مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
  New Page 14

 
   إدارة التغذية
    عيادة التغذية العلاجية
    إصدارات إدارة التغذية
    سلسلة التغذية العلاجية
    محاضرات
    استشارة غذائية
    إجابة استشارات الزوار

 
 

سلسلة كتيبات التغذية العلاجية
للأمراض المصاحبة للحالات النفسية والعصبية

تشحم الكبد ( الكبد الدهني )
Diet Therapy For Fatty Liver

 

 

 

 
  إعداد: د. عادل بدر
استشاري التغذية العلاجية

         إن إصابات الكبد ليست بهذا السوء الذي يخيم على معتقدات العامة إلى الحد الذي جعل البعض يعيش واضعاً يده على كبده خوفاً من إصابته بأحد أمراضه، والسبب الأساسي في هذا الهلع من أمراض الكبد هو الإعلام غير الدقيق، لأنه ليس كل مصاب ينتهي به الحال بتليف أو فشل كبدي وليس دائماً في احتياج إلى علاجات مكلفة، حيث أن ذلك يحدث بنسب ليست كبيرة.

وللأسف الشديد، فإن مريض الكبد لدينا همه الأول البحث عن الدواء والعقاقير الكيماوية ولا يعنيه من أمر طعامه قليل أو كثير، على خلاف ما يحدث بالبلاد الغربية والدول المتقدمة ، مع العلم بأن العلاج الغذائي Diet Therapy يلعب دوراً أساسياً في تحسين الحالة المرضية للكبد المصاب، ومنع حدوث المزيد من الأضرار لخلايا الكبد.

إن الكبد الدهني (تشحم الكبد) ليس مرضا بالمعنى المفهوم ، ولكنها حالة يمكن أن تزول بزوال السبب . ويسبب مرض الكبد الدهني قلقاً بالغاً لدى المريض رغم إمكانية معالجته وعدم وجود مضاعفات له غالبا.

تعريف المرض:

الكبد الدهنى في حد ذاته عبارة عن تراكم للمواد الدهنية داخل الكبد وبين خلاياه،حتى يصبح مكتنـزاً بالدهن،وإذا أمكن رؤية الكبد خلال منظار البطن مثلاُ، أو أثناء إجراء عملية جراحية، يظهر متضخماً ناعم الملمس أصفر اللون. وأول من وصف هذا المرض عالم يسمى برايت Bright لذلك يطلق على الكبد الدهنى أحياناً اسم مرض برايت Bright Disease. ويعتبر تشحم الكبد واحدا من بين الأمراض شائعة الانتشار في العالم حيث يقدر الخبراء أن أكثر من 25% من الأشخاص الأصحاء الذين لا يشكون من أعراض مرضية بالكبد مصابون بهذا المرض، وهو انعكاس واضح لطبيعة الطعام المليء بالشحوم والدهنيات، خاصة مع الميل للكسل والخمول، وعدم القيام بأي نوع من الرياضة البدنية.

كيفية حدوث الكبد الدهنى:

يمثل الكبد مركزاً رئيسياً لعملية تمثيل المواد الدهنية، وهناك دائماً فرصة لترسيب الدهون به لولا وجود مواد مزيلة لهذه الدهون باستمرار تسمى محبات الدهون Lipotropics، وأهم هذه المواد مادة تسمى الكولين Choline وهناك مواد أخرى مثل: الميثيونين ، فيتامين ب12، حمض الفوليك، فيتامين ج، الليسثين، مستخلص العصارة البنكرياسية... وهذه المواد يحتوى بعضها على الكولين أو تستخدم في تكوين الكولين.

وأحياناً يتعرض الجسم لحدوث نقص فى هذه المواد، مما يتيح الفرصة لتراكم الدهون بالخلايا الكبدية فتحدث حالة الكبد الدهنى.

وفى هذه الحالة فإن الدهن الزائد الموجود داخل خلايا الكبد يكون على صورة جلسريدات ثلاثية Triglycerides، وتترسب هذه الدهنيات كما تترسب الزيوت داخل الخلايا وتتجمع بالتدريج حتى تكاد تملأ الخلايا الكبدية كلها.

