مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض

 

    مجلة الأمل - العدد (40)
    مجلة الأمل - العدد (39)
    مجلة الأمل - العدد (38)
    مجلة الأمل - العدد (37)
    مجلة الأمل - العدد (36)
    مجلة الأمل - العدد (35)
    مجلة الأمل - العدد (34)
    مجلة الأمل - العدد (33)


نسخة PDF

 

العدد 40

اشراقات

 

 

مجلة الأمل 15 عاما في التوعية
بأضرار المخدرات والأمراض النفسية

 


 

 منذ بزوغ شمسها الأولى ومجلة الأمل التي تصدرها إدارة العلاقات العامة والإعلام بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض تسعى للتميز وتقديم كل ما هو جديد ومفيد في مجال الصحة النفسية والاجتماعية وعلاج الإدمان، من خلال عمل التقارير والتحقيقات الصحفية وعمل لقاءات مع عدد من المسئولين والباحثين والممارسين للطب النفسي وعلاج الإدمان ومن لهم علاقة بالشأن الاجتماعي إضافة لدعوة عدد من الكتاب لطرح المواضيع المتعلقة بالصحة النفسية والاجتماعية ومشاكل المخدرات ومناقشتها.
 
 
صدرت المجلة لأول مرة في عام 1414هـ ومر على الإشراف أربعة مشرفين وهم: الأستاذ صالح بن محمد القاضي مدير مستشفى الأمل الأسبق والذي كان رئيسا لتحريرها، والدكتور خليل بن إبراهيم القويفلي أول مشرف على مجمع الأمل للصحة النفسية بعد دمج مستشفى الأمل ومستشفى الصحة النفسية وانتقالهما للمبنى الجديد والذي كان يرأس تحريرها أيضا، وجاء بعده الدكتور رياض بن عبدالله النملة والذي شهدت المجلة إبان إشرافه عليها هيكلة تنظيمية جديدة لأعضاء الهيئة التحريرية والهيئة الاستشارية الخاصة بها، واستمر التطور مع استلام المشرف العام على المجمع الحالي الدكتور علي بن مقبول العرابي الغامدي الإشراف عليها منذ توليه الإشراف على المجمع وتطورت المجلة تحت إشرافه من خلال العملية الإخراجية لها، وزيادة عدد صفحاتها وتبويبها، وزيادة عدد النسخ وشمولية توزيع المجلة وغيرها من الأمور المتعلقة بها. وقد مر على رئاسة تحرير المجلة عدد من رؤساء التحرير ويعتبر عبدالعزيز الدخيل أول رئيس تحرير لها ثم آلت رئاسة التحرير للمشرف العام على المجلة الأستاذ صالح القاضي ثم للدكتور خليل القويفلي ومع إشراف الدكتور رياض أصبح لها مشرف عام وهيئة استشارية ورئيس تحرير حيث تم اختيار الزميل حمد بن مشخص العتيبي الذي أكد أن المجلة ومنذ صدورها كانت تواجه العديد من الظروف الصعبة سواء من الناحية الاقتصادية أو التحريرية ولكن بتكاتف الجهود والسعي لتحقيق الهدف الذي تنشده تجاوزت هذه الصعاب لتقف على قدميها وتواصل مشوارها.
 
خمسة عشر عاما مرت على صدور أول عدد لها ومجلة الأمل تسير حسب الخط الأساسي الذي رسمته لنفسها والمتعلق بمناقشة الأمراض النفسية والإدمان، بعيدا عن الركاكة المخلة أو التعمق العلمي البحت الذي يصعب على القارئ البسيط فهمه وإدراكه، وحاولت مواكبة جميع الأحداث التي تطرأ على الساحة والتي لها علاقة بمواضيع المجلة، وقامت برحلات مكوكية لتعريف القارئ على الجديد في مجال الصحة النفسية والوقاية والعلاج من الإدمان.
 
