مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية
 
 
 

أخبــــار المجمع

    أخبـــار المجمع
    أخبـــار المجمع 1439هـ
    أخبـــار المجمع 1438هـ
    أخبـــار المجمع 1437هـ
    أخبـــار المجمع 1436هـ
    أخبـــار المجمع 1435هـ
    أخبـــار المجمع 1434هـ
    أخبـــار المجمع 1433هـ
 

أرشيف الأخبــار

    أخبـــار
    أخبـــار 1439هـ
    أخبـــار 1438هـ
    أخبـــار 1437هـ
    أخبـــار 1436هـ
    أخبـــار 1435هـ
    أخبـــار 1434هـ
    أخبـــار 1433هـ
    أخبـــار 1432هـ
    أخبـــار 1431هـ
    أخبـــار 1428هـ
    أخبـــار 1427هـ
    أخبـــار 1426هـ

    أخبـــار أعوام سابقة

 

 

 

1440هــ

الأخبـــــــار

201

 

مجمّع الأمل للصحة النفسية بالرياض.. شعاع يضيء دروب المرضى


يضطلع مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض بأدوار مهمة ومتنوعة تلامس جميع احتياجات المرضى النفسيين، ومرضى الإدمان لإعادتهم إلى ممارسة حياتهم الطبيعية كما كانوا عليها من قبل، ومن هذه الأدوار المسؤولية الاجتماعية التي يؤدي رسالتها المجمّع باقتدار بما يتسق مع تطلعات رؤية المملكة ٢٠٣٠، فيبادر عبر برامج متنوعة بتقديم المواد التثقيفية التي ترفع من مستوى الوعي المجتمعي لدى الناس بمختلف شرائحهم حيال المهام التي يقوم به المجمع.
ووقفت وكالة الأنباء السعودية على هذا المجمع وما يقدمه من خدمات علاجية للمرضى النفسيين، ومرضى الإدمان، واطلعت في جولة لها على أدواره المتنوعة في برامج : الرعاية اللاحقة، والتأهيلية التي لا تقل أهمية عن الخدمة العلاجية، لكونها تسهم بشكل كبير في الحفاظ على استقرار الحالة، وعدم تعرضها لانتكاسة - لا سمح الله- في خطوة تستدعي الرجوع إلى المهد الذي انطلقت منه فكرة مجمع الأمل، حتى أضحى منارة مشعة تضيء دروب المرضى.
وتعود فكرة إنشاء مجمع الأمل إلى عام 1422هـ، عندما جرى دمج مستشفى الصحة النفسية، ومستشفى علاج الإدمان بمنطقة الرياض، في مستشفى واحد، لكون الخدمة الطبية التي تقدم لهاتين الفئتين، يقوم عليها نفس الفريق المعالج، لوجود حالات كثيرة يكون تشخيصها مزدوجاً بين مرضى الإدمان والمرضى النفسيين، وبذلك يكون أول مجمع يعالج المرضى النفسيين والمدمنين في المملكة العربية السعودية، ويقدم خدماته لسكان منطقة الرياض، والمناطق الأخرى، وكذلك يعد المجمع مرجعياً لدول مجلس التعاون.