      هذا ويعتبر الكبد متشحماً (دهنياً) إذا زادت نسبة الدهون فيه على 5% من وزنه. وجدير بالذكر أن الكبد السليم يحتوى على أقل من 5% من وزنه دهنيات، ولكن هذه النسبة تزيد كثيراً في الكبد الدهنى، وقد تصل أحياناً إلى 40%.

الأشخاص المعرضون للإصابة بالمرض:

- حالات ارتفاع مستوى دهون الدم.

- مرضى السكر (خاصة المهملين في العلاج وضبط مستوى السكر).

- البدناء ( خاصة في الجزء العلوي من الجسم ) .

- مدمنـو الخمور(حيث يشكل إدمان الخمور80% من أسباب الإصابة ).

- الأطفال الرضع (لسبب وراثي أو أسباب أخرى).

- مرضى تليف البنكرياس (وهو خلل وراثي).

- خلل وراثي في تمثيل بعض المواد مثل الجليكوجين، الجلاكتوز، الحمض الأميني التيروسين.

- المرضى بمرض ويلسون أو مرض ولمان.

- الأشخاص الذين يتناولون بعض العقاقير بكميات كبيرة مثل أدوية الكورتيزون، المضاد الحيوي من نوع تتراسيكلين ، كاربون تترا كلوريد ، السلسيلات الهرمونات الجنسية .

- السيدات اللاتي يتناولن أقراص منع الحمل لفترات طويلة.

- الأشخاص الذين يعانون من المجاعات.

- الأشخاص الذين يفتقر غذاؤهم للبروتينات وتزيد به نسبة الدهون أو الكربوهيدرات.

- التخسيس السريع و بعض عمليات التخسيس الجراحية.

- التغذية بالوريد لفترات طويلة.

هل هناك أعراض للإصابة بالكبد الدهني ؟

        في الحقيقة أن الكبد الدهنى ليس مشكلة خطيرة على الإطلاق، ولا يظهر لها أعراض في كثير من الأحيان، وغالباً ما يكتشف وجود الكبد الدهنى بمحض الصدفة من خلال الفحص الطبي لسبب ما، ولكن في أحوال قليلة قد تظهر أعراض تكون عادة في صورة شكوى من تعب سريع وإجهاد وكسل وألم بسيط أعلى البطن في الجهة اليمنى وتضخم بالكبد، وترتفع أنزيمات الكبد الترانس أمينيز Transaminases بالدم قليلا، ويرتفع مستوى الصفراء ومستوى الحديد بالدم، بينما ترتفع نسبة الدهنيات والكولسترول في الدم بشكل واضح.

وجدير بالذكر أن أعراض الكبد الدهنى تتشابه بشدة مع أعراض التهاب الحوصلة المرارية الحاد، لذلك فإن الأمور قد تختلط على الطبيب، ولا يحسم الأمر إلا الفحص الدقيق والأبحاث المتقدمة.

تشخيــص الكبـــد الدهنـى:

تعتبر الوسيلة التشخيصية الأكيدة للكبد الدهنى هي أخذ عينة من الكبد وفحصها باثولوجيا. أما بالنسبة للتحاليل المعملية فهي عامل مساعد لتأكيد الإصابة بالكبد الدهنى .

ويمكن عن طريق الفحص المجهرى (الباثولوجي) لعينة من الكبد، تقسيم تشحم الكبد إلى نوعين رئيسيين. النوع الأول كبير الحويصلات، حيث تكون قطرات الدهن في الخلايا الكبدية كبيرة الحجم ، أما النوع الثاني فهو صغير الحويصلات وتتميز فيه قطرات الدهن بصغر حجمها، وقد يجتمع النوعان في كبد مريض واحد.

هل هناك خطورة من الكبد الدهني ؟
       أغلب حالات الكبد الدهني ليس لها خطورة أو مضاعفات ولكن وجد حديثا أن بعض حالات الكبد الدهني قد يصاحبها التهاب وقد وجد أن نسبة من هذه الحالات قد يحدث بها تليف الكبد.

