|
د. العبيد افتتح فعاليات اليوم العالمي
لمكافحة المخدرات بمجمع الأمل ومعرض ومزاد اعمال
المرضى ..
د. المانع: الصحة النفسية
والاجتماعية شهدت نقلة نوعية خلال الأعوام الماضية
وسنواصل التطوير

د. العبيد يتوسط مدير
صحة الرياض ومدير الاعلام الصحي بوزارة الصحة
تغطية - حمد بن مشخص، تصوير - حاتم عمر:
اوضح وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور عبيد
بن سليمان العبيد ان الدولة حفظها الله تسعى جاهدة
لدرء خطر المخدرات عن هذا الوطن وأبنائه باذلة في ذلك
الغالي والنفيس ومن الجهود التي تبذلها الدولة في هذا
الجانب انشاء مستشفيات ومجمعات الأمل والصحة النفسية
والتي يبلغ عددها (19) مستشفى بسعة سريرية تبلغ (3000)
سرير تقريبا موزعة على مناطق المملكة كلها وتشمل ثلاثة
مجمعات موجودة في الرياض والدمام وجدة بالإضافة الى
مركز التأهيل النفسي بالقصيم، وهي عبارة عن مجمعات
تقدم الخدمات لعلاج الإدمان والصحة النفسية في نفس
الوقت.
مبينا ان هذه المراكز تقدم الرعاية الطبية والتأهيلية
اللازمة لتعافي المدمنين لوجود برامج ذات مستوى عال من
المهنية والاحترافية وبإشراف كوادر مؤهلة تأهيلا علميا
مناسبا وتحمل خبرات عالية في هذا المجال. وتشمل هذه
البرامج اقسام الرعاية اللاحقة وبيوت منتصف الطريق
والتي تهدف الى المساهمة في استمرار المتعافي من
المخدرات على تعافيه والحد من انتكاسته وعودته للتعاطي.
ومن ضمن المهام التي تؤديها المراكز العلاجية التوعية
والتثقيف الصحي ويقوم عليها مختصون في التوعية
وبأساليب علمية بعيدة عن المبالغة او التقصير وبما
يسهم في ايصال المعلومة للمتلقي بالطرق السليمة
والصحيحة.
جاء ذلك في كلمة القاها نيابة عن معالي وزير الصحة
الدكتور حمد بن عبدالله المانع بمناسبة تنظيم الإدارة
العامة للصحة النفسية والاجتماعية بالتعاون مع مجمع
الامل للصحة النفسية بالرياض للفعاليات المصاحبة لليوم
العالمي لمكافحة المخدرات وحضرها عدد من المسؤولين.
وأضاف وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير بأن الصحة
النفسية والاجتماعية شهدت خلال الأعوام الماضية نقلة
نوعية في الأداء ففي العام الماضي نجد انه تم الانتهاء
من الأدلة الإشرافية للصحة النفسية في مجمعات الأمل
ومستشفيات الصحة النفسية وإعداد معايير قياسية وأدلة
اشرافية للخدمة الاجتماعية مع اعتماد التنظيم الإداري
للصحة النفسية والاجتماعية بمديريات الشؤون الصحية،
كما تم اعداد الوصف الوظيفي للأخصائيين الاجتماعيين
والهيكل التنظيمي للإدارة العامة للصحة النفسية
والخدمة الاجتماعية، كذلك تم تحديث الوصف الوظيفي
للعاملين بأقسام الخدمة الاجتماعية بالمستشفيات
والمراكز الصحية ورفعها لوزارة الخدمة المدنية، وفي
مجال البرامج العلاجية المتخصصة تم تطوير برامج للصحة
النفسية للأطفال والمراهقين وافتتاح عيادات متخصصة في
مستشفيات الولادة والأطفال، وكذلك انشاء برنامج مرجعي
لاضطرابات النمو الشامل (التوحد) ووضع تنظيمات خاصة
للتعامل مع الحالات الخاصة (الانتحار والعنف والاعتداء
وإيذاء النفس).
وفي مجال التدريب تم تنفيذ (12) دورة قصير في مجال
الخدمات النفسية والاجتماعية استفاد منها (240) متدرباً،
وذلك في عام 1428ه ويستمر الاستفادة من برامج الابتعاث
للمتخصصين في مجال الصحة النفسية والاجتماعية من
الأطباء وأخصائيين نفسيين واجتماعيين وتمريض نفسي.
كما قامت الإدارة العامة للصحة النفسية والاجتماعية
بتعميم الخطة التطويرية لخدمات الصحة النفسية
والاجتماعية والقيام بعدد من الجولات الميدانية
الإشرافية وتقييم الأداء في مجمعات الأمل ومستشفيات
الصحة النفسية. وفي مجال القوى العاملة بلغ عدد
الأطباء في مستشفيات وعيادات الصحة النفسية
والاجتماعية (465) طبيباً، وعدد الأخصائيين النفسيين
(191) أخصائياً وعدد الأخصائيين الاجتماعيين (216)
أخصائياً وعدد التمريض (2187) ممرضاً.
