مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض

مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

الصحة النفسية

موضوعات ومقالات

 

New Page 39

 

 

 

 

 

 

4 طرق مدعومة علميا للوقاية من الإجهاد


 

اكتشف استطلاع من جالوب أن الموظف العادي يعمل 47 ساعة في المكتب أسبوعيا، بالنسبة لمؤسسي الشركات، وفي العادة يرتفع هذا الرقم أكثر، الأمر الذي يؤدي بالموظف إلى إنهاك جسدي وعاطفي إضافي، فالحماس الأولي الذي يأتي مع إطلاق الشركة أو بداية العمل لا يستمر للأبد، فقد يكون من السهل جدا أن تشعر بالإنهاك، خصوصا عند العمل لساعات طويلة، وإذا لم تكن حذرا، فإن جميع هذه العوامل ستساهم في التعب والانفعال وتراجع الإنتاجية، قد يضر قدراتك في حل المشكلات والتفكير الإبداعي مع مرور الوقت.

الجانب الصحي

ذكرت مؤسسة مايو كلينك أن إنهاك الموظف في العمل يساهم حتى في أمراض القلب والنوع الثاني من مرض السكري، وفي نفس الوقت كذلك زيادة احتمالية تعاطي المخدرات، لذلك يجب إيجاد التوازن حتى تستطيع تجنب الإنهاك يعتبر أمرا ضروريا من أجل نجاحك وصحتك، على المدى البعيد.

هنالك بعض الاستراتيجيات المدعومة علميا، والتي ستساعدك على تجنب الإنهاك والحصول على نتائج أفضل.

وهنا 4 طرق للوقاية من إنهاك العمل

1- خذ استراحة قبل أن تشعر بأعراض الإنهاك

بالرغم من أن العديد من رواد الأعمال المعروفين يراهنون على قيمة العمل في أي مكان من 60 إلى 100 ساعة في كل أسبوع من أجل جعل أعمالهم ناجحة، إلا أن الدراسات اكتشفت أن هذا المستوى من الإرهاق سيكون ذو مخرجات سلبية على المدى البعيد، هذا المستوى من الإرهاق المزمن سيجعلك أكثر عرضة للإصابة بالإنهاك لن يساعد إنتاجيتك، ويسبب زيادة في مخاطر ارتكاب الأخطاء المكلفة مع إصابتهم بالتعب أكثر فأكثر، اسمح لنفسك بأخذ استراحات كي تتجنب الإنهاك، حتى المشي لفترة قصيرة قد يعطيك استرخاء ووضوحا نفسيا ومعنويا.

2- اكتشف المعنى في عملك

يجب على مؤسسي الشركات ألا يركضوا وراء فكرة أعمال محتملة لأنها تبدو فرصة ربحية جيدة، كي تستمر في شعورك بالتحفز على المدى البعيد، يجب عليك متابعة الأفكار ذات المعنى، التي تشعر بالشغف حيالها بالفعل، وإيجاد المعنى في عملك يضمن بأنك لن تُصاب بالإنهاك، حتى عند ظهور المواقف المثيرة للتوترات والضغوطات.

3- حفّز الإبداع عن طريق التعلم المستمر

التعلم لا يتوقف بعد تخرجك من المدرسة فمبدأ اللدونة العصبية يعني أن تعلم الأشياء الجديدة في مرحلة البلوغ يجبر دماغك على إنشاء روابط جديدة، وهذا يسمح له بالإتيان بحلول إبداعية، مستندا على تجارب تعليمية في مجال واحد، من أجل حل تحديات أخرى.

عندما تستطيع تعلم مهارات جديدة مرتبطة بعملك من أجل تحسين اللدونة العصبية، والتفكير الإبداعي المُحسّن قد ينتج من تعلم كيفية العزف على آلة موسيقية معينة، أو طبخ وصفة جديدة أو حتى حفظ قصيدة.

4 -أعطِ علاقاتك الأولوية

بالرغم من أن البعض يقولون بأنك تحتاج إلى تأخذ خطوة إلى الوراء من علاقات معينة كي تطور شركتك بشكل ناجح، إلا أن هذه العلاقات نفسها قد تقدم التخفيف عن العمل المطلوب، من أجل التخلص من التوترات المرتبطة بالعمل.

في الواقع، اثبتت دراسة هارفرد عن تنمية البالغين اكتشف أن "العلاقات الدافئة" كانت المؤشر الأكبر للسعادة في الحياة، حيث إن قضاء الوقت مع الأسرة أو الأصدقاء يسمح لك بالهروب من توترات العمل. تخصيص وقت للعلاقات الدافئة المليئة بالحب مع الأصدقاء والأسرة سيساعد على الحفاظ على سعادتك وتجنب التوترات والإنهاك.

التحدث عن المشاكل التي تواجهها مع شركتك يساعدك حتى على إيجاد أفكار جديدة تخرجك من الفوضى النفسية.

التخلص من هذه العلاقات بسبب أوقات العمل الصعبة سيسبب فقط المزيد من المشاكل لك في صحتك بشكل عام.
 

 

 

 

جريدة الوطن: السبت  24 ذو القعدة 1440هـ  27 يوليو 2019م