مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

ارتفعت نسبة مصابي السمنة في الأحساء إلى 60 في المائة ما يهددهم بمرض السكري

 

حذر أطباء ومختصون من مخلفات السمنة المرعبة وخاصة المفرطة منها، لافتين إلى أن الشخص البدين معرض للإصابة بعدد هائل من الأمراض، التي تشمل 50 مرضا مختلفا وبعضها قد يقود إلى مخاطر جمة صحية كبرى وقالوا لـ(اليوم) ضمن الملف الشهري الرابع عشر «السكري.. القاتل الصامت!»: تعد هذه المشكلات الصحية من الأسباب الرئيسية للوفاة عوضا عن العلاقة القوية بين الوزن الزائد والاكتئاب، لأن هذا الاضطراب المزاجي يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات سلبية عميقة على الحياة اليومية.

ونبه الأطباء من ارتفاع نسبة مصابي السمنة في الأحساء، التي وصلت إلى نسبة 60 في المائة، لافتين إلى أن النساء الأكثر عرضة للإصابة بالسمنة، التي تعرف بتراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون قد يلحق الضرر بالصحة وذكروا أن السمنة المفرطة هي تجاوز BMI مؤشر كتلة الجسم أكثر من 30 كيلوجراما/م2، مطالبين بأهمية تعديل مستوى النظام الغذائي والمحافظة على النظام الغذائي الصحيح وممارسة الرياضة حفاظا على الجسم.

وأكدوا أن من العوامل المباشرة للإصابة بالسكري هي زيادة الوزن، وبحسب الإحصائيات الأخيرة، التي أجريت من وزارة الصحة، فإن معدل انتشار البدانة يسير مع معدل انتشار السكري وهي مؤثرة من ناحية تغيير أسلوب الحياة والأكل غير الصحي.

وأبانوا أن من أهم الأسباب عدم ممارسة الأنشطة الرياضية، مشيرين إلى أن لها تأثيرات مباشرة جدا على الجسم والسمنة تحديدا لأنها تقلل من حساسية الجسم وضعف الأنسولين وزيادة نسبة السكري وهو مؤشر خطير.

إلى ذلك، أوضح الدكتور ياسر صديق أخصائي الباطنية وعلاج السمنة بصحة الإحساء، أن نسبة مصابي السمنة في الإحساء تعادل 60 في المائة وهي نسبة عالية جدا، مؤكدا أن هذه الإحصائية تمت بعد أن تم اخذ العينات من أفراد المجتمع، وانه يتم العمل حاليا على التوعية بتنفيذ برامج التخسيس وأهمية تعديل مستوى النظام الغذائي والمحافظة على النظام الغذائي الصحيح مؤكدا أن أي مريض بالسمنة المفرطة يعتبر معرضاً للإصابة بمرض السكري بنسبة 80 في المائة، موضحا أن النساء هن الأكثر عرضة للإصابة بالسمنة بسبب عدم كثرة خروجهن من المنزل وكذلك عدم وجود النوادي الرياضية الخاصة بالنساء التي تساعدهن على ممارسة الرياضة بالشكل الصحيح.

وبين الدكتور ياسر أن السمنة هي الزيادة في الوزن بما يعادل ارتفاعا عن الوزن المسموح به حيث تبدأ السمنة الخطرة عبر الزيادة 35% عن الوزن المثالي، موضحا أن الأسباب المؤدية للسمنة تعود إلى الأكل غير المتوازن أي (ما يدخله من طاقة من أكل أو سوائل) لا بد من الاستهلاك سواء بالعمليات الحيوية أو بالتمارين الرياضية.

ولفت إلى أن الأعمار الأكثر إصابة بالسمنة تبدأ من عمر 7 سنوات إلى عمر 18 سنة بسبب العادات الخاطئة في تناول الطعام والمشروبات الغازية الخطرة، مشيرا إلى أن الإحساء بلد زراعي يتميز بزراعة وإنتاج التمور التي تمثل طاقة رهيبة جدا وتلعب وبشكل كبير دورا في ارتفاع معدلات السمنة بين الناس، ومن المفترض تناول كمية بسيطة في اليوم لا تتجاوز الـ 5 تمرات.

