|
|
|
|
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
||||||||||||
نظراً لتزايد الأمراض النفسية ومرضى الإدمان إهتم الباحثون في العقود الاخيرة بإجراء الدراسات على المرضى النفسيين ومرضى الادمان . وفيما يلي نستعرض أربع دراسات قام بها مجموعة من الباحثين لنتعرف على اهم نتائجها.. والدراسات على النحو التالي : 1- الفصام بين التدخين وإدمان الكحوليات اثبت أحدث الدراسات الطبية عن مخاطر الادمان وارتباطها بالعديد من الأمراض النفسية أن 17% من مدمني الكحوليات وأن 65% منهم مدخنون ، بالإضافة الى 7% يتعاطون العقاقير المخدرة. وتؤكد الدراسة التي أجريت على عدد من الفصاميين مقارنة لمجموعة أخرى من الأصحاء في اسكتلندا ونشرت نتائجها بالمجلة البريطانية للطب النفسي نهاية عام 2001 بالفصام تفوق نظيرتها بين الأسوياء عدة مرات ، كذلك الأمر بالنسبة للتدخين . 2- الذهان والاعتماد على العقاقير المخدرة أجريت هذه الدراسة على عدد من نزلاء أحد السجون بمقاطعة ويلز البريطانية ، لتحديد طبيعة العلاقة بين مرض الذهان وإدمان عقار الأنفيتامين وكذلك الحشيش والكوكايين والهروين . وأثبت نتائج الدراسة التي نشرت في المجلة البريطانية للطب النفسي عام 2002 م ان هناك تلازما كبيراً بين حدوث الذهان والاعتماد على المواد المخدرة بين نزلاء السجون على النحو التالي : ان استعمال الانفيتامين والكوكايين قبل سن السادسة عشرة او الاعتماد الشديد على مخدر الحشيش يزيد مخاطر حدوث الاعراض الذهانية بعد سن الثلاثين ، في حين ان هذه المخاطر تقل بالنسبة لمدمني الهيروين ، رغم جسامة مخاطره الأخرى. اثبت هذه الدراسة التي اجريت على عدد كبير من المراهقين والمراهقات في استراليا ممن تتراوح اعمارهم بين الثالثة عشرة والسابعة عشرة ، ان 25% من المراهقين جربوا تعاطي الحشيش " ذكوراً وإناثاً " وتتزايد النسبة بالتقدم في العمر ، كما رصدت الدراسة التي شملت عدداً من عائلات هؤلاء المراهقين والمراهقات أن نسبة التعاطي تزيد بين الابناء الذين يعيشون مع احد الوالدين فقط نتجية الطلاق او الخلافات الاسرية ، كذلك المراهقين الذين يعانون اضطرابات نفسية او سلوكية وتتضاعف نسبة التعاطي بين المدخنين ، او من يشربون الكحوليات . ورصدت الدراسة التي نشرت بالمجلة البريطانية للصحة النفسية العام الماضي حدوث الاضطرابات النفسية بشكل مواز لتعاطي الحشيش وهو ما يؤثر سلباً على فرص التعافي . 4- الهيروين .. طريق الانتحار في ورقة قدمها البروفيسور " شارن دارك " بجامعة نيوساوث ويلز الاسترالية ونشرت مجلة الادمان عام 2001 م بعنوان الانتحار بين مدمني الهيروين ، تأكد ان نسبة الوفيات بين مدمني الهيروين تبلغ اكثر من 13 ضعف نسبة الوفيات العادية ، كما أن معدلات انتحار المدمنين لهذا المخدر تتجاوز 14 ضعف معدلات الإقدام على الانتحار العادية ، وأشارت الورقة الى أن دوافع الإنتحار عند الأسوياء قد تكون إضطرابات نفسية أو مشكلات أسرية، أو العزلة الاجتماعية وهي أسباب يتعرض لها المدمنون بمعدلات أكبر ، يضاف الى ذلك استخدام العقاقير كوسيلة للانتحار بدرجة أكبر بين المتعاطي للهيروين والمواد الخدرة. |
||||||||||||
|
|
||||||||||||