أبدى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان
بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض سعادته بوجود طاقم سعودي وشباب
سعودي مؤهل يديرون مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض ووصف هذا
الأمر بأنه عمل نافع لنا ولأبنائنا ولمن يحتاج الخدمة التي
يقدمها المجمع.
وقال سموه في كلمته التي ألقاها في حفل
افتتاح مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض مساء أمس: ان وجود
هذا المستشفى بمثل هذا المستوى يعطي الأمل أكثر بنجاحه وبأدائه
للرسالة. وأنني على اطلاع تام وباستمرار على حالات تحصل لبعض
الأفراد ولا شك ان الجهات المختصة في الرياض تسعى مع وزارة
الصحة لاحتواء هذه الحالات والسعي في تأهيلها حتى تعود عضواً
عاملاً وفاعلاً في المجتمع.
وأشار سموه بالجهد المبذول من وزارة الصحة
لإنشاء هذا المستشفى بهذا المستوى مؤكداً ان المجتمع متعاون
لعلاج مرضاه، وقد اطلعت شخصياً على مطالب لأسر وآباء يطلبون
علاج أبنائهم بما يؤكد ان مجتمعنا متعاون للقضاء على هذه
المشاكل.
وكان سمو أمير منطقة الرياض قد افتتح مجمع
الأمل للصحة النفسية بالرياض مساء أمس حيث كان في استقباله
معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع ومدير الشؤون
الصحية بالرياض الدكتور عبدالعزيز الدخيل والمشرف العام على
مجمع الأمل بالرياض الدكتور علي بن مقبول العرابي الغامدي
ووكلاء الوزارة.
ولدى وصول سموه قام بقص الشريط إيذاناً
بافتتاح المجمع وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية. ثم استمع
لشرح من المشرف العام على المجمع عن أقسام المجمع وخدماته
وتجهيزاته وآلية سير العمل فيه لخدمة المرضى والمراجعين.
بعدها صافح سمو أمير منطقة الرياض
المسؤولين بالمجمع ثم توجه سموه إلى جزء من المجمع وهو عبارة
عن مبنى سكني نموذجي اطلع على ما يحتويه من غرف تنويم وغرفة
المراقبة والمكتبة وعدد من منتجات المرضى.
عقب ذلك، شرف سموه الحفل الخطابي المعد
بهذه المناسبة والذي بدىء بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم
كلمة لمعالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع جاء فيها:
لا يسعني في هذا المقام إلا أن أتوجه
بالشكر والعرفان والوفاء لسموكم الكريم على تشريفكم لافتتاح
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض وهو صرح طبي ونفسي واجتماعي؛
فلسموكم الكريم الفضل بعد الله بدمج مستشفى الصحة النفسية
ومستشفى الأمل بمبنى واحد تحت هذا المسمى التي وصلت الخدمة
الطبية والنفسية والاجتماعية فيه إلى مستويات جيدة سنعمل..
بمشيئة الله تعالى.. جاهدين للمضي قدماً لتحقيق مستويات أفضل..
كما يأملها ولاة الأمر - يحفظهم الله -
وكم نسعد بسموكم وأنتم اليوم بيننا بعاصمة
الطب تباركون خطوة من خطوات مسيرة التنمية الصحية في أرجاء
وطننا الغالي فهناك العديد من المشاريع الطبية والصحية على
مستوى منطقة الرياض لسموكم الكريم الفضل بعد الله على ظهورها
على سطح الوجود حتى أضحت معظمها معالم طبية تضاهي الدول
المتقدمة وهي مشاريع عديدة نبع التعضيد لها من خلال هيئة تطوير
مدينة الرياض أو من خلال مناقشتها في مجلس المنطقة ولا يسعني
إلا أن أرفع أكف الضراعة للمولى عز وجل في أن يثيب سموكم
الكريم على الدعم المتواصل والتعضيد المستمر لمجهودات الوزارة
بمنطقة الرياض.
وأضاف معالي وزير الصحة: أن الدلائل على
الانجازات الطبية كثيرة والدعم لها من ولاة الأمر - يحفظهم
الله - متواصلا00 فنحن نصف الواقع ولا نبالغ.. ومن تلك الدلائل
ما حصل من دعم، واضافة لميزانية الخدمات العامة بمبلغ (41)
مليار ريال شاملة الخدمات الصحية بغية تقديم أرقى الخدمات في
بلادنا، التي تحقق فيها.. بحمد الله.. نجاحات طبية متميزة من
خلال توفير البنية التحتية المثلى للمرافق الصحية بكافة فئاتها
الوقائية والتشخيصية والعلاجية التي توليها حكومتنا الرشيدة
اهتماماً بالغاً ليقف شاهداً عدلاً على مسيرة الانفاق السخي
على القطاع الصحي في مملكتنا الحبيبة (مملكة الإنسانية) فقد تم
انشاء العديد من الصروح الطبية الشامخة، والقلاع الكبيرة من
المستشفيات التخصصية والمرجعية والعامة اضافة إلى ما حوته
ميزانية الخير والعطاء من دعم كبير لبناء (23) مستشفى من ضمنها
(7) مستشفيات للصحة النفسية ومعالجة الادمان في مدن (جدة -
جازان - بريدة - عرعر - الجوف والقريات) مجموع أسرتها (1100)
سرير فضلا عن انه تم توقيع عقد انشاء وتجهيز (150) مركزاً صحياً
وجارٍ تنفيذها ببعض مناطق ومحافظات المملكة لتضاف إلى ما سيتم
انشاؤه خلال أربع سنوات قادمة (974) مركزاً صحياً المعتمد لها
مبلغ (3,500,000) ثلاثة آلاف وخمسمائة مليون ريال وعند
استكمالها ستكون الوزارة خلال أربع سنوات أنشأت (1124) مركزاً
صحياً، كما أن الوزارة لديها عدد من المشاريع الانشائية الصحية
الكبيرة والتي منها مستشفيات تخصصية (500) سرير لبرنامج الحزام
الطبي في جميع مناطق المملكة لتوفير الجهد والعناء في سفر
المواطنين من منطقة إلى اخرى لطلب العلاج في المستشفيات
التخصصية.
