مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

أرشيف الأخبار

    أخبـــار 1433هـ
    أخبـــار 1432هـ
    أخبـــار 1431هـ
    أخبـــار 1428هـ
    أخبـــار 1427هـ
    أخبـــار 1426هـ

    أخبـــار أعوام سابقة

 

1430هـ

الأخبـــــــار

2009م

 
   

بمناسبة يوم الأغذية العالمي 2009

محاضرة عن التغذية بمجمع الأمل بالرياض

 


أوضح الدكتور عادل بدر استشاري التغذية بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض أن مشكلة الجوع وانعدام الأمن الغذائي تعتبر بحق من أهم المشكلات وأعظم التحديات التي تواجه العالم ، ففضلا عما يخلفه انعدام الأمن الغذائي ونقص الغذاء من آلام ومعاناة للأفراد ، فإنه يلقي بظلال وأعباء ثقيلة على المجتمع وأمنه واستقراره الاجتماعي والاقتصادي ، كما أن ما يتولد عن انعدام الأمن الغذائي والجوع من قنوط وغضب يمثلان مرتعا خصبا يغذي الانحراف والعنف والجريمة .
وأشار بأن الأمن الغذائي يقوم على محورين هما كمية ونوعية الغذاء المطلوب توفره لتحقيق الأمن الغذائي ، وكيفية الحصول على الغذاء سواء من المصادر المحلية أو الأجنبية مع ضمان تدفقه من هذه المصادر.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض بمناسبة اليوم العالمي للغذاء تحت شعار " تحقيق الأمن الغذائي في وقت الأزمات . وذكر بأن البلدان النامية تفقد مئات المليارات من الدولارات بسبب فقدان الإنتاجية الناشئ عن أمراض سوء التغذية حيث تقدر التكاليف الطبية فقط و المترتبة على علاج حالات سوء التغذية في البلدان النامية ما يقدر بنحو 30 مليار دولار سنويا .
واستعرض الدكتور عادل بدر آخر إحصاءات الأمم المتحدة التي تشير تقديراتها إلى أن سبع سكان العالم البالغ عددهم 6.8 مليار نسمة ( أي ما يزيد عن 970 مليون نسمة ) لا يزالون يعانون من الجوع وسوء التغذية ، منهم 854 مليون من سكان الدول النامية ( بواقع فرد من بين كل خمسة أفراد ) وأنه من المتوقع أن يرتفع عدد الجوعى في العالم خلال الفترة المقبلة إلى أكثر من مليار شخص بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار الغذاء .
وأشار الدكتور عادل إلى أن مليون طفل يعانون من سوء التغذية على مستوى العالم وأن 10 مليون طفل يتحولون سنويا إلى معاقون عقليا أو جسديا بسبب سوء التغذية كما أن (5 – 7 ) مليون طفل يموتون سنويا بسبب أمراض مرتبطة بسوء التغذية .
وكشف استشاري التغذية العلاجية بمجمع الأمل بالرياض عن أن الأطفال والنساء هم أكثر الفئات عرضة لسوء التغذية حيث يعتبر الأطفال الذين لم يحصلوا على حليب الأم خلال الخمسة أو الستة شهور الأولى من عمرهم والأطفال ذوي الوزن المنخفض عند الميلاد والتوائم ، والطفل الذي توفي أخ له في السنة الأولى بعد الولادة ، والأطفال المرضى وخاصة المصابون بالإسهال، الحصبة، السعال الديكي في الشهور الأولى من حياتهم والأطفال الأيتام أو الذين في أسر غير مبالية والأطفال اللذين يرعاهم الأخوة الأكبر سناً أو الخادمات نظراً لعمل الأم خارج البيت والأطفال ذوي العيوب الخلقية والأطفال اللذين يولدون من أمهات مريضات أو لديهن سوء تغذية.
كما أن النساء الهزيلات أو ضئيلات الوزن عند بدء الحمل معرضات لسوء التغذية والنساء اللاتي يزداد وزنهن بدرجة قليلة جداً (أقل من 6كجم) أثناء الحمل ، والنساء اللاتي يضعن في فترات متقاربة تقل عن 6 أشهر (بين الولادة والحمل التالي) والنساء اللاتي يحملن وأعمارهن أقل من 18 سنة والنساء اللاتي سبق لهن ولادة أطفال ناقصي الوزن والنساء المصابات بأمراض تؤثر على الحالة الغذائية.

 

 
   
 
 
   

الصفحة الرئيسية | أخبار المجمع | اتصل بنا | أسئلة الزوار | مواقع ذات علاقة