مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
 

    أقسام مجمع الأمل
    إدارة التدريب
    إدارة التغذية
    الدخول والزيارات
     البرامج العلاجية
     البرامج الوقائية
 

 

 

 

اليوم العالمي للامتناع عن التبغ 2011
اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ

 


إن اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ هي أول اتفاقية دولية أعدت بإشراف ورعاية منظمة الصحة العالمية في إطار الصحة العمومية، وتقدم أسلوباً شاملاً لخفض العبء الصحي والاقتصادي الذي يسببه التبغ.

وتُعَدُّ هذه الاتفاقية من المعالم الرئيسية على طريق الصحة العالمية. وقد أعدت استجابة للسمات العالمية لوباء التبغ، وتُعَدُّ من أكثر الاتفاقيات في تاريخ الأمم المتحدة قبولاً، فقد صادقت عليها جمعية الصحة العالمية في شهر أيار/مايو 2003 ودخلت حيز التنفيذ بعد فترة لا تزيد على سنتين بعد ذلك، أي في 27 شباط/فبراير 2005، ويبلغ عدد الأطراف فيها أكثر من 170 طرفاً من بين الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية والبالغ عددهم 193 بلداً.

ويُعَدُّ مؤتمر الأطراف بمثابة الهيئة الحاكمة أو الرئاسية في المعاهدة، ويتلقّى الدعم من أمانة الاتفاقية، ويجتمع مؤتمر الأطراف بانتظام لمراجعة تنفيذ هذه الاتفاقية وتعزيزها، وقد عَقَدَ مؤتمر الأطراف آخر اجتماعاته في أورغواي في تشرين الثاني/نوفمبر 2010.

وقديماً، كان كل بلدٍ يحاول مكافحة وباء التبغ في معزل عن غيره، وقد جعلت عَوْلَمة الوباء من هذه الجهود هباءً منثوراً، فالطرق التقليدية لخفض تعاطي التبغ مثل التدخلات الفردية التي يقوم بها المهنيون الصحيون، لا تقارن قوتها بما لدى شركات صناعة التبغ من قوة، ومن حيث البحوث المتعددة البلدان، والموارد الهائلة والتعزيز الفعّال لتعاطي التبغ.

إن مشكلة عالمية في الصحة العمومية تتطلب استجابة عالمية، وتمثل اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ أسلوباً جديداً من أساليب التعاون الصحي الدولي، إذ تستخدم إطاراً قانونياً عالمياً لمجابهة وباء عالمي.

وتتضمن اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ تدابير رئيسية متصلة بالحد من الطلب على التبغ وتدابير رئيسية متعلقة بالحد من عرض التبغ. وهي تؤكد على حق جميع الناس بالتمتع بأرفع مستوى صحي ممكن، وهي تكبح جماح وقدرات الشركات الصانعة للتبغ على التأثير على السياسات الصحية التي صممت لحماية الناس من التبغ. وهي تدعو إلى تعاون دولي قوي لحماية الأجيال الحالية والمستقبلية من العواقب المدمرة على الصعيد الصحي والاجتماعي والبيئي والاقتصادي لتعاطي التبغ وللتعرض للدخان السلبي.
 

 
 

عن موقع منظمة الصحة العالمية - يونيو  2011م

   

الصفحة الرئيسية | أخبار المجمع | اتصل بنا | أسئلة الزوار | مواقع ذات علاقة