وحول ما يخص الطلاب ومشكلة السمنة، قال الدكتور ياسر سنقوم خلال الفترة القادمة بتنفيذ خطة مع إدارة التعليم بالإحساء وذلك بزيارة للمدارس واخذ عينات من الطلاب وسنطلب أوزان وأطوال الطلاب وهذا سيطبق قريبا حتى نتمكن من معرفة المصاب وعملية التوعية والوقاية ويكون هناك نظام غذائي محدد للمصاب يستمر عليه الطالب ويتم متابعته هل استجاب للنظام الغذائي مؤكدا على أهمية الحمية الغذائية والتمارين الرياضية.

وقال الدكتور محمد نجيب كيلاني استشاري الجراحة العامة والتنظيرية وجراحة السمنة المفرطة بأحد المستشفيات المتخصصة بالإحساء: تُعرف السمنة بأنها تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون قد يلحق الضرر بالصحة. والسمنة المفرطة هي تجاوز BMI مؤشر كتلة الجسم أكثر من 30 كغ/م2، موضحا أن من الأسباب المؤدية إلى السمنة، الوراثة، وكذلك النمط الغذائي للفرد أو الأسرة، والخمول وقلة النشاط البدني، ووجود الأمراض مثل: متلازمة كوشينغ، متلازمة برادر ويلي، ويمكن أن تؤدي بعض المشكلات الطبية إلى قلة الحركة مثل التهاب المفاصل الذي قد تنجم عنه زيادة في الوزن.

وأضاف إن هناك بعض الأدوية تؤدي إلى زيادة الوزن مثل حبوب منع الحمل، وكذلك هناك أسباب لزيادة الوزن منها التقدم في العمر والحمل والإقلاع عن التدخين وقلة النوم بعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو الحصول على كثير من النوم يمكن أن يسبب تغيرات في الهرمونات التي تزيد شهيتك، إضافة إلى الأمراض الغدية مثل نقص نشاط الغدة الدرقية، مؤكدا أن الفئة الأكثر إصابة بالسمنة هم النساء حول سن اليأس وكذلك عند الرجال اعتبارا من سن المراهقة، مبينا أن أنواع السمنة تختلف فمنها السمنة المفرطة التي تؤثر على كل أجهزة الجسم من القلب والتسبب في الجلطات القلبية والدماغ التي تسبب الجلطات الدماغية والعقم عند الرجال والنساء والسرطان وخاصة سرطان الثدي، وسرطانات الجهاز الهضمي، وحصوات المرارة، وآلام مفاصل الركبة وآلام أسفل الظهر، اضطرابات التنفس، وارتفاع ضغط الدم والكولسترول.

وقال كيلاني تتم مواجهة السمنة جراحياً لمن مؤشر كتلة الجسم فوق الـ40 أو فوق الـ 35 مع وجود مرض مزمن خطير كالسكري أو ارتفاع الضغط، وعادة تجرى جراحة السمنة المفرطة، وأصبحت آمنة كلياً ومضاعفاتها قليلة جداً، ومن أنواعها التكميم وهو قص المعدة بشكل طولي بواسطة المنظار وهي العملية الأكثر إقبالا، وتحويل مسار المعدة وهي تعتمد على قص أربعة أخماس المعدة ووصل المعدة في الأمعاء.

وأردف: أصبح العلاج الجراحي من أهم علاجات مرض السكري «الصنف الثاني»، أو عن طريق الانضمام للمركز الصحي «النادي» حيث يتم اتباع تدريبات معينة لخسارة الوزن مع متابعة مكثفة من المدربين وبالانتظام بنمط غذائي صحي من خلال أخصائية التغذية، مؤكدا أن من أهم النصائح لمصابي السمنة انه وبعد عرض جميع مخاطر السمنة المفرطة يجب على الشخص استشارة الطبيب لتشخيص الحالة وإيجاد الطريقة المناسبة على حسب حالته، كما أن الفحوصات المخبرية مهمة لنفي وجود مشاكل غدية وبعد ذلك اللجوء إما للجراحة أو النظام الغذائي على حسب درجة السمنة.

