مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

    موضوعات اجتماعية

    مقالات علميـــة

    أقسام مجمع الأمل

    إدارة التدريب

    إدارة التغذية

    الدخول والزيارات

     البرامج العلاجية

     البرامج الوقائية

 

قسم التأهيل الطبي والأنشطة
 

مقدمة

لم تعد الخدمات النفسية المجتمعية للمرضى النفسيين وأسرهم نوعاً من الرفاهية فتقديم خدمات التأهيل وخدمات الرعاية النهارية للمرضى والمراجعين النفسيين أصبح الآن ضرورة تفرضها الحاجة لتحسين نوعية حياة المرضى والمراجعين النفسيين والمحافظة على حالة التحسن الصحي التي وصلوا إليها والحيلولة دون تكرار الانتكاسة التي تكلف الكثير على كافة المستويات النفسية والاجتماعية والمادية سواء للمرضى وأسرهم أوللمؤسسات الطبية. كما أنه لم يعد مقبولا في المجتمعات المدنية ازدياد أعداد الأشخاص المعاقين اجتماعيا ونفسياً بسبب المرض النفسي دون وجود خدمات وأوجه رعاية لمقابلة حاجات هذه الفئة وأسرهم وتحسين نوعية حياتهم مما يجعلهم أكثر استقلالاً وأقل عبئ على أسرهم ومجتمعهم وأكثر قابلية لممارسة الحياة الاجتماعية والاندماج مع المجتمع بصورة طبيعية ما أمكن.
 

يتم قبول الحالات وفق نموذج تحويل من قبل الفريق المعالج المتابع للحالة متى ما رأى مناسبة ذلك بما يؤهل المريض لمرحلة التشافي والتأهيل ليتمكن من العودة مرة أخرى إلى المجتمع بفعالية.

 

الأهداف العامة
تحسين نوعية حياة المراجعين النفسيين وأسرهم في المجتمع من خلال:
1- تخفيف أثر الإعاقة النفسية والاجتماعية التي يسببها المرض النفسي للمرضى والمراجعين من خلال برامج التأهيل النفسي والاجتماعي.
2- وقاية المراجعين النفسيين المزمنين من الانتكاسة والدخول المتكرر للتنويم من خلال برامج التأهيل أو الرعاية النهارية.
3- وقاية المراجعين النفسيين من التدهور الوظيفي من خلال برامج التأهيل النفسي والاجتماعي.
4- تحسين قدرة أسر المراجعين النفسيين على التعامل والتعايش مع المراجع النفسي وما يعانيه من اضطراب. من خلال دخولهم في برامج التثقيف النفسي الصحي وبرامج الدعم النفسي الاجتماعي.
5- تحسين التزام المراجعين النفسيين بالعلاج والفحوصات المتصلة به خاصة المرتبطة انتكاستهم بترك العلاج.
6-  إثراء الحياة الاجتماعية للمراجع من خلال البرامج المختلفة.
7- الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى النفسيين وأسرهم.


 

الفئة المستهدفة:

1- المراجعون الذين يعانون من أعراض ذهانية وحالتهم مستقرة، والمحالين من العيادات الخارجية أو من أقسام التنويم بعد الخروج سواء كانوا مرضى جدد أو مزمنين ويعانون من مشكلات سلوكية أو فقد جزئي أو كلي لبعض المهارات الحياتية أو الاجتماعية تعوق توافقهم الحياتي.
2- المراجعون النفسيون المستقرون وهم في طور الخروج من أقسام التنويم ولكنهم بحاجة للبدء بتحسين بعض مهاراتهم أو سلوكياتهم قبل الخروج بفترة زمنية حتى تتقبلهم أسرهم على أن يستكمل تأهيلهم بعد خروجهم.
3- المراجعون الذين لديهم مشكلات في الالتزام بالعلاج والفحوصات الدورية المتصلة به والمتابعة الدورية في العيادات الخارجية.
وفيما يلي سنذكر الخدمات والبرامج التي يقدمها قسم التأهيل الطبي والأنشطة من خلال وحداته المختلفة.

