

في إحصائية تتفوق على المعدل العالمي
إخفاء الاضطرابات النفسية يرفع نسبة الطلاق لـ 90 %



 

استمع
أشار المستشار النفسي الدكتور عبدالله المنيع، إلى أن نسبة الطلاق بالمملكة تفوق المعدل العالمي، حيث تصل 40% من حالات الزواج في المملكة للطلاق، حسب دراسات نفسية واجتماعية، مشيرًا إلى أنها إحصائية مخيفة ينبغي ألا تمر مرور الكرام، ويجب على المسؤولين أن يبحثوا المشكلة بدراسات علمية ميدانية وليست عاطفية لعلاجها.

الوعي بتقلبات الشخصية

كما أوضح المنيع، أن النفس تصاب بالاضطراب والمرض؛ مما يؤثر على العلاقة الزوجية فيحدث الشقاق والطلاق، موضحًا أن مكونات الشخصية تؤثر على علاقة الزوجين ببعضهما، حيث إن الوعي لديهما أو أحدهما على الأقل بموضوع تقلبات الشخصية مهم بدرجة عالية لاستقرار الحياة الزوجية وتفويت الفرصة على تدهور الزواج، ولا شك أن الأمر أشد صعوبة بوجود شخصيات نفسية متقدمة بالمشكلة ومضطربة نفسيًا كالشخصية المعتلة والوسواسية والشخصية السيكوباتية فهي سبب رئيس لحدوث الطلاق.

التوافق واللا توافق

كما بيَّن الدكتور أن التوافق والانسجام الداخلي والشعور بالسعادة والارتياح العام لدى الفرد أحد أسباب نجاح الزواج، وعكس ذلك حالة اللا توافق النفسي، أو اعتلال الصحة النفسية التي تفرز سلوكًا يتصف بالمرض العصابي والاضطراب النفسي، مما يفسد حالة الزواج ويدمر الأسرة ويعجل بالطلاق والتشتت.

الكذب والطلاق

وذكر المنيع أن معظم حالات الطلاق الحقيقي يقع قبلها الطلاق النفسي، ويحدث مفاجأة أو بالتدريج ويسمى نفسيًا بـ(الطلاق العاطفي)، وهو ما يحدث بسبب الملل والكذب وانعدام المصارحة وغياب الحوار وغلاء المعيشة، فعندها يعيش الزوجان في منزل واحد من أجل الشكل الاجتماعي والأولاد، دون أي مشاعر واهتمامات متبادلة فيما بينهما، رغم أنه قد تسبق ذلك الشعور فترة حب ومودة.

إدمان الكحول

وطالب المنيع بعدم إتمام عقد الزواج إلا بحضور دورة متخصصة على أيدي خبراء مؤهلين علميًا، وأن يشمل الفحص الطبي قبل الزواج فحص إدمان الكحول والمخدرات، كما طالب بأن يتم الإفصاح عن أي أمراض أو اضطرابات نفسية عصابية أو ذهانية، حيث إن العلم بها مسبقًا يؤدي في حالة القبول لخفض نسبة الطلاق إلى أكثر من 90%، وبالمقابل فان إخفاءها يرفع الطلاق لذات النسبة، كما يجب على الطرفين الإفصاح عن المشكلات الجنسية سواء الخلقية أو الصحية.

معظم حالات الطلاق الحقيقي يقع قبلها الطلاق النفسي ويحدث مفاجأة أو بالتدريج ويسمى نفسيًا بـ(الطلاق العاطفي).

 

 

جريدة اليوم: الخميس 06 ذو القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة العلاقات والإعلام  الصحي - وحدة الإعلام الإلكتروني 2003 - 2018