المؤتمر في الصحافة
 
 
 
 

رفع توصيات مؤتمر علاج الإدمان لوزارة الصحة


أعلنت اللجنة العلمية للمؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي نظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض توصياتها توطئة لرفعها لوزارة الصحة، ومنها الاهتمام ببرامج التدخل المبكر لكشف حالات الإدمان، والاستفادة من العلاجات الدوائية الحديثة والعمل على إدراجها ضمن دليل الوزارة للأدوية.
وأوصت اللجنة بالاستفادة من التجارب العالمية مثل برنامج (SBIRT) الذي يشمل الفحص والتدخل والإحالة مع اتخاذ ما يضمن نجاح ذلك من تدريب للكوادر وإجراء الدراسات العلمية.
وأوضح المدير التنفيذي للمجمع الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني في حفل لتكريم اللجان المنظمة للمؤتمر أن التوصيات سترفع لوزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة لاعتمادها، وشملت تقييم مخرجات علاج الإدمان، واتخاذ أدوات علمية لقياس فعالية العلاج من خلال مؤشرات أداء لمحاور محددة من ذوي الاختصاص..
 

 
  عكاظ: الأربعاء: الخميس 18 ربيع الثاني 1434هـ. الموافق 28 فبراير 2013م - العدد 4274   
     
 
 
 

مجمع الأمل يعلن توصيات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان
 


الجزيرة - خالد الحارثي:

أعلن مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض عن التوصيات التي خرج بها المؤتمر وسيتم رفعها لمعالي وزير الصحة الدكتور عبد الله الربيعة لاعتمادها. وأوضح مساعد المدير التنفيذي للخدمات الطّبية بالمجمع الدكتور رياض النملة أن التوصيات شملت أهمية تقييم مخرجات علاج الإدمان وضرورة اتِّخاذ أدوات علميَّة صادقة لقياس فعالية العلاج من خلال مؤشرات أداء لمحاور محدَّدة من ذوي الاختصاص وهي عشرة محاور وتضم هذه المحاور المحافظة على التعافي والبقاء في العلاج وتقليل تعاطي المواد المخدرة والسِّلوكيّات المضرة بالصحة والسلوك الإجرامي وتحسين الصحة النفسية والجسدية والوظائف الشخصيَّة والالتزام بالمشاعر الدينيَّة والرِّضا بالعلاج على أن يَتمَّ تشكيل فريق عمل تشرف عليه الإدارة العامَّة للصحة النفسية والاجتماعيَّة بوزارة الصحة وعضوية متخصصين في علاج الإدمان وممثلين من مجمَّعات الأمل مع الاستعانة بمتخصصين في تقييم المخرجات العلاجية لوضع المؤشرات المناسبة لهذه المحاور. .
 

 
  جريدة الجزيرة: الخميس 18 ربيع الثاني 1434هـ. الموافق 28 فبراير 2013م - العدد 14763   
     
 
 
 
أكد على الاستفادة من التجارب العالمية وإدراجها في "الصحة"

مؤتمر علاج الإدمان يدعو للتدخل المبكر لكشف حالات التعاطي

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أكدت اللجنة العلمية للمؤتمر الوطني لعلاج الإدمان، الذي نظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض، في اجتماعها الأخير لمناقشة توصيات المؤتمر، على الاهتمام ببرامج التدخل المبكر لكشف حالات التعاطي، والاستفادة من العلاجات الدوائية الحديثة، التي أثبتت الدراسات العالمية جدواها في مجال علاج الإدمان لمختلف المواد المخدرة، والعمل على إدراجها ضمن دليل الوزارة للأدوية، بعد استكمال الإجراءات النظامية، والاستفادة من التجارب العالمية، مثل: برنامج (SBIRT)، الذي يشمل: الفحص، والتدخل، والإحالة، مع اتخاذ ما يضمن نجاحه من تدريب للكوادر، ودراسات علمية.

وقال المدير التنفيذي للمجمع، الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني، في حفل أقامه المجمع؛ لتكريم اللجان المنظمة للمؤتمر: إن هذه التوصيات سيتم رفعها لوزير الصحة، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة لاعتمادها، وشملت: أهمية تقييم مخرجات علاج الإدمان، وضرورة اتخاذ أدوات علمية صادقة؛ لقياس فعالية العلاج، من خلال مؤشرات أداء لمحاور محددة من ذوي الاختصاص
.

 
  صحيفة سبق:  الأربعاء 17 ربيع الثاني 1434هـ. الموافق 27 فبراير 2013  
     
 
 
 

توصيات بتقييم مخرجات علاج الإدمان واتخاذ أدوات لقياس فعالية العلاج
 


القحطاني يكرم أحد أعضاء اللجنة المنظمة للمؤتمر
 

أوصى المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان، الذي نظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض، بأهمية تقييم مخرجات علاج الإدمان واتخاذ أدوات علمية صادقة لقياس فعالية العلاج من خلال مؤشرات أداء لمحاور محددة من ذوي الاختصاص تبلغ عشرة، وتضمن المحافظة على التعافي والبقاء في العلاج، وتقليل تعاطي المواد المخدرة والسلوكيات المضرة بالصحة والسلوك الإجرامي، وتحسين الصحة النفسية والجسدية والوظائف الشخصية، والالتزام بالمشاعر الدينية والرضى بالعلاج، على أن يتم تشكيل فريق عمل تشرف عليه الإدارة العامة للصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة وعضوية متخصصين في علاج الإدمان وممثلين من مجمعات الأمل مع الاستعانة بمتخصصين في تقييم المخرجات العلاجية لوضع المؤشرات المناسبة لهذه المحاور.

كما أوصى بالاستفادة من العلاجات الدوائية الحديثة التي أثبتت الدراسات العالمية جدواها في مجال علاج الإدمان لمختلف المواد المخدرة والعمل على إدراجها ضمن دليل الوزارة للأدوية بعد استكمال الإجراءات النظامية، والتأكيد على أهمية اتخاذ طرق علاجية عملية ومثبتة علمياً تساهم في التعرف المبكر لمشكلة التعاطي والتدخل العلاجي قبل تفاقمها ووصولها لمرحلة الإدمان، والاستفادة من التجارب العالمية مثل برنامج (SBIRT) الذي يشمل الفحص والتدخل والإحالة مع اتخاذ ما يضمن نجاح ذلك من تدريب للكوادر وإجراء الدراسات العلمية.

وأوصى المؤتمر بتدريب وتطوير مهارات المعالجين لحالات التعاطي من خلال برامج تدريبية أثبتت الدراسات العلمية جدواها، وتكون على رأس العمل ولمدة قصيرة نسبياً، وبرامج تدريبية طويلة لا تقل عن سنة سواء كانت دبلوماً أو زمالة، وتكون معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وأن يتم التركيز في هذه البرامج على الأساسيات في علاج الإدمان والمهارات الأساسية في الإرشاد لعلاج الإدمان، والعلاج المعرفي السلوكي واستراتيجيات منع الانتكاسة، ومهارات زيادة الدافعية، ومعالجة الاضطرابات النفسية المصاحبة لإدمان المخدرات والمهارات الأساسية لعمل الدراسات والبحوث في علاج الإدمان، والجوانب المتعلقة بتعافي النساء.
من جهته، ذكر مساعد المدير التنفيذي للخدمات الطبية بالمجمع رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور رياض النملة، أن التوصيات التي خرج بها المؤتمر سيتم رفعها لوزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة.
وكان المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتور محمد القحطاني كرَّم أمس الأول، رؤساء وأعضاء اللجان المنظمة للمؤتمر.
 

 
  جريدة الشرق : الثلاثاء 16 ربيع ثان 1434 هـ. الموافق 26 فبراير 2013  - العدد 18192  
     
 
 
 

“مؤتمر الأمل” يوصي بوضع خطة لمعالجة الاضطرابات النفسية المصاحبة لإدمان المخدرات

 

سلوى حمدي - الرياض

أوصى المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي نظمه مستشفى الأمل للصحة النفسية بالرياض بوضع خطة لمعالجة الاضطرابات النفسية المصاحبة لإدمان المخدرات والمهارات الأساسية لعمل الدراسات والبحوث في علاج الإدمان، والجوانب المتعلقة بتعافي النساء.
وكرم المجمع أمس رؤساء وأعضاء اللجان المنظمة للمؤتمر الوطني لعلاج الإدمان والذي نظمه المجمع مؤخرا حيث سلمهم المدير التنفيذي للمجمع الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني شهادات الشكر تقديرا لجهودهم.
من جهته أعلن مساعد المدير التنفيذي للخدمات الطبية بالمجمع رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور رياض بن عبدالله النملة عن التوصيات التي خرج بها المؤتمر والتي سيتم رفعها لوزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة لاعتمادها والتي شملت أهمية تقييم مخرجات علاج الإدمان وضرورة اتخاذ أدوات علمية صادقة لقياس فعالية العلاج من خلال مؤشرات أداء لمحاور محددة من ذوي الاختصاص وهي عشرة محاور وتضم هذه المحاور المحافظة على التعافي والبقاء في العلاج وتقليل تعاطي المواد المخدرة والسلوكيات المضرة بالصحة والسلوك الإجرامي وتحسين الصحة النفسية والجسدية والوظائف الشخصية والالتزام بالمشاعر الدينية والرضا بالعلاج.
واوصى المؤتمر بان يتم تشكيل فريق عمل تشرف عليه الإدارة العامة للصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة وعضوية متخصصين في علاج الإدمان وممثلين من مجمعات الأمل مع الاستعانة بمتخصصين في تقييم المخرجات العلاجية لوضع المؤشرات المناسبة لهذه المحاور. 

 

 
  جريدة المدينة : الثلاثاء 16 ربيع الآخر 1434 هـ. الموافق 26 فبراير 2013  - العدد 18206  
     
 
 
 

تكريم مديري مجمع الأمل السابقين

سلوى حمدي - الرياض
كرم مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض عددًا من مديريه السابقين الذين كان لهم مساهمات فاعلة في تطور علاج الإدمان والصحة النفسية وذلك بحضور وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيز الحميضي ومدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور عدنان بن سليمان العبدالكريم. وشمل التكريم الدكتور خليل بن إبراهيم القويفلي، والدكتور علي بن مقبول العرابي الغامدي والدكتور عبدالحميد بن عبدالله الحبيب والدكتور رياض بن عبدالله النملة.

 

 
  جريدة المدينة : الاثنين 01 ربيع ثان 1434 هـ. الموافق 11 فبراير 2013  - العدد 18191  
     
 
 
 

مطالبات بإطالة مدة العلاج والتأهيل للمدمنين
اختتام فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان بمشاركة 400 مختص
 


إحدى فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان

الرياض - حمد بن مشخص

اختتمت فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي نظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في فندق مداريم كراون مؤخرا برعاية وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة ومشاركة 400 مختص وباحث في علاج الإدمان من داخل وخارج المملكة.

وكشف المؤتمر عن وجود دراسات وأبحاث عالمية تجرى لاستخدام لقاحات تسهم في تقليل نسبة رغبة الشخص في تعاطي المخدرات ولتكون عامل مساعد للحد من استخدام المخدرات.

وأوضحت دراسة مصرية عن نسبة الانتكاسة في مصر خلال 10 سنوات أن هذه النسبة في السنة الأولى تبلغ 20% وأن هذه النسبة تقل لتصل إلى 5% في حال الاستمرار في البرامج العلاجية خلال باقي السنوات. واتفق الباحثون على أن علاج افدمان يجب أن يكون لفترات طويلة تتضمن المشاركة في البرامج العلاجية وبرامج منتصف الطريق والرعاية اللاحقة.

واستعرضت في المؤتمر تجارب العديد من الدول كالإمارات وقطر ومصر إضافة للمملكة العربية السعودية في مجال علاج الإدمان وامكانية تبادل الخبرات والتعاون المشترك بين المراكز العلاجية المتخصصة في هذه الدول. وكذلك طرح فكرة تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في علاج الإدمان بالتعاون مع مراكز متخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية لتأهيل العاملين لتقديم الخدمة للمرضى وذويهم بكفاءة اعلى.

وأوضح المشاركون في المؤتمر من خلال النقاشات التي صاحبت المحاضرات وورش العمل أن مرض الإدمان مرض مزمن يمكن علاجه، غير أن المخرجات العلاجية قد لا تنال رضى وتوقعات المرضى وذويهم ومقدمي الخدمة على حد سواء مثله في ذلك مثل بقية الأمراض المزمنة الأخرى، وكيفية تحسين مخرجاته العلاجية على أن يشمل مفهوم التحسن إضافة للتوقف عن التعاطي، والنواحي الصحية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتعلقة به وأشار المشاركون إلى أن هذه المخرجات يمكن تحسينها من خلال التحكم في أعداد ونوعية حالات المرضى الذين يتم قبولهم بقسم الإدمان وتعدد الخيارات العلاجية واعتماد بروتوكولات علاجية مبنية على البراهين العلمية وتطوير مفهوم وآليات الرعاية اللاحقة لإبقاء أكبر عدد من الحالات ضمن العملية العلاجية لأطول فترة ممكنة والاهتمام بالأبحاث والتدريب والسعي للحصول على اعتماد دولي ليكون المجمع مركزا لعلاج الإدمان مما يعني بالضرورة الوصول لأفضل المخرجات العلاجية.

وتطرق الباحثون إلى برامج التوعية السليمة والصحيحة عن مرض الإدمان وخطر المخدرات واستعراض أبرز النظريات المتبعة في هذا المجال والتعريفات العالمية للتوعية، وكذلك مناقشة دور العلاج الديناميكي الجمعي واستخدامه في العملية العلاجية لمرضى الإدمان بالإضافة للعلاج الدوائي والعلاج المعرفي السلوكي والعلاج بالعمل، ومعرفة كيفية تجهيز المرضى لهذا النوع من العلاج والذي يستمر ما بين 12 - 20 أسبوعا، ومعرفة كيفية تنظيم المرضى للدخول في العلاج الجماعي الديناميكي، والصعوبات التي يواجهها المرضى فيه، والصعوبات التي يواجهها المعالج، والحيل الدفاعية التي يستخدمها مرضى الإدمان أثناء العلاج.

وناقش الحضور البرامج العلاجية الدينية في علاج الإدمان ومنها حلقات تحفيظ القرآن للمرضى وبرامج رحلات الحج والعمرة والاعتكاف وزيارة المشائخ والدعاة وبرامج تدريب المتعافين والتنسيق مع الجهات التعليمية في هذا الخصوص.

كذلك تطرق المؤتمر للتعريف بأسباب الوقوع في المخدرات والمؤشرات الدالة على التعاطي والأضرار التي يؤدي إليها وخطورتها وأهمية اكتساب الممارس الصحي مهارة اكتشاف متعاطي المخدرات واستعراض أضرار المواد الإدمانية، وأيضا تنمية مهارات العاملين في علاج الإدمان حول تطبيقات العلاج المعرفي السلوكي في علاج الإدمان والالمام بالمفاهيم الأساسية لهذا العلاج ومعرفة دور المعالج في البرنامج وكيفية اجراء جلسات العلاج المعرفي السلوكي وبنائها والتدريب على جلسات تعزيز الدافعية للعلاج والتحليل التفصيلي للاستخدام والتغلب على الاشتياق والتعامل مع مثيرات التعاطي والمواقف الخطرة ومهارات القدرة على الرفض وتغير نمط الحياة ومهارات حل المشكلات وخطط التعامل مع الأزمات.
 