أولاً: وحدة التأهيل والرعاية النهارية

1- برنامج التأهيل النفسي الاجتماعي الذي يهدف إلى:

أ- تطوير دافعية المراجع للعلاج النفسي التأهيلي وتحسين استبصاره وتحسين مفهومه لذاته بعد التعرض لصدمة المرض النفسي.
ب- التخفيف من التدهور في الوظائف المعرفية والنفسية والاجتماعية الذي قد يسببه المرض النفسي وينعكس على الأنشطة الحياتية للمرضى من خلال برامج التأهيل النفسي.
ج - تحسين قدرة أسر المراجعين النفسيين على التعامل والتعايش مع المراجع ومرضه من خلال دخولهم في برامج التثقيف النفسي الصحي وبرامج الدعم النفسي الاجتماعي لأسر المراجعين.
د - تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمراجعين وأسرهم للعودة إلى ممارسة الحياة الاجتماعية بعد المرض.
هـ - تطوير البيئة الأسرية للمرضى للتخفيف من عبء الإعاقة النفسية والاجتماعية على المراجعين والأسر.
و - إثراء الحياة الاجتماعية للمراجعين من خلال البرامج والأنشطة المختلفة.
وتتمثل البرامج التي تحقق هذه الأهداف في التالي:

2- برنامج مهارات الحياة المستقلة:
وهو برنامج واسع المدى يتضمن عدة برامج فرعية يتم دخول المراجع في أي برنامج منها وفق تقييم أولي يحدد حاجات المراجع من هذا البرنامج وتركز هذه البرامج على المهارات التالية:
(1) مهارات العناية بالمظهر والنظافة الشخصية.
(2) مهارات الاستحمام واستخدام المرحاض.
(3) مهارات الأكل.
(4) مهارات تحضير وجبات الطعام الخفيفة.
(5) مهارات العناية بمكان النوم والمعيشة.
(6) مهارات التسوق وإدارة المصروف الشخصي.
(7) مهارات الترفية والترويح عن النفس.
(8) مهارات السلامة والصحة الشخصية والمنزلية.
(9) مهارات التعامل مع الوقت.
(10) المهارات الأكاديمية والمهنية.
(11) المهارات المجتمعية.
(12) مهارات استخدام المواصلات العامة.

2- برنامج العناية با لمرض والأعراض (التثقيف الصحي النفسي)
وهو برنامج يقوم على تحسين استبصار المراجع وأسرته بمرضه وضرورة العلاج ووظيفته وأهمية الالتزام به منعاً لوقوع المراجع في الانتكاسة.ويركز هذا البرنامج على إكساب المراجع وأسرته المهارات والمعلومات التالية:
(1) معرفة طبيعة المرض النفسي وطرق علاجه المختلفة والمناسبة لحالة المراجع.
(2) تعريف المراجع والأسرة بوظيفة الدواء وأهمية الالتزام به وفق الإرشادات الطبية المعطاة له والفحوصات المرافقة له وعدم إيقافه بدون الرجوع للطبيب.
(3) تعريف المراجع والأسرة بالأعراض الجانبية التي ربما قد تظهر من الدواء وتدريبه على سرعة التعرف عليها وسرعة تبليغ الطبيب عنها وكيفية إتباع الإرشادات بخصوص التعامل معها.
(4) تدريب المراجع والأسرة على مهارة التعرف على بوادر الانتكاسة وكيفية تبليغ الفريق الطبي عن أي تغيرات تشير لها.
(5) تدريب الأسرة على التعامل مع مواقف الأزمات التي يمر بها المراجع النفسي.
(6) تعريف المراجع والأسرة بما يعرف بالأعراض المتبقية للمرض وكيف يمكن لطرق العلاج النفسية الأخرى الغير دوائية في المساعدة في التخفيف منها ودوره في عملية العلاج ودور الأسرة في ذلك.