وأشار كيلاني إلى أن هناك طرقا وقائية وعلاجية حيث يهدف علاج البدانة للوصول إلى الوزن الصحي والمحافظة عليه؛ للحد من خطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة، وتعزيز نوعية الحياة عند البدين، وقد يتطلب ذلك مساعدة فريق من الاختصاصيين، بمن فيهم أخصائي تغذية والطبيب، الذين بإمكانهم أن يساعدوا الشخص البدين على فهم وضعه، وإجراء بعض التغيرات في عاداته كممارسة النشاط، وتناول الطعام الصحي، ويتم تحديد الوزن الصحي الذي يرمون إليه وكيفية بلوغه وأضاف: تعتمد طرق العلاج المناسبة على درجة البدانة، والحالة الصحية العامة، ورغبة المرء بالمشاركة في خطة خسارة الوزن، والمحافظة على الطريقة الصحيحة لإجراء التغيرات، التي يمكن له الالتزام بها مدى الحياة، وذلك للحفاظ على الوزن المناسب وتتضمن طرق العلاج منها تغيرات في الحمية الغذائية، النشاط وممارسة التمارين، تغيير السلوك، جراحة لخسارة الوزن، مشيرا إلى أهمية ممارسة الرياضة يوميًّا وإتباع نظام غذائي صحي، والمراقبة طويلة الأجل لما تأكله أو تشربه.

في السياق ذاته، قال الدكتور المختص الكسندر في أحد مستشفيات الأحساء، إن من يعاني من السمنة وخاصة أصحاب السمنة المفرطة فإنه معرض للإصابة بعدد هائل من الأمراض والتي تشمل 50 مرضًا مختلفًا.

وتعد هذه المشاكل الصحية من الأسباب الرئيسية للوفاة عوضا عن العلاقة القوية بين الوزن الزائد والاكتئاب، لأن هذا الاضطراب المزاجي يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات سلبية عميقة على الحياة اليومية، موضحا أن مستشفيات في الأحساء تعد السباقة في مجال مكافحة السمنة وأنها وقعت اتفاقية الاستخدام الحصري في محافظة الاحساء للكبسولة الذكية أو ما تعرف (أو بالون)، التي تعتبر أحدث تقنية في العالم لخسارة الوزن الزائد وأن عدد المستفيدين تجاوز الـ50 مراجعا وتكمن أهمية هذه التقنية كبديل للعمليات الجراحية وأكثر التقنيات أمانا في العالم لخسارة الوزن عوضا عن سهولة إجرائها، التي لا تتجاوز الخمس دقائق مبينا أنها أحدثت ثورة حقيقية في عالم الطب بما يخص مكافحة السمنة.

من جهته، قال الدكتور صلاح عبدالعزيز منسق برنامج السكري بصحة الإحساء، من العوامل المباشرة لتأثير السكري هي زيادة الوزن (السمنة) وبحسب الإحصائيات الأخيرة التي أجريت من وزارة الصحة فان معدل انتشار السمنة يسير مع معدل انتشار السكري وهي مرتبطة فيه إضافة إلى تغير أسلوب الحياة والأكل غير الصحي ومن أهم الأسباب عدم ممارسة الأنشطة الرياضية وكل ما ذكر لها تأثيرات مباشرة جدا على الجسم والسمنة تحديدا لأنها تقلل من حساسية الجسم وضعف الأنسولين وزيادة نسبة السكر وزيادة في معدلات السكر وهو مؤشر خطير، رغم الجهود الكبيرة من حكومة المملكة التي شجعت ممارسة الرياضة حينما وضعت المضامير في الشوارع تزيد من الحركة فقط نحتاج من الناس أنها تتحرك. وطالب بأهمية الكشف الدوري كل 6 شهور أو كل سنة وأهمية تجنب المأكولات الجاهزة والأطعمة غير الصحية لما تحتويه من كميات كبيرة وعالية من السعرات الحرارية مع وجود قلة الحركة وهي تكون بشكل إدمان بحيث إن الشخص يريد الأكل منها باستمرار وبالتالي تتراكم في الجسم وترفع نسبة الدهون مما يسهم في زيادة السمنة وبالتالي يرتفع السكر ويدخل المصاب في مشاكل صحية كثيرة.