وخلايا الكبد لها قدرة كبيرة على تحمل زيادة معقولة من الدهون، حيث لا يحدث ضرر كبير- وإن ضعفت قدرات الكبد بعض الشيء- ولكن الزيادة العالية لنسبة هذه الدهنيات بالكبد قد تتلف الخلايا، الأمر الذي قد يؤدى لحدوث تليف كبدي بالتدريج وهنا تكمن الخطورة .

التشحم الكبدي الحاد في الحمل:

يحدث ذلك فى خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل، وسببه غير معروف. وأعراضه تبدأ بالغثيان والقيء وألم في البطن ثم يظهر اليرقان بعد ذلك بأسبوع.

        وهذه الظاهرة أكثر حدوثاً في حالة السيدة التي تحمل لأول مرة (البكرية)، أو حاملة التوائم أو حاملة الذكور. وقد تتفاقم الحالة فيحدث النـزيف أو الفشل الكلوي أو الغيبوبة الكبدية وهنا يجب إنهاء الحمل حتى لا يؤدى إلى موت الأم والجنين.

      وفي الماضي كانت نسبة الوفيات بين الأمهات والأجنة بسبب تشحم الكبد تبلغ حوالي 80% ، وقد انخفضت النسبة الآن لأقل من 20% بسبب التشخيص المبكر والعلاج الحديث.

والولادة المبكرة ( سواء بعملية قيصرية أو بغيرها من الوسائل) تضمن إنقاذ حياة الأم والجنين. ويميز المرض ارتفاع نسبة حمض البوليك فى الدم، كذلك ترتفع نسبة الصفراء بدون أن يصاحب ذلك أى تكسير فى كرات الدم الحمراء، بعكس ما يحدث فى حالة تسمم الحمل (الإكلامبسيا) الذي ترتفع فيه الصفراء نتيجة فرط تكسير كرات الدم الحمراء.

عــــــلاج الكبــد الدهـنى:

في الحقيقة ليس هناك علاج محدد أو عقار معين للكبد الدهني، ولكن يعتمد الأمر على علاج السبب المؤدى إلى الحالة، ومعرفة السبب هي أولى خطوات العلاج.

- فإذا كانت الخمور هي السبب وجب الإقلاع عن تناولها في الحال، والعودة إلى الطريق القويم.

- أما إذا كانت السمنة هي المتهمة ، فإن الرجيم الجاد، خاصة فيما يتعلق بتناول الدهون في الطعام، هو أهم وسائل العلاج. ومن خلال هذا الرجيم يحدث إنقاص تدريجي لوزن المريض، ويجب أن يكون هذا الإنقاص تدريجياً لأن الإنقاص السريع للوزن، والذي يتم عن طريق الرجيم القاسي والتمرينات الرياضية الشديدة لفترات طويلة، يماثل حالات نقص التغذية Under Nutrition لأن الجسم في هذه الحالة يستهلك دهنياته ويزيد ترسيبها في الكبد. لذلك يجب عليك النـزول بالوزن ببطء شديد حتى لا يحدث ذلك.

- أما الكبد الدهنى المصاحب للسكر، فإن علاج السكر بحسم هو أهم خطوة في طريق الشفاء، ولكن إذا جاء هذا الحسم بعد فترة من التراخي في العلاج، فإن هذا لا يفيد الكبد كثيراً في التخلص مما يحتويه من دهنيات، وإن كان يوقف ترسيب كمية جديدة منها.

- وإذا كان تدهن الكبد ناشئا عن خلل وراثي،ما عليك إلا إتباع تعليمات الطبيب وأخصائي التغذية

- مع ضرورة ممارسة التمرينات الرياضية يوميا لحرق وتحريك الدهون المخزنة بالجسم

والعقاقير المستعملة في علاج الكبد الدهنى كثيرة، ولكنها غير مؤكدة من حيث الفائدة، منها عقاقير تساعد على التخلص من الدهنيات والكولسترول عموماً،ومنها عقاقير عبارة عن مجموعة من الأحماض الأمينية تساعد على تنشيط خلايا الكبد وتقيها من تأثير السموم، ومنها عقاقير تزيد من سيولة الدم وتحريك الدهنيات، مثل الأسبرين بجرعات معقولة، بالإضافة لاستخدام بعض الفيتامينات مثل فيتامين (هـ) كمضادات أكسدة تحمي خلايا الكبد من أضرار مستقبلية.