3 - برنامج المهارات الاجتماعية
وهو برنامج يتم فيه تدريب المراجع على مجال واسع من المهارات الاجتماعية لتغطي جوانب مهمة في حياته اليومية حتى يكون سلوكه الاجتماعي أكثر فاعلية واستقلالية. ومن المهارات التي يتم التدريب عليها:
- مهارات المحادثة (الاستماع والإنصات / الاستيضاح / إعادة الصياغة / التلخيص / الانعكاس)
- بدء المحادثة (فتح حديث / طرق المحافظة على المحادثة / الانضمام للمحادثات / إنهاء المحادثة)
- مهارات التواصل البصري / البدني / التعبير عن المشاعر بطرق لفظية وغير لفظية.
- مهارات التفاوض والاختلاف مع الآخرين.
- المهارات التوكيدية (تقديم طلب / المطالبة بحق معين للمساعدة / رفض طلب / التعبير عن المشاعر السلبية / الألم / الاعتذار / الشكر / المظهر).
- مهارات التواصل مع المجتمع (مهارات الاتصال وعمل المواعيد مع مستشفى أو مع جهة عمل أخرى / مهارة طلب المعلومات والاستفسار / مهارات التفاوض في البيع والشراء).
- مهارات العمل المهني (مهارة التقدم لوظيفة / المقابلة / الرد على الاستفسارات / طلب التعليقات أو ردود على الأداء / ضبط الانفعال / الثقة في النفس).
- تكوين الصداقات (التعبير عن المشاعر الإيجابية / المجاملة الاجتماعية / تحديد النقاط المشتركة مع الآخر)
- مع الاهتمام بالمهارات الداعمة لنجاح المراجع في المهارات الاجتماعية بشكل فعال مثل مهارة العناية بالمظهر والنظافة الشخصية ومهارات النظافة واللياقة في تناول الطعام والشراب مع الآخرين.
 

4- برنامج التأهيل المعرفي
المرض العقلي يسبب قصور في عمليات الإدراك المتصلة بالانتباه والتركيز والتذكر ومعالجة المعلومات والاستدلال اللفظي وغير اللفظي..... الخ ، وكذلك قصور في الوظائف التنفيذية والذي يظهر في تناقص قدرة المراجع على القيام بأنشطة الحياة اليومية بشكل طبيعي. ونرى المراجع غير قادرا على حل مشكلاته اليومية ومترددا في اتخاذ القرارات البسيطة وكذلك وجود صعوبة في الاختيار والتعامل مع المعلومات في الأوضاع الجديدة أو المتغيرة وفي أداء المراجع لعمليات التعلم المختلفة ...
وتأتي أهمية التأهيل المعرفي للمراجع النفسي في أنه يساهم في تحسين نوعية الحياة من خلال تحسن المراجع بتعلمه للمهارات الاجتماعية ومهارات الحياة اليومية المستقلة وفي تخلصه من السلوكيات الشاذة. وقد تكون درجة التحسن في الوظائف المعرفية للمراجع المزمن بسيطة كرقم مقروء لكنها عظيمة جداً في الحياة العملية فهي تعني الكثير من التطور في جوانب عديدة من مهارات الحياة المختلفة.
- ويتم إتباع الإجراءات التالية لتنفيذ البرنامج مع المراجعين
1) تحديد مستوى القصور المعرفي الوظيفي لدى المراجع أي نسبة التدهور لتحديد مستوى برنامج التدريب وقائي أم علاجي.
2) تحديد نوعية الأنشطة المعرفية المناسبة للمراجع.
4) التطبيق العملي للأنشطة التدريبية المعرفية مع المراجع(3) ساعات في الأسبوع على الأقل. يفضل أن يكون تدريب المراجع منتظم وغير منقطع.
5) تصميم الأنشطة المناسبة لعمر وتعليم وثقافة المراجع وتكون قابلة للقياس والتقييم.
6) إعداد واجبات منزلية للمرضى الذين لا يستطيعون الحضور.
7) تدريب المراجع على إستراتيجية تناسبه للتعلم الجيد في مواقف الحياة المختلفة. مثل استراتيجيات فعالة لاسترجاع المعلومات وحل المشكلات اليومية أي تدريب المراجعين على استراتيجية عملية يستخدمونها في الحياة اليومية ويتخطون بها الصعوبات المعرفية في أداء أنشطة حياتهم اليومية
8) بعد مرور (6) أشهر من التدريب يمكن قياس أداء المراجع المعرفي الوظيفي للتأكد من مستوى التحسن.