 
  جريدة الرياض: الاحد 29 ربيع الأول 1434 هـ - 10 فبراير 2013م - العدد 16302  
     
 
 
 

عرض تجارب ودراسات وأبحاث في اختتام البرنامج العلمي للمؤتمر الوطني لعلاج الإدمان
إختتام فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان
 


جانب من المؤتمر
 

الرياض – عبدالرحمن الأنصاري

اختتمت قبل يومين فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي نظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في فندق مداريم كراون برعاية وزير الصحةالدكتور عبدالله الربيعة ومشاركة 400 مختص وباحث في علاج الإدمان من داخل وخراج المملكة .
وكشف المؤتمر عن وجود دراسات وأبحاث عالمية تجرى لاستخدام لقاحات تسهم في تقليل نسبة رغبة الشخص في تعاطي المخدرات ولتكون عامل مساعد للحد من استخدام المخدرات .
وأوضحت دراسة مصرية عن نسبة الانتكاسة في مصر خلال 10 سنوات أن هذه النسبة في السنة الأولى تبلغ 20% وأن هذه النسبة تقل لتصل إلى 5% في حال الاستمرار في البرامج العلاجية خلال باقي السنوات . واتفق الباحثون على أن علاج الإدمان يجب أن يكون لفترات طويلة تتضمن المشاركة في البرامج العلاجية وبرامج منتصف الطريق والرعاية اللاحقة .
واستعرضت في المؤتمر تجارب العديد من الدول كالإمارات وقطر ومصر إضافة للمملكة العربية السعودية في مجال علاج الإدمان وامكانية تبادل الخبرات والتعاون المشترك بين المراكز العلاجية المتخصصة في هذه الدول . وكذلك طرح فكرة تنفيذ بامج تدريبية متخصصة في علاج الإدمان بالتعاون مع مراكز متخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية لتأهيل العاملين لتقديم الخدمة للمرضى وذويهم بكفاءة اعلى .
وأوضح المشاركون في المؤتمر من خلال النقاشات التي صاحبت المحاضرات وورش العمل أن مرض الإدمان مرض مزمن يمكن علاجه ، غير أن المخرجات العلاجية قد لا تنال رضى وتوقعات المرضى وذويهم ومقدمي الخدمة على حد سواء مثله في ذلك مثل بقية الأمراض المزمنة الأخرى ، وكيفية تحسين مخرجاته العلاجية على أن يشمل مفهوم التحسن إضافة للتوقف عن التعاطي ، والنواحي الصحية والاقتصادية واالاجتماعية والأمنية المتعلقة به وأشار المشاركون إلى أن هذه المخرجات يمكن تحسينها من خلال التحكم في أعداد ونوعية حالات المرضى الذين يتم قبولهم بقسم الإدمان وتعدد الخيارات العلاجية واعتماد بروتوكولات علاجية مبنية على البراهين العلمية وتطوير مفهوم وآليات الرعاية اللاحقة لإبقاء أكبر عدد من الحالات ضمن العملية العلاجية لأطول فترة ممكنة والاهتمام بالأبحاث والتدريب والسعي للحصول على اعتماد دولي ليكون المجمع مركزا لعلاج الإدمان مما يعني بالضرورة الوصول لأفضل المخرجات العلاجية .
وتطرق الباحثون إلى برامج التوعية السليمة والصحيحة مرض الإدمان وخطر المخدرات واستعراض أبرز النظريات المتبعة في هذا المجال والتعريفات العالمية للتوعية ، وكذلك مناقشة دور العلاج الديناميكي الجمعي واستخدامه في العملية العلاجية لمرضى الإدمان بالإضافة للعلاج الدوائي والعلاج المعرفي السلوكي والعلاج بالعمل ، ومعرفة كيفية تجهيز المرضى لهذا النوع من العلاج والذي يستمر ما بين 12 – 20 أسبوعا ، ومعرفة كيفية تنظيم المرضى للدخول في العلاج الجماعي الديناميكي ، والصعوبات التي يواجهها المرضى فيه ، والصعوبات التي يواجهها المعالج ، والحيل الدفاعية التي يستخدمه مرضى الإدمان أثناء العلاج .
وناقش الحضور البرامج العلاجية الدينية في علاج الإدمان ومنها حلقات تحفيظ القرآن للمرضى وبرامج رحلات الحج والعمرة والاعتكاف وزيارة المشائخ والدعاة وبرامج تدريب المتعافين والتنسيق مع الجهات التعليمية في هذا الخصوص .
كذلك تطرق المؤتمر للتعريف بأسباب الوقوع في المخدرات والمؤشرات الدالة على التعاطي والأضرار التي يؤدي إليها وخطورتها وأهمية اكتساب الممارس الصحي مهارة اكتشاف متعاطي المخدرات واستعراض أضرار المواد الإدمانية ، وأيضا تنمية مهارات العاملين في علاج الإدمان حول تطبيقات العلاج المعرفي السلوكي في علاج الإدمان والالمام بالمفاهيم الأساسية لهذا العلاج ومعرفة دور المعالج في البرنامج وكيفية اجراء جلسات العلاج المعرفي السلوكي وبنائها والتدريب على جلسات تعزيز الدافعية للعلاج والتحليل التفصيلي للاستخدام والتغلب على الاشتياق والتعامل مع مثيرات التعاطي والمواقف الخطرة ومهارات القدرة على الرفض وتغير نمط الحياة ومهارات حل المشكلات وخطط التعامل مع الأزمات .
.

 
  جريدة الشرق: الثلاثاء 29 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 10 فبراير 2013  
     
 
 
 

400 مختص يعرضون تجاربهم في مؤتمر الإدمان..
مشاركون: «لقاحات» تقلل رغبة المدمنين في تعاطي المخدرات
 

كشف مشاركون في المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان، الذي اختتم أعماله أمس في الرياض، عن وجود دراسات وأبحاث عالمية تجرى لاستخدام لقاحات تسهم في تقليل نسبة رغبة الشخص في تعاطي المخدرات، وتعمل على الحد من استخدام المخدرات، موضحين أثناء عرض تجارب العديد من الدول لمساعيها في القضاء على الإدمان أن نجاح تلك الأبحاث والدراسات العالمية ستسهم في مساعدة المتعاطين على التعافي وتقلل من فرص عودتهم إلى تعاطي الممنوعات.

وأوضحت دراسة مصرية عرضت في المؤتمر أن نسبة الانتكاسة في مصر خلال 10 سنوات بلغت 20 في المائة خلال السنة الأولى، إلا أنها قلت لتصل إلى 5 في المائة نتيجة الاستمرار في البرامج العلاجية خلال السنوات الماضية، يأتي ذلك في الوقت الذي أكد الدكتور محمد القحطاني المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض لـ ''الاقتصادية'' أمس، أن نسبة انتكاسة المرضى وعودتهم في السعودية تقل عن 12 في المائة بالنسبة لمن يأتون طواعية بغرض العلاج.

وأكد المشاركون في ختام المؤتمر ضرورة طرح فكرة تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في علاج الإدمان بالتعاون مع مراكز متخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية، لتأهيل العاملين لتقديم الخدمة للمرضى وذويهم بكفاءة أعلى متفقين على أن علاج الإدمان يجب أن يكون لفترات طويلة تتضمن المشاركة في البرامج العلاجية وبرامج منتصف الطريق والرعاية اللاحقة.

واعتبروا خلال النقاشات التي صاحبت المحاضرات وورش العمل الإدمان مرضا مزمنا يمكن علاجه، غير أن المخرجات العلاجية قد لا تنال رضا وتوقعات المرضى وذويهم ومقدمي الخدمة على حد سواء، مثله في ذلك مثل بقية الأمراض المزمنة الأخرى، وكيفية تحسين مخرجاته العلاجية على أن يشمل مفهوم التحسن، إضافة للتوقف عن التعاطي، والنواحي الصحية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتعلقة به.

وأشار المشاركون إلى أن هذه المخرجات يمكن تحسينها من خلال التحكم في أعداد ونوعية حالات المرضى الذين يتم قبولهم بقسم الإدمان وتعدد الخيارات العلاجية واعتماد بروتوكولات علاجية مبنية على البراهين العلمية وتطوير مفهوم وآليات الرعاية اللاحقة لإبقاء أكبر عدد من الحالات ضمن العملية العلاجية لأطول فترة ممكنة والاهتمام بالأبحاث والتدريب، والسعي للحصول على اعتماد دولي ليكون المجمع مركزا لعلاج الإدمان، مما يعني بالضرورة الوصول لأفضل المخرجات العلاجية.

وتطرق الباحثون إلى برامج التوعية السليمة والصحيحة لمرض الإدمان وخطر المخدرات، مستعرضين أبرز النظريات المتبعة في هذا المجال والتعريفات العالمية للتوعية، ومناقشة دور العلاج الديناميكي الجمعي واستخدامه في العملية العلاجية لمرضى الإدمان، إضافة للعلاج الدوائي والعلاج المعرفي السلوكي والعلاج بالعمل ومعرفة كيفية تجهيز المرضى لهذا النوع من العلاج الذي يستمر ما بين 12 – 20 أسبوعا، كما تمت مناقشة كيفية تنظيم المرضى للدخول في العلاج الجماعي الديناميكي والصعوبات التي يواجهها المرضى فيه والصعوبات التي يواجهها المعالج والحيل الدفاعية التي يستخدمها مرضى الإدمان أثناء العلاج.

وناقش الحضور في الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني لعلاج الإدمان، البرامج العلاجية الدينية في علاج الإدمان، ومنها حلقات تحفيظ القرآن للمرضى، وبرامج رحلات الحج والعمرة، والاعتكاف، وزيارة المشائخ والدعاة وبرامج تدريب المتعافين والتنسيق مع الجهات التعليمية في هذا الخصوص.

وتطرق المشاركون خلال عرض أوراق العمل إلى التعريف بأسباب الوقوع في المخدرات والمؤشرات الدالة على التعاطي والأضرار التي تؤدي إليها وخطورتها وأهمية اكتساب الممارس الصحي مهارة اكتشاف متعاطي المخدرات، واستعراض أضرار المواد الإدمانية، وتنمية مهارات العاملين في علاج الإدمان حول تطبيقات العلاج المعرفي السلوكي في علاج الإدمان، والإلمام بالمفاهيم الأساسية لهذا العلاج، ومعرفة دور المعالج في البرنامج، وكيفية إجراء جلسات العلاج المعرفي السلوكي وبنائها والتدريب على جلسات تعزيز الدافعية للعلاج والتحليل التفصيلي للاستخدام، والتغلب على الاشتياق والتعامل مع مثيرات التعاطي والمواقف الخطرة ومهارات القدرة على الرفض وتغير نمط الحياة ومهارات حل المشكلات وخطط التعامل مع الأزمات.

يذكر أن المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان نظمه مجمع الأمل للصحة النفسية في فندق مداريم كراون في الرياض برعاية الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة، ومشاركة 400 مختص وباحث في علاج الإدمان من داخل السعودية وخارجها، واستعرضت خلاله وزارة الصحة السعودية تجارب العديد من الدول كالإمارات وقطر ومصر في مجال علاج الإدمان وإمكانية تبادل الخبرات والتعاون المشترك بين المراكز العلاجية المتخصصة في هذه الدول.
 

 
  جريدة الاقتصادية:  الخميس 26 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 07 فبراير 2013 العدد 7059  
     
 
 
 

الدكتور الحميضي : 2811 سرير للصحة النفسية وعلاج الإدمان والعمل جار لزيادتها


خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان

قريب/  فهد الجميلي
كشف وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيزبن محمد الحميضي أن الوزارة تقدم خدمات كبيرة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وذلك من خلال ( 21 ) مستشفى ومجمعاً للصحة النفسية و( 99 ) عيادة نفسية وعدد من الأقسام الملحقة بالمستشفيات العامة، مبينا أن السعة السريرية لهذه المراكز تصل إلى ( 2811 ) سريرا مشيرا إلى أن هناك خطة سيتم تنفيذها لزيادة السعة السريرية لبعض المستشفيات القائمة حالياً لاستيعاب أكبر عدد من المرضى النفسيين، بالإضافة إلى مشاريع مبان جديدة لبعض المستشفيات القائمة حتى تتمكن من تقديم خدماتها بالشكل المطلوب.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في فندق مداريم كراون بمشاركة أكثر من 400 مختص في الإدمان من داخل وخارج المملكة ، وبين فيها عدد الكوادر البشرية التي تعمل في هذه المراكز والتي تضم ( 677 ) طبيباً نفسياً و( 428 ) أخصائياً نفسياً و ( 872 ) أخصائياً اجتماعياً و( 3182 ) ممرضاً وممرضة.
وأعلن د. الحميضي عن أن العمل جاري في الوزارة لافتتاح المزيد من المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل بعد أن صدرت التوجيهات السامية بإنشاء وإحلال ( 14 ) مستشفى نفسياً تغطي جميع مناطق المملكة ، هذا بالإضافة إلى استحداث ثلاثة مستشفيات في كل من الخرج ونجران وتبوك بسعة ( 200 ) سرير لكل مستشفى . والبدء ببرامج علاج الإدمان في كل من القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان . كما أن من المشاريع الرائدة التي تعمل عليها الوزارة البدء بتقديم الخدمات النفسية عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث حفلت الميزانية ولله الحمد باستحداث وظائف للأخصائيين لتنفيذ هذه الخطوة التي ستسهم بإذن الله في نشر مفهوم العلاج النفسي وتطوير الخدمات المقدمة.
وقال وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية إن الجهود التي تبذل كبيرة وأن الوزارة نعمل على أن تصبح شاملة ومكتملة وذات مستوى متقدم في الجودة الكمية والنوعية،
من جانبه قال مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عدنان بن سليمان العبدالكريم في كلمته إن هذا المؤتمر هو نتاج حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات المقدمة في علاج الإدمان والصحة النفسية وتطوير العاملين فيها وإن ما تشاهدونه من تنظيم لفعاليات هذا المؤتمر لم يكن ليتأتى بعد توفيق الله لولا الجهود التي بذلت من الجميع ، ولقد كان العمل منصبا منذ بدايته على أن يظهر المؤتمر بالصورة الذي ترضي طوح الجميع ، وتم من أجل ذلك دعوة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال علاج الإدمان وإشراك فئات متعددة من الفريق العلاجي من مرشدي تعافي ومرشدين دينيين وأطباء ومعالجين وغيرهم ، وما صاحب ذلك من جهود للوصول به للأهداف المرجو منها . وتطرق الدكتور عدنان لتطور الخدمات الصحية النفسية التي تقدمها صحة الرياض من خلال مجمع الأمل والعيادات النفسية بالمستفيات العامة بالمنطقة ، مشيرا إلى إنشاء الوزارة لمجمع جديد بسعة 500 سرير ليكون رافدا للمجمع الحالي في تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان .
وفي نهاية الحفل كرم الدكتور عبدالعزيز الحميضي مجموعة من مدراء مجمع الأمل السابقين والذين كان لهم دور كبير في تطور خدمات المجمع من إنشائه وهم الدكتور خليل القويفلي والدكتور علي مقبول العرابي الغامدي والدكتور عبدالحميد الحبيب والدكتور رياض النملة وعدد من المختصين الذين كانت لهم مساهمات وتعاون مع المجمع ومنهم الدكتور عبدالله الشرقي والدكتور اسعد صبر والعقيد عبدالعزيز العوين مدير مكافحة المخدرات بالمجمع، وكذلك الاعلاميين الذين لهم در بارز في التوعية والتثقيف بخطر المخدرات والأمراض النفسية وكيفية الوقاية منها والتعامل معها والبرامج العلاجيةوالتأهيلية المقدمة في المجمع ، كما تم تكريم الشركات الراعية للمؤتمر . بعد ذلك افتتح وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية المعرض المصاحب للمؤتمر واطلع على المعروضات واستمع لشرح عن الخدمات التي تقدمها الجهات المشاركة .

 
  صحيفة قريب الالكترونية: الثلاثاء 24 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 05 فبراير 2013  
     
 
 
 

صحيفة قريب الإلكترونية تحصل على شهاده شـكر من معالي وزير الصحة
 

 حصلت " صحيفة قريب الإلكترونية " على شهاده شكر وتقدير من معالي وزير الصحة د. عبدالله الربيعة وقد استلم الزميل رئيس التحرير نايف الحربي الدرع من وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيزبن محمد الحميضي اثناء افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في فندق مداريم كراون يوم امس بمشاركة أكثر من 400 مختص في الإدمان من داخل وخارج المملكة
وتأتي شهاده الشكر على أثر التغطية الإعلامية المتميزة لصحيفة قريب لمناشط مجمع الامل للصحة النفسية بالرياض والتوعية المستمرة باضرار المخدرات والامراض النفسية.

 
  صحيفة قريب الالكترونية: الثلاثاء 24 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 05 فبراير 2013  
     
 
 
 

القحطاني لـ الشرق : 2811 سريراً للصحة النفسية وعلاج الإدمان.. قابلة للزيادة
 

د. الحميضي أثناء تكريمه الزميل عبد الرحمن الأنصاري

الرياض – عبدالرحمن الأنصاري

أوضح المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض الدكتور محمد القحطاني لـ «الشرق» أن أهداف المؤتمر تصب كلها في مصلحة مريض مجمع الأمل للصحة النفسية، وجميع مرضى الإدمان في المملكة العربية السعودية، وتقييم الخطط العلاجية التي يتم تقديمها في المجمع، والاطلاع على الخبرات الدولية في علاج الإدمان وبرامج التأهيل.
جاء ذلك في افتتاح المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض.