وحذر من المشروبات الغازية نظرا لوجود سعرات حرارية عالية جدا ووصفها بالخطيرة مطالبا بأهمية استبدالها بالعصائر من الفواكه الطازجة الطبيعية. وحول طلاب المدارس وجه نصيحته بان الطالب وخصوصا الأطفال يجب أن يكون الغذاء من البيت، خاصة أن أكل البيت نظيف ومطهو جيدا وطازج ومعمول بعناية جيدة، وان يتم تجنب الأطعمة الفاسدة والمخزنة، ونحن نحرص على عمل المعارض للتوعية.

وقال خالد بووشل مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بأمانة الأحساء، المتحدث الرسمي: تعد مضامير المشاة أحد العناصر الهامة في المدن لإبراز الجانب الاجتماعي والبدني لقاطني المدينة ويتمثل ذلك في تشجيع الساكنين على ممارسة رياضة المشي وبالتالي تعزيز البُعد الاجتماعي والنفسي في حياة الناس مما يُحقق التفاعل الإيجابي بين المدينة وساكنيها.

وأضاف: تسعى أمانة الأحساء لإنجاز المزيد من هذه المضامير في المدن والبلدات ضمن برنامج زمني تدريجي يمتد إلى معظم الأحياء والمناطق التي تحتاج إلى مثل هذه الأنشطة، لذا تم تخصيص مضامير للمشاة بعدد من المواقع منها طريق الرياض وطريق الظهران ومضمار الأمانة للمشاة، وتتم أعمال الأمانة حالياً لإنشاء وتطوير مضامير مشاة بمحاذاة «هيئة الري والصرف، جبل بوغنيمة، شارع الأمير فيصل بن فهد بمحاذاة جامعة الملك فيصل»، مبينا: سعت الأمانة إلى تزويد تلك المضامير بمقاعد الجلوس وبرادات المياه، كما تم تزويد مضمار الأمانة بشبكة «رُذاذ الماء» الآلية لتلطيف الأجواء في فصل الصيف.

وفيما يخص الجانب التقني، أجاب بووشل قائلا: تم توفير الخدمات الالكترونية في بعض المرافق العامة حيث تم الانتهاء من تزويد «مضمار الأمانة» بشبكة الاتصال اللاسلكية وإطلاق الخدمة، وهناك خطة قادمة للأمانة لتدعيم أهم مضامير المشاة في الإحساء بهذه المظلة الالكترونية، وتهدف الأمانة من ذلك إلى تفعيل مجموعة من الخدمات الرامية إلى تحويل الأحساء إلى واحة ذكية وتمثل هذه الشبكات في ذات الوقت شبكة احتياطية لربط البلديات والإدارات الفرعية بالأمانة ويمكن الاستفادة منها في نشر خدمات الانترنت عبر البث اللاسلكي «Wi-Fi».

ولعبت الرئاسة العامة لرعاية الشباب ممثلة بالإدارة العامة للنشاطات الشبابية قسم النشاط الكشفي دورا مهما في مواجهة وتحدي السمنة من خلال إقامة برنامج (مكافحة السمنة) والذي أقيم بمجمع العثيم مول لمدة أربعة أيام افتتحه مدير عام النشاطات الشبابية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب محمد فوزان السويلم بحضور عبد الله صالح البريدي من النشاط الكشفي بالرئاسة وتركي الحويل مشرف الأنشطة بالرئاسة ومدير فرع السياحة بالاحساء وليد الحسين ومدير ملعب الأمير عبدالله بن جلوي بالاحساء والممثل السعودي الفنان جعفر الغريب ومستشار أمين الإحساء الإعلامي بدر الشهاب والممثل راضي المهنا واللاعب الدولي العراقي ولاعب نادي هجر سيف سلمان، وقد شهد البرنامج وخلال أربعة أيام حضورا وتفاعلا كبيرا خصوصا من الأسر ممن حرصوا على الاستفادة من البرامج المصاحبة والتي من أهمها البرامج الرياضية والالتقاء بالاستشاريين المختصين بالسمنة واستشارات التغذية والاستشارات الطبية.

