مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

أرشيف الأخبار

    أخبـــار 1433هـ
    أخبـــار 1432هـ
    أخبـــار 1431هـ
    أخبـــار 1428هـ
    أخبـــار 1427هـ
    أخبـــار 1426هـ

    أخبـــار أعوام سابقة

 

1430هـ

الأخبـــــــار

2009م

 
   

التاكيد على أن الأسرة هي المحصن الاول للفرد
افتتاح فعاليات اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية بمجمع الأمل بالرياض


تكريم الجهات الداعمة
 

إعداد: إدارة العلاقات العامة والإعلام
أوضح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور هشام بن محمد ناضرة بأن الخدمة الاجتماعية تعتبر من التخصصات المهمة في حياة الأفراد والمجتمعات للدور الكبير الذي تلعبه في سبيل التعريف بطرق التعامل مع الظروف التي تواجه أي شخص ،
وكان د ناضرة قد افتتح صباح أمس الاثنين فعاليات احتفال مجمع الامل للصحة النفسية بالرياض باليوم العالمي للخدمة الاجتماعية تحت عنوان ( الخدمة الاجتماعية والأسرة – الدور التكاملي – ) والتي تستمر لمدة أربعة أيام ويتخللها ندوة علمية ونشاط اجتماعي في مركز الفيصلية التجاري ،
وحضر حفل الافتتاح مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة الدكتور عبدالحميد بن عبدالله الحبيب والمدير التنفيذي لمجمع الأمل الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني ومساعد مدير عام المستشفيات بصحة الرياض الدكتور محمد الزهراني وعدد من المسئولين والمختصين.
وقد قدم مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض درعا تذكاريا ولوحة فنية لمستشار مؤسسة السريع التجارية والصناعية نظير دعمها لهذه الندوة كما تم تكريم المحاضرين وهم كل من الدكتور أحمد بن عبدالعزيز النجار من الإمارات العربية المتحدة والدكتور مريد الكلاب من معهد حوار الأجيال بالرياض ، كما قدم الدكتور احمد النجار درعا تذكارية للعاملين بالمجمع تسلمها نيابة عنهم مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض .


جانب من الحضور

بعد ذلك بدأ البرنامج العلمي للندوة بمحاضرة للدكتور أحمد النجار من جامعة الإمارات بعنوان " كيفية مساعدة المريض وأسرته على التأقلم " تطرق فيها لتعريف المرض والخلل أو الاضطراب في سير عمليات الإنسان الحيوية وما ينتج بسبب اختلال التوازن النفسي أو الذهني أو السلوكي أو الجسدي ويؤدي إلى إعاقة أداء دور الانسان الطبيعي بالحياة ، كما عرف المريض وهو الشخص الذي تعرض لفقدان توازن جسدي أو نفسي ... ويحتاج لمساعدة خارجية لاستعادة توازنه ، وبين أن الأسرة هي المحصن الأولي والبيئة الأساسية التي يمارس من خلالها المريض أنشطة الشفاء الذاتي. بعد ذلك عدد الدكتور النجار طرق دعم الأسرة للمريض والتي تتمثل في الدعم الوقائي قبل الإصابة بالمرض، كالإحاطة بالرعاية كمطلب ديني ، وتشمل جوانب الرعاية اختيار الوالدين والمسكن والاستقرار والمأكل والمشرب والتربية والتنشئة الاجتماعية . كذلك دعم أداء الأسرة لأدوارها الوظيفية، والتنبه لحاجات المريض الأولية مثل التقبل والرعاية والتفهم والاحترام والتشجيع والتطمين والرضا . كما تتمثل طرق الدعم الوقائي للمريض في تعرف الأسرة على مصادر الضغط النفسي ومنها الحرمان البيولوجي ، والشعور بالخطر ، وتهديدات تقدير الذات ومطالب المحيط الزائدة ، والتغيرات المصاحبة للنمو الاجتماعي والشخصي . وأخيرا دعم التنمية بالكشف المبكر عن التغيرات سواء في أساليب التعبير الانفعالي أو نوعية الكلمات والعبارات أو عادات الأكل والنوم أو الاضطراب في العلاقات مع المحيطين، أو الحساسية الزائدة لأي أزمة أو نوع معين من الأزمات أو عدم القدرة على التركيز والانتباه أو الاضطرابات الفسيولوجية. وأخيراً دعم مفاهيم الحب والتسامح والرحمة.
وأضاف الدكتور النجار أن من طرق دعم الأسرة للمريض ، الدعم العلاجي عند الإصابة ومن محاور هذا الدعم الأساسية ، الدعم العاطفي والدعم الاجتماعي والدعم الفكري والدعم السلوكي والدعم المهاري والدعم الروحي . ومن طرق المساعدة ، المساعدة بالدعاء .
 

 
   
 
 
   

الصفحة الرئيسية | أخبار المجمع | اتصل بنا | أسئلة الزوار | مواقع ذات علاقة