وقال وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيز الحميضي في كلمته خلال المؤتمر «إننا في وزارة الصحة نأخذ توصيات ومقترحات هذه المؤتمرات والملتقيات العلمية ونعدها مرجعية علمية لكثير من قراراتنا في مجال التطوير والتحسين والجودة».
وأكد الحميضي أن الوزارة سعت إلى الاستفادة من الدراسات والأبحاث والملتقيات السنوية لتكثيف جهودها في تحسين جودة العمل بالمستشفيات النفسية وتطوير برامجها واستحداث مستشفيات نفسية ومستشفيات لعلاج الإدمان في مناطق المملكة، مبينا أن تلك الجهود ساهمت في تكامل الخدمات العلاجية وخففت من أعباء الانتكاسة بين المرضى.
مضيفاً أن العمل جارٍ لافتتاح مزيد من المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل، بعد التوجيه السامي بإنشاء وإحلال 14 مستشفى نفسياً لتغطية جميع مناطق المملكة، كما يتم تنفيذ خطة لزيادة الطاقة الاستيعابية لبعض المستشفيات القائمة حالياً لاستيعاب مزيد من المرضى. كما بدأ تنفيذ برامج علاج الإدمان في القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان.

وبيّن مدير عام الشؤون الصحية في منطقة الرياض الدكتور عدنان العبد الكريم أن «الصحة» تسعى إلى بذل جهودها لتقديم كافة الخدمات العلاجية والتأهيلية والتوعوية بهدف السيطرة على الأمراض النفسية وأمراض الإدمان للمساعدة في عودة المريض إلى مجتمعه كعضو نافع وذلك من خلال عديد من البرامج الطبية والنفسية والاجتماعية إضافة إلى الإرشاد الديني والتي يقدمها نخبة من المختصين في ذات المجال. وأضاف بأن السعة السريرية لمستشفيات «الصحة»، تبلغ 2811 سريراً، وأن ما تم اعتماده لإنشاء مجمع جديد بسعة 500 سرير سيكون رافداً لمجمع الأمل للصحة النفسية الحالي ويساهم في استيعاب أعداد أكبر من المرضى النفسيين ومرضى الإدمان». وفي نهاية الحفل، كرم الدكتور عبدالعزيز الحميضي، مجموعة من مديري مجمع الأمل السابقين، والذين كان لهم دور كبير في تطور خدمات المجمع، وعددا من المختصين ممن تعاونوا مع المجمع، وكذلك الإعلاميين الذين لهم دور بارز في التوعية والتثقيف بخطر المخدرات والأمراض النفسية، كما تم تكريم الشركات الراعية للمؤتمر.

 
  جريدة الشرق  الأربعاء 25 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 06 فبراير 2013  - العدد 430  
     
 
 
 

«أمل الرياض» ينظم المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان.. الثلاثاء المقبل
 


وزير الصحة

الرياض – عبدالرحمن الأنصاري

ينظم مجمع الأمل بالرياض، المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان في الرياض، الثلاثاء المقبل، برعاية وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة. ويضم المؤتمر نخبة من المختصين في علاج الإدمان، ويناقش محاور عديدة، مثل تشخيص اضطرابات تعاطي المخدرات، والتدخلات العلاجية، والمشكلات الطبية والنفسية المصاحبة للإدمان، والتعليم الطبي والتدريب في مجال طب الإدمان، وأهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان وشرح لخطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي.والمؤتمر معتمد من هيئة التخصصات الصحية بواقع 19 ساعة تعليم طبي ويستهدف جميع المهنيين الذين يعملون في مجال طب الإدمان من نفسيين واجتماعيين و وتمريض وصيدلة ومستشارين في الأمراض المتعلقة بالإدمان، وأطباء الرعاية الصحية الأولية وأطباء الأسرة والعاملين في الإرشاد العلاجي.
 

 
  الشرق: الثلاثاء 24 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 05 فبراير 2013  
     
 
 
 

مجمع الأمل لـ الشرق: استقبلنا 17461 حالة إدمان العام الماضي.. و«الانتكاسة» أبرز مشكلات المدمن
 

الرياض – عبدالرحمن الأنصاري

د. فيصل الزكري

بيّن رئيس قسم علاج الإدمان واختصاصي الطب النفسي في مجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض الدكتور فيصل بن محمد الزكري، لـ«الشرق»، أن مجمع الأمل استقبل خلال العام الماضي 17461 حالة إدمان، مضيفاً أن الانتكاسة من كبرى المشكلات التي تواجه المتعافي من الإدمان بعد نهاية علاجه، وبذلك تنسف جميع الجهود التي تبذل لمساعدة مريض الإدمان للعودة لمجتمعه عضواً فاعلاً وسويّاً.

العودة للإدمان
مضيفاً أن الانتكاسة ترجع لكثير من العوامل والأسباب، منها ما يتعلق بالمريض كوجود مرض نفسي أو عضوي يدفعه لاستخدام المخدرات، أو عدم قدرته على السيطرة على مؤثرات العودة للمخدرات، ومن الأسباب العوامل الأسرية، فوجود مشكلات داخل الأسرة يجعل المريض يهرب عنها باستخدام المخدرات، وكذلك وجود ضائقة مالية للمريض، ومن الأسباب أيضاً البيئة التي يعيش فيها المريض، خاصة إذا كان انتشار المخدرات سائداً فيها.
وحول المشكلات التي تواجه المدمن أثناء العلاج وتؤدي به إلى الانتكاسة، أوضح الزكري أن المشكلات كثيرة، أهمها عدم وعي المريض بخطر المخدرات، وتكثر عندما يعيش المريض في فراغ بلا عمل، أو عندما يوجد في أماكن استخدم فيها المخدر في السابق أو الجلوس مع أشخاص يستخدمون المخدرات، كل هذه الأمور تزيد من حدوث الانتكاسة، ومن المشكلات أيضاً عدم تقبل المجتمع لمريض الإدمان، فهو لا يعامل كمريض بل كشخص مُهمِل وغير مبالٍ، وهو في الحقيقة مريض يحتاج لوقوف الجميع معه لحمايته من الانتكاسة، كذلك كلما تأخر المدمن ازداد تأثير المخدرات في جسده وعقله، مما قد يسبب أضراراً مستديمة يصعب علاجها، مضيفاً أن طول بقاء المريض في المجمع يؤثر سلباً في المريض، خاصة إذا كان بسبب رغبة الأهل، مؤكداً أنه يجب خروج المريض للمجتمع بعد إكمال برنامج إعادة التأهيل ليقوم بتطبيق الوسائل التي تعلمها أثناء البرنامج، ومن ثم المتابعة في العيادات للتأكد من تطبيقها بالصورة الصحيحة.

الحد من «الانتكاسة»
مبيناً أن التزام المريض بالخطة العلاجية والمتابعة المستمرة يقلل نسبة الانتكاسة بما يقارب 30%، ويكون ذلك بالالتزام بالخطة العلاجية الموضوعة له، ومراجعة المركز العلاجي عند وجود أي مشكلة تواجهه أو عند بداية أعراض الانتكاسة.
وحول المواد الأكثر انتشاراً بين المدمنين، أوضح الزكري أن الحشيش والكحول تليها المنشطات كالأمفتامين وبنسبة أقل الأفيونات هي الأكثر، مشيراً إلى أن أكثر الفئات التي يستقبلها المجمع تتراوح أعمارهم ما بين سن 18 – 25 سنة، علما بأن مجمع الأمل يستقبل جميع الفئات العمرية ذكوراً وإناثاً، مبيناً أنهم يتعاملون مع المدمنين حسب خطة علاجية تشمل إخراج السموم من جسم الإنسان وتستغرق من 3 – 10 أيام، وتوفير ما يقارب 220 سريراً، لحالات التنويم.ويقدم برامج إعادة تأهيل في الأقسام الداخلية والعيادات الخارجية، كما يقدم خدمة بيت منتصف الطريق للمرضى الذين يواجهون مشكلات من الناحية الاجتماعية، وتتم خلالها توعية المريض بخطر المخدرات وخطر الانتكاسة وتدريبه على كيفية التعامل معها وعدم الرضوخ لمغريات الرجوع لها وتقوية الوازع الديني لديه ودعمه من خلال برامج الدعم الذاتي والجلسات الجماعية. وغيرها من البرامج التي تهدف للحد من انتكاسته، مشدداً على أهمية دور الأسرة في علاج المدمن بحيث تقبله كمريض وليس كشخص مخطئ أو مجرم والتعامل معه تحت هذا المنظور، فإنها تحميه بعد الله من الانتكاسة.
وأضاف أن أغلب حالات الإدمان يتم علاجها في العيادات الخارجية، حيث توجد برامج علاجية مكثفة تم استحداثها مؤخراً تحت مسمى «برنامج مجموعة العيادة»، يتم فيها تقديم خدمات متنوعة للمرضى تشمل التقييم النفسي والاجتماعي.
 

 
  الشرق: الثلاثاء 24 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 05 فبراير 2013  
     
 
 
 

الدكتور الحميضي : 2811 سريراً للصحة النفسية وعلاج الإدمان والعمل جار لزيادتها
 

الرياض- واس

كشف وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحميضي أن الوزارة تقدم خدمات كبيرة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان من خلال ( 21 ) مستشفى ومجمعاً للصحة النفسية و ( 99 ) عيادة نفسية وعدد من الأقسام الملحقة بالمستشفيات العامة ، مبيناَ أن السعة السريرية لهذه المراكز تصل إلى ( 2811 ) سريراً .

وبين في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في فندق مداريم كراون بمشاركة أكثر من 400 مختص في الإدمان من داخل وخارج المملكة ، أن هناك خطة سيتم تنفيذها لزيادة السعة السريرية لبعض المستشفيات القائمة حالياً لاستيعاب أكبر عدد من المرضى النفسيين، بالإضافة إلى مشاريع مبان جديدة لبعض المستشفيات القائمة حتى تتمكن من تقديم خدماتها بالشكل المطلوب، مشيراً إلى أن عدد الكوادر البشرية التي تعمل في مراكز الصحة النفسية تضم ( 677 ) طبيباً نفسياً و( 428 ) مختصاً نفسياً و ( 872 ) مختصاً اجتماعياً و( 3182 ) ممرضاً وممرضة.

وكشف الدكتور الحميضي أن العمل جاري في الوزارة لافتتاح المزيد من المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل بعد أن صدرت التوجيهات السامية بإنشاء وإحلال ( 14 ) مستشفى نفسياً تغطي جميع مناطق المملكة ، بالإضافة إلى استحداث ثلاثة مستشفيات في كل من الخرج ونجران وتبوك بسعة ( 200 ) سرير لكل مستشفى، والبدء ببرامج علاج الإدمان في كل من القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان،كما أن من المشاريع الرائدة التي تعمل عليها الوزارة البدء بتقديم الخدمات النفسية عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث حفلت الميزانية لهذا العام ولله الحمد باستحداث وظائف للمختصين لتنفيذ هذه الخطوة التي ستسهم بإذن الله في نشر مفهوم العلاج النفسي وتطوير الخدمات المقدمة.

وقال وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية : إن الجهود التي تبذل كبيرة وأن الوزارة تعمل على أن تصبح شاملة ومكتملة وذات مستوى متقدم في الجودة الكمية والنوعية .

من جانبه، أوضح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عدنان بن سليمان العبدالكريم في كلمته أن المؤتمر هو نتاج حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات المقدمة في علاج الإدمان والصحة النفسية وتطوير العاملين فيها، مبيناً أنه تم دعوة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال علاج الإدمان وإشراك فئات متعددة من الفريق العلاجي من مرشدي تعافي ومرشدين دينيين وأطباء ومعالجين وغيرهم ، وما صاحب ذلك من جهود ليحقق المؤتمر الأهداف المرجوة منها .

وتطرق الدكتور عدنان لتطور الخدمات الصحية النفسية التي تقدمها صحة الرياض من خلال مجمع الأمل والعيادات النفسية بالمستشفيات العامة بالمنطقة ، مشيراً إلى إنشاء الوزارة لمجمع جديد بسعة 500 سرير ليكون رافداً للمجمع الحالي في تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان .

وفي نهاية الحفل كرم الدكتور عبدالعزيز الحميضي مجموعة من مدراء مجمع الأمل السابقين الذين كان لهم دور كبير في تطور خدمات المجمع منذ إنشائه وعدد من المختصين الذين كانت لهم مساهمات وتعاون مع المجمع وكذلك الإعلاميين الذين لهم دور بارز في التوعية والتثقيف بخطر المخدرات والأمراض النفسية وكيفية الوقاية منها والتعامل معها والبرامج العلاجية والتأهيلية المقدمة في المجمع ، كما تم تكريم الشركات الراعية للمؤتمر .

بعد ذلك افتتح وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية المعرض المصاحب للمؤتمر واطلع على المعروضات واستمع لشرح عن الخدمات التي تقدمها الجهات المشاركة .
 

 
  الشرق: الثلاثاء 24 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 05 فبراير 2013  
     
 
 
 

الدكتور الحميضي : 2811 سريراً للصحة النفسية وعلاج الإدمان والعمل جار لزيادتها



عاجل - (خالد العرابي) كشف وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحميضي أن الوزارة تقدم خدمات كبيرة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان من خلال ( 21 ) مستشفى ومجمعاً للصحة النفسية و ( 99 ) عيادة نفسية وعدد من الأقسام الملحقة بالمستشفيات العامة ، مبينا أن السعة السريرية لهذه المراكز تصل إلى ( 2811 ) سريرا .
وبين في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في فندق مداريم كراون بمشاركة أكثر من 400 مختص في الإدمان من داخل وخارج المملكة ، أن هناك خطة سيتم تنفيذها لزيادة السعة السريرية لبعض المستشفيات القائمة حالياً لاستيعاب أكبر عدد من المرضى النفسيين، بالإضافة إلى مشاريع مبان جديدة لبعض المستشفيات القائمة حتى تتمكن من تقديم خدماتها بالشكل المطلوب , مشيراً إلى أن عدد الكوادر البشرية التي تعمل في مراكز الصحة النفسية تضم ( 677 ) طبيباً نفسياً و( 428 ) أخصائياً نفسياً و ( 872 ) أخصائياً اجتماعياً و( 3182 ) ممرضاً وممرضة .
وكشف الدكتور الحميضي أن العمل جاري في الوزارة لافتتاح المزيد من المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل بعد أن صدرت التوجيهات السامية بإنشاء وإحلال ( 14 ) مستشفى نفسياً تغطي جميع مناطق المملكة ، بالإضافة إلى استحداث ثلاثة مستشفيات في كل من الخرج ونجران وتبوك بسعة ( 200 ) سرير لكل مستشفى , والبدء ببرامج علاج الإدمان في كل من القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان , كما أن من المشاريع الرائدة التي تعمل عليها الوزارة البدء بتقديم الخدمات النفسية عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث حفلت الميزانية لهذا العام ولله الحمد باستحداث وظائف للأخصائيين لتنفيذ هذه الخطوة التي ستسهم بإذن الله في نشر مفهوم العلاج النفسي وتطوير الخدمات المقدمة.
وقال وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية : إن الجهود التي تبذل كبيرة وأن الوزارة تعمل على أن تصبح شاملة ومكتملة وذات مستوى متقدم في الجودة الكمية والنوعية .
من جانبه أوضح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عدنان بن سليمان العبدالكريم في كلمته أن المؤتمر هو نتاج حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات المقدمة في علاج الإدمان والصحة النفسية وتطوير العاملين فيها , مبيناً أنه تم دعوة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال علاج الإدمان وإشراك فئات متعددة من الفريق العلاجي من مرشدي تعافي ومرشدين دينيين وأطباء ومعالجين وغيرهم ، وما صاحب ذلك من جهود ليحقق المؤتمر الأهداف المرجوة منها .
وتطرق الدكتور عدنان لتطور الخدمات الصحية النفسية التي تقدمها صحة الرياض من خلال مجمع الأمل والعيادات النفسية بالمستشفيات العامة بالمنطقة ، مشيرا إلى إنشاء الوزارة لمجمع جديد بسعة 500 سرير ليكون رافداً للمجمع الحالي في تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان .
وفي نهاية الحفل كرم الدكتور عبدالعزيز الحميضي مجموعة من مدراء مجمع الأمل السابقين الذين كان لهم دور كبير في تطور خدمات المجمع منذ إنشائه وعدد من المختصين الذين كانت لهم مساهمات وتعاون مع المجمع وكذلك الإعلاميين الذين لهم دور بارز في التوعية والتثقيف بخطر المخدرات والأمراض النفسية وكيفية الوقاية منها والتعامل معها والبرامج العلاجية والتأهيلية المقدمة في المجمع ، كما تم تكريم الشركات الراعية للمؤتمر .
بعد ذلك افتتح وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية المعرض المصاحب للمؤتمر واطلع على المعروضات واستمع لشرح عن الخدمات التي تقدمها الجهات المشاركة .
 

