مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض

 

    مجلة الأمل - العدد (40)
    مجلة الأمل - العدد (39)
    مجلة الأمل - العدد (38)
    مجلة الأمل - العدد (37)
    مجلة الأمل - العدد (36)
    مجلة الأمل - العدد (35)
    مجلة الأمل - العدد (34)
    مجلة الأمل - العدد (33)
 

العدد 36

لقــــــــــــاء

 

مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية .. د. يوسف عبدالغني:

خمسة مستشفيات نفسية

جديدة في الميزانية القادمة



في لقاء خاص مع مجلة (الأمل) يكشف الدكتور يوسف بن إبراهيم عبدالغني ،استشاري الطب النفسي ، مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة ،وعضو الاتحاد العالمي للصحة النفسية ، وعضو المجلس العلمي للطب النفسي بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية ،العديد من الجوانب عن واقع الطب النفسي وعلاقة إدارة الصحة النفسية ،كما نناقشه في عدد من الأمور التي تشتغل بال المنتمين لهذا القطاع الصحي ، في حين يكشف لنا عددا من المشاريع والمقترحات التي سترى النور قريبا ، بهدف تطوير الخدمات النفسية والاجتماعية بالمملكة ، فإلى نص هذا الحوار مع الدكتور يوسف بن إبراهيم عبدالغني:

خطة تطوير الخدمات النفسية

- في بداية اللقاء بودنا أن نعرف أبرز ما تم حول خطة تطوير الخدمات النفسية والاجتماعية وما أبرز ما تركز علية؟

هناك متابعه وتقييم مستمران للحظة ،ولها جدول زمني محدد، وهناك أيضا توجه لتشكيل لجنة وزارية لمتابعة سيرها. وفي خطوة غير مسبوقة قمنا في إدارة الخدمات النفسية والاجتماعية بالاجتماع بكل مدير شؤون صحية والمديرين التابعين له كفريق ،كل على حدة، وتم هذا العمل بنجاح.

وتركز الخطة على أربع نقاط رئيسية هي : تطوير الخدمات العلاجية والتأهيلية ، وتطوير النواحي الوقائية بالصحة النفسية وتطوير ومتابعة وتقييم سير الخطة . الرفع من دور الإدارة العامة للصحة النفسية والاجتماعية .

القطاع الخاص

- وهل تشمل الخطة القطاع الصحي الخاص الذي يقدم خدمات نفسية؟

 أضيف مؤخرا لمهام الإدارة مهمة مراقبة القطاع الخاص في الخدمات النفسية ، وأصبحنا نراقب المؤسسات العلاجية والطريقة العلاجية المستخدمة فيها ، فلا يتم التصريح لأي منشأه طبية ولا يجدد ترخيصها بما يتبع للصحة النفسية إلا بعد العرض على الإدارة.

المستشفيات النفسية الأهلية

- أعلنت وزارة الصحة عن إتاحة الفرصة لفتح مستشفيات نفسية أهلية، هل هناك حاجة ماسة لهذه المستشفيات؟

 لاحظت الوزارة في السنوات الأخيرة تزايد أعداد المدمنين وعدم قدرة مجمعات الأمل على أستيعاب هذا العدد المتزايد ، وكان لابد من وضع حلول عاجلة ، منها وجهت الوزارة المستشفيات النفسية باستقبال المدمنين وعلاجهم ، حيث كان العلاج مقصورا على مستشفيات الأمل ، أيضا سُمح للقطاع الخاص بضوابط ومعايير ليقوم بالمشاركة في علاج المدمنين ، ومن أهم هذه الضوابط ربط المراكز بأقرب مستشفى للأمل.

- وهل تقدم أحد؟

هناك بعض المستثمرين تقدموا في مدينة جدة.

- وهل السبب في قلة المستثمرين هو أن الضوابط المطلوبة معقدة وصعبة؟

 ليس هناك تعقيد ، بل بالعكس هي الحد الأدنى ، والوزارة متعاونة جدا مع المستثمر وتقدم التسهيلات الممكنة.

العلاقات مع المستشفيات النفسية

- ما زالت علاقة مستشفيات الأمل والصحة النفسية بإدارة الخدمات النفسية والاجتماعية علاقة غير واضحة؟

- لا أتفق معك حول هذا الاتهام ،والعلاقة واضحة وغير مشوشة ، فنحن إدارة تشريعية فنية تشرف على المستشفيات بوضع الخطط والإستراتيجية ، وحل المشاكل ، أما الأمور المالية والإدارية فتتبع المنطقة ،وهذا يعطي مرونة في حل المشاكل.