وأوضح احمد الصايم المشرف على برنامج (مكافحة السمنة) أن هذا البرنامج تم الإعداد له من وقت مبكر وقد حرصنا كل الحرص أن يستهدف جميع شرائح المجتمع وخصوصا الأطفال وبطرق متنوعة ومشوقة يستفيد منه الجميع حيث احتوى على معرض متنوع باركان مختلفة منها الركن الصحي والطبي والرياضي والغذائي وبمشاركة الأسر المنتجة بالإضافة إلى مسرح الفعاليات بإقامة المسرحيات الهادفة والكلمات التوعوية من قبل المختصين والاستشاريين بالسمنة وأهمية زرع الجانب التثقيفي والتوعوي للجميع حول ما يخص جانب السمنة من خلال تعريفها اسبابها ومسبباتها وطرق العلاج والوقاية، وبالإضافة إلى إقامة المسابقات الحركية والترفيهية للكبار والصغار وأهمية مشاركتهم، وتخصيص قسم الاستشارات من قبل مختصين في هذا الجانب وتفعيل النشاط الرياضي البدني في المواقع من خلال الحرص على مشاركة الكبار والصغار في الأنشطة والتمارين الرياضية وعملية تطبيقها والاستفادة منها مستقبلا.

وأكد أن البرنامج وبشهادة الجميع حقق الأهداف المرجوة منه وقد وجدنا تفاعل كبير ومطالب بتكرار مثل هذا البرنامج الهادف.

وقال عبدالعزيز الأمين المدرب الرياضي المختص إن ممارسة النشاطات الرياضية هي المحارب الكبير الذي يمنع تجمع الدهون بالجسم وتراكمها مما يؤدي إلى السمنة وأثبتت دراسات عديدة أن معظم الذي يمارسون الأنشطة الرياضية بشكل منتظم وعلى اقل تقدير ثلاثة أيام أسبوعيا غير معرضين للسمنة أو أي مشاكل تحدث نتيجة السمنة، وقال إن الأنشطة الرياضية هي الوقود الحقيقي للجسم والذي يعمل على حرق السعرات الحرارية أولا بأول ويكون الإنسان الرياضي نشيطا دائما وغير خامل عكس الشخص غير الممارس فننصح الجميع بالمحافظة على المشي باستمرار وعمل جدول يومي لأداء الأنشطة الرياضية وجعلها نمطاً لحياة أفضل.

وأوضح أن الأنشطة المفضلة لمصابي السمنة هي تمارين الكارديو وهي تمارين حرق الدهون مثل المشي السريع والمنتظم والذي لا يقل عن 30 دقيقه يوميا ويعمل ذلك أيضا على توسع الشعب الهوائية مما يعمل على رفع معدل اللياقة البدنية وهنا تزداد دقائق المشي تدريجيا حتى تصل إلى ساعة كاملة بمجهود أقل من البداية، وتمارين الدراجات الهوائية الثابتة وتعمل على حرق الدهون في مناطق الخصر والأرداف والأرجل وتقويتهم وتغيير حجمهم مع مرور الوقت ومن الضروري اتباع حمية غذائية مناسبة لحاجة الجسم للسعرات الحرارية اليومية المناسبة ولعل من أفضل هذه الأنظمة التي تكون مناسبة مع فصيلة الدم من شخص لآخر.
 


المشي بانتظام يمنع 80 في المائة من الإصابة بالسكري


فعاليات توعوية للأطفال حول مخاطر السمنة


التثقيف الصحي يقي من الوقوع في البدانة

 

 
 
 

جريدة اليوم: الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق 2 فبراير 2016 العدد 15572

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019