5- برنامج تعديل السلوك
كثيراً ما يحتاج المراجعين الذين يعانون من أعراض الذهان إلى الانضمام لبرنامج تعديل السلوك لوجود بعض السلوكيات الغريبة أو الغير مرغوبة اجتماعيا لديهم، والتي تعوق توافقهم مع الحياة الأسرية واندماجهم في المجتمع، وتتنوع هذه السلوكيات ما بين سلوك لفظي أو حركي أو هلاوس ..... أياً كان نوع السلوك فلابد من دراسته ومعرفة أسبابه والعوامل المحرضة على ظهوره.
1) يتم تحديد أنواع السلوك الغير مرغوبة لدى المراجع وإعداد قائمة بها حسب الأهمية (من خلال ملف المراجع/ الإحالة للتأهيل / أسرة المراجع/ ومقابلة المراجع).
2) دراسة السلوك لتحديد العوامل المحرضة على ظهوره. ثم يحدد تعريفاً إجرائياً لكل سلوك غير مرغوب فيه لدى المراجع حتى يمكن قياسه. ثم يحدد قائمة بالبدائل السلوكية المرغوبة وأهدافها. ويحدد الفنيات السلوكية العلاجية التي سوف يستخدمها ويحدد نظام التعزيز الذي سيتبعه.

6 - الدعم النفسي الاجتماعي للمرضى
يركز هذا البرنامج على تحسين مفهوم المراجع عن ذاته بعد المرض وتطوير مفهوم للذات أكثر إيجابية وواقعية يساعد المراجع على الاتزان النفسي والإدراك الواقعي لإمكاناته والفرص الحقيقية المتاحة للتحسن والتطور ودعمه وتحفيزه لاستثمار كل الفرص الممكنة باتجاه تحسين نوعية حياته وأداؤه بشكل عام ليكون أكثر استقلال وتفاعل في مجتمعه ومساعدته في تخطي الصعوبات القائمة نتيجة إصابته بالمرض النفسي (صدمة المرض النفسي والوصمة) أوالصعوبات المتوقع حدوثها. ويكون ذلك من خلال التقييم الأولي لحاجات المراجع للدعم ولابد هنا من تقييم تقدير الذات والثقة بالنفس والقدرة على الإنجاز وقلق المريض.. الخ مع تقييم العوائق القائمة لدى المراجع ثم تحديد خطة التدخل المناسبة.
7- الدعم النفسي الاجتماعي لأسر المراجعين

يركز هذا البرنامج على مساعدة الأسرة على تخطى صدمة المرض النفسي. ثم مساعدتهم على التعامل مع الشعور بوصمة المرض النفسي لتحسين أداؤهم في دعم المراجع باتجاه التحسن والحياة المستقلة ويكون ذلك من خلال الجلسات الفردية أو الجماعية حسب الحاجة مع تقديم الدعم المعرفي (المعلومات عن المرض .. الخ) والدعم النفسي للتعامل مع الأزمات التي قد يحدثها المراجع والدعم الاجتماعي المادي مثل المساعدات المادية والعينية المختلفة وغير المادي مثل المعلومات عن المراكز المختلفة المتاحة في المجتمع ويمكن أن يستفيد منها المراجع وأسرته مثل مراكز التدريب، المراكز التثقيفية والترفيهية، مراكز الخدمات الاجتماعية الأخرى التي تحتاجها أسرة المريض... الخ وكل ما يدعم الأسرة للإستمرار في رعاية ودعم المراجع ويخفف من عبء رعايته.

8- برنامج الهوايات والمواهب الفنية
وتساعد الأنشطة الفنية في تحسين الوعي العام والإدراك والتركيز وتحسين القدرات الحسية الحركية وتساهم في تحسين ثقة المراجع بنفسه وهذا التحسن ينعكس على الأنشطة الحياتية الأخرى التي يقوم بها المريض. ومن الأنشطة الفنية التي تفيد ممارسة المراجعين لها:
1- فن الرسم بأنواعه.
2- فنون الكولاج/ السيراميك والجبس والطين والفلين.
3- فن النحت وعمل المجسمات.
4-فن الديكور وفن التفريغ.
5- الخياطة وأشغال الإبرة المختلفة.
يقوم فني الأنشطة بعمل تقييم للمراجع والاستماع إلى رغباته وتحديد احتياجاته وعدد الجلسات اللازمة للوصول إلى المستوى المطلوب. كما يقوم بالإشراف على المراجع في المرسم أو الورشة بمتابعة أعماله وتحفيزه وتوجيهه، وتحديد الوقت المناسب لنقل المراجع من مرحلة إلى أخرى في العمل الفني. كما يهتم بتقديم أعمال تناسب المراجعين ومتدرجة في الصعوبة قدر الإمكان. يتم تشجيع المراجعين على العمل والإنتاج بعمل معرض لإنتاجهم وبالمشاركة في المعارض الدورية في المجتمع