ثم عرض فيلم وثائقي عن المجمع.
كلمة الأمير سلمان
ثم القى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن
عبدالعزيز أمير منطقة الرياض كلمته التي قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا كلي أمل في مستشفى الامل أن يكون نافعا
ان شاء الله وأن يكون على ما نرجو منه ولا شك أن وجود مستشفى
على هذا المستوى يعالج أفرادا أحبة من مجتمعنا وواجب علينا
العناية بهم ووجود مثل هذا المستشفى وبهذا المستوى ما في شك
يعطى أنه الامل أكثر بنجاحه ويعطي العمل أكثر في اداء واجبه
ورسالته..
انني على اطلاع كامل باستمرار على حالات
تحصل لبعض الافراد ولا شك أن الجهات المختصة بالرياض تعمل
بالتنسيق مع وزارة الصحة لاحتواء هذه الحالات والسعي في
تأهيلها حتى تعود عضوا عاملا نافعا في هذا المجتمع نافعين
لانفسهم ولمجتمعهم ولا شك أن من يعرف بعض الحالات ونعرفها يقدر
لوزارة الصحة أن ينشأ مستشفى على هذا المستوى حتى يكون ان شاء
الله نافعا لهم جميعا .. وحالات تمر على تجعلنى دائما أتعاطف
مع هؤلاء لانهم في الحقيقة لا يستطيعون التصرف بأنفسهم.
فيجب علينا مساعدتهم ووجود العناية بهم
أعني العناية العلمية العناية المنظمة والتي تساعد الفرد
وأسرته على أنه يأتوا إلى هذا المحل كما يأتينى باستمرار ناس
يطلبون من الاسر من الاباء أو الامهات أو الاخوان أو الاعمام
أقارب أعني بأن يحولوا على هذا المستشفى وحتى المستشفيات التي
كانت قبله وعلى مستوى أقل من هذا المستشفى هذا يعني أن المجتمع
متعاون في سبيل القضاء على مثل هذه المشاكل ولا شك أن هذه
الدولة ترعى أبناءها وأبناء المجتمع كلهم في كل المستويات
الطبية وفي مكان من المملكة.
وأنا مسرور أن معالي وزير الصحة ذكر لي أنه
سيكون كذلك في جميع المناطق مستشفى على مثل هذا المستوى ان شاء
الله .. الشىء الذي سرنى أيضا هو أن أرى طواقم سعودية شباباً
سعودياً يعملون في هذا المستشفى بعد زيارتي البسيطة قبل قليل
وهذا شىء سرنى جدا الحقيقة .. هذا هو العمل النافع لنا..
لابنائنا ولمن يحتاج هذه العناية.
أيها الاخوة..
ديننا دين التراحم والتعاون والتواصى
بالخير والتواصى بالمحبة وأن نكون دائما عونا للاخر منا عندما
يحتاجه أرجو أن يكون هذا المستشفى ان شاء الله ويستمر على ما
نرجوا منه وأن يجعل أن يشافى من دخل المستشفى وأن يهديه الله
قبل كل شىء ويجب علينا دائما أن نتجه للخالق عز وجل حتى
يساعدنا في كل أعمالنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وفي الختام تسلم سمو الأمير سلمان بن
عبدالعزيز درعا تذكاريا من معالي وزير الصحة وهدية من أعمال
المرضى.
بعدها غادر سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز الحفل مودعا بمثل
ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
حضر الحفل معالي وزير العدل الشيخ الدكتور
عبدالله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ وصاحب السمو الملكي
الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الامين العام للهيئة
العليا للسياحة وصاحب السمو الأمير احمد بن عبدالله بن
عبدالرحمن محافظ الدرعية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن
سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير احمد بن فهد بن
سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان
بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سلمان بن عبد
العزيز وصاحب السمو الأمير سعود بن فهد بن فرحان آل سعود مدير
ادارة المخدرات بامارة منطقة الرياض واصحاب المعالي وعدد من
المسؤولين.