 
  عاجل: الثلاثاء 24 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 05 فبراير 2013  
     
 
 
 

الحميضي:2811 سريرًا للصحة النفسية .. وإنشاء 14 مستشفى جديدًا
 

سلوى حمدي - الرياض
كشف وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيزبن محمد الحميضي عن أن العمل جارٍ حاليًا لإنشاء 14 مستشفى للصحة النفسية، ومجمع جديد بالرياض بسعة 500 سرير مشيرًا إلى أن الوزارة تقدم خدمات كبيرة في هذا المجال وعلاج الإدمان من خلال (21 ) مستشفى ومجمع للصحة النفسية و( 99 ) عيادة نفسية وعدد من الأقسام الملحقة بالمستشفيات العامة، وقال إن السعة السريرية لهذه المراكز تصل إلى (2811 ) سريرًا وأن هناك خطة لزيادة السعة السريرية لبعض المستشفيات القائمة حاليًا لاستيعاب أكبر عدد من المرضى النفسيين، جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في فندق مداريم كراون بمشاركة أكثر من 400 مختص في علاج الإدمان من داخل وخارج المملكة وكشف أن العمل جارٍ في الوزارة لإنشاء وإحلال ( 14 ) مستشفى نفسيًا بالإضافة إلى استحداث ثلاثة مستشفيات في الخرج ونجران وتبوك بسعة ( 200 ) سرير لكل مستشفى والبدء ببرامج علاج الإدمان في القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان.

 

 
  جريدة المدينة : الأربعاء 25 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 06 فبراير 2013 - العدد 18187  
     
 
 
 

تعهد بزيادة السعة السريرية وتعيين اختصاصيين جدد
الحميضي: 21 مستشفى ومجمعاً للصحة النفسية و99 عيادة

عبير الرجباني - سبق-الرياض:
كشف وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحميضي أن الوزارة تقدم خدمات كبيرة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وذلك من خلال "21" مستشفى ومجمعاً للصحة النفسية يتكون من"99" عيادة نفسية وعدد من الأقسام الملحقة بالمستشفيات العامة.

وبيّن الحميضي أن السعة السريرية للمراكز تصل إلى "2811" سريراً، مشيراً إلى أن هناك خطة جارٍ تنفيذها لزيادة السعة السريرية لبعض المستشفيات القائمة حالياً لاستيعاب أكبر عددٍ من المرضى النفسيين، بالإضافة إلى مشاريع مبانٍ جديدة لبعض المستشفيات القائمة حتى تتمكن من تقديم خدماتها بالشكل المطلوب.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمّع الأمل للصحة النفسية بالرياض وبمشاركة أكثر من 400 مختص في علاج الإدمان من داخل وخارج المملكة.
 


وأعلن الحميضي أن العمل جارٍ بالوزارة لافتتاح المزيد من المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل بعد أن صدرت التوجيهات بإنشاء وإحلال "14" مستشفى نفسياً تغطي جميع مناطق المملكة، بالإضافة إلى استحداث ثلاثة مستشفيات في كلٍ من الخرج ونجران وتبوك بسعة "200" سرير لكل مستشفى.

وأشار الحميضي إلى أنه جارٍ البدء ببرامج علاج الإدمان في كلٍ من القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان، مؤكداً أن الوزارة بدأت بتقديم الخدمات النفسية عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث حفلت الميزانية باستحداث وظائف للاختصاصيين لتنفيذ هذه الخطوة التي ستُسهم في نشر مفهوم العلاج النفسي وتطوير الخدمات المقدمة.

من جانب آخر قال مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عدنان بن سليمان العبدالكريم إن هذا المؤتمر هو نتاج حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات المقدمة في علاج الإدمان.


وتطرق الدكتور عدنان لتطور الخدمات الصحية النفسية التي تقدمها صحة الرياض من خلال مجمع الأمل والعيادات النفسية بالمستشفيات العامة بالمنطقة، مشيراً إلى إنشاء

الوزارة لمجمع جديد بسعة 500 سرير ليكون رافداً للمجمع الحالي في تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان.

وفي نهاية الحفل كرّم الدكتور الحميضي مجموعة من مديري مجمع الأمل السابقين والذين كان لهم دور كبير في تطور خدمات المجمع منذ إنشائه وكذلك الإعلاميين الذين لهم دور بارز في التوعية والتثقيف بخطر المخدرات والأمراض النفسية.
 

 
  صحيفة سبق:  الأربعاء 25 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 06 فبراير 2013  
     
 
 
 

خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان
الدكتور الحميضي: 2811 سريرا للصحة النفسية وعلاج الإدمان وجاري العمل لزيادتها

 

الجزيرة - خالد الحارثي:

كشف وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيزبن محمد الحميضي أن الوزارة تقدم خدمات كبيرة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وذلك من خلال (21) مستشفى ومجمعاً للصحة النفسية و(99) عيادة نفسية وعدد من الأقسام الملحقة بالمستشفيات العامة، مبينا أن السعة السريرية لهذه المراكز تصل إلى (2811) سريرا مشيرا إلى أن هناك خطة سيتم تنفيذها لزيادة السعة السريرية لبعض المستشفيات القائمة حالياً لاستيعاب أكبر عدد من المرضى النفسيين، بالإضافة إلى مشاريع مبان جديدة لبعض المستشفيات القائمة حتى تتمكن من تقديم خدماتها بالشكل المطلوب.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في فندق مداريم كراون بمشاركة أكثر من 400 مختص في الإدمان من داخل وخارج المملكة، وبين فيها عدد الكوادر البشرية التي تعمل في هذه المراكز والتي تضم (677) طبيباً نفسياً و(428) أخصائياً نفسياً و(872) أخصائياً اجتماعياً و(3182) ممرضاً وممرضة.

وأعلن د. الحميضي عن أن العمل جار في الوزارة لافتتاح المزيد من المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل بعد أن صدرت التوجيهات السامية بإنشاء وإحلال (14) مستشفى نفسياً تغطي جميع مناطق المملكة، هذا بالإضافة إلى استحداث ثلاثة مستشفيات في كل من الخرج ونجران وتبوك بسعة (200) سرير لكل مستشفى. والبدء ببرامج علاج الإدمان في كل من القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان. كما أن من المشاريع الرائدة التي تعمل عليها الوزارة البدء بتقديم الخدمات النفسية عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث حفلت الميزانية ولله الحمد باستحداث وظائف للأخصائيين لتنفيذ هذه الخطوة التي ستسهم بإذن الله في نشر مفهوم العلاج النفسي وتطوير الخدمات المقدمة. وقال وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية إن الجهود التي تبذل كبيرة وأن الوزارة نعمل على أن تصبح شاملة ومكتملة وذات مستوى متقدم في الجودة الكمية والنوعية.

من جانبه قال مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عدنان بن سليمان العبدالكريم في كلمته إن هذا المؤتمر هو نتاج حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات المقدمة في علاج الإدمان والصحة النفسية وتطوير العاملين فيها وإن ما تشاهدونه من تنظيم لفعاليات هذا المؤتمر لم يكن ليتأتى بعد توفيق الله لولا الجهود التي بذلت من الجميع، ولقد كان العمل منصبا منذ بدايته على أن يظهر المؤتمر بالصورة الذي ترضي طوح الجميع، وتم من أجل ذلك دعوة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال علاج الإدمان وإشراك فئات متعددة من الفريق العلاجي من مرشدي تعافي ومرشدين دينيين وأطباء ومعالجين وغيرهم، وما صاحب ذلك من جهود للوصول به للأهداف المرجوة منها. وتطرق الدكتور عدنان لتطور الخدمات الصحية النفسية التي تقدمها صحة الرياض من خلال مجمع الأمل والعيادات النفسية بالمستفيات العامة بالمنطقة، مشيرا إلى إنشاء الوزارة لمجمع جديد بسعة 500 سرير ليكون رافدا للمجمع الحالي في تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان.

وفي نهاية الحفل كرم الدكتور عبدالعزيز الحميضي مجموعة من مدراء مجمع الأمل السابقين والذين كان لهم دور كبير في تطور خدمات المجمع من إنشائه وهم الدكتور خليل القويفلي والدكتور علي مقبول العرابي الغامدي والدكتور عبدالحميد الحبيب والدكتور رياض النملة وعدد من المختصين الذين كانت لهم مساهمات وتعاون مع المجمع ومنهم الدكتور عبدالله الشرقي والدكتور أسعد صبر والعقيد عبدالعزيز العوين مدير مكافحة المخدرات بالمجمع، وكذلك الإعلاميين الذين لهم در بارز في التوعية والتثقيف بخطر المخدرات والأمراض النفسية وكيفية الوقاية منها والتعامل معها والبرامج العلاجية والتأهيلية المقدمة في المجمع، كما تم تكريم الشركات الراعية للمؤتمر. بعد ذلك افتتح وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية المعرض المصاحب للمؤتمر واطلع على المعروضات واستمع لشرح عن الخدمات التي تقدمها الجهات المشاركة.
 

 
  جريدة الجزيرة:  الأربعاء 25 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 06 فبراير 2013 العدد 14741   
     
 
 
 

نتيجة انتشار المخدرات.. مدير «أمل الرياض» لـ "الاقتصادية" :
زيادة المدمنين والمرضى النفسيين «مطردة».. والانتكاسة 12 %
 


عبد الحميد الأنصاري من الرياض

د. عبد العزيز الحميضي

د. عدنان العبد الكريم

كشف لـ''الاقتصادية'' الدكتور محمد القحطاني المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض أن زيادة أعداد المدمنين والمرضى النفسيين مطردة، وتأتي انعكاساً لزيادة انتشار المخدرات في السعودية، لافتاً إلى أن مستشفى الأمل يشهد زيادة في أعداد المرضى المراجعين سنويا، موضحاً في الوقت نفسه أن الزيادة بالنسبة لمراجعي مستشفيات الأمل ليست بنسبة كبيرة وتقل عن 5 في المائة، إلا أن الحاجة قائمة إلى التوسع في إنشاء مستشفيات للصحة النفسية، مشيرا إلى أن نسبة انتكاسة المرضى وعودتهم تقل عن 12 في المائة وتحديدا لمن يأتون طواعية بغرض العلاج.

جاء ذلك خلال تنظيم مجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان، الذي يهدف إلى تحقيق نتائج أفضل للخدمات العلاجية المقدمة للمدمنين والمرضى النفسيين، وأعلن فيه إقرار وزارة الصحة بإنشاء 21 مستشفى بطاقة استيعابية تبلغ خمسة آلاف سرير، كما ستنشئ مستشفى جديدا للصحة النفسية في الرياض في وقت قريب.

وقال القحطاني: ''لدينا نقص في الأسرّة والحاجة قائمة نتيجة الضغط الشديد على المجمع، ونحن لا نستطيع تنويم جميع المرضى إلا في حالات محددة تستدعي ذلك، ونسبة انتكاسة المرضى وعودتهم تقل عن 12 في المائة، وذلك لمن يأتون طواعية بغرض العلاج''، موضحا أن علاج الإدمان يعتمد على الشخص نفسه، فإن رغب في ذلك كانت نسبة النجاح كبيرة جداً، لكن معظم الفئات تأتي للمجمع قسراً سواء من وزارة الداخلية أو من طريق ذويهم، وهؤلاء نسبة نجاح معالجتهم ليست كبيرة ويحتاجون إلى المساعدة على التعافي.

العبد الكريم
فيما بيّن الدكتور عدنان العبد الكريم مدير عام الشؤون الصحية في منطقة الرياض أن وزارة الصحة تسعى إلى بذل جهودها لتقديم كل الخدمات العلاجية التأهيلية والتوعوية بهدف السيطرة على الأمراض النفسية وأمراض الإدمان للمساعدة في عودة المريض إلى مجتمعه كعضو نافع، وذلك من خلال العديد من البرامج الطبية والنفسية والاجتماعية، إضافة إلى الإرشاد الديني الذي يقدمه نخبة من المختصين في المجال نفسه.

وأضاف: ''تم اعتماد إنشاء مجمع جديد بسعة 500 سرير ليكون رافداً لمجمع الأمل للصحة النفسية الحالي في مدينة الرياض، وسيسهم في استيعاب أعداد كبيرة من المرضى النفسيين ومرضى الإدمان والاهتمام بتطوير مهارات وخبرات العاملين في هذه المنشآت، بما يعود على المريض بالنفع والعمل على وضع خطة تطويرية للصحة النفسية في المنطقة''.

وأبان مدير عام الشؤون الصحية أن المؤتمر يأتي نتيجة حرص الوزارة على تطوير الخدمات المقدمة في علاج الإدمان والصحة النفسية، وتطوير العاملين فيها، مضيفاً أن الوزارة حرصت على دعوة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال علاج الإدمان وإشراك فئات متعددة من الفريق العلاجي من مرشدي التعافي ومرشدين دينيين وأطباء ومعالجين، كما تقوم بأخذ توصيات ومقترحات المؤتمرات والملتقيات العلمية وتعتبرها مرجعية علمية لكثير من قراراتها في مجال التطوير وتحسين الجودة.

من جانب آخر، أعلن الدكتور عبد العزيز الحميضي وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية أن العمل جار في الوزارة لافتتاح المزيد من المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل، بعد أن صدرت التوجيهات السامية بإنشاء وإحلال 14 مستشفى نفسياً تغطي جميع المناطق، إضافة إلى استحداث ثلاثة مستشفيات في كل من الخرج ونجران وتبوك بسعة 200 سرير لكل مستشفى، والبدء ببرامج علاج الإدمان في كل من القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان، كما تم البدء في تقديم الخدمات النفسية عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث تضمنت ميزانية هذا العام استحداث وظائف للأخصائيين لتنفيذ هذه الخطوة التي ستسهم في نشر مفهوم العلاج النفسي وتطوير الخدمات المقدمة.

ولفت الحميضي إلى تقديم وزارة الصحة خدمات كبيرة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وذلك من خلال 21 مستشفى ومجمعاً للصحة النفسية، و99 عيادة نفسية وعددا من الأقسام الملحقة بالمستشفيات العامة، مبينا أن السعة السريرية لهذه المراكز تصل إلى 2811 سريرا، مبيناً أن عدد الكوادر البشرية التي تعمل في هذه المراكز يصل إلى 677 طبيباً نفسياً و428 أخصائياً نفسياً و872 أخصائياً اجتماعياً و3182 ممرضاً وممرضة.

وأشار إلى أن هناك خطة سيتم تنفيذها لزيادة السعة السريرية لبعض المستشفيات القائمة حالياً لاستيعاب أكبر عدد من المرضى النفسيين، إضافة إلى إقامة مبان جديدة لبعض المستشفيات القائمة حتى تتمكن من تقديم خدماتها بالشكل المطلوب، حيث إن الجهود التي تبذل كبيرة وتعمل وزارة الصحة على أن تصبح شاملة ومكتملة وذات مستوى متقدم في الجودة الكمية والنوعية.

يذكر أن فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض في فندق مداريم كراون لمدة يومين تتم بمشاركة أكثر من 400 مختص في الإدمان من داخل السعودية وخارجها.

 
     
  جريدة الاقتصادية:  الأربعاء 25 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 06 فبراير 2013 العدد 7058  
     
 
 
 

خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان
د.الحميضي: 2811 سريراً للصحة النفسية وعلاج الإدمان والعمل جار لزيادتها



حضور المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان

الرياض-الرياض

كشف وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحميضي أن الوزارة تقدم خدمات كبيرة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وذلك من خلال (21) مستشفى ومجمعاً للصحة النفسية و(99) عيادة نفسية وعدد من الأقسام الملحقة بالمستشفيات العامة، مبينا أن السعة السريرية لهذه المراكز تصل إلى (2811) سريرا مشيرا إلى أن هناك خطة سيتم تنفيذها لزيادة السعة السريرية لبعض المستشفيات القائمة حالياً لاستيعاب أكبر عدد من المرضى النفسيين، بالإضافة إلى مشاريع مبان جديدة لبعض المستشفيات القائمة حتى تتمكن من تقديم خدماتها بالشكل المطلوب.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في فندق مداريم كراون بمشاركة أكثر من 400 مختص في الإدمان من داخل وخارج المملكة، وبين فيها عدد الكوادر البشرية التي تعمل في هذه المراكز والتي تضم (677) طبيباً نفسياً و(428) أخصائياً نفسياً و(872) أخصائياً اجتماعياً و(3182) ممرضاً وممرضة.