ناقشت المجلة العديد من المواضيع من خلال استضافة عدد من المسئولين في الدولة والمختصين للتعرف على آرائهم ووجهات نظرهم حول مشكلة المخدرات والأمراض النفسية. فقد استضافت المجلة الدكتور إبراهيم العواجي عندما كان وكيلا لوزارة الداخلية ورئيسا للمجلس العالمي للكحول والإدمان حيث تطرق لمهام وأهداف المجلس العالمي للكحول والإدمان ونظرة المجلس لمتعاطي المخدرات وهل يعتبر مريضا أم مجرما وغيرها من المحاور.
 
واستضافـــــت الدكتـــــــور عثمان بن عبدالعزيز الربيعة وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير بالنيابة ورئيس لجنة التشغيل الذاتي السابق، والدكتور عبدالله السبيعي رئيس المجلس السعودي للطب النفسي للتعريف بالمجلس والدور المناط به والتحدث عن الأمراض النفسية وعلاجها وآخر الأبحاث عنها وتطرق لتركيز الأطباء على العلاج الدوائي دون العلاج النفسي للمريض.
 
والتقت المجلة بصاحب السمو الأمير سعود بن فهد بن فرحان آل سعود مدير عام مكافحة المخدرات بإمارة منطقة الرياض للتحدث عن دور الإدارة في التصدي لمشكلة المخدرات وعن الفرق بينها وبين الإدارات المعنية بمكافحة المخدرات بمنطقة الرياض وعن دور الأمارة في مساعدة الأسر على علاج ذويهم في مستشفى الأمل والآليات المتبعة لاستمرار المريض في العلاج والجهود التي تبذل لمساعدة المتعافي في عدم الانتكاسة، وتحدث عن وحدة الرعاية اللاحقة في مستشفى الأمل وعن المفاهيم الخاطئة لدى المدمنين الذين يخشون الحضور لمستشفى الأمل وطلب العلاج خوفا من العقاب، وعن السرية المتبعة في ذلك وأخذ رأي سموه عن أفضل الطرق للحد من انتشار المخدرات ودور الأسرة ووسائل الإعلام في ذلك من خلال التربية السليمة والتوعية بأضرار المخدرات.
 
كما التقت بمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي تحدث عن د ور المسجد في توعية أفراد المجتمع بأضرار المخدرات وعن المناسبات الدخيلة على المجتمع السعودي وما يصاحبها من تعاطي للمسكرات ورأي معاليه في التربية السليمة والتي تسهم في الحد من وقوع الأبناء في براثن المخدرات وبعض الإرشادات التي يوجهها للمدمن الراغب في الاستمرار على العلاج وللأسر التي ترفض المتعافي بعد خروجه من المستشفى ورأيه في العلاج الديني كأحد البرامج المهمة لعلاج الإدمان.
 
وكان للمجلة لقاء مع الدكتور حمد بن عبدالله المانع (وزير الصحة الحالي) عندما كان مديرا عاما للشئون الصحية بمنطقة الرياض تحدث خلاله عن التعامل مع الحالات الإسعافية المستعجلة وعن دور المدرسة في تحصين النشء ضد المخدرات، وعن التنسيق بين المديرية وبين وزارة المعارف (وزارة التربية والتعليم حاليا) لتوعية النشء بالأمراض النفسية ومشاكل الإدمان، وعن التربية النموذجية وفاعليتها في عدم تعرض الأبناء لتلك المخاطر، وعن دور الإعلام في توعية أفراد المجتمع بها.
 

