مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


نسخة سهلة للطباعة
 

رئيس لجنة الرصد د.صالح الخثلان:
الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تشارك كافة القوى الحقوقية الاحتفال باليوم العالمي منذ 3سنوات
 

أوضح د.صالح بن محمد الخثلان رئيس لجنة الرصد التابعة للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أن الذكرى التاسعة والخمسين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مناسبة تستحق الاحتفال، مشيراً إلى أن الإعلان يُعد مرحلة فاصلة في تاريخ حقوق الإنسان، حيث يشهد العالم ولأول مرة جهداً عالمياً لتأسيس نص مشترك لحقوق الإنسان.
وأكد د.الخثلان في تصريح ل(الرياض) أن حركة حقوق الإنسان ليست جديدة حيث تعود جذورها الأولى إلى أول تجمع إنساني، وقد ساهمت كافة الشعوب والأمم بتلك الحركة الإنسانية، والتاريخ شاهد على معركة العدالة والحرية والمساواة. موضحاً أن الإعلان الذي صدر في العاشر من شهر ديسمبر عام 1948منح تلك المعركة بعداً عالمياً مشتركاً.

وقال د.الخثلان: إن الإعلان أصبح فيما بعد مرجعاً لكافة الاتفاقيات والمواثيق التي صدرت لاحقاً لهدف سام يتمثل في حماية وتعزيز حقوق الإنسان والوقوف في وجه الظلم والتعسف، ورغم افتقاده للصفة القانونية الملزمة - فهو يعبِّر عن التزام أخلاقي - وكذلك ما يثار حول مرجعيته الفكرية أصبح أحد المشتركات الإنسانية التي يصعب تجاوزها رغم استمرار الجدل حوله. ولكن بقراءة متأنية لمواد الإعلان سيجد القارئ المنصف الباحث عن الحق أن الإعلان يجسد أسمى المعاني الإنسانية التي يشترك فيها الإنسان أياً كانت معتقداته ومبادئه وقيمه، فبنود الإعلان تؤكد قيم الكرامة والحرية والمساواة والعدل وهي قيم تشترك فيها الشعوب جميعها. وأضاف: وإذا تجاوزنا هذه القيم الإنسانية الكبرى فقد نجد في الإعلان بعضاً مما يعبِّر عن رؤية غربية للحقوق وهذا أمر طبيعي لسببين على الأقل: (أولا) صدارة الدورالغربي في معركة حقوق الإنسان وتكفي الإشارة هنا إلى وثيقة الحقوق في بريطانيا وإعلان الاستقلال الأمريكي ومبادئ الثورة الفرنسية وفكر جان لوك وغيره من كبار المفكرين. (ثانياً) الوضع الدولي في نهاية الأربعينيات حيث كانت غالبية الدول الافريقية والآسيوية مستعمرات مما غيّب صوتها في صياغة الإعلان، مؤكداً أنه حفظ لكافة الدول حقها في التحفظ على أي بنود قد لا تجدها مناسبة وتتعارض مع التزاماتها الأخرى، إضافة إلى أن عملية صياغة الإعلان لم تكن أمراً سهلاً على الاطلاق فقد استمرت لمدة عامين وكان للدول غير الأوروبية المشاركة - رغم قلتها - ومن بينها المملكة دور أساسي في الصياغة التي خضعت لما يقرب من 1400عملية تصويت حول كل فقرة من الإعلان.

وبيَّن د.الخثلان أن الوقت قد حان لتجاوز هذا الموقف المتردد والمشكك الذي يعبِّر عنه البعض في العالم الإسلامي خاصة تجاه الإعلان ومرجعيته الفلسفية ودعوة بعضهم - الحالمة - لإعادة صياغته فقد أصبح هو بذاته مرجعاً لعدد كبير من الاتفاقيات والمواثيق التي لم يعد ممكناً البقاء خارجها لما يحمله ذلك من مؤشرات سلبية تجاه الدولة واستعدادها احترام كرامة الإنسان وصيانتها لحقوقه، مشيراً إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة بدأت منذ ثلاث سنوات في مشاركة كافة القوى الحقوقية الاحتفال بهذه المناسبة التاريخية من خلال أنشطة ثقافية مختلفة تأمل من خلالها ترسيخ مفهوم حقوق الإنسان في الثقافة المحلية والمؤشرات الأولية تظهر أن الجمعية تسير في الطريق الصحيح ولكنه يبقى طريقاً طويلاً ليس سهلاً.

جريدة الرياض: الاثنين 30 ذي القعدة 1428 هـ - 10 ديسمبر 2007م - العدد 14413 

 
 
 
   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة العلاقات والإعلام  الصحي - وحدة الإعلام الإلكتروني 2003 - 2018