لقاء قادم في شوال

- عقد لقاء سابق مع مسئولي المستشفيات النفسية والأمل ، وكان أبرز المشاكل التي طرحت تدور حول نقص الأطباء ، وسوء المباني ، ماذا تم بخصوصها؟

 اولاً كان الاجتماع السابق يعقد بعد انقطاع دام عشر سنوات تقريبآ ، وسيعقد آخر في شوال القادم ، أن شاء الله ، وقد تم حصر جميع ما تمت مناقشته في الاجتماع السابق ،وأخذت بعين الاعتبار في الخطة ، وقد لمسنا منهم تجاوبا كبيرا لتطوير الخدمات . أما فيما يخص المباني المستأجرة فنعم 90 % من مباني مستشفيات الصحة النفسية والأمل مستأجرة ، وستكون بإذن الله . الميزانية القادمة خمسة مستشفيات نفسية جديدة، أما نقص القوى العاملة فهي مشكلة موجودة وهي في طريقها للحل ، خصوصاً وان بعض مجمعات الأمل يتم تشغيلها بواسطة التشغيل الذاتي.

المرضى المزمنون

- هل لتراكم المرضى وطول بقائهم في المستشفيات دور في عدم تطوير الخدمة المقدمة؟

 المرضى المزمنون مشكلة كبيرة تعوق تحسين الخدمة ، خاصة بالمستشفيات النفسية وقد حوّلت مستشفياتنا من مؤسسات علاجية إلى دور إيوائية . وقد تم عرض هذه المشكلة على المقام السامي ، وتم تشكيل لجنة عالية المستوى من وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الداخلية ووزارة الصحة ، ووضعوا ضوابط تم اعتمادها من المقام السامي ، وتم تعميمها بحيث تساهم في حل هذه المشكلة .

انتشار الأمراض النفسية

-هل نسبة انتشار الأمراض النفسية في مجتمعنا تدعو للقلق؟

نسبة هذه الأمراض في مجتمعنا ،ولله الحمد ، لا تقاس بنسبتها في الدول الأوربية وشمال  أمريكا ، ويبقى الموضوع لدينا محدودا ، ورغم ذلك فنحن مجتمع كأي مجتمع كما  أن غالبية السكان تحت سن 15 عاما ، وهذا الفئة عرضة لبعض الاضطرابات النفسية التي إذا لم تكتشف مبكرا قد تتطور إلى أمراض نفسية ، ولدينا الآن برنامج هام بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية يسمى برنامج الصحة النفسية المدرسية ،وهناك دورات للمدرسين والمرشدين الطلابيين و الموجهين من الجنسين للمساعدة في اكتشاف الأعراض مبكرا.

إحصائيات

- هل لديكم أي إحصائيات حول عدد الأطباء الأخصائيين والمرضى المنومين بمستشفيات الصحة النفسية ؟

نعم هناك 270 طبيبا نفسيا يشكل السعوديون 10 % فقط منهم ، وهناك 1500 ممرض ، ويبلغ عدد الإخصائين النفسيين 243، والاجتماعيين 600 ، أما السعة السريريه لهذه المستشفيات فهي 2700 سرير، وفي عام 1420 بلغ عدد المراجعين 47333 مراجعا ، والمنومين 1101 مريض؟

التشغيل الذاتي

- هل ستدار بقية المستشفيات النفسية بواسطة التشغيل الذاتي ؟

نأمل ذلك، ولكن هذا يحتاج إلى تنسيق مسبق مع الوزارة ، ومع الجهات المعنية. 

- ما أهم المشاريع المستقبلية لدى الإدارة؟

هناك خمسة مستشفيات جديدة ، كما ذكرت سابقا ،ولدينا خطط لتطوير العمل والارتقاء بالإشراف على المجمع الوطني لأطفال التوحد ، وتصنيف وضع الخدمات النفسية في القطاعيين ولدينا قريباً اجتماع مع مسؤولي المستشفيات النفسية والأمل ، وسنركز على تطوير الخطة وفعالية اليوم العالمي للصحة النفسية ، وتحسين التعامل مع المريض النفسي، فالمعاملة الحسنة لا تحتاج إلى إمكانيات ،وهذا شعار رفعه وزير الصحة وسنعل به جاهدين.
 

 
 
   

الصفحة الرئيسية | أخبار المجمع | اتصل بنا | أسئلة الزوار | مواقع ذات علاقة