مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض

 

    موضوعات اجتماعية

    مقالات علميـــة

    أقسام مجمع الأمل

    إدارة التدريب

    إدارة التغذية

    الدخول والزيارات

     البرامج العلاجية

     البرامج الوقائية



 

 

دراسة: الألعاب تدرب الأطفال على العنف مثل الجيوش


 


أكدت دراسة أجراها عالم الأعصاب «باسكال مولينبرج» في جامعة كوينزلاند في أستراليا أن الألعاب تدرب الأطفال على العنف مثل الجيوش.
وبحسب مجلة «Aeon»، أدخل المتطوعون في أجهزة الرنين المغناطيسي أثناء عرض لعبة فيديو بحيث يكون المشاهد جنديا في حالة حرب.

وعرضت عليهم قصتان مختلفتان، في الأولى يقتل الجندي جنديا عدوا، وفي الأخرى يقتل مدنيا، وكانت الملاحظات مثيرة للدهشة، من المنطقي أن تكون نتيجة المحاكاة العقلية للعقل بأن قتل المدني قتل غير مبرر، ويتبعه شعور قوي بالذنب. هذا الشعور يأتي من نشاط منطقة في الدماغ تهتم بالمشاعر السلبية والحساسة من الناحية الأخلاقية، وعلى النقيض من ذلك فقد توقع الباحثون أن مشهد قتل الجندي لجندي آخر من شأنه أن يخلق نشاطا في منطقة مختلفة من الدماغ، وهي «القشرة الوسطى» فهي المنطقة التي تقيم المواقف الأخلاقية، وتختص بالمشاعر الإيجابية كالنصر والاعتزاز. ولكن هذا لم يحدث، والتفسير الوحيد لهذه النتيجة المحيرة أن حالة القتل هذه لم تتطلب قدرة تفكير من القشرة الجبهية. مما يعني أنهم يرونه مبررا، وهذا ما يقود إلى استنتاج مرعب بأنه إذا برر شخص القتل لأي سبب فهذا يعني أنه قادر على ارتكاب هذا الفعل.

ومنذ الحرب الكورية اعتمد الجيش تدريبا لمساعدة الجنود على التغلب على معايير العنف وتهيئتهم للأفعال التي قد يضطرون إلى ارتكابها، حتى يكون رئيس التدريبات شخصا عنيفا وعدوانيا، هذه التدريبات تحدث حاليا للأطفال من دون وعي من خلال ألعاب الفيديو ووسائل الإعلام، والتي تعرض الأفلام والألعاب العنيفة والأحداث الرياضية للأطفال في سن مبكرة.

وفي دراسة جامعة «كوينزلاند» أوضح الباحثون أنه خلال عرض مشهد القتل غير المبرر للمدني على المشاركين، لاحظوا ارتباطا بين منطقة «القشرة الجبهية الحجاجية»، ومنطقة تسمى «تقاطع النقطة الجدارية الصدغية»، وهي جزء من الدماغ مرتبط بالتعاطف. وأظهروا أن تلف هذه المنطقة قد يحول المشاركين إلى مرضى نفسيين، فيحكمون على أي فعل بأنه جائز ومقبول أخلاقيا، وتشير زيادة الارتباط بين هاتين المنطقتين إلى أن المشاركين كانوا يضعون أنفسهم في مكان المراقب، ويحكمون على ما إذا كان قتل المدنيين مقبولا أو مرفوضا.

وفي عام 2016 أصبح القتل والإبادة شيئا منتشرا، فاللاعب في لعبة مثل «مورتال كومباكت» يسحق الرؤوس ويحطم العمود الفقري لأعدائه، وفي لعبة «هايترد» يكون اللاعب شخصا مريضا معاديا للمجتمع، يقتل الأبرياء لإرضاء كراهيته للبشرية، ويطلب منهم السماح قبل أن يعدمهم.

من نتائج الدراسة
67 % من الذين يلعبون الألعاب أكثر عرضة للسلوك المنحرف
63 % أكثر عرضة لارتكاب جريمة عنف
81 % لديهم احتمالية لتعاطي المخدرات
 

 

جريدة مكة: الخميس 13 رمضان 1438 - 08 يونيو 2017

   

         
   
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض - إدارة العلاقات والإعلام الصحي - وحدة الإعلام الإلكتروني 2003 - 2017