وفي عام 1426هـ حظي المجمع بشرف الافتتاح من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – عندما كان أميرًا لمنطقة الرياض، ليكون بذلك مجمع الأمل للصحة النفسية أحد مستشفيات وزارة الصحة، المعني بتقديم الخدمة للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان.
وعن نوعية الخدمات التي يقدمها مجمع الأمل، أفاد المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني أن المجمع يقدم خدمات علاجية وتأهيلية وتوعوية، كالخدمات العلاجية الإسعافية للمرضى في قسم الإسعاف والطوارئ، وخدمات المتابعة والعلاج بالعيادات الخارجية، وخدمات التنويم للحالات التي تستدعي التنويم.
وقال الدكتور محمد القحطاني في حديثه لوكالة الأنباء السعودية : يقدم المجمع كذلك خدمة الطب المنزلي للمرضى غير القادرين على الحضور للمجمع، حيث تقدم لهم الخدمة العلاجية في منازلهم من قبل فرق علاجية من المجمع تضم أطباء وأخصائيين نفسيين واجتماعيين وتمريض، إضافة للخدمات التأهيلية ومنها: التأهيل الطبي والأنشطة التي تضم العديد من البرامج التي تسهم في إعادة تأهيل المرضى للاندماج مع المجتمع من جديد، وكذلك خدمات منزل منتصف الطريق والرعاية اللاحقة للمرضى المدمنين، حيث يتم تأهيلهم في هذه الخدمة ومساعدتهم في عدم العودة للتعاطي مرة أخرى، وخدمات مركز الإخاء الاجتماعي الذي يخدم المرضى النفسيين، ويقدم الرعاية النفسية لهم بما يسهم في استقرار حالتهم الصحية وعدم تفاقمها .
وتتكون فرق العلاج في المستشفى من استشاريين، وأخصائيين نفسيين، وأخصائيين اجتماعيين، ومرشدين متعافين، ومرشدين دينيين، إضافة إلى طاقم التمريض، وهذه الفرق تعالج الفئتين معاً، فئة المرضى النفسيين، وفئة مرضى الإدمان، لكون كثير من الحالات أساسها مرض نفسي أدى إلى الإدمان، أو أن يكون أساس المرض هو إدمان صاحبه أعراض نفسية بسبب تأثير المواد المخدرة وتأثيرها على العقل.
وتقدر السعة السريرية للمجمع بـ 500 سرير معتمدة من وزارة الصحة، ولكن المشغل فعلياً 665 سريراً – أي بزيادة 165 سريراً- حسب احتياج المنطقة والضغط الذي يواجهه المجمع، مما اضطر لزيادة السعة السريرة، كي تتواكب مع الضغط الشديد.