ولقاء مع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب حيث تحدث سموه عن البرامج التي تقوم بها الرئاسة لحماية الأجيال من الانحراف وخاصة تعاطي المخدرات وعن دور التربية في المساهمة في تحصينهم من كل ما يمكن أن يؤذيهم، وتحدث عن الجهود المبذولة للتصدي لمشكلة المخدرات وعن رضاه عنها وتطرق لبعض الانحرافات لدى بعض اللاعبين وانجرافهم في عالم المخدرات حيث بين سموه أن هذه الحالات فردية ولا تصل لمستوى الظاهرة مؤكداً أنه لا يوجد توافق بين تعاطي المخدرات وممارسة الرياضة لأن الرياضة تتطلب سلامة العقل والجسم، وتطرق سموه للقنوات الفضائية وما تسببه من خلل في تنشئة الأبناء من خلال ما تعرضه من برامج لا أخلاقية موضحا بأنه ما دامت الأسرة قد قامت بتحصين أبنائها ضد مثل هذه القنوات وكل ما يسبب الخلل لها فإن تأثيرها سيكون محدودا إن لم يكن معدوما. وتطرق للبطالة وكيفية الحد منها والسيطرة عليها وعن دور اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وجهودها في التوعية بأضرار المخدرات.
 
كما كان لها لقاء مع الممثل الإقليمي للأمم المتحدة في الشرق الأوسط الدكتور مهدي محمد علي الذي تحدث عن المكتب والجهود التي يبذلها في التصدي للمخدرات، ومدى التعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة في دول شرق المتوسط وعن انتشار المخدرات في المنطقة وعن كيفية توعية الناس بأضرار المخدرات.
 
ونشرت المجلة لقاء لمسئول جماعة المهاجرين في أيرلندا المهرب السابق خالد كيلي الذي كان يعمل في المملكة وعن رحلته من عالم التهريب والترويج إلى الدخول في الإسلام والدعوة إليه.
 
كما حاورت المجلة مرشد علاج الإدمان بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض محمد القحطاني الذي تحدث عن دور مرشد التعافي في العملية العلاجية لمدمني المخدرات والشروط التي يجب أن تتوفر في المرشد وكيف يتعامل مع المدمن وغيرها من المحاور الأخرى.
 
كما حاورت المرشد الديني السابق بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض سلطان الدغيلبي ( أبو زقم ) للتعرف على المواقف التي واجهها أثناء ممارسته التفحيط وتأثير هذه المواقف عليه وعن رحلته من عالم التفحيط وتحوله إلى داعية ومحذر من التفحيط وأضراره وتطرق للأسباب التي تدفع الشخص لممارسة التفحيط وعن علاقة التفحيط بتعاطي المخدرات والجرائم الأخلاقية والأمنية.
 
وحوار مع مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية السابق الدكتور يوسف بن إبراهيم عبدالغني تحدث فيه عن الخدمات النفسية والاجتماعية وما تم بخصوص تطويرها ودور القطاع الصحي الخاص في علاج الأمراض النفسية ومساعدة مجمعات الأمل على استيعاب المرضى النفسيين، كما تحدث عن نقص الكوادر الصحية العاملة في الصحة النفسية وخاصة من السعوديين وعن الأمراض النفسية وكيفية التعامل معها والتوعية بها.
 
وفي حوار آخر مع رئيس شعبة التجارب الإكلينيكية بالمعهد القومي الأمريكي للإدمان الدكتور أحمد الكاشف تحدث فيه عن الشعبة والدور المناط بها من خلال دراسة الأدوية المخصصة لعلاج الإدمان، وعن علاقة الشعبة بهيئة الدواء والغذاء الأمريكية (FDA) وعن علاج المدمنين والمكاسب التي تعود على الدولة والمجتمع منه، وعن أحدث الاكتشافات الدوائية في علاج الإدمان وعن المراحل التي مرت بها عملية إقناع المسئولين الأمريكيين بجدوى علاج الإدمان وتفهمهم لها وتخصيص ميزانية ضخمة لعلاج المدمن وعن دور المشاهير الذين سبق لهم الوقوع في المخدرات في التوعية بأضرارها وغيرها من القضايا المتعلقة بعلاج الإدمان.
 
وقابلت مجلة الأمل المريض عبدالله البكير الذي أصيب بسرطان في الحنجرة نتيجة التدخين للتعرف على كيفية إصابته بهذا المرض والأعراض التي ظهرت عليه في البداية قبل اكتشاف الأمر وعن ردة فعله بعد سماع هذا الخبر المؤلم وعن جهوده في التوعية بأضرار المخدرات.
 
