مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

 

 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع الأمل
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

22 % من أمراض السرطان و71 % من أمراض الرئة بسببه
منظمة الصحة العالمية: التدخين يقتل 600 ألف شخص سنوياً
 


قال دوجلاس بوتشر مدير المبادرة الأولى لمنع التدخين بمنظمة الصحة العالمية في سويسرا إن نسبة 22 في المائة من أمراض السرطان و71 في المائة من أمراض الرئة بسبب التدخين، حيث يموت 600 ألف شخص سنوياً بسبب التدخين السلبي. وذكر خلال الفعاليات العلمية للمؤتمر الدولي لأنماط الحياة الصحية والأمراض غير السارية في العالم العربي والشرق الأوسط الذي تنظمه وزارة الصحة بقاعة الأمير سلطان في فندق الفيصلية بالرياض، أنهم ينتهجون خطة استراتيجية لمنع التدخين تمتد إلى عام 2025م وأضاف أن مادة التبغ من أهم أسباب الأمراض غير السارية، حيث تكثر هذه الأمراض في أغلب الدول النامية، وهي تعتبر من أكبر المستهلكين للتدخين. وأضاف أن مرض الالتهاب الرئوي يعتبر من أهم الأمراض غير السارية التي تعرض لها المدخن.

وأضاف الدكتور بوتشر أن هناك منظمة تحمل اسم (fstc) سترى النور قريباً من أهم مهامها محاولة منع التدخين وتقليل الأمراض غير السارية وتضم المنظمة قرابة 176 عضواً، وقال إن هنالك عدة وسائل تساعد في عدم استخدام التبغ وانتهاج خطة لتقليل التكلفة التي تصل إلى سبعة مليارات دولار.

وتناولت الجلسة العلمية الثانية التي ترأسها ميشيل هيرست من الاتحاد الدولي للسكر والدكتور علاء علوان مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط التدخلات الوقائية الأكثر مردوداً، حيث قدم الدكتور فينوا بول ورقة علمية بعنوان (التطورات العالمية في مكافحة استعمالات التبغ) بين فيها أن هناك غيابا واضحا للنشاط البدني بين سكان العالم، مشيرا إلى أن بذل المزيد من الحركة سيؤدي إلى مزيد من الفوائد، وخصوصا إذا كان هذا النشاط في سن مبكرة، حيث يؤدي ذلك إلى التقليل من عوامل الخطورة للأمراض غير السارية.

وأكد بول أن الإعلان السياسي يتطلب تضافر الجهود بين جميع القطاعات، مبيناً أن هناك توصيات عالمية لوضع المؤشرات العامة وسياسات التنفيذ، لافتا في هذا المجال إلى أهمية الاستفادة من التجارب الأوروبية في الدول العربية، وتنفيذها بما يتناسب مع العادات والتقاليد الثقافية السائدة في الدول العربية.

كما صدرت توصيات بشأن النشاط تتمثل في تطبيق برامج في التعليم العام بمعدل 30 دقيقة ضمن النشاط البدني في كل مدرسة وتنفيذ حملات توعوية تقوم بها وسائل الإعلام وتوجه للعامة، إضافة إلى شراكة بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة ذات العلاقة والمشاركة مع مراكز الرعاية الصحية الأولية لدعم برامج الرياضة، وأن يكون مكان العمل مناسباً لدعم النشاط البدني، كما يجب أن تكون البيئة المحيطة داعمة للنشاط البدني كتوفير الملاعب الرياضية والحدائق وغيرها. وبين أنه يجب بعد ذلك وضع خطة وطنية لتشجيع النشاط البدني، حيث توجد تجارب ناجحة لتفعيل النشاط البدني كالذي حدث في كندا.

وحث جراهام ماك جورج دول منطقة الشرق الأوسط على وضع نظام صحي خاص لتقليل الأمراض التي تتعلق بالتغذية، مبيناً أن التحكم في كثافة الدهون في الطعام سيقلل خلال عام واحد نسبة الكولسترول في الدم، ما يؤدي إلى انخفاض نسبة السمنة وتحسن الصحة العامة. وشدد على أهمية تغيير النمط الثقافي السائد في تقديم الكميات الكبيرة في الأكل واستبدالها بالأطباق الصحية الصغيرة أو قليلة الكمية أو قليلة الدهون.

وقالت الدكتورة فينا بول من أستراليا والمتخصصة في النشاط البدني إن الحركة البدنية من أهم التعليم العام لكي نواجه الكسل البدني، وأوضحت أنه يجب التغيير الثقافي في المجتمع لكي يعكس كل التوقعات التي يطمح كل مجتمع للوصول إليها فيما يتعلق بالنشاط البدني وأضافت أن زيادة الحركة البدنية في الأعمار الأولى تحد بنسبة كبيرة من الإصابة بالأمراض غير السارية. وكشفت أن هناك دراسة أجريت تفيد بأن نسبة كبيرة من الأطفال بعد سن 12 يقل النشاط البدني لديهم، وأن الحركة البدنية تحد من أمراض السرطان، وأشارت إلى أن هناك قصورا في البحوث والدراسات لكن يجب أن نستفيد من بعض البحوث التي أجريت في دول أمريكا وبريطانيا حيث هناك برامج دراسية وأولها التعليم العام، منها ممارسة النشاط البدني إلى 30 دقيقة ووضعها في جميع المدارس.
 

 
 
 

جريدة الاقتصادية: الأربعاء 25 شوال 1433 هـ. الموافق 12 سبتمبر 2012 العدد 6911  

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2019