العلاج الغذائي للكبد الدهني:

إن تنظيم الغذاء لمريض الكبد الدهني هو أهم العوامل في خطة العلاج ومنع حدوث أي مضاعفات بالكبد . وحيث أن تشحم الكبد ناتج عن ترسيب كميات من الدهون بالكبد وعجز الكبد عن التخلص منها فإنه من الضروري خفض نسبة الدهون فى الوجبة لمواجهة هذه الزيادة فى ترسيب الدهون بالكبد. بالإضافة إلى الاهتمام بنسبة البروتين خاصة البروتين الحيواني لمواجهة نقص تخليق البروتين الحامل للدهون خارج الكبد. كما إن الحصول على كميات وفيرة من الكربوهيدرات باحتواء الوجبة على نسبة عالية منها يضمن توفير مخزون كافي من الجليكوجين الذى يعمل مع مخزون البروتين على توفير الحماية لخلايا الكبد ومنع إرتشاح الدهون بها.

الكربوهيدرات

أثبتت دراسة حديثة:

- أن المبالغة في استهلاك السكريات تهدد بالإصابة بالكبد الدهني وأن ارتفاع مستوى السكر فى الدم يرتبط بارتفاع مستوى الجلسريدات الثلاثية فى الدم . وتضم قائمة الأغذية السكرية (السكر ومنتجاته ، التمور، العسل ، الحلويات بأنواعها ، الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، البطاطا )

- وأن احتواء الوجبة على نسبة عالية من الكربوهيدرات المعقدة والألياف يعمل على خفض كل من مستوى السكر والدهون (الجلسريدات الثلاثية) فى الدم. وهي تتوفر في الخضروات والفواكه والبقول والحبوب الكاملة .

  لذلك يوصى لمرضى الكبد الدهنى بأن تتراوح نسبة الكربوهيدرات في الوجبة بين (55-60%) من السعرات الكلية على أن تكون نسبة كبيرة من هذه الكربوهيدرات (65% تقريباً) على صورة كربوهيدرات معقدة وألياف.

البروتينات

           إن احتواء الوجبة العلاجية على نسبة عالية من البروتين يساعد على منع ترسيب الدهون بالخلايا الكبدية، كما يساعد على تجديد هذه الخلايا فى حالة حدوث تلف أو ضرر بها مستقبلا.

لذلك يوصى لمرضى الكبد الدهنى بان تكون تتراوح نسبة البروتينات فى وجباتهم من

(20-25%) من السعرات الكلية

الدهـــــون

إن خفض كمية الدهون فى الوجبة من العوامل الأساسية والهامة فى علاج مريض الكبد الدهنى. وقد يؤدى تناول الأصحاء لكميات كبيرة من الدهون على فترات طويلة إلى الإصابة بالكبد الدهنى.

       لذلك يوصى بأن تتراوح نسبة الدهون فى وجبة مريض الكبد الدهنى بين (15-20%) من إجمالي السعرات الكلية ، ولا يتم بأى حال من الأحوال خفض نسبة الدهون فى الوجبة إلى 15%   Steatorrhoea أو الإسهال الدهني  Jaundice إلا فى  حالات ظهور مرض الصفراء

الفيتامينات

ذكرنا سابقاً أنه لمنع تراكم الدهن فى الكبد ينبغى وجود ما يسمى بمحبات الدهون Lipotropics وهى مواد مزيلة للدهون المترسبة فى الكبد مما يمنع تراكمها فيه، وأهم هذه المواد هى: فيتامين ب12، حمض الفوليك، الكولين، فيتامين ج، بالإضافة إلى مواد أخرى هى الأينوسيتول والليسثين وأحد الأحماض الأمينية الأساسية وهو الميثيونين ويمكن أن نحصل على هذه المواد من الأطعمة كما يلي :

فيتامين ب12:  ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من الأغذية الحيوانية مثل أغذية البحر، اللحوم، البيض، الحليب. هذا ولا تحتوى الأغذية النباتية على هذا الفيتامين

حمض الفوليك : الخضروات الورقية،الكبد، السمك،اللحوم،الدجاج، البقول،الحبوب الكاملة القشرة.