وأعلن د. الحميضي عن أن العمل جار في الوزارة لافتتاح المزيد من المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل بعد أن صدرت التوجيهات السامية بإنشاء وإحلال (14) مستشفى نفسياً تغطي جميع مناطق المملكة، هذا بالإضافة إلى استحداث ثلاثة مستشفيات في كل من الخرج ونجران وتبوك بسعة (200) سرير لكل مستشفى. والبدء ببرامج علاج الإدمان في كل من القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان. كما أن من المشاريع الرائدة التي تعمل عليها الوزارة البدء بتقديم الخدمات النفسية عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث حفلت الميزانية ولله الحمد باستحداث وظائف للأخصائيين لتنفيذ هذه الخطوة التي ستسهم بإذن الله في نشر مفهوم العلاج النفسي وتطوير الخدمات المقدمة.

وقال وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية إن الجهود التي تبذل كبيرة وان الوزارة نعمل على أن تصبح شاملة ومكتملة وذات مستوى متقدم في الجودة الكمية والنوعية،

من جانبه قال مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عدنان بن سليمان العبدالكريم في كلمته إن هذا المؤتمر هو نتاج حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات المقدمة في علاج الإدمان والصحة النفسية وتطوير العاملين فيها وإن ما تشاهدونه من تنظيم لفعاليات هذا المؤتمر لم يكن ليتأتى بعد توفيق الله لولا الجهود التي بذلت من الجميع، ولقد كان العمل منصبا منذ بدايته على أن يظهر المؤتمر بالصورة الذي ترضي طوح الجميع، وتم من أجل ذلك دعوة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال علاج الإدمان وإشراك فئات متعددة من الفريق العلاجي من مرشدي تعافي ومرشدين دينيين وأطباء ومعالجين وغيرهم، وما صاحب ذلك من جهود للوصول به للأهداف المرجو منه. وتطرق الدكتور عدنان لتطور الخدمات الصحية النفسية التي تقدمها صحة الرياض من خلال مجمع الأمل والعيادات النفسية بالمستفيات العامة بالمنطقة، مشيرا إلى إنشاء الوزارة لمجمع جديد بسعة 500 سرير ليكون رافدا للمجمع الحالي في تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان.

وفي نهاية الحفل كرم الدكتور عبدالعزيز الحميضي مجموعة من مدراء مجمع الأمل السابقين والذين كان لهم دور كبير في تطور خدمات المجمع من إنشائه وهم الدكتور خليل القويفلي والدكتور علي مقبول العرابي الغامدي والدكتور عبدالحميد الحبيب والدكتور رياض النملة وعدد من المختصين الذين كانت لهم مساهمات وتعاون مع المجمع ومنهم الدكتور عبدالله الشرقي والدكتور اسعد صبر والعقيد عبدالعزيز العوين مدير مكافحة المخدرات بالمجمع، وكذلك الاعلاميين الذين لهم دور بارز في التوعية والتثقيف بخطر المخدرات والأمراض النفسية وكيفية الوقاية منها والتعامل معها والبرامج العلاجية والتأهيلية المقدمة في المجمع، كما تم تكريم الشركات الراعية للمؤتمر. بعد ذلك افتتح وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية المعرض المصاحب للمؤتمر واطلع على المعروضات واستمع لشرح عن الخدمات التي تقدمها الجهات المشاركة.

 

 
  الاربعاء 25 ربيع الأول 1434 هـ - 6 فبراير 2013م - العدد 16298  
     
 
 
 

في المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان.. وكيل الصحة:
2811 سريرا للصحة النفسية وافتتاح المزيد من مجمعات الأمل
 

كشف وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحميضي أن الوزارة تقدم خدمات كبيرة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وذلك من خلال 21 مستشفى ومجمعاً للصحة النفسية و99 عيادة نفسية وعدد من الأقسام الملحقة بالمستشفيات العامة، مبينا أن السعة السريرية لهذه المراكز تصل إلى 2811 سريرا، مشيرا إلى أن هناك خطة سيتم تنفيذها لزيادة السعة السريرية لبعض المستشفيات القائمة حالياً، لاستيعاب أكبر عدد من المرضى النفسيين، إضافة إلى مشاريع مبان جديدة لبعض المستشفيات القائمة حتى تتمكن من تقديم خدماتها بالشكل المطلوب.جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض بمشاركة أكثر من 400 مختص في الإدمان من داخل وخارج المملكة صباح أمس، وأكد فيها أن عدد الكوادر البشرية التي تعمل في هذه المراكز 677 طبيباً نفسياً و428 أخصائياً نفسياً و872 أخصائياً اجتماعياً و3182 ممرضاً وممرضة.وأعلن الحميضي أن العمل جار في الوزارة لافتتاح المزيد من المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل، بعدما صدرت التوجيهات السامية بإنشاء وإحلال 14 مستشفى نفسياً تغطي جميع مناطق المملكة، هذا إضافة إلى استحداث ثلاثة مستشفيات في كل من الخرج ونجران وتبوك بسعة 200 سرير لكل مستشفى. والبدء ببرامج علاج الإدمان في كل من القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان. كما أن من المشاريع الرائدة التي تعمل عليها الوزارة تتمثل في البدء بتقديم الخدمات النفسية عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث حفلت الميزانية ولله الحمد باستحداث وظائف للأخصائيين لتنفيذ هذه الخطوة التي ستسهم بإذن الله في نشر مفهوم العلاج النفسي وتطوير الخدمات المقدمة.من جانبه تحدث مدير عام الشؤون الصحية في منطقة الرياض رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عدنان بن سليمان العبدالكريم عن تطور الخدمات الصحية النفسية التي تقدمها صحة الرياض من خلال مجمع الأمل والعيادات النفسية في المستشفيات العامة في المنطقة، مشيرا إلى إنشاء الوزارة لمجمع جديد بسعة 500 سرير ليكون رافدا للمجمع الحالي في تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان.
 

 
  عكاظ: الأربعاء 25 ربيع أول 1434 هـ - 6 يناير 2013 - العدد 4252  
     
 
 
 

2811 سريراً للصحة النفسية وعلاج الإدمان والعمل جار لزيادتها

 

واس

كشف وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحميضي أن الوزارة تقدم خدمات كبيرة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان من خلال ( 21 ) مستشفى ومجمعاً للصحة النفسية و ( 99 ) عيادة نفسية وعدد من الأقسام الملحقة بالمستشفيات العامة ، مبينا أن السعة السريرية لهذه المراكز تصل إلى ( 2811 ) سريرا .
وبين في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في فندق مداريم كراون بمشاركة أكثر من 400 مختص في الإدمان من داخل وخارج المملكة ، أن هناك خطة سيتم تنفيذها لزيادة السعة السريرية لبعض المستشفيات القائمة حالياً لاستيعاب أكبر عدد من المرضى النفسيين، بالإضافة إلى مشاريع مبان جديدة لبعض المستشفيات القائمة حتى تتمكن من تقديم خدماتها بالشكل المطلوب , مشيراً إلى أن عدد الكوادر البشرية التي تعمل في مراكز الصحة النفسية تضم ( 677 ) طبيباً نفسياً و( 428 ) أخصائياً نفسياً و ( 872 ) أخصائياً اجتماعياً و( 3182 ) ممرضاً وممرضة .
وكشف الدكتور الحميضي أن العمل جاري في الوزارة لافتتاح المزيد من المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل بعد أن صدرت التوجيهات السامية بإنشاء وإحلال ( 14 ) مستشفى نفسياً تغطي جميع مناطق المملكة ، بالإضافة إلى استحداث ثلاثة مستشفيات في كل من الخرج ونجران وتبوك بسعة ( 200 ) سرير لكل مستشفى , والبدء ببرامج علاج الإدمان في كل من القريات والحدود الشمالية والقصيم وجازان , كما أن من المشاريع الرائدة التي تعمل عليها الوزارة البدء بتقديم الخدمات النفسية عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث حفلت الميزانية لهذا العام ولله الحمد باستحداث وظائف للأخصائيين لتنفيذ هذه الخطوة التي ستسهم بإذن الله في نشر مفهوم العلاج النفسي وتطوير الخدمات المقدمة.
وقال وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية : إن الجهود التي تبذل كبيرة وأن الوزارة تعمل على أن تصبح شاملة ومكتملة وذات مستوى متقدم في الجودة الكمية والنوعية .
من جانبه أوضح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عدنان بن سليمان العبدالكريم في كلمته أن المؤتمر هو نتاج حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات المقدمة في علاج الإدمان والصحة النفسية وتطوير العاملين فيها , مبيناً أنه تم دعوة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال علاج الإدمان وإشراك فئات متعددة من الفريق العلاجي من مرشدي تعافي ومرشدين دينيين وأطباء ومعالجين وغيرهم ، وما صاحب ذلك من جهود ليحقق المؤتمر الأهداف المرجوة منها .
وتطرق الدكتور عدنان لتطور الخدمات الصحية النفسية التي تقدمها صحة الرياض من خلال مجمع الأمل والعيادات النفسية بالمستشفيات العامة بالمنطقة ، مشيرا إلى إنشاء الوزارة لمجمع جديد بسعة 500 سرير ليكون رافداً للمجمع الحالي في تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان .
وفي نهاية الحفل كرم الدكتور عبدالعزيز الحميضي مجموعة من مدراء مجمع الأمل السابقين الذين كان لهم دور كبير في تطور خدمات المجمع منذ إنشائه وعدد من المختصين الذين كانت لهم مساهمات وتعاون مع المجمع وكذلك الإعلاميين الذين لهم دور بارز في التوعية والتثقيف بخطر المخدرات والأمراض النفسية وكيفية الوقاية منها والتعامل معها والبرامج العلاجية والتأهيلية المقدمة في المجمع ، كما تم تكريم الشركات الراعية للمؤتمر .
بعد ذلك افتتح وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية المعرض المصاحب للمؤتمر واطلع على المعروضات واستمع لشرح عن الخدمات التي تقدمها الجهات المشاركة.

 

 
  واس: الاربعاء 25 ربيع الأول 1434 هـ - 6 فبراير 2013م  
     
 
 
 

بدء فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان غداً الثلاثاء

 

واس
تنطلق يوم غد الثلاثاء فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وذلك بفندق مداريم كراون الرياض يومي 24 و 25 ربيع الأول ، ويشارك فيه أكثر من 400 باحث ومختص في مجال علاج الإدمان من الممارسين الصحيين والباحثين والأكاديميين .
وأوضح عضو اللجنة المنظمة ورئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بالمؤتمر حمد بن مشخص العتيبي أن المؤتمر يضم 16 ورقة علمية في مجال علاج الإدمان والخدمات التأهيلية والبرامج النفسية والاجتماعية والإرشادية الدينية وفي مجال التعافي والعديد من ورش العمل ، حيث يسعى المؤتمر إلى مناقشة الجوانب المتعلقة بطب الإدمان والأدوار التي يقوم بها الفريق العلاجي في هذا التخصص ، والذي يضم أطباء نفسيين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي .
وأكد العتيبي أن المؤتمر يحظى بأهمية كبيرة نظراً لأهمية المحاور التي يناقشها ومنها فحص وتشخيص اضطرابات تعاطي المخدرات ، والتدخلات العلاجية المختلفة لعلاج اضطرابات تعاطي المخدرات وعرض التجارب العالمية في العلاج والخدمات التأهيلية المتوفرة للذين يعانون من اضطرابات التعاطي ، ومؤشرات تقييم مخرجات العملية العلاجية في مجال طب الإدمان ، والمشكلات الطبية والنفسية المصاحبة للإدمان ، والتعليم الطبي والتدريب في مجال طب الإدمان ، وأهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان .
وأضاف عضو اللجنة المنظمة أن المؤتمر يناقش طرق خطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات ، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية ، وإمكانية استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج وكذلك استعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان .
وبين العتيبي أن المؤتمر معتمد من هيئة التخصصات الصحية بواقع 19 ساعة تعليم طبي ويستهدف جميع المهنيين الذين يعملون في مجال طب الإدمان من أطباء نفسيين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين وتمريض وصيدلة ومستشارين في الأمراض المتعلقة بالإدمان ، وأطباء الرعاية الصحية الأولية وأطباء الأسرة والعاملين في الإرشاد العلاجي.


وأشار عضو اللجنة المنظمة ورئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام إلى أن المؤتمر سيقدمه نخبة من المختصين والباحثين والأكاديميين في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم من خلال المحاضرات وورش العمل ، حيث بلغ عددهم أكثر من 16 مختصاً ويضم باحثين من الولايات المتحدة الأمريكية هما البروفيسور كيث همفريز باحث في الطب النفسي في جامعة ستانفورد والبروفيسور جيمس ألبرت ، ومن مصر عضو لجنة وضع معايير دخول أقسام الإدمان في المستشفيات النفسية والمحاضر في جامعة عين شمس البروفيسور سمير أبو المجد ، ومن الإمارات العربية المتحدة الرئيس السابق لشعبة التجارب الإكلينيكية بالمعهد القومي الأمريكي للإدمان الدكتور أحمد الكاشف الحاصل على البورد الأمريكي في علاج الإدمان ، ومدير عام مركز التأهيل الوطني في أبو ظبي الدكتور حمد الغافري ماجستير الصحة العامة ، ومن قطر استشاري الطب النفسي في الإدمان الدكتور محمد الماحي ، ورئيسة العلاج التأهيلي في مركز التأهيل الاجتماعي بقطر ورئيسة مركز الأبحاث بقطر الدكتورة شريفة العمادي استشارية علم نفس ، وكذلك محاضرين من داخل المملكة العربية السعودية .
وأبان العتيبي أن فكرة انعقاد المؤتمر جاءت من حرص المجمع على تطوير قدرات ومهارات العاملين في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وكذلك تطوير الخدمات المقدمة لتكون ذات جودة نوعية وكمية على أعلى المستويات وكذلك تحقيقاً لرؤية المجمع التي تنبع من سعيه إلى التميز في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان محلياً وإقليمياً وعالمياً ، وذلك من خلال تبادل الخبرات مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها .
وقال العتيبي : " إن اللجنة المنظمة للمؤتمر اختارت شعار " نحو نتائج أفضل " ليكون هدفاً رئيسياً للعاملين في الصحة النفسية وعلاج الإدمان ، نسعى له ونوجد له الخطط والطرق العلمية المدروسة والمقننة وبما يسهم في تطبيقه على أرض الواقع ، وكذلك لأن علاج الإدمان في المملكة العربية السعودية قد تطور وأصبح يهتم بكافة الجوانب المتعلقة بعلاج المتعافي بشكل متكامل من الناحية الطبية النفسية والسلوكية والاجتماعية وإرشاد التعافي وكذلك الإرشاد الديني ، وبما يتوافق مع رسالة المجمع في تقديم الرعاية الطبية ، والنفسية ، والاجتماعية والإرشاد الديني للأفراد الذين يعانون من الأمراض النفسية أو أمراض الإدمان ".

 

 
  واس: الثلاثاء 24 ربيع أول 1434 هـ - 5 يناير 2013 م  
     
 
 
 

برعاية وزير الصحة في مجمع الأمل
400 باحث ومختص يناقشون علاج الإدمان اليوم


تنطلق اليوم فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض تحت رعاية وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة، في فندق مداريم كراون الرياض، ويشارك فيه أكثر من 400 باحث ومختص في مجال علاج الإدمان من الممارسين الصحيين والباحثين والأكاديميين. وأوضح عضو اللجنة المنظمة ورئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام في المؤتمر حمد بن مشخص العتيبي أن المؤتمر يضم 16 ورقة علمية في مجال علاج الإدمان والخدمات التأهيلية والبرامج النفسية والاجتماعية والإرشادية الدينية وفي مجال التعافي والعديد من ورش العمل، حيث يسعى المؤتمر إلى مناقشة الجوانب المتعلقة بطب الإدمان والأدوار التي يقوم بها الفريق العلاجي في هذا التخصص، والذي يضم أطباء نفسيين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي. وأكد أن المؤتمر يحظى بأهمية كبيرة نظراً لأهمية المحاور التي يناقشها ومنها فحص وتشخيص اضطرابات تعاطي المخدرات، والتدخلات العلاجية المختلفة لعلاج اضطرابات تعاطي المخدرات وعرض التجارب العالمية في العلاج والخدمات التأهيلية المتوفرة للذين يعانون من اضطرابات التعاطي، ومؤشرات تقييم مخرجات العملية العلاجية في مجال طب الإدمان، والمشكلات الطبية والنفسية المصاحبة للإدمان، والتعليم الطبي والتدريب في مجال طب الإدمان، وأهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان.وأضاف أن المؤتمر يناقش طرق خطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية، وإمكانية استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج وكذلك استعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان.وبين العتيبي أن المؤتمر معتمد من هيئة التخصصات الصحية بواقع 19 ساعة تعليم طبي ويستهدف جميع المهنيين الذين يعملون في مجال طب الإدمان من أطباء نفسيين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين وتمريض وصيدلة ومستشارين في الأمراض المتعلقة بالإدمان، وأطباء الرعاية الصحية الأولية وأطباء الأسرة والعاملين في الإرشاد العلاجي.
 