9- الأنشطة الرياضية:

مما لاشك فيه أهمية الأنشطة الرياضية وما لها من تأثير إيجابي على الحالة النفسية والصحية بشكل عام ومن هذا المنطلق تم إنشاء مرافق رياضية مجهزة تجهيزاً مناسباً لطبيعة المراجعين المنومين والمراجعين من ناحية الخصوصية ووسائل السلامة، وتصميم تلك الأنشطة التي تناسب نوعية الحالات المستفيدة من النشاط والتي تعتمد على:
1- التفاعل الاجتماعي (social interaction).
عن طريق دمج الفرد ضمن مجموعة من خلال الألعاب الجماعية إضافة إلي بعض الألعاب الخفيفة التي تتطلب تواصل كلامي ومن ثم أداء للحركة أو المهارة.
2- التآزر الحركي
يفيد في ذلك تمارين الرشاقة إضافة إلي تمارين تطوير الإدراك الحسي حيث يكون للمتدرب أثناء أداء التمرين مخطط ذهني يتواجه من خلاله نحو تنفيذ المهارة المطلوبة.
3- تحسين القدرة على تقدير المسافات الاجتماعية (social distances).
وهذا من خلال ارتباط المثير باستجابة تحديد المسافة ومكان الفرد كرد فعل وتغير هذه المثيرات مع استجابات مختلفة للأماكن.
4- تحسين المسح البصري (visual scanning).
هنا نستخدم التمارين التي يعتمد على التميز ومسح بالبصر. مثل (البحث في الصالة وجمع الكرات الملونة والأطواق وتميزها، إضافة على الألعاب الجماعية من عدة أفراد مثل (كرة اليد والقدم والسلة) وغيرها من التمارين.
5- عزل المراجع بواسطة التمارين عن الضلالات:
محاولة إشغال المراجع بنوع من التمارين يحمل مخطط ذهني وأداء تمرين معقد يحتاج الفرد إلى شد انتباه للقيام بالتمرين مما يشد التركيز في أداءه ويتشتت تركيزه على المنبهات الجانبية.
ومن المعروف أيضا أن الرياضة تساعد المراجع على الاستبصار لطبيعة حالته.
6- تحسين التوافق العضلي العصبي:
هناك تمارين يمكن تطويرها حسب تطور المراجع بإعطائه مثير مخالف أو معاكس للفعل المطلوب القيام به في أداء الحركة.
مثل : الإشارة له بالاتجاه اليمين والطلب من المراجع الجري بسرعة إلى الجهة اليسرى وإشارة له بالوقوف وهو ينفذ عكس ذلك بالجلوس.

10 - برنامج الترفيه
الأنشطة الترفيهية لها أهمية ليست بالزهيدة في مجال تأهيل المراجعين النفسيين ففي مشاركة المراجع في أنشطة الرحلات والحفلات والمسابقات الرياضية والألعاب الجماعية المختلفة تطوير لقدراته الاجتماعية والمعرفية والشخصية وهي أيضا وسيلة لتنمية وتنظيم أوقات فراغه وزيادة وعيه وإدراكه الاجتماعي. فكثير من المراجعين يعانون من أوقات فراغ طويلة وأسرهم لا تستطيع تحقيق الترفيه الآمن لهم فتقرر عزلهم تجنبا للإحراج الذي قد يعرضهم له المريض. وأحيانا أخرى المراجع يرغب في الترفيه ولكن ليس لديه الدافعية أو الكيفية التي يحقق بها رغباته في الترفيه، فالتخطيط لبرامج ترفيه مناسبة للمرضى عبر المتخصصين ومشاركة المراجعين فيها تحت المتابعة والتوجيه يفيد المراجعين كثيرا في تحسين مهاراتهم المختلفة وقابليتهم للتفاعل الإيجابي والترفيه بمشاركة الآخرين.

 

 
   

         
   
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة العلاقات والإعلام الصحي - وحدة الإعلام الإلكتروني 2003 - 2017