ومن أبرز الخطط التي أعدها مجمع الأمل لمواكبة برنامج التحول الوطني 2020، زيادة عدد العيادات الخارجية الأسبوعية للطبيب الواحد لتصبح 5 عيادات أسبوعياً؛ لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المراجعين، ولتقليص طول فترة مواعيد المتابعة للمرضى ولمعالجة حالات الانتكاسة لدى البعض والتدخل السريع، وكذلك خدمة المناظرة الفورية للحالات الجديدة ، حيث لاحظ المجمع من خلال مواعيد المرضى الجدد أن 68% من هؤلاء المرضى لا يحضرون لمواعيدهم؛ بسبب طبيعة مرضهم، أو بسبب طول فترة انتظارهم للمواعيد التي كانت تصل إلى 5 أشهر، وللحد من فقدان هؤلاء المرضى ولتقليص طول فترة انتظار المواعيد وتحسين الخدمة المقدمة لهم قام المجمع بتطوير نظام المواعيد، وأسهم هذا التطوير في تحسين الخدمة حيث أصبحت تتم معاينة 72% من المرضى خلال أول 24 ساعة ، وبقية المرضى تتم معاينتهم خلال 72% ساعة من مراجعتهم الأولى للمجمع.
كما شملت عمليات التطوير استحداث "عيادة البداية" لمرضى الإدمان التي تقدم برنامجاً علاجياً مكثفاً للراغبين في التعافي دون الحاجة لتنويمهم، وكذلك استحداث عيادة الفرز الأولية بقسم الإسعاف والطوارئ التي قلصت فترة الحصول على الخدمة للمراجعين للقسم بأقل من ساعة للمريض الواحد، كما تقلصت مدة الانتظار إلى أقل من 5 دقائق لحين عرضه على الطبيب.
ومن أهم البرامج التحسينية التي أظهرت نتائج إيجابية مبهرة، برنامج الطب المنزلي الذي يقوم بمتابعة المرضى (النفسيين) في بيئتهم الأسرية والمجتمعية، حيث أسهم البرنامج في حل الكثير من المشكلات التي تواجه المرضى وخاصة "وصمة المرض النفسي" وإنقاذهم من الممارسات السلبية، ويخدم البرنامج 805 مرضى ومريضات نفسيين، ومن أبرز النتائج الإيجابية الواضحة لهذا البرنامج خفض معدل الانتكاسة لدى المرضى لتصل إلى أقل من (3%) وكذلك تقليل الحاجة إلى التنويم.
وضمت البرامج التحسينية أيضاً برنامج التأهيل والرعاية النهارية الذي يهدف إلى تدريب المرضى النفسيين والمريضات النفسيات (الذهانيين) على المهارات الاجتماعية المختلفة للاعتماد على أنفسهم ومساعدتهم في الاندماج مع المجتمع مرة أخرى، علاوة على تنفيذ البرامج الوقائية التوعوية من خلال تطبيق برامج التوعية والتثقيف الصحي الموجهة لمختلف فئات المجتمع للوقاية من الأمراض النفسية والإدمان والتركيز على تدريب مسؤولي الجهات التعليمية مثل: المرشدين الطلابيين والعديد من منسوبي القطاعات الأمنية عن طريق مركز التدريب الموجود في المجمع، وكذلك مركز التوجيه والإرشاد الأسري الذي يقدم خدمة الاستشارات النفسية عن طريق الهاتف، والتدخل السريع في الحالات التي تستدعي التدخل العلاجي من خلال التنسيق مع الأقسام الطبية لتقديم الخدمة للمرضى.
ويبذل المجمع جهوداً كبيرة لحل مشكلة الصعوبات عند تنويم المرضى، واستطاع تقليص فترة بقاء المرضى بالأقسام النفسية الحادة الرجالية، مما أدى إلى زيادة نسبة عدد المرضى المنومين لأكثر من 107% مقارنة بالعام الماضي، ولقد حصل هذا المشروع على أفضل مشروع تحسين، والمركز الأول في برنامج أداء في وزارة الصحة لعام 2018م.
وبدأ مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض تطبيق مفهوم العلاج الشامل الذي يشمل الجانب الطبي والنفسي والاجتماعي والديني من خلال العمل بنظام الفريق العلاجي متعدد التخصصات، وتفعيل إدارة المراجعة الإكلينيكية لمتابعة تطبيق مؤشرات الأداء الإكلينيكي.
وأوجد المجمع علاقات إستراتيجية وثيقة مع عدد من الجهات المعنية بتقديم الخدمة للمرضى النفسيين ومرضى الإدمان ومنها: اللجنة الوطنية لتعزيز الصحة النفسية ممثلة في مركز أجواد للرعاية المجتمعية لرعاية المرضى النفسيين المشردين ، وكذلك اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في مجال التوعية والوقاية من الإدمان على المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، والجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الدرعية في مجال تأهيل المتعافين من الإدمان، كما ضمت تلك الجهات إمارة منطقة الرياض لتعزيز جهود المجمع ، وتشكيل فريق لإخراج المرضى المتحسنين وإيصالهم إلى منازلهم عند عدم تعاون أسرهم أو تهربهم من المسؤولية لإعطاء فرصة لمرضى آخرين في حاجة ماسة للتنويم ، إضافة إلى عقد شراكة مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لتدريب وتأهيل المتعافين علميا، وكذلك التعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ضمن برنامج الأسر المنتجة.