 
  عكاظ: الثلاثاء 24 ربيع أول 1434 هـ - 5 يناير 2013 - العدد 4251  
     
 
 
 

400 متخصص و16 ورقة علمية لرصد مستجدات التعافي من الإدمان
 

واس - الرياض

تنطلق اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وذلك بفندق مداريم كراون الرياض يومي 24 و 25 ربيع الأول ، ويشارك فيه أكثر من 400 باحث ومختص في مجال علاج الإدمان من الممارسين الصحيين والباحثين والأكاديميين .
وأوضح عضو اللجنة المنظمة ورئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بالمؤتمر حمد بن مشخص العتيبي أن المؤتمر يضم 16 ورقة علمية في مجال علاج الإدمان والخدمات التأهيلية والبرامج النفسية والاجتماعية والإرشادية الدينية وفي مجال التعافي والعديد من ورش العمل ، حيث يسعى المؤتمر إلى مناقشة الجوانب المتعلقة بطب الإدمان والأدوار التي يقوم بها الفريق العلاجي في هذا التخصص ، والذي يضم أطباء نفسيين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي .

 

 
  المدينة: الثلاثاء 24 ربيع أول 1434 هـ - 5 يناير 2013 م - العدد :18186  
     
 
 
 

بدء فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان اليوم
 

الرياض -البلاد
تنطلق اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وذلك بفندق مداريم كراون الرياض يومي 24 و 25 ربيع الأول ، ويشارك فيه أكثر من 400 باحث ومختص في مجال علاج الإدمان من الممارسين الصحيين والباحثين والأكاديميين .
وأوضح عضو اللجنة المنظمة ورئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بالمؤتمر حمد بن مشخص العتيبي أن المؤتمر يضم 16 ورقة علمية في مجال علاج الإدمان والخدمات التأهيلية والبرامج النفسية والاجتماعية والإرشادية الدينية وفي مجال التعافي والعديد من ورش العمل ، حيث يسعى المؤتمر إلى مناقشة الجوانب المتعلقة بطب الإدمان والأدوار التي يقوم بها الفريق العلاجي في هذا التخصص ، والذي يضم أطباء نفسيين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي .
وأكد العتيبي أن المؤتمر يحظى بأهمية كبيرة نظراً لأهمية المحاور التي يناقشها ومنها فحص وتشخيص اضطرابات تعاطي المخدرات ، والتدخلات العلاجية المختلفة لعلاج اضطرابات تعاطي المخدرات وعرض التجارب العالمية في العلاج والخدمات التأهيلية المتوفرة للذين يعانون من اضطرابات التعاطي ، ومؤشرات تقييم مخرجات العملية العلاجية في مجال طب الإدمان ، والمشكلات الطبية والنفسية المصاحبة للإدمان ، والتعليم الطبي والتدريب في مجال طب الإدمان ، وأهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان .
وأضاف عضو اللجنة المنظمة أن المؤتمر يناقش طرق خطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات ، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية ، وإمكانية استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج وكذلك استعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان .
وبين العتيبي أن المؤتمر معتمد من هيئة التخصصات الصحية بواقع 19 ساعة تعليم طبي ويستهدف جميع المهنيين الذين يعملون في مجال طب الإدمان من أطباء نفسيين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين وتمريض وصيدلة ومستشارين في الأمراض المتعلقة بالإدمان ، وأطباء الرعاية الصحية الأولية وأطباء الأسرة والعاملين في الإرشاد العلاجي.
 

 
  جريدة البلاد: الثلاثاء 24 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 05 فبراير 2013  
     
 
 
 


تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة
يوم الثلاثاء القادم تنطلق فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان .. ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض

 

الدكتور عبدالله الربيعة
وزير الصحة

قريب/  محمد الصفحي

تنطلق يوم الثلاثاء القادم فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان والذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وذلك بفندق مداريم كراون الرياض يومي 24 وَ 25 ربيع الأول ، ويشارك فيه أكثر من 400 باحث ومختص في مجال علاج الإدمان من الممارسين الصحيين والباحثين والأكاديميين .
ويضم المؤتمر 16 ورقة علمية في مجال علاج الإدمان والخدمات التأهيلية والبرامج النفسية والاجتماعية والإرشادية الدينية وفي مجال التعافي والعديد من ورش العمل ، حيث يسعى المؤتمر إلى مناقشة كافة الجوانب المتعلقة بطب الإدمان والأدوار التي يقوم بها الفريق العلاجي في هذا التخصص والذي يضم أطباء نفسيين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي . ويحظى بأهمية كبيرة نظرا لأهمية المحاور التي يناقشها ومنها فحص وتشخيص اضطرابات تعاطي المخدرات ، والتدخلات العلاجية المختلفة لعلاج اضطرابات تعاطي المخدرات وعرض التجارب العالمية في العلاج والخدمات التأهيلية المتوفرة للذين يعانون من اضطرابات التعاطي ، ومؤشرات تقييم مخرجات العملية العلاجية في مجال طب الإدمان ، والمشكلات الطبية والنفسية المصاحبة للإدمان ، والتعليم الطبي والتدريب في مجال طب الإدمان ، وأهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان وشرح لخطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات ، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية ، وإمكانية استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج وكذلك استعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان .

د. عدنان العبدالكريم
مدير صحة الرياض

وسيقدمها نخبة من المختصين والباحثين والأكاديميين في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم من خلال المحاضرات وورش العمل ، حيث بلغ عددهم أكثر من 16 مختصا ويضم باحثين من الولايات المتحدة الأمريكية هما البروفيسور كيث همفريز باحث في الطب النفسي في جامعة ستانفورد والبروفيسور جيمس بيك دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي بأمريكا، ومن مصر البروفيسور سمير أبو المجد عضو لجنة وضع معايير دخول أقسام الإدمان في المستشفيات النفسية والمحاضر في جامعة عين شمس ، ومن الإمارات العربية المتحدة الدكتور أحمد الكاشف الحاصل على البورد الأمريكي في علاج الإدمان والرئيس السابق لشعبة التجارب الإكلينيكية بالمعهد القومي الأمريكي للإدمان ، والدكتور حمد الغافري ماجستير الصحة العامة ومدير عام مركز التأهيل الوطني في أبو ظبي ومن قطر الدكتور محمد الماحي استشاري الطب النفسي في الإدمان والدكتورة شريفة العمادي استشارية علم نفس ورئيسة العلاج التأهيلي في مركز التأهيل الاجتماعي بقطر ورئيسة مركز الأبحاث بقطر ، وكذلك محاضرين من داخل المملكة العربية السعودية .
والمؤتمر معتمد من هيئة التخصصات الصحية بواقع 19 ساعة تعليم طبي ويستهدف جميع المهنيين الذين يعملون في مجال طب الإدمان من أطباء نفسيين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين وتمريض وصيدلة ومستشارين في الأمراض المتعلقة بالإدمان ، وأطباء الرعاية الصحية الأولية وأطباء الأسرة والعاملين في الإرشاد العلاجي .
وجاءت فكرة انعقاد المؤتمر من حرص المجمع على تطوير قدرات ومهارات العاملين في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وكذلك تطوير الخدمات المقدمة لتكون ذات جودة نوعية وكمية على أعلى المستويات وكذلك تحقيقا لرؤية المجمع التي تنبع من سعيه إلى التميز في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان محليا وإقليميا وعالميا ، وذلك من خلال تبادل الخبرات مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها .
واختارت اللجنة المنظمة للمؤتمر شعار " تحقيق نتائج أفضل " ليكون هدفا رئيسيا للعاملين في الصحة النفسية وعلاج الإدمان نسعى له ونوجد له الخطط والطرق العلمية المدروسة والمقننة وبما يسهم في تطبيقه على أرض الواقع وكذلك لأن علاج الإدمان في المملكة العربية السعودية قد تطور وأصبح يهتم بكافة الجوانب المتعلقة بعلاج المتعافي بشكل متكامل من الناحية الطبية النفسية والسلوكية والاجتماعية وإرشاد التعافي وكذلك الإرشاد الديني ، وبما يتوافق مع رسالة المجمع في تقديم الرعاية الطبية ، والنفسية ، والاجتماعية والإرشاد الديني للأفراد الذين يعانون من الأمراض النفسية أو أمراض الإدمان .
 

 
  الأحـد 22 ربيع الأول 1434 هـ - 3 فبراير 2013م  
     
 
 
 

مجمع الأمل ينجح في إضافة برامج تأهيلية متميزة وفعاليات تدريبية وتوعوية للمجتمع
د. القحطاني: حرصنا على استقطاب نخبة الباحثين في مؤتمر علاج الإدمان.. ونهدف لتطوير جوانب العلاج كافة

 

الرياض: حمد بن مشخص

د. عبدالله الربيعة
وزير الصحة

قال المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض ونائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني ان المجمع يحمل على عاتقه هماً كبيرا يتمثل في تقديم خدمة متميزة للمرضى الذين يخدمهم خصوصا وأنهم فئة غير مدركة لحقوقها في العلاج والرعاية الطبية اللازمة، حيث يقوم المجمع بتوفير الخدمات العلاجية والتأهيلية اللازمة لمساعدتهم في العودة لمجتمعهم أعضاء نافعين دون الحاجة لاستخدام المخدرات مرة أخرى.

ومن هذا المنطلق أوضح الدكتور القحطاني أن المجمع بعد حضور مريض الإدمان لقسم الإسعاف والطوارئ وإجراء التحاليل اللازمة والفحوصات المخبرية والنفسية يقرر الطبيب مدى حاجته للتنويم أو المتابعة في العيادات الخارجية أو تحويله مباشرة للبرامج التأهيلية ومنها بيت منتصف الطريق. ففي حال التنويم يمر المريض بمرحلتين مهمتين في الأقسام الداخلية مرحلة إزالة السموم والأعراض الانسحابية والمرحلة الثانية زيادة الدافعية وتستمر هاتان المرحلتان لفترة لا تقل عن أسبوعين. بعدها يحول المريض للعيادات الخارجية لاستمرار المتابعة في العلاج، وفي حال كان للمريض رغبة كبيرة في التعافي يتم تحويله لمنزل منتصف الطريق والرعاية اللاحقة ليخضع خلالها للعديد من البرامج التأهيلية اللازمة لاستمراره في التعافي والحد من انتكاسته.

د. عدنان العبدالكريم
مدير صحة الرياض

واعتبر المدير التنفيذي للمجمع أن برنامج بيت منتصف الطريق من أفضل البرامج التأهيلية المتبعة في علاج الإدمان والتي توفر لمريض الإدمان بيئة مناسبة يقيم فيها لفترة محدودة كمرحلة انتقالية ما بين المستشفى والبيئة الخارجية لتهيئته لمواجهة الحياة والتعامل مع ضغوطاتها.

مضيفا ان البيت يقع خارج المجمع وتبلغ سعته السريرية(90) سريرا، ويستقبل المرضى المحولين من أقسام التنويم في المجمع أو العيادات الخارجية ضمن معايير محددة للقبول، وتصل فترة الإقامة في البيت لستة أشهر مقسمة لعدة مراحل ذات خصائص مختلفة واستمرار النزيل في البيت يعتمد على التزامه بشروط الإقامة، ويهدف إلى مساعدة المريض (المتعافي) في التغير من شخص مدمن إلى إنسان سوي من الناحية الجسدية والنفسية والروحية والاجتماعية والمهنية وذلك من خلال توفير بيئة صحية خالية من أي تعاطي لإبعاده عن الضغوط المسببة للإدمان لفترة مؤقتة. وإدراجه ضمن برنامج يهدف إلى تعديل سلوكياته الإدمانية والأفكار السلبية والمفاهيم الخاطئة. وتعويده على الانضباط وضمن أنظمة وقوانين المجتمع من خلال أنظمة وقوانين البيت. وحثه على أن يكون له دور فاعل في المجتمع من خلال تكليفه بمهام معينة أثناء إقامته بالبيت. ومساعدته وإرشاده للبحث عن عمل والاعتماد على نفسه ووضع خطة مستقبلية لحياته العملية. وتهيئته لحضور برامج التعافي المختلفة مثل(برامج الرعاية اللاحقة – مجموعة الدعم الذاتي – مجموعة بيوت الشباب). ومساعدة المريض على فهم الظروف التي تعرضه لخطر الانتكاسة وكيفية تجنبها. ومساعدته على التعامل مع بعض المشاكل التي قد يواجهها باتخاذ القرارات واختيار الحلول المناسبة بموضوعية.

د. محمد مشعوف القحطاني

وأشار نائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إلى أن المجمع كان مقصدا للعديد من الوفود الرسمية تمثل جهات وهيئات محلية وإقليمية ودولية للتعرف على التطور الذي واكب البرامج العلاجية والتأهيلية والتوعوية والخدمات التي يقدمها المجمع للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان، واستعرض جملة من الإنجازات التي تحققت للمجمع خلال العام الماضي والتي كانت دافعا كبيرا للعاملين فيه لزيادة الحرص والاهتمام بتقديم خدمات علاجية وتأهيلية وتوعوية ذات جودة نوعية وكمية عالية يستفيد منها النزلاء والمراجعون.

ومن هذه الانجازات افتتاح مبنى الحماية المشددة بسعة 50 سريرا والذي يستقبل مرضى الإدمان والمرضى النفسيين الذي عليهم تحفظ أمني، وافتتاح مبنى التدريب والتعليم المستمر والذي من خلاله يتم تدريب المختصين في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان ويسعى المجمع ليكون من خلاله مركزا تدريبيا معتمدا في هذا التخصص، وكان للمجمع العديد من الانجازات التقنية للتواكب مع مستوى تطور الخدمات المقدمة في المجمع ومن ذلك اجتياز المجمع للقياس الرابع في تطبيق الحكومة الالكترونية بمقدار (73%) حسب برنامج التعاملات الالكترونية «يسر» وتدشين النسخة الجديدة من موقعه الالكتروني وافتتاح صفحات وقنوات تواصل في مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية.

ولم يغفل المجمع تطوير مهارات وقدرات المتعافين من الإدمان في المجمع وتهيئتهم لسوق العمل حيث قام المجمع بتوقيع اتفاقية تعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يتم بموجبها انخراط المتعافين في البرامج التدريبية التي تنظمها الجامعة، وكذلك تنظيم حلقات لتحفيظ القرآن استفاد منها 1200 نزيل بالأقسام الداخلية ومنزل منتصف الطريق والرعاية اللاحقة، كما اهتم المجمع بالبرامج التأهيلية للمتعافين ودورها في استمراره في التعافي والحد من انتكاسته من خلال البرامج الدينية والترفيهية وبرامج التأهيل الطبي المتبعة في المجمع ومن ذلك قيام 40 متعافيا من الإدمان في المجمع بأداء مناسك الحج والمساهمة في سقاية الحجاج في يوم عرفة، وكذلك قيام أكثر من 90 متعافيا برحلة عمرة واختيار مجموعة منهم للاعتكاف بالمسجد النبوي الشريف خلال شهر رمضان الماضي، كما كرم المجمع 39 متعافيا جديدا ممن ساهم المجمع في تزويجهم وذلك بحضور الشيخ محمد العريفي.وفي مجال التوعية والتثقيف الصحي قام المجمع بتدريب 670 مرشدا طلابيا في كيفية التعامل مع اكتشاف تعاطي المخدرات بين الطلاب والوقاية منه وكذلك تدريب 730 مرشدة طلابية حول تعاطي الطالبات وكيفية التعامل مع هذه المشكلة والوقاية من الوقوع فيها بالتعاون مع إدارة التربية والتعليم بمنطقة الرياض. هذا بالإضافة الى جهوده في برامج العلاج والطوارئ والعيادات الخارجية والطب المنزلي.

