مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

من خلال ربط «السجائر» بالجمال والأزياء وعلب لـ «الطفارى»
شركات التبغ تتحايل لترويج التدخين بين المراهقين


تمارس شركات التبغ هذه الأيام حملات ضخمة ومنظمة لنشر منتجاتها من السجائر في عدد من المدن والمحافظات في المنطقة الجنوبية من السعودية، تستهدف شرائح عمرية محددة من الجنسين، من خلال استخدام عدد من الأساليب الترويجية والحيل الدعائية، بهدف زيادة أرباحها ونشر سمومها وكسب عملاء ومستهلكين جدد يدمنون التدخين في ظل غياب تام لحملات التوعية الصحية المضادة من قبل الجهات المعنية.

ورصدت ''الاقتصادية'' خلال جولة قامت بها الأسبوع الماضي في منطقتي عسير وجازان عدداً من الألاعيب والممارسات والخدع التسويقية الممنوعة نظاماً، التي تهدف إلى نشر تدخين السجائر بين الفتيات المراهقات والأطفال وغيرهم من الشرائح العمرية بين الذكور والإناث من خلال ثلاثة أساليب تسويقية؛ تتمثل في الإعلان عن منتجاتهم من خلال توزيع البروشورات في البقالات البعيدة عن الرقابة، نشر صورة السيجارة على بعض الملابس النسائية، إضافة إلى بيع عبوات الدخان الصغيرة ذات السعر المنخفض.

وأوضح لـ ''الاقتصادية'' عدد من إخصائيي الصحة العامة السعوديين أن ممارسة هذه الأساليب تعد من أنواع الخدع والحيل التي تمارسها شركات التبغ لنشر السجائر بين مختلف شرائح المجتمع، عن طريق هذه الممارسات الدعائية، التي تحتاج إلى توضيح من قبل المثقفين الصحيين بشكل جماهيري من خلال استخدام وسائل الإعلام كافة للوصول إلى الشرائح المستهدفة، إضافة إلى حملات وبرامج تعزيز الصحة التوعوية الجادة التي تستهدف شرائح المجتمع الأكثر عرضة لخطر التدخين وهم المراهقون والمراهقات من الجهات ذات العلاقة.

وأكد الإخصائيون أن البروشور الإعلاني الذي تم رصده في محافظة الدرب في منطقة جازان يمثل باباً لجذب الجنسين من مختلف الأعمار، حيث يعمل على ربط آفة التدخين بالطبيعة والماء بهدف الإيحاء لمشاهدي هذا الإعلان بأن للتدخين دورا وفائدة في الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الجميلة والشعور بالاسترخاء والتمتع بأوقات الراحة، بينما في الحقيقة أن التدخين يفسد هذه المناظر من خلال تسببه في حرائق الأشجار والغابات وتلوث الهواء النقي، ناهيك عن أضراره الصحية المباشرة وغير المباشر على المستهلك وعلى المجاورين له.

وأضاف المختصون أن بيع السجائر في عبوات استهلاكية صغيرة بهذا الحجم أي عشر سجائر في العلبة الواحدة، الذي تم رصده في جازان العاصمة، تستهدف صغار السن بالدرجة الأولى، معتبرين أن الحيلة أو الخدعة بهذا النوع من الترويج تلعب على الوتر الاقتصادي المنخفض الذي يناسب الأطفال والمراهقين الذين يأخذون مصروفهم اليومي من الوالدين، كما يناسب الفئات العمرية الأكبر سناً من ذوي الدخل المحدود، حيث لا يتجاوز سعر علبة السجائر من هذه العبوات ثلاثة ريالات، وأشاروا إلى أن مثل هذه العبوات غير مرخصة نظاماً ولا يجوز تداولها بأي حال من الأحوال أو بيعها في المحال التجارية، لافتين إلى أن الحجم المرخص هو ألا تقل العبوة عن 20 سيجارة كما هو معروف عالمياً، مما يوجب سحب جميع كميات هذه العبوات من الأسواق وإتلافها ومساءلة متداوليها عن طرق دخولها إلى البلد وترويجها.

وبين الإخصائيون أن الحيلة الثالثة التي تم رصدها في إحدى الأسواق في محافظة أبها في منطقة عسير تتمثل في الترويج من خلال تصوير فتاة مدخنة على بعض الملبوسات النسائية، موضحين أنها حيلة معروفة لاستهداف الفتيات المراهقات من خلال ربط التدخين بالموضة والجمال وأن ذلك موضة عالمية جديدة تمارسها نجوم الفن والأزياء، حيث يصورون أجمل الفتيات وهن ممسكات بالسيجارة كإيحاء بأن أجمل الفتيات هن المدخنات، مع أنه ثبت علمياً أن التدخين يؤثر سلباً على بشرة النساء وشفاههن، إضافة إلى ارتباطه المباشر بعديد من الأمراض الصحية الخطيرة.
 
 

 
 
 

جريدة الحياة: الأربعاء 20 ربيع الآخر 1433 هـ - 13 مارس 2012م 

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019