مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


نسخة للطباعة
 

آل زعلة: قابلية المجتمع للعلاج النفسي سلبية
20% من مراجعي مراكز الرعاية الأولية يعانون من الاكتئاب

 

توصلت دراسة سعودية أجراها الاستشاري النفسي في المستشفى التخصصي بالرياض الدكتور خالد الزيد مع أطباء آخرين إلى أن 20 % من مراجعي مراكز الرعاية الأولية في المملكة يعانون من الاكتئاب.
ذكر ذلك رئيس فرع الجمعية السعودية للطب النفسي بالمنطقة الجنوبية الدكتور موسى آل زعلة بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي احتفلت به المملكة في 27 أكتوبر الماضي تحت شعار "معنا للحياة معنى".
وقال الدكتور آل زعلة إن آخر الإحصاءات العالمية أشارت إلى أن 450 مليون شخص في العالم مصابون بأمراض نفسية، منهم 120 مليونا مصابون بمرض الاكتئاب النفسي، و24 مليون مصابون بالفصام العقلي.
ولفت آل زعلة إلى أن بعض الاضطرابات النفسية تحدث بنسب عالية فواحد من كل أربعة أشخاص في العالم عرضة للإصابة بأحد الاضطرابات النفسية في فترة من فترات حياته، ومن جانب آخر فإن نسبة المصابين بالاضطرابات النفسية بلغت40% من عدد المرضى الذين يراجعون مراكز الرعاية الأولية وفقا لأحد التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
وانتقد نظرة المجتمع تجاه علاج الأمراض النفسية في العيادات الطبية المختصة بالعلاج النفسي، مرجعا ذلك إلى العديد من الأسباب التي تختلف من شخص إلى آخر ومن بيئة لأخرى وأكثرها جهل المجتمع بأن الأمراض النفسية لها أسباب عضوية كما هو الحال في الأمراض العضوية، وكذلك الخوف من الإدمان على الأدوية النفسية، وهذا مفهوم خاطئ.
وأكد "أن المتأمل في الأمراض التي تصيب الأشخاص يجدها لا تعدو أن تكون عللا وأمراضا عضوية وأخرى نفسية، في حين ما زالت قابلية المجتمع للعلاج النفسي سلبية حتى الآن، مؤكدا أنه في زمن الضغوط النفسية والتعقيدات الحياتية أصبح المريض النفسي هو الذي يرفض الذهاب للطبيب النفسي بدلا من أن يزوره بانتظام.
وبين أن هذه النظرة السلبية تجاه علاج الأمراض النفسية هي إشكالية عالمية، ولكنها تزداد في المجتمعات التي تكون الثقافة الطبية فيها ضئيلة، مؤكدا أن الأشخاص الأكثر بساطة والأقل ثقافة هم الأقرب تقبلا للعلاج النفسي وتحسين النظرة تجاهه، في حين يحمل بعض الأشخاص المثقفين قناعات معينة قد تحول دون تصحيح النظرة الخاطئة، وذلك بناء على الحالات التي تفد إلى العيادات النفسية.
وقسم آل زعلة الأمراض والاضطرابات النفسية إلى أمراض ذهانية، تؤثر في العقل ويفقد المريض فيها قدرته على إدراك ما حوله بصورة جيدة، ومن أمثلتها اضطراب الفصام العقلي، واضطراب الهوس، والاضطرابات الذهانية الناتجة عن استخدام بعض أنواع المخدرات، وإلى أمراض عصبية وهي التي تؤثر في انفعالات المريض ومشاعره، وتصيبه بالحزن والقلق المستمر، كالاكتئاب والقلق النفسي العام، والرهاب الاجتماعي وغيرها من الاضطرابات العصابية .
واستعرض الدكتور آل زعلة الأسباب الحقيقية للأمراض النفسية مصححا التوقع الخاطئ للمجتمع تجاهها بأنها متعلقة فقط بضغوطات الحياة أو ضعف الإيمان أو بعض الأمور الغيبية، مبينا أن أسبابها تتعلق إما بالوراثة والجينات، أو بسبب اضطرابات عضوية عصبية في الجهاز العصبي، ومنها خلل في النواقل العصبية في الدماغ، إلى جانب بعض الضغوط النفسية والاجتماعية، والاستعداد الشخصي لكل فرد، بالإضافة إلى أن الأمور الغيبية قد تظهر آثارها في صورة عضوية أو نفسية.
وطالب المجتمعات برفع مستوى وعي أفرادها بالاضطرابات النفسية من حيث مفهومها وأسبابها وسبل علاجها، مفرقا بين العوارض النفسية التي قد تصيب الناس وبين الاضطرابات الشديدة والتي تستمر لأسابيع وأشهر، ويحصل فيها خلل في الشعور أو المزاج أو السلوك والتصرفات، أو النواحي الاجتماعية في حياة المريض كالحياة الاجتماعية والوظيفية والأسرية والأكاديمية.
ولفت إلى أن علاج الأمراض والاضطرابات النفسية يتم من خلال الطريقة الدوائية، باستخدام أدوية نفسية تعالج هذه الاضطرابات وليست مهدئات، فهي تعمل على الجهاز العصبي وتقوم بتعديل الخلل الحاصل في النواقل العصبية، كما قد يتم العلاج النفسي من خلال العلاج النفسي والسلوكي والمعرفي التي لها دور فعال في مساعدة كثير من المرضى.

 
 

جريدة الوطن: الاثنين 5 ذو القعدة 1429هـ الموافق 3 نوفمبر 2008م العدد (2957)

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019