|
|
|
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
التدخين أحد عوامله خمسة عوامل تقف وراء وقوع ربع الوفيات التي تُسجل كل عام
27 تشرين الأوّل/أكتوبر 2009 | جنيف -- يشير تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية اليوم إلى إمكانية إطالة متوسط العمر المأمول على الصعيد العالمي بنحو خمس سنوات وذلك بالتصدي لخمسة عوامل تؤثّر في الصحة هي نقص الوزن في مرحلة الطفولة والعلاقات الجنسية غير المحمية وتعاطي الكحول ونقص المياه المأمونة ووسائل الإصحاح والنظافة وفرط ضغط الدم. وتقف تلك العوامل وراء وقوع ربع الوفيات التي تُسجل كل عام والمقدّر عددها بنحو 60 مليون حالة وفاة. ويعدّد التقرير المُعنون "المخاطر الصحية العالمية" 24 عاملاً من العوامل المضرّة بالصحة وهي، حسب التقرير، عبارة عن مزيج من العوامل البيئية والسلوكية والفيزيولوجية، مثل تلوّث الهواء وتعاطي التبغ ونقص التغذية. كما يسترعي التقرير الانتباه إلى الأثر الجماعي الناجم عن تضافر عوامل اختطار متعدّدة. ذلك أنّ كثيراً من الوفيات والأمراض تحدث جرّاء أكثر من عامل اختطار واحد ومن الممكن توقيها بتخفيض أيّ من العوامل المسبّبة لها. وقال كولين ماثيرس، منسق وحدة الوفيات وعبء المراضة بمنظمة الصحة العالمية، "يمكن عزو أكثر من ثلث وفيات الأطفال التي تحدث على الصعيد العالمي إلى بضعة عوامل اختطار تغذوية، مثل نقص الوزن في مرحلة الطفولة وعدم توفير الرضاعة الطبيعية بقدر كاف وعوز الزنك." وتكمن ثمانية عوامل اختطار لوحدها وراء حدوث أكثر من 75% من حالات مرض القلب التاجي، الذي يمثّل أهمّ أسباب الوفاة في جميع أنحاء العالم. وتلك العوامل هي تعاطي الكحول وارتفاع نسبة الغلوكوز في الدم وتعاطي التبغ وفرط ضغط الدم وارتفاع منسب كتلة الجسم وارتفاع تركيز الكولسترول في الدم وتدني مدخول الفواكه والخضر وقلّة النشاط البدني. والجدير بالذكر أنّ معظم تلك الوفيات تحدث في البلدان النامية. وأضاف ماثيرس قائلاً "إنّ فهم الأهمية النسبية التي تكتسيها عوامل الاختطار الصحية من الأمور التي تساعد الحكومات على تبيّن السياسات الصحية التي ينبغي لها انتهاجها. وتوجد، في العديد من البلدان، مجموعة معقّدة من عوامل الاختطار. ويمكن للبلدان الجمع بين هذا النوع من البيّنات وبين المعلومات الخاصة بالسياسات والتكاليف اللازمة لتنفيذها للبتّ في كيفية وضع برنامجها الصحي." وفيما يلي النتائج الأخرى التي أوردها التقرير:
ويورد التقرير بيانات وافية مستقاة من دراسات علمية أجرتها منظمة الصحة العالمية وجهات أخرى. كما يورد تقديرات بشأن تأثير 24 من المخاطر الصحية في الوفيات والمراضة والإصابات وذلك حسب الإقليم والعمر والجنس ودخل البلد في عام 2004. وتلك البيانات هي أحدث ما هو متوافر في هذا الشأن نظراً للفترة الزمنية اللازمة لجمع البيانات وتحليلها.
|
||||||||||||
|
عن موقع منظمة الصحة العالمية |
||||||||||||
|
|
||||||||||||