|
|
|
|
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
اليوم العالمي للسكري ما هو السكري؟
السكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج مادة الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن استخدام تلك المادة بشكل فعال. والأنسولين هرمون ينظّم مستوى السكر في الدم. وارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جرّاء عدم السيطرة على السكري، وهو يؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في الكثير من أعضاء الجسد، وبخاصة في الأعصاب والأوعية الدموية.
ويمثّل اختلال تحمّل الغلوكوز واختال الغلوكوز مع الصيام مرحلتين وسيطتين في عملية الانتقال من الحالة الطبيعية إلى الإصابة بالسكري. والأشخاص الذين يعانون من هاذين الاختلالين معرّضون بشدة للإصابة بالسكري من النمط 2، مع أنّ ذلك ليس بقدر محتوم. حقائق عن السكري
ما هي الآثار الشائعة التي تنجم عن السكري؟ يمكن أن يتسبّب السكري، مع مرور الوقت، في إلحاق أضرار بالقلب والأوعية الدموية والعينين والكليتين والأعصاب.
ما هو العبء الاقتصادي الناجم عن السكري؟ يخلّف السكري ومضاعفاته آثاراً اقتصادية ضخمة على الأفراد والأسر والنُظم الصحية والبلدان. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ الصين ستخسر، خلال السنوات العشر القادمة (2006-2015)، 558 مليار دولار أمريكي من دخلها القومي جرّاء أمراض القلب والسكتة والسكري ليس إلاّ. كيف يمكن التخفيف من عبء السكري؟ من المتوقّع أن ترتفع وفيات السكري بنسبة تتجاوز 50% في السنوات العشر القادمة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون ذلك. ولتلافي الإصابة بالسكري من النوع 2 ومضاعفاته ينبغي للناس القيام بما يلي:
ويمكن تشخيص المرض في مراحل مبكّرة من خلال إجراء فحوص دموية زهيدة التكلفة نسبياً. ويشمل علاج السكري تخفيض مستوى السكر في الدم ومستوى سائر عوامل الاختطار المضرّة بالأوعية الدموية. ولا بد أيضاً من الإقلاع عن التدخين لتجنّب المضاعفات. ومن التدخلات غير المكلّفة التي يمكن الاضطلاع بها في البلدان النامية ما يلي:
ومن التدخلات الأخرى غير المكلّفة:
ويمكن دعم تلك التدابير باتّباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن معقول والامتناع عن تعاطي التبغ. الأنشطة التي تضطلع بها منظمة الصحة العالمية من أجل توقّي السكري ومكافحته من أهداف منظمة الصحة العالمية تشجيع ودعم اعتماد تدابير فعالة لترصد حالات السكري ومضاعفاتها والعمل على توقيها ومكافحتها، وبخاصة في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. ولتحقيق ذلك تسعى المنظمة إلى:
وتكمّل الاستراتيجية العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني والصحة، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، العمل الذي تضطلع به المنظمة في مجال السكري، وذلك من خلال التركيز على نُهج عامة ترمي إلى التشجيع على اتّباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام، وبالتالي التخفيف من المشكلة العالمية المتنامية المتمثلة في فرط الوزن والسمنة. وتناشد الاستراتيجية جميع أصحاب المصلحة اتخاذ إجراءات على الصعيد العالمي والصعيدين الإقليمي والمحلي، كما أنّها ترمي إلى الحد بشكل كبير من انتشار السكري وسائر الأمراض المزمنة. ويدخل العمل الذي تضطلع به منظمة الصحة العالمية في مجال السكري ضمن الإطار الإجمالي الذي وضعته إدارة الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة التابعة للمنظمة من أجل توقي الأمراض المزمنة ومكافحتها. والأغراض الاستراتيجية التي تنشدها هذه الإدارة هي إذكاء الوعي بالأمراض المزمنة التي باتت تتخذ أبعاداً عالمية؛ وتهيئة بيئات صحية، خصوصاً للفئات الفقيرة والمحرومة؛ وتعطيل الاتجاهات التي تتخذها عوامل الاختطار المؤدية إلى الإصابة بأمراض مزمنة، مثل اتّباع النظم الغذائية غير الصحية وقلّة النشاط البدني، والعمل على عكس تلك الاتجاهات؛ وتجنّب ما تسبّبه الأمراض المزمنة من وفيات مبكّرة وحالات عجز يمكن توقيها.
|
||||||||||||
|
(1) قد لا يعكس هذا الرقم العبء الحقيقي الناجم عن السكري.
ذلك أنّ ثمة أشخاصاً قد يتعايشون مع السكري طيلة أعوام كاملة
وتُعزى وفاتهم، في غالب الأحيان، إلى أمراض القلب أو الفشل
الكلوي. ويشير تقدير بديل يراعي عدد الوفيات التي أسهم السكري
في حدوثها إلى أنّ هذا المرض يتسبّب في قرابة 9ر2 مليون حالة
وفاة في السنة.
عن
موقع
منظمة الصحة العالمية |
||||||||||||
|
|
||||||||||||