وناقشت المجلة العديد من المحاور المتعلقة بالأمراض النفسية والاجتماعية ومشاكل المخدرات وطرق العلاج والبرامج المختلفة المتبعة في علاج الأمراض النفسية وإدمان المخدرات.
 
كما ناقشت المجلة التنشئة الاجتماعية وتأثيرها على سلوكيات النشء من خلال ندوة شارك فيها كل من الدكتور عبدالله الفوزان الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود والدكتور راشد الباز الأستاذ المشارك بقسم الخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وبعض العاملين في المجمع وعدد من المتعافين من الإدمان وتم خلال الندوة التعريف بالتنشئة الاجتماعية وبيان العلاقة بينها وبين سلوكيات الشباب واشتراك عدد من الجهات في المسئولية تجاهها وأهم العوامل التي تسهم في التفكك الأسري وعن تدريس السلوكيات الصحيحة في المراحل التعليمية الأولى للنشء، وتزويج الشباب في سن مبكرة وعلاقته بالحد من انحراف الشباب، وبعض الممارسات الخاطئة التي يقوم بها الشباب، وعن إمكانية توظيف قدراتهم فيما هو لمصلحتهم ومصلحة مجتمعهم، وتطرقت الندوة لرفض المجتمع والأسرة للمتعافي من الإدمان وتأثير ذلك على استمرار المتعافي في التوقف عن التعاطي.
 
وقامت المجلة بعمل تغطية لاحتفال المملكة العربية السعودية بمناسبة مرور مائة عام على قيام الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بفتح الرياض من خلال إعداد تقارير عن أبرز معالم منطقة الرياض الأثرية والالتقاء ببعض المؤرخين للتحدث عن أبرز الأحداث التي حصلت.
 
وفي تحقيق صحفي عن دور الأسرة في انحراف المدمن التقت خلاله مجلة الأمل ببعض الحالات التي سبب سوء معاملة أفراد الأسرة لهم انحرافات وصلت بالبعض منهم لتعاطي المخدرات والإدمان عليها ومحاولة الانتحار.
 
 وناقشت المجلة تطور الصحة النفسية في المملكة العربية السعودية من مارستان مكة إلى مجمعات الأمل للصحة النفسية والتطور الذي حدث في المفاهيم تجاه الصحة النفسية وشمل الملف مقابلة مع معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع للتعرف على أبرز المواضيع المتعلقة بالصحة النفسية وبعض القيادات والعاملين الذين عاصروا هذا التطور.
 
كما ناقشت المجلة مشكلة الطلاق والوصمة في الطب النفسي والتدخين وما يسببه من مشاكل لمتعاطيه والمحيطين به والعنف ضد الأطفال وحقوق المرأة وغيرها من المواضيع النفسية الاجتماعية والطبية الأخرى وكل ما يتعلق بالإدمان وكيفية علاجه.
 
كما عرضت المجلة قصصاً مؤلمة لعدد من المرضى المتعافين من الإدمان وتجاربهم مع التعاطي والعلاج وبعض المواقف التي تعرضوا لها. وقصص أخرى لمرضى نفسيين رفض ذووهم عودتهم للمجتمع بحجة عدم القدرة على رعايتهم وصعوبة التعامل مهم.
 
ونشرت المجلة عدداً من الدراسات العلمية المتعلقة بالأمراض النفسية والاجتماعية والإدمان والتدخين والصحة بصفة عامة. وأخبار المناسبات والفعاليات التي ينظمها المجمع.
 
ويكتب لمجلة الأمل العديد من الباحثين والدارسين في شتى المجالات الاجتماعية والنفسية والدينية ويطبع منها 6 آلاف نسخة توزع في جميع مناطق المملكة.

 

 

 

 

 
 
   

الصفحة الرئيسية | أخبار المجمع | اتصل بنا | أسئلة الزوار | مواقع ذات علاقة