من جانب آخر تطرق الدكتور القحطاني لتنظيم مجمع الأمل بالرياض لفعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان والذي يقام بفندق مداريم كراون الرياض خلال الفترة من 24 – 25 ربيع الأول 1434ه مؤكدا أنه يأتي نتاجا لحرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات المقدمة في علاج الإدمان والصحة النفسية وتطوير العاملين فيها من خلال استضافة نخبة من المختصين والباحثين على مستوى العالم، ومضيفا أن العمل كان منصبا منذ البداية على أن يظهر بالمظهر الذي يرضي طموح الجميع.

ورفع نائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر شكره وتقديره لمقام حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني لما توليه من رعاية والاهتمام بصحة أبنائها كما قدم شكره لسمو أمير الرياض وسمو نائبه على دعمهما لبرامج المجمع والتي يأتي آخرها الموافقة على تنظيم هذا المؤتمر، وكذلك لمعالي وزير الصحة وكافة العاملين بالوزارة لمتابعتهم المستمرة للمجمع والبرامج التي يقدمها وسبل تطويرها، كما شكر أعضاء لجان تنظيم المؤتمر وعلى رأسهم مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عدنان العبدالكريم وتمنى في نهاية حديثه التوفيق للجميع وان يؤتي المؤتمر الأهداف المرجوة منه وبما يسهم في تطور الخدمات المقدمة في المجمع.

 

 
  الاثنين 23 ربيع الأول 1434 هـ - 4 فبراير 2013م - العدد 16296  
     
 
 
 

ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض برعاية وزير الصحة
المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان ينطلق غداً.. بمشاركة 17 متحدثاً محلياً وعالمياً
 

 

الرياض: حمد بن مشخص


تنطلق يوم غد الثلاثاء فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان والذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وذلك بفندق مداريم كراون الرياض يومي 24 وَ 25 ربيع الأول، ويشارك فيه أكثر من 400 باحث ومختص في مجال علاج الإدمان من الممارسين الصحيين والباحثين والأكاديميين.
 

هيئة التخصصات تعتمده ب19 ساعة ويستهدف جميع الممارسين والمهتمين بعلاج الإدمان

ويضم المؤتمر 16 ورقة علمية في مجال علاج الإدمان والخدمات التأهيلية والبرامج النفسية والاجتماعية والإرشادية الدينية وفي مجال التعافي والعديد من ورش العمل، حيث يسعى المؤتمر إلى مناقشة كافة الجوانب المتعلقة بطب الإدمان والأدوار التي يقوم بها الفريق العلاجي في هذا التخصص والذي يضم أطباء نفسيين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافٍ. ويحظى بأهمية كبيرة نظرا لأهمية المحاور التي يناقشها ومنها فحص وتشخيص اضطرابات تعاطي المخدرات، والتدخلات العلاجية المختلفة لعلاج اضطرابات تعاطي المخدرات وعرض التجارب العالمية في العلاج والخدمات التأهيلية المتوفرة للذين يعانون من اضطرابات التعاطي، ومؤشرات تقييم مخرجات العملية العلاجية في مجال طب الإدمان، والمشكلات الطبية والنفسية المصاحبة للإدمان ، والتعليم الطبي والتدريب في مجال طب الإدمان، وأهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان وشرح لخطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية، وإمكانية استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج وكذلك استعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان .

وسيقدمها نخبة من المختصين والباحثين والأكاديميين في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم من خلال المحاضرات وورش العمل ، حيث بلغ عددهم أكثر من 16 مختصا ويضم باحثين من الولايات المتحدة الأمريكية هما البروفيسور كيث همفريز باحث في الطب النفسي في جامعة ستانفورد والبروفيسور جيمس بيك دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي بأمريكا، ومن مصر البروفيسور سمير أبو المجد عضو لجنة وضع معايير دخول أقسام الإدمان في المستشفيات النفسية والمحاضر في جامعة عين شمس ، ومن الإمارات العربية المتحدة الدكتور أحمد الكاشف الحاصل على البورد الأمريكي في علاج الإدمان والرئيس السابق لشعبة التجارب الإكلينيكية بالمعهد القومي الأمريكي للإدمان ، والدكتور حمد الغافري ماجستير الصحة العامة ومدير عام مركز التأهيل الوطني في أبو ظبي ومن قطر الدكتور محمد الماحي استشاري الطب النفسي في الإدمان والدكتورة شريفة العمادي استشارية علم نفس ورئيسة العلاج التأهيلي في مركز التأهيل الاجتماعي بقطر ورئيسة مركز الأبحاث بقطر ، وكذلك محاضرين من داخل المملكة العربية السعودية.

والمؤتمر معتمد من هيئة التخصصات الصحية بواقع 19 ساعة تعليم طبي ويستهدف جميع المهنيين الذين يعملون في مجال طب الإدمان من أطباء نفسيين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين وتمريض وصيدلة ومستشارين في الأمراض المتعلقة بالإدمان، وأطباء الرعاية الصحية الأولية وأطباء الأسرة والعاملين في الإرشاد العلاجي.

وجاءت فكرة انعقاد المؤتمر من حرص المجمع على تطوير قدرات ومهارات العاملين في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وكذلك تطوير الخدمات المقدمة لتكون ذات جودة نوعية وكمية على أعلى المستويات وكذلك تحقيقا لرؤية المجمع التي تنبع من سعيه إلى التميز في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان محليا وإقليميا وعالميا، وذلك من خلال تبادل الخبرات مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها.

واختارت اللجنة المنظمة للمؤتمر شعار «تحقيق نتائج أفضل» ليكون هدفا رئيسيا للعاملين في الصحة النفسية وعلاج الإدمان نسعى له ونوجد له الخطط والطرق العلمية المدروسة والمقننة وبما يسهم في تطبيقه على أرض الواقع وكذلك لأن علاج الإدمان في المملكة العربية السعودية قد تطور وأصبح يهتم بكافة الجوانب المتعلقة بعلاج المتعافي بشكل متكامل من الناحية الطبية النفسية والسلوكية والاجتماعية وإرشاد التعافي وكذلك الإرشاد الديني، وبما يتوافق مع رسالة المجمع في تقديم الرعاية الطبية، والنفسية، والاجتماعية والإرشاد الديني للأفراد الذين يعانون من الأمراض النفسية أو أمراض الإدمان.
 

 
  الاثنين 23 ربيع الأول 1434 هـ - 4 فبراير 2013م - العدد 16296  
     
 
 
 

«هيئة التخصصات» اعتمدت له 19 ساعة تعليم طبي
مؤتمر وطني لعلاج الإدمان ينظمه مجمع الأمل على مدى يومين


 

الجزيرة - خالد الحارثي:

اعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 19 ساعة تعليم طبي مستمر للمؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي يطلقه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض برعاية وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وذلك بفندق مداريم كراون الرياض يومي 24 و 25 ربيع الأول الجاري. وأوضح مساعد المدير التنفيذي للمجمع للخدمات الطبية رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور رياض بن عبدالله النملة أن المؤتمر يضم 16 ورقة علمية في مجال علاج الإدمان والخدمات التأهيلية والبرامج النفسية والاجتماعية والإرشادية الدينية وفي مجال التعافي والعديد من ورش العمل ، حيث يسعى المؤتمر إلى مناقشة كافة الجوانب المتعلقة بطب الإدمان والأدوار التي يقوم بها الفريق العلاجي في هذا التخصص والذي يضم أطباء نفسيين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي.

من جانبه قال المدير التنفيذي للمجمع ونائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني إن فكرة انعقاد هذا المؤتمر جاءت من حرص المجمع على تطوير قدرات ومهارات العاملين في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وكذلك تطوير الخدمات المقدمة لتكون ذات جودة نوعية وكمية على أعلى المستويات وكذلك تحقيقا لرؤية المجمع التي تنبع من سعيه إلى التميز في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان محليا وإقليميا وعالميا ، وذلك من خلال تبادل الخبرات مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها.

وأضاف الدكتور القحطاني أن شعار المؤتمر « تحقيق نتائج أفضل « هو هدف لنا كعاملين في مجال علاج الإدمان نسعى له ونوجد له الخطط والطرق العلمية المدروسة والمقننة وبما يسهم في تطبيقه على أرض الواقع سلاحنا في ذلك البحث عن رضا الله سبحانه وتعالى ثم توفير الرعاية السليمة لمرضى الإدمان والذين يغلب عليهم عدم إدراكهم لأهمية العلاج في مساعدتهم على العودة لحياتهم الطبيعية بإذن الله أو رفض هذا العلاج بسبب المفاهيم المغلوطة حوله.

وأشار نائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إلى أن علاج الإدمان في المملكة العربية السعودية قد تطور وأصبح يهتم بكافة الجوانب المتعلقة بعلاج المتعافي بشكل متكامل من الناحية الطبية النفسية والسلوكية والاجتماعية وإرشاد التعافي وكذلك الإرشاد الديني ، وبما يتوافق مع رسالة المجمع في تقديم الرعاية الطبية ، والنفسية ، والاجتماعية والإرشاد الديني للأفراد الذين يعانون من الأمراض النفسيةأو أمراض الإدمان.

يذكر أن المؤتمر يحاضر فيه محاضرين عالميين وإقليميين ومحليين ويحظى بأهمية كبيرة نظرا لأهمية المحاور التي يناقشها ومنها فحص وتشخيص اضطرابات تعاطي المخدرات ، والتدخلات العلاجية المختلفة لعلاج اضطرابات تعاطي المخدرات وعرض التجارب العالمية في العلاج والخدمات التأهيلية المتوفرة للذين يعانون من اضطرابات التعاطي ، ومؤشرات تقييم مخرجات العملية العلاجية في مجال طب الإدمان ، والمشكلات الطبية والنفسية المصاحبة للإدمان ، والتعليم الطبي والتدريب في مجال طب الإدمان ، وأهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان وشرح لخطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات ، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية .
 

 
  السبت 21 ربيع الأول 1434 هـ - 02 فبراير 2013م - العدد 14737   
     
 
 
 

ينظمه مجمع الأمل برعاية وزير الصحة
«التخصصات الصحية» تعتمد مؤتمر علاج الإدمان ب19 ساعة تدريبية
 

الرياض - الرياض

اعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 19 ساعة تعليم طبي مستمر للمؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي يطلقه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض برعاية وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وذلك بفندق مداريم كراون الرياض يومي 24 وَ 25 ربيع الأول.

وأوضح مساعد المدير التنفيذي للمجمع للخدمات الطبية رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور رياض بن عبدالله النملة أن المؤتمر يضم 16 ورقة علمية في مجال علاج الإدمان والخدمات التأهيلية والبرامج النفسية والاجتماعية والإرشادية الدينية وفي مجال التعافي والعديد من ورش العمل، حيث يسعى المؤتمر إلى مناقشة كافة الجوانب المتعلقة بطب الإدمان والأدوار التي يقوم بها الفريق العلاجي في هذا التخصص والذي يضم أطباء نفسيين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي.

من جانبه قال المدير التنفيذي للمجمع ونائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني إن فكرة انعقاد هذا المؤتمر جاءت من حرص المجمع على تطوير قدرات ومهارات العاملين في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وكذلك تطوير الخدمات المقدمة لتكون ذات جودة نوعية وكمية على أعلى المستويات وكذلك تحقيقا لرؤية المجمع التي تنبع من سعيه إلى التميز في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان محليا وإقليميا وعالميا، وذلك من خلال تبادل الخبرات مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها.

د. القحطاني: علاج الإدمان تطور ويشمل الجوانب الطبية والنفسية

وأضاف الدكتور القحطاني أن شعار المؤتمر "تحقيق نتائج أفضل" هو هدف لنا كعاملين في مجال علاج الإدمان نسعى له ونوجد له الخطط والطرق العلمية المدروسة والمقننة وبما يسهم في تطبيقه على أرض الواقع سلاحنا في ذلك البحث عن رضا الله سبحانه وتعالى ثم توفير الرعاية السليمة لمرضى الإدمان والذين يغلب عليهم عدم إدراكهم لأهمية العلاج في مساعدتهم على العودة لحياتهم الطبيعية بإذن الله أو رفض هذا العلاج بسبب المفاهيم المغلوطة حوله.

وأشار نائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إلى أن علاج الإدمان في المملكة العربية السعودية قد تطور وأصبح يهتم بكافة الجوانب المتعلقة بعلاج المتعافي بشكل متكامل من الناحية الطبية النفسية والسلوكية والاجتماعية وإرشاد التعافي وكذلك الإرشاد الديني، وبما يتوافق مع رسالة المجمع في تقديم الرعاية الطبية، والنفسية، والاجتماعية والإرشاد الديني للأفراد الذين يعانون من الأمراض النفسية أو أمراض الإدمان.

يذكر أن المؤتمر يحاضر فيه محاضرين عالميين وإقليميين ومحليين ويحظى بأهمية كبيرة نظرا لأهمية المحاور التي يناقشها ومنها فحص وتشخيص اضطرابات تعاطي المخدرات ، والتدخلات العلاجية المختلفة لعلاج اضطرابات تعاطي المخدرات وعرض التجارب العالمية في العلاج والخدمات التأهيلية المتوفرة للذين يعانون من اضطرابات التعاطي، ومؤشرات تقييم مخرجات العملية العلاجية في مجال طب الإدمان، والمشكلات الطبية والنفسية المصاحبة للإدمان، والتعليم الطبي والتدريب في مجال طب الإدمان، وأهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان وشرح لخطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية، وإمكانية استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج وكذلك استعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان.
 

 
  الاثنين 16 ربيع الأول 1434 هـ - 28 يناير 2013م - العدد 16289  
     
 
 
 

“التخصصات” تعتمد المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان بـ 19 ساعة تدريبية



سلوى حمدي - الرياض

اعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 19 ساعة تعليم طبي مستمر للمؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي يطلقه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض برعاية وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وذلك بفندق مداريم كراون الرياض يومي 24 و25 ربيع الأول للعام الحالي.
وأوضح مساعد المدير التنفيذي للمجمع للخدمات الطبية رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور رياض بن عبدالله النملة أن المؤتمر يضم 16 ورقة علمية في مجال علاج الإدمان والخدمات التأهيلية والبرامج النفسية والاجتماعية والإرشادية الدينية وفي مجال التعافي والعديد من ورش العمل، حيث يسعى المؤتمر إلى مناقشة كل الجوانب المتعلقة بطب الإدمان والأدوار التي يقوم بها الفريق العلاجي في هذا التخصص والذي يضم أطباء نفسيين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي.
من جانبه قال المدير التنفيذي للمجمع ونائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني إن فكرة انعقاد هذا المؤتمر جاءت من حرص المجمع على تطوير قدرات ومهارات العاملين في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وكذلك تطوير الخدمات المقدمة لتكون ذات جودة نوعية وكمية على أعلى المستويات وكذلك تحقيقا لرؤية المجمع التي تنبع من سعيه إلى التميز في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان محليا وإقليميا وعالميا، وذلك من خلال تبادل الخبرات مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها.
وأضاف الدكتور القحطاني أن شعار المؤتمر «تحقيق نتائج أفضل» هو هدف لنا كعاملين في مجال علاج الإدمان نسعى له ونوجد له الخطط والطرق العلمية المدروسة والمقننة وبما يسهم في تطبيقه على أرض الواقع سلاحنا في ذلك البحث عن رضا الله سبحانه وتعالى ثم توفير الرعاية السليمة لمرضى الإدمان والذين يغلب عليهم عدم إدراكهم لأهمية العلاج في مساعدتهم على العودة لحياتهم الطبيعية بإذن الله أو رفض هذا العلاج بسبب المفاهيم المغلوطة حوله.
وأشار نائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إلى أن علاج الإدمان في المملكة العربية السعودية قد تطور وأصبح يهتم بكل الجوانب المتعلقة بعلاج المتعافي بشكل متكامل من الناحية الطبية النفسية والسلوكية والاجتماعية وإرشاد التعافي وكذلك الإرشاد الديني، وبما يتوافق مع رسالة المجمع في تقديم الرعاية الطبية، والنفسية، والاجتماعية والإرشاد الديني للأفراد الذين يعانون من الأمراض النفسية أو أمراض الإدمان.
 

 
  الثلاثاء 16 ربيع أول 1434 هـ - 16 يناير 2013 م  
     
 
 
 

ينظمه مجمع الأمل برعاية وزير الصحة
د. القحطاني: علاج الادمان تطور ويشمل الجوانب الطبية والنفسية والسلوكية والاجتماعية


 

الرياض – عبدالرحمن الأنصاري

اعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 19 ساعة تعليم طبي مستمر للمؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي يطلقه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض برعاية وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وذلك بفندق مداريم كراون الرياض يومي 24 وَ 25 ربيع الأول للعام الحالي.