ويوجد في المجمع 8 لجان مدنية ولجنة جنائية لتقييم حالة المتعافي من الإدمان والمريض الذي يعاني من اضطرابات نفسية فيما يخص الجهات الداعمة كوزارة العمل والتنمية الاجتماعية ونحوها، وكذلك تقييم مدى صلاحيته للعمل ومراسلة جهة عمله بذلك، ويشرف عليها أطباء استشاريون.

وبحسب إفادة مساعد المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض للخدمات المجتمعية والتوعية الدكتور عبشان العبشان، فإن المجمع يركز على البرامج التأهيلية الموجهة للذكور والإناث وللمرضى النفسيين ومرضى الإدمان، لكون كل مريض له حق في الخدمة، وهذه البرامج التأهيلية تساعد الناس على استئصال المشكلة والاستقرار مع الأسرة ، وتأهيل المريض بتنمية مهاراته، وإعادة هيكلة حياته من جديد، وأن هذه البرامج تسهم في تعزيز البرامج العلاجية ونجاح خططها، وتكون سببا رئيساً - بعد توفيق الله - في استقرار حالة المريض النفسية والجسدية، وبالتالي عودته إلى المجتمع عضواً فاعلاً، وكذلك حماية الأسرة والمجتمع من أمراض الإدمان والاضطرابات النفسية.
وتتمثل أبرز هذه البرامج في خدمة الرعاية الطبية المنزلية التي تقوم على تقديم الخدمة للمرضى النفسيين في منازلهم تضاهي الخدمة المقدمة في المجمع، وتتم من خلال فريق متخصص يضم جميع الكوادر الصحية اللازمة، إضافة إلى خدمات الرعاية النهارية وبرامج التأهيل التي تقدم الرعاية التأهيلية للنزلاء والمرضى في منازلهم ويتم تقديمها في مركز التأهيل الطبي والأنشطة بالمجمع من قبل متخصصين يملكون الخبرة والمعرفة في تنفيذها بما يسهم في تحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها، وبطرق علمية مدروسة وسهلة التطبيق.
وتضم البرامج التأهيلية وحدات مختلفة مثل: وحدة الأعمال اليدوية، فبعد أن تعرض الحالة على الفريق الطبي، يحدد الفريق العمل المناسب للحالة، بعدها يحدد الأخصائي البرنامج الخاص بالمريض بعد معرفة ميوله ورغباته، ومن ثم يقرر العمل المناسب له، مع مراعاة صحة المريض وسلامته قبل كل شيء، وتنوعت الأعمال والأدوات التي تناسب المريض (العمل بالفخار، وأعمال خشبية ، وإلكترونية)، وتعتمد مشاركة المريض بالأعمال على قدرته التنفيذية من 50% إلى 100%، وهناك وقت محدد يحضر فيه المريض إلى وحدة الأعمال اليدوية تحت إشراف متخصصين كما توجد باحة خارجية في الطبيعة يقضي فيها المريض وقت راحته إن رغب، وتقدم له وجبات صحية، إضافة إلى برنامج ترفيهي يومي منوع وفي أوقات محددة، ويطبق البرنامج على الرجال والنساء.
ويقوم المشرف في وحدة التدريب باستعمال أدوات مناسبة للمرضى في الأعمال اليدوية تراعي سلامتهم، وهدف الأخصائيين في الفريق العلاجي هو تأهيل المريض وعلاجه كل حسب حالته وأن يصل إلى تعزيز السلوك وتغيير المفاهيم والأفكار السلبية، بحيث يبدأ في مرحلة الاستقرار من خلال هذه الأعمال، وتعرض هذه الأعمال والأشغال في المناسبات الرسمية.
ومن البرامج كذلك برنامج الحياة المستقلة وهو برنامج للعناية الذاتية، وخلاله يتعلم المريض العناية بنفسه وبنظافته وبطريقة أكله، وتؤخذ للمريض يومياً علاماته الحيوية، بعدها يتوجه المريض لتناول الإفطار، ثم للترفيه، حيث يوجد في المجمع مسابح وصالات رياضية، بعد ذلك يتابع البرامج الأخرى المجدولة له خلال اليوم، والهدف من كل ذلك هو تعليم المريض الاعتماد على خدمة نفسه.
كما يوجد برنامج ديني يعلم المرضى الصلاة الصحيحة، ويجنبهم الأخطاء، ويتعلمون كذلك قراءة القرآن الكريم، على يد مرشد ديني.
ويوجد معمل حاسب آلي يتعلم فيه المريض البرامج اليسيرة، حيث يحضر يومين في الأسبوع؛ لتفادي الإحساس بالملل، كما يوجد مرسم لممارسة الهواية ويعرض به أعمال المرضى، ويزور المريض هذا القسم يوميا، ويقوم متخصصون بدراسة الحالة النفسية للمريض من خلال رسوماته ومقارنتها برسوم له خلال فترة علاجه.
وبالنسبة للغذاء ما يقدم للمرضى يستخدم لمرة واحدة، حيث يعطى المريض 3 وجبات رئيسة ووجبتين خفيفتين صحيتين، وفي النظام المعتمد بمجمع الأمل يحق للمريض كتابة رغباته في قائمة الطلبات اليومية، وتوفر له، والوجبات الغذائية متنوعة يوميا، ويشرف على هذه الوجبات أخصائي تغذية، وجميع ما يقدم في المجمع من غذاء يعد ويطهى من قبل مطابخ مخصصة لذلك داخل المجمع، وتوفر هذه المطابخ المواد الغذائية للرحلات التي يقيمها المجمع للمرضى خارج حرمه.

 

 

 


 

 

 

إدارة العلاقات والإعلام الصحي: الأحـد 28 جمادى الأولى 1440هـ - 03 فبراير 2019م

   

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019