|
ها نحن نحتفل بالعام الهجري الجديد ونودع ونسدل الستار عن العام المنصرم 1427هـ بكل
حلوه ومره، وكل عام نستبشر خيرا لعلنا نستقبل الضيف الجديد بكل ما هو خير حيث طويت
الصحف بخيرها وشرها... هل من جديد في أقوالنا وأفعالنا ؟ هل يوجد قلب يفكر فيما مضى
وما تبقى من العمر ؟ لنبدأ العام الجديد بصفحة جديدة ونحاسب أنفسنا ماذا فعلنا في
الماضي وماذا سوف نفعل في المستقبل؟ فليبادر كل فرد مهما كانت شخصيته ومكانته وشأنه
بمحاسبة نفسه قبل أن يحاسب من رب العالمين يوم الحساب ونذكر أنه إذا مات ابن ادم
انقطع عمله إلا من ثلاث ابن صالح يدعو له أو صدقة جارية أو عمل صالح. إن الموت حق
وكل نفس ذائقة الموت طال الأجل أم قصر، والعجب ممن عرف ربه ثم عصاه وعرف الشيطان ثم
أطاعه والمؤمن في الدنيا في سفر وفي جهاد مع نفسه والدنيا تعج بالمعاصي والذنوب.
وقد غاب القلب الرقيب فكانت المعاصي والمصائب، ولكن أعود وأقول مع بداية العام
الجديد لنتقي الله ونجدد التوبة والرجوع لله بقلوب صادقة صافية توبة نصوحة لا رجعة
فيها ونتسامح مع من ظلمنا ونصل أرحامنا ونحافظ على فضيلتنا وعقيدتنا الإسلامية.
هــدى عمـر
أخصائية اجتماعية
|