وأوضح مساعد المدير التنفيذي للمجمع للخدمات الطبية رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور رياض بن عبدالله النملة أن المؤتمر يضم 16 ورقة علمية في مجال علاج الإدمان والخدمات التأهيلية والبرامج النفسية والاجتماعية والإرشادية الدينية وفي مجال التعافي والعديد من ورش العمل ، حيث يسعى المؤتمر إلى مناقشة كافة الجوانب المتعلقة بطب الإدمان والأدوار التي يقوم بها الفريق العلاجي في هذا التخصص والذي يضم أطباء نفسيين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي.

ومن جانبه قال المدير التنفيذي للمجمع ونائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني إن فكرة انعقاد هذا المؤتمر جاءت من حرص المجمع على تطوير قدرات ومهارات العاملين في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان وكذلك تطوير الخدمات المقدمة لتكون ذات جودة نوعية وكمية على أعلى المستويات وكذلك تحقيقا لرؤية المجمع التي تنبع من سعيه إلى التميز في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان محليا وإقليميا وعالميا ، وذلك من خلال تبادل الخبرات مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها.

وأضاف الدكتور القحطاني أن شعار المؤتمر ” تحقيق نتائج أفضل ” هو هدف لنا كعاملين في مجال علاج الإدمان نسعى له ونوجد له الخطط والطرق العلمية المدروسة والمقننة وبما يسهم في تطبيقه على أرض الواقع سلاحنا في ذلك البحث عن رضا الله سبحانه وتعالى ثم توفير الرعاية السليمة لمرضى الإدمان والذين يغلب عليهم عدم إدراكهم لأهمية العلاج في مساعدتهم على العودة لحياتهم الطبيعية بإذن الله أو رفض هذا العلاج بسبب المفاهيم المغلوطة حوله .
وأشار نائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إلى أن علاج الإدمان في المملكة العربية السعودية قد تطور وأصبح يهتم بكافة الجوانب المتعلقة بعلاج المتعافي بشكل متكامل من الناحية الطبية النفسية والسلوكية والاجتماعية وإرشاد التعافي وكذلك الإرشاد الديني ، وبما يتوافق مع رسالة المجمع في تقديم الرعاية الطبية، والنفسية، والاجتماعية والإرشاد الديني للأفراد الذين يعانون من الأمراض النفسية أو أمراض الإدمان.

يذكر أن المؤتمر يحاضر فيه محاضرين عالميين وإقليميين ومحليين ويحظى بأهمية كبيرة نظرا لأهمية المحاور التي يناقشها ومنها فحص وتشخيص اضطرابات تعاطي المخدرات ، والتدخلات العلاجية المختلفة لعلاج اضطرابات تعاطي المخدرات وعرض التجارب العالمية في العلاج والخدمات التأهيلية المتوفرة للذين يعانون من اضطرابات التعاطي ، ومؤشرات تقييم مخرجات العملية العلاجية في مجال طب الإدمان ، والمشكلات الطبية والنفسية المصاحبة للإدمان ، والتعليم الطبي والتدريب في مجال طب الإدمان ، وأهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان وشرح لخطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات ، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية ، وإمكانية استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج وكذلك استعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان.
 

 
  الثلاثاء 16 ربيع أول 1434 هـ - 16 يناير 2013 م  
     
   
 

في مؤتمر وطني ينظمه مجمع الأمل بالرياض
16 محاضراً عالمياً ومحلياً يناقشون علاج الإدمان وتطويره في المملكة

يرعى وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض، والذي ينطلق يوم الثلاثاء الموافق 25/3/1434هـ وسيناقش أهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان وشرح لخطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية، وإمكانية استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج وكذلك استعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان.

وأوضح المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض أن أوراق العمل التي يحتويها المؤتمر وسيقدمها نخبة من المختصين والباحثين والأكاديميين في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم من خلال المحاضرات وورش العمل حيث بلغ عددهم أكثر من 16 مختصا ويضم باحثين من الولايات المتحدة الأمريكية هما البروفيسور كيث همفريز باحث في الطب النفسي في جامعة ستانفورد والبروفيسور توماس فريز الأستاذ المشارك محاضر وباحث مساعد في علم النفس ورئيس التدريب في جامعة لوس أنجلوس، ومن مصر البروفيسور سمير أبو المجد عضو لجنة وضع معايير دخول أقسام الإدمان في المستشفيات النفسية والمحاضر في جامعة عين شمس، ومن الإمارات العربية المتحدة الدكتور أحمد الكاشف الحاصل على البورد الأمريكي في علاج الإدمان والرئيس السابق لشعبة التجارب الإكلينيكية بالمعهد القومي الأمريكي للإدمان، والدكتور حمد الغافري ماجستير الصحة العامة ومدير عام مركز التأهيل الوطني في أبو ظبي ومن قطر الدكتور محمد الماحي استشاري الطب النفسي في الإدمان والدكتورة شريفة العمادي استشارية علم نفس ورئيسة العلاج التأهيلي في مركز التأهيل الاجتماعي بقطر ورئيسة مركز الأبحاث بقطر ، وكذلك محاضرين من داخل المملكة.

وذكر الدكتور القحطاني أن تنظيم المؤتمر يأتي ضمن الجهود التي يبذلها مجمع الأمل في سبيل تطوير الخدمات المقدمة في مجال طب الإدمان في المملكة والاهتمام بكافة الجوانب المتعلقة به من علاج وتأهيل وقبل ذلك الوقاية من الوقوع في براثن المخدرات وسعيا منه في تحقيق رؤيته في التميز في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان محليا وإقليميا وعالميا.

     
  الخميس 28 صفر 1434 هـ - 10 يناير 2013 م العدد : 16271  
     
 
 
   

16 خبيراً عالمياً يبحثون برامج علاج الإدمان

يشهد وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في 23 ربيع الأول المقبل. وأوضح المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض أن أوراق العمل التي يحتويها المؤتمر سيقدمها نخبة من المختصين والباحثين والأكاديميين في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم من خلال المحاضرات وورش العمل، حيث بلغ عددهم أكثر من 16 مختصا ويضم باحثين من الولايات المتحدة الأمريكية، هما البروفيسور كيث همفريز باحث في الطب النفسي في جامعة ستانفورد، والبروفيسور توماس فريز الأستاذ المشارك محاضر وباحث مساعد في علم النفس ورئيس التدريب في جامعة لوس أنجلوس، ومن مصر البروفيسور سمير أبو المجد عضو لجنة وضع معايير دخول أقسام الإدمان في المستشفيات النفسية والمحاضر في جامعة عين شمس، ومن الإمارات العربية المتحدة الدكتور أحمد الكاشف الحاصل على البورد الأمريكي في علاج الإدمان والرئيس السابق لشعبة التجارب الإكلينيكية بالمعهد القومي الأمريكي للإدمان، والدكتور حمد الغافري ماجستير الصحة العامة ومدير عام مركز التأهيل الوطني في أبو ظبي، ومن قطر الدكتور محمد الماحي استشاري الطب النفسي في الإدمان، والدكتورة شريفة العمادي استشارية علم نفس ورئيسة العلاج التأهيلي في مركز التأهيل الاجتماعي بقطر ورئيسة مركز الأبحاث بقطر، وكذلك محاضرين من داخل المملكة العربية السعودية.

     
  الخميس 28 صفر 1434 هـ  - 10 يناير 2013 م العدد : 4225  
     
 
 

16 باحثاً ومختصاً عالمياً يناقشون علاج الإدمان وتطويره في المملكة

واس: يرعى معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض ، والذي ينطلق يوم الثلاثاء الموافق 25 / 3 / 1434هـ ، بمشاركة أكثر من 16 من المختصين والباحثين والأكاديميين في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم.
وسيناقش المؤتمر الذي يشارك به عدد من الباحثين والأكاديميين من داخل المملكة وخارجها ، أهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان ، وشرح لخطوات التعافي ، وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان ، وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي ، وكيفية تطوير هذه القياسات والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي ، وكذلك تجربة منازل منتصف الطريق ، وأهمية المقابلات التحفيزية ، إضافةً إلى إمكانية استخدام أدلة علمية ، وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ، ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة ، والإحالة للعلاج ، واستعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان.
وأوضح المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني أن أوراق العمل التي يحتويها المؤتمر سيقدمها نخبة من المختصين والباحثين والأكاديميين في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم ، من خلال المحاضرات وورش العمل.
وبين القحطاني أن تنظيم المؤتمر يأتي ضمن الجهود التي يبذلها مجمع الأمل في سبيل تطوير الخدمات المقدمة في مجال طب الإدمان في المملكة ، والاهتمام بجميع الجوانب المتعلقة به من علاج وتأهيل ، إضافةً إلى الوقاية من الوقوع في براثن المخدرات ، وسعياً منه في تحقيق رؤيته في التميز في علاج الأمراض النفسية ، وأمراض الإدمان محلياً وإقليمياً وعالمياً.

     
  الأربعاء 27 صفر 1434 هـ  - 9 يناير 2013 م  
   
 
 
 

في مؤتمر وطني ينظمه مجمع الأمل بالرياض
16 محاضراً عالمياً ومحلياً يناقشون علاج الإدمان وتطويره بالمملكة

الرياض – عبدالرحمن الأنصاري

يرعى وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض.
وأوضح المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض أن أوراق العمل التي يحتويها المؤتمر سيقدمها نخبة من المختصين والباحثين والأكاديميين في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم من خلال المحاضرات وورش العمل، حيث بلغ عددهم أكثر من 16 مختصا ويضم باحثين من الولايات المتحدة الأمريكية هما البروفيسور كيث همفريز باحث في الطب النفسي في جامعة ستانفورد والبروفيسور توماس فريز الأستاذ المشارك محاضر وباحث مساعد في علم النفس ورئيس التدريب في جامعة لوس أنجلوس، ومن مصر البروفسور سمير أبو المجد عضو لجنة وضع معايير دخول أقسام الإدمان في المستشفيات النفسية والمحاضر في جامعة عين شمس، ومن الإمارات العربية المتحدة الدكتور أحمد الكاشف الحاصل على البورد الأمريكي في علاج الإدمان والرئيس السابق لشعبة التجارب الإكلينيكية بالمعهد القومي الأمريكي للإدمان، والدكتور حمد الغافري ماجستير الصحة العامة ومدير عام مركز التأهيل الوطني في أبو ظبي ومن قطر الدكتور محمد الماحي استشاري الطب النفسي في الإدمان والدكتورة شريفة العمادي استشارية علم نفس ورئيسة العلاج التأهيلي في مركز التأهيل الاجتماعي بقطر ورئيسة مركز الأبحاث بقطر، وكذلك محاضرين من داخل المملكة العربية السعودية. وستنطلق فعاليات المؤتمر يوم الثلاثاء الموافق 25/3/1434هـ.
 

 
  جريدة الشرق: الخميس 28 صفر 1434 هـ - 10 يناير 2013 م العدد : 403  
     
 
 

محاضرون يناقشون علاج الإدمان وتطويره في السعودية

«الاقتصادية» من الرياض

تنطلق الشهر المقبل فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض تحت رعاية الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة بحضور 16 محاضرا عالميا ومحليا، حيث يأتي هذا المؤتمر ضمن الجهود التي يبذلها مجمع الأمل في سبيل تطوير الخدمات المقدمة في مجال طب الإدمان في المملكة العربية السعودية والاهتمام بكافة الجوانب المتعلقة به من علاج وتأهيل وقبل ذلك الوقاية من الوقوع في براثن المخدرات وسعيا منه لتحقيق رؤيته في التميز في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان محليا وإقليميا وعالميا. وسيناقش أهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان وشرح لخطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية، وإمكانية استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج وكذلك استعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان.

وأوضح المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض أن أوراق العمل التي يحتوي عليها المؤتمر ستقدمها نخبة من المختصين والباحثين والأكاديميين في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم من خلال المحاضرات وورش العمل.

     
  الخميس 28 صفر 1434 هـ - 10 يناير 2013 م العدد : 7031  
     
 
 

16 محاضراً عالمياً ومحلياً يناقشون علاج الإدمان وتطويره بالمملكة
في مؤتمر وطني ينظمه مجمع الأمل بالرياض

سلوى حمدي - الرياض

يرعى وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة فعاليات المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض. وأوضح المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض أن أوراق العمل التي يحتويها المؤتمر وسيقدمها نخبة من المختصين والباحثين والأكاديميين في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم من خلال المحاضرات وورش العمل، حيث بلغ عددهم أكثر من 16 مختصًا ويضم باحثين من الولايات المتحدة الأمريكية هما البروفيسور كيث همفريز باحث في الطب النفسي في جامعة ستانفورد والبروفيسور توماس فريز الأستاذ المشارك محاضر وباحث مساعد في علم النفس ورئيس التدريب في جامعة لوس أنجلوس، ومن مصر البروفيسور سمير أبو المجد عضو لجنة وضع معايير دخول أقسام الإدمان في المستشفيات النفسية والمحاضر في جامعة عين شمس، ومن الإمارات العربية المتحدة الدكتور أحمد الكاشف الحاصل على البورد الأمريكي في علاج الإدمان والرئيس السابق لشعبة التجارب الإكلينيكية بالمعهد القومي الأمريكي للإدمان، والدكتور حمد الغافري ماجستير الصحة العامة ومدير عام مركز التأهيل الوطني في أبو ظبي ومن قطر الدكتور محمد الماحي استشاري الطب النفسي في الإدمان والدكتورة شريفة العمادي استشارية علم نفس ورئيسة العلاج التأهيلي في مركز التأهيل الاجتماعي بقطر ورئيسة مركز الأبحاث بقطر، وكذلك محاضرين من داخل المملكة العربية السعودية. وذكر الدكتور القحطاني أن تنظيم المؤتمر يأتي ضمن الجهود التي يبذلها مجمع الأمل في سبيل تطوير الخدمات المقدمة في مجال طب الإدمان في المملكة العربية السعودية والاهتمام بكل الجوانب المتعلقة به من علاج وتأهيل وقبل ذلك الوقاية من الوقوع في براثن المخدرات وسعيا منه في تحقيق رؤيته في التميز في علاج الأمراض النفسية وأمراض الإدمان محليا وإقليميا وعالميا. وسنطلق فعاليات المؤتمر يوم الثلاثاء الموافق 25/3/1434هـ وسيناقش أهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان وشرح لخطوات التعافي وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي وكيفية تطوير هذه القياسات، والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي وتجربة منازل منتصف الطريق وأهمية المقابلات التحفيزية، وإمكانية استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج وكذلك استعراض برامج علاجية دينية مبتكرة في علاج الإدمان.

     
  الخميس 28 صفر 1434 هـ - 10 يناير 2013 م العدد : 18159  
     
 
 

المملكة تنظم مؤتمراً للتوعية بمخاطر «الإدمان»

يبحث المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان الذي تستضيفه الرياض في السادس من شباط (فبراير) المقبل، بمشاركة أكثر من 16 اختصاصياً وباحثاً أكاديمياً في مجال علاج الإدمان على مستوى العالم، أهمية إيجاد برامج للتوعية بخطر الإدمان، وشرح خطوات التعافي، وتعزيز فعالية العلاج في طب الإدمان، وأهمية قياس نتائج الإدمان في الطب النفسي، وكيفية تطوير هذه القياسات والمتغيرات النفسية للمدمنين في العلاج النفسي، وتجربة منازل منتصف الطريق، وأهمية المقابلات التحفيزية.

كما سيناقش المؤتمر الذي يرعاه وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة وينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية، إمكان استخدام أدلة علمية وخطط لتحسين نوعية علاج الإدمان، ودور عمليات الفرز في التدخلات السريعة والإحالة للعلاج، مع استعراض لبعض البرامج العلاجية الدينية المبتكرة.
 

     
  الخميس 28 صفر 1434 هـ - 10 يناير 2013 م  
     

   استقبل العام الماضي117 حالة إدمان نسائية بالعيادات الخارجية
   (117) حالة إدمان نسائية استقبلها مجمع الأمل خلال العام الماضي
   مجمع الأمل يستقبل 22 مدمنة بالطوارئ و117 حالة إدمان نسائية  بالعيادات الخارجية
    مؤتمر وطني لعلاج الإدمان
    مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض ينظم المؤتمر الوطني لعلاج الإدمان


 

  القائمة الرئيسية


 

جميع الحقوق محفوظة © تصميم إدارة العلاقات والإعلام الصحي بمجمع الأمل