وتم تنفيذ العديد من الحملات التوعوية للصحة النفسية
والاجتماعية بمشاركة عدد من المستشفيات في مختلف
المناطق والمحافظات وإقامة المعارض التوعوية والتعاون
مع الجهات الأخرى لدعم البرامج والأنشطة الخاصة
بالتوعية.
وفي نهاية كلمته قدم الدكتور العبيد الشكر لمن حضروا
لهذه المناسبة والإدارة العامة للصحة النفسية
والاجتماعية ومجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض على
تنظيم هذه الفعاليات والتي تأتي ضمن الجهود الصحية في
مواجهة هذا الخطر وكذلك الممثلين المشاركين في
المسرحية التي اقيمت عن المخدرات وأيضا للشاعر عيضة
السفياني احد شعراء برنامج المليون الذي القى قصيدة
بهذه المناسبة، متمنيا من جميع الجهات المعنية ان
تستمر في تكاتف الجهود واستمرار التنسيق فيما بينها في
التصدي للمخدرات.
وكانت الفعاليات قد احتوت على قصيدة عن المخدرات
القاها الشاعر عيضة السفياني احد فرسان برنامج شاعر
المليون نالت استحسان الحضور واشادات منهم بفكرة
استخدام الشعر في التوعية بأضرار المخدرات، بعد ذلك
استمتع الحضور بمسرحية هادفة بعنوان "صك الباب" فكرة
الممثل عبدالعزيز الفريحي وإخراج الأستاذ فيصل العيسى
مشرف المسرح في قسم التأهيل وخدمات المجتمع بالمجمع
وبمشاركة الممثل القدير الأستاذ علي المدفع والممثل
عبدالعزيز الفريحي والممثل دريعان الدريعان والممثل
محمد شراحيلي والممثل طارق الحربي والممثل عبدالله
الدوسري ونفذ ديكور المسرحية الأستاذ محمد عبدالسلام
فني العلاج بالعمل في المجمع واحتوت على مشاهد تحكي عن
عالم المخدرات وما يتضمنه من مواقف مذلة ومهينة
للمتعاطي وعدم قدرة على التحكم في تصرفاته.
وكان للمعاناة حضور في الحفل حيث تحدثت ام احد المرضى
عن المعاناة التي كانت تواجهها ابان تعاطي ابنها
للمخدرات ودور المجمع في علاجه ومساعدته على الإقلاع
عن المخدرات.
بعد ذلك تجول الحضور في المعرض المصاحب لتنظيم
الفعاليات والمزاد الخيري لمنتجات مرضى قسم التأهيل
وخدمات المجتمع والتي تحتوي على اعمال جدارية ويدوية
ومشغولات نسائية وأعمال ديكور ويعود ريع هذا المزاد
لصندوق المرضى، حيث افتتح وكيل وزارة الصحة للتخطيط
والتطوير المزاد بشراء لوحتين دعما منه للمرضى، وتقدم
رجل الأعمال الأستاذ عبدالمحسن الخميس بشراء اربع
لوحات، والدكتور عصام الشورى اخصائي الطب النفسي ورئيس
اقسام الإدمان بالمجمع اشترى لوحة واحدة، كما بيعت عدد
من المشغولات النسائية.
وكرم وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور عبيد
العبيد عدداً من الجهات من ضمنها شهادات للقائمين على
اصدار الأدلة الإشرافية للخدمات النفسية والاجتماعية
تسلمها نيابة عنهم الأستاذ علي بن عبدالرحمن الشهري
مدير ادارة الجودة الشاملة بمجمع الأمل بالرياض
وشهادات للقائمين على الأدلة الإشرافية للخدمات
الاجتماعية تسلمتها نيابة عنهم الأستاذة فريال كردي،
وتكريم للطلاب الفائزين بمسابقة الصحة النفسية "كن
معنا" والتي استهدفت طلاب وطالبات المدارس الثانوية
بالمملكة والتي نظمتها الإدارة العامة للصحة النفسية
والاجتماعية بهدف زيادة الوعي بين افراد المجتمع وبلغ
مجموع الجوائز 30.000ريال موزعة على 10طلاب بمعدل
3000ريال لكل طالب وتسلمها نيابة عنهم الأستاذ منصور
الراجح، وتكريم لرجل الأعمال الأستاذ عبدالمحسن الخميس
لدعمه لقسم التأهيل وخدمات المجتمع، وتكريم لشركة
استرا، كما وزعت الدروع على الممثلين المشاركين في
المسرحية التي عرضت بهذه المناسبة، وللشاعر عيضة
السفياني.
كما قام المجمع بتكريم عدد من اسر المرضى الذين كان
لهم دور بارز في المساهمة في تعافي أبنائهم من
المخدرات والتعاون مع المجمع في انجاح برامجه العلاجية. |