الكولين : مركب حيوى هام يوجد فى جميع الخلايا وخاصة فى المرارة (الصفراء) وهى مادة ضرورية لأداء الكبد وظيفته كما تساعد على منع تراكم الدهون به. والكولين يوجد عادة فى الأطعمة الغنية بفيتامين ب12 حيث يوجد بكثرة فى الأطعمة الحيوانية مثل اللحوم وصفار البيض واللبن والأسماك والأعضاء الداخلية خاصة المخ، كما يوجد الكولين فى البقول والحبوب الكاملة.

ويلاحظ أن الأطعمة الحيوانية السابقة الغنية بالكولين غنية كذلك فى محتواها من الكولسترول وهذا يسبب خطورة على المريض. لذلك يعطى مريض الكبد الدهنى لبن منزوع الدسم Skim Milk ، واللحم الخالى من الدهن، والدجاج منزوع الجلد.

 فيتامين ج : يوجد في الخضر والفواكه الطازجة حديثة الحصاد خاصة الجوافة والموالح والطماطم والبقدونس والجرجير.

 الأينوسيتـول Inositol)): وهى مادة متبللورة، حلوة المذاق، توجد فى  بذور النباتات وكذلك الأنسجة الحيوانية، وهى تفرز فى البول، وهى من محبات الدهون التى لها دور كبير فى إزالة الدهون المتراكمة فى خلايا الجسم.

الليسيثيـن (Lecithin): وهى مادة موجودة فى صفار البيض وبعض أنسجة الحيوان والنبات وهى أيضاً من محبات الدهون مثل الاينوسيتول. وقد يتعرض الإنسان لحدوث نقص فى هذه المواد فى جسمه، مما يتيح الفرصة لتراكم الدهون بالخلايا الكبدية فتحدث حالة الكبد الدهنى

الميثيونيـن (Methionine): وهو أحد الأحماض الأمينية الأساسية والتى يلزم الحصول عليها من مصادر غذائية وهو يوجد فى البيض، الحليب، اللحوم، السمك، الدجاج، الجبن، كما يوجد أيضاً فى الحبوب الكاملة. وجدير بالذكر أن معظم البقول منخفضة فى محتواها من الميثيونين.

مواصفات الوجبة المقدمة للمريض :

     يتم تقديم وجبة عالية المحتوى من الكربوهيدرات (خاصة المعقدة) والبروتين(عالي الجودة) والألياف ، ومنخفضة المحتوى من الدهون والسكريات .

ويتم حساب السعرات اليومية على أساس 35 سعر حراري / كجم من وزن الجسم المثالي.

     والجدول التالي يوضح مواصفات الوجبة في الحالات المرضية المختلفة التي يمكن أن تصاحب الكبد الدهني

الحالة المرضية المصاحبة للكبد الدهنى

كربوهيدرات

بروتينات دهــــون
مريض كبد دهني فقط أو مريض و مصاب بالسمنة 55% 25% 20%
مريض ومصاب بالسكر من النوع الأول 60% 20% 20%
مريض ومصاب بالسكر من النوع الثاني 55% 25% 20%
مريض ومصاب باليرقان(الصفراء) أو الإسهال الدهني 60% 25% 15%

 

نموذج لوجبة ملائمة لمرضى الكبد الدهني:

 

الإفطار الغداء العشاء
كوب حليب منزوع الدسم

طبق متوسط فول بدون زيت أو طحينة

قطعة جبن 50 جم قليل الدسم

شرائح (خيار، جزر ، طماطم)

 3 شريحة خبز بر

بين الإفطار والغداء:

كوب عصير فاكهة طبيعي                                              

  شوربة عدس حسب الرغبة بدون زيت

  قطعة كبيرة(200 جم) دجاج منزوع الجلد أو لحم خالي تماما من الدهن

 طبق متوسط خضار سوتيه (بدون زيت)

 طبق صغير أرز أو 2 شريحة خبز بر

طبق كبير سلطة (طماطم ، خيار، جزر....)

 حبة فاكهة

2 شريحة خبز بر

 بيضة مسلوقة

   (بحد أقصى 3 في الأسبوع)

2 ملعقة كبيرة عسل نحل

علبة زبادي منزوع الدسم

قبل النوم :

حبة فاكهة

الممنوعات:

- اللحوم الدسمة، المخ ، الكبد ، الكلاوي ، اللحوم المعلبة والمتبلة والمدخنة ، السجق، البط ، الأوز ، السمان ، الشوربة و الحساء الدسم ،الأسماك الدهنية مثل التونة.

- الحلويات والجاتوهات والشيكولاته والكريمة والفطائر الدسمة.

- الأطعمة المقلية و الصلصات والمستردة والمايونيز والكاتشب والدهون الحيوانية.

المسموحات:

كل الأطعمة مسموحة عدا السابق ذكرها مع مراعاة :

- تناول الحليب ومنتجاته منزوع الدسم أو قليل الدسم.

- تناول البيض مسلوقا فقط وبحد أقصى 3 حبات في الأسبوع.

- أثناء الطهي تستبدل جميع الدهون الحيوانية بالزيوت النباتية خاصة زيت الذرة ودوار الشمس والزيتون.

- تستخدم 4 ملعقة صغيرة سكر للتحلية كحد أقصى طوال اليوم .

جدول : محتويات بعض الأغذية من الدهون ، ( المحتويات جم/100 جم غذاء)

الغـــــذاء

الدهون الكلية أحماض دهنية مشبعة

أحماض دهنية غير مشبعة

     أحادية    عديدة
حليب كامل الدسم 3.8 2.4 0.9 0.1
حليب منزوع الدسم 0.1 0.05 0.02 -
كريم (Double) 48.2 30.6 11.3 0.7
كريم (Single) 21.2 13.5 4.9 0.3
جبنة (كوتج) 4.0 2.6 0.9 0.1
جبنة (تشيدر) 33.5 21.3 7.8 0.5
دجاج مشوى بدون جلد 5.4 1.8 2.4 0.8
دجاج مشوى بجلد 14.0 4.6 6.3 2.1
لحم بقر مشوى 12.0 1.9 4.5 1.0
لحم غنم مشوى 17.9 9.2 5.3 0.9
زبدة 82.0 48.8 27.2 2.4
مرجرين 81.0 14.2 12.6 43.5
زيت القرطم 99.9 15.6 16.7 64.5
زيت الذرة 99.9 11.3 24.5 59.5
زيت الصويا 99.9 14.0 24.3 56.7
زيت عباد الشمس 99.9 13.1 31.8 49.9
زيت السمسم 99.9 14.2 35.7 45.0
زيت النخيل 99.0 49.3 37.0 9.3
زيت الزيتون 99.9 13.5 73.7 8.4

 

ويبقى أن نقول: عليك بمعرفة السبب وراء إصابتك بالكبد الدهني وعلاج هذا السبب أولا ، وأن أهم العوامل المساعدة على الشفاء من الكبد الدهنى هي الالتزام بالطعام المناسب الخالي من الدهنيات والشحوم بشكل خاص، مع تناول الكربوهيدرات والألياف بكميات كافية، كذلك تناول البروتينات خاصة الحيوانية بدرجة معقولة ، مع الإقلال من السكريات ،ولا تنس ممارسة التمرينات الرياضية بصفة مستمرة للوصول إلى الوزن المقبول والتخلص من الدهون المترسبة بالجسم ..واعلم أن مخالفتك للتعليمات الغذائية قد تسبب لكبدك أضرار بالغة تصل لحد التليف وهو شيء خطير أنت في غنى عنه 

       أخيرا.. يجب على السيدات عدم تناول حبوب منع الحمل لفترات طويلة مع البحث عن البدائل الأخرى بمعرفة الطبيبة، وعلى كل سيدة أن تعلم أن كثرة الحمل تجهد الكبد، وتزيد من احتمالات ترسب الدهون داخل خلاياه.

                         

ونسأل الله